Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"اليمنيون هبّوا بكل ما لديهم احتفاءً بمولد النبي.. وهذه رسالة للخارج بأن الشعب اليمني لا يمكن تجزئته ولا اختراقه" الكاتب السياسي عبد المجيد الحنش #الميادين

17,017 görüntüleme • 5 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

رسالة إلى أحمد الجيشي احمد الجيشي يا أحمد الجيشي، لا ينفع حديثك ولا معطياتك ولا كل ما تروّجه اليوم، وأنت تتحدث من فنادق الرياض، عاصمة الترفيه، بعد أن اخترت الارتهان للخارج والابتعاد عن وطنك. من ذهب إلى الرياض وقبل أن يكون جزءاً من منظومة العمالة والارتهان لا يمكنه أن يقدّم نفسه اليوم للناس باعتباره وطنياً أو ثائراً. اليمنيون الذين واجهوا وصمدوا وثبتوا أمام حربٍ وحصارٍ وضغوطٍ هائلة، لن تنطلي عليهم حملات التبرير والتضليل، ولن يقبلوا أن يأتيهم من فنادق الرياض ليعلّمهم معنى الوطنية والسيادة والكرامة. الوطنية ليست شعارات تُكتب من خلف أبواب الفنادق، والثورة ليست وظيفة ولا إقامة في عواصم الخارج؛ الوطنية موقف وتضحية وانحياز حقيقي لليمن وشعبه. فلا تزايدوا على شعبٍ دفع أثماناً باهظة وصمد، ولا تحاولوا إعادة كتابة اكاذيب وفق ما يريده ممولوكم. التاريخ لا تكتبه بيانات الفنادق، بل تكتبه مواقف الرجال، والشعب اليمني وحده كفيل بكشف من وقف معه ومن اختار الوقوف في الضفة الأخرى.

لطف الفتاحي 🅧

24,364 görüntüleme • 11 gün önce

#يحدث_الآن في الوقت الذي يعيش فيه #الشعب السوداني تحت وطأة الحرب والجوع والنزوح، يظهر عبد الفتاح #البرهان في #القاهرة داخل حفل زفاف، وهو يتمايل على أغنية للمغنية هدى عربي. #الفيديو لا يوثق لقاءً رسميًا لمناقشة وقف الحرب، ولا تحركًا لإنقاذ #المدنيين، بل مشهد احتفال كامل. مائدة ممتلئة بما لذّ وطاب، وابتسامات بينما ملايين السودانيين يبحثون عن لقمة ودواء وأمان. الحفل، بحسب ما يتداوله الناس، هو زفاف لأحد أبناء #قيادات الحركة الإسلامية في #القاهرة. ويظهر إلى جانب البرهان عبد الملك #البرير، القيادي السابق بالمؤتمر الوطني، الذي شغل مناصب متعددة في عهد #البشير، من بينها العمل في الإدارة السياسية بالقصر الجمهوري، ومعتمد أم درمان، ورئاسة المجلس التشريعي بولاية الخرطوم. هذه ليست قضية “عرس” ولا شأنًا اجتماعيًا عاديًا. هذه رسالة #سياسية كاملة. رسالة تقول إن دائرة الحكم ما زالت تتحرك داخل نفس الشبكة القديمة، وتعيش بعيدًا عن ثمن الحرب الذي يدفعه المواطن وحده. في بلدٍ ينزف، كل صورة تحمل معنى. وهذه الصورة معناها واضح: السودان ينهار، والسلطة تحتفل.

م.احمد الجعلي

47,523 görüntüleme • 8 ay önce

🔴 د. عبدالله الغيلاني: عُمان لا تدلل الحوثيين.. وهذه حقيقة قنوات التواصل معهم 🔴أولاً، عُمان لها قراءة خاصة، سواء للملف اليمني أو لملف العلاقة مع إيران، أو لإدارة الأزمات الإقليمية في المنطقة. 🔴 عُمان عندما اقتربت من الحوثيين لم تقترب منهم لاعتبارات تتعلق بالحوثيين، بل اقتربت منهم لأنها نظرت إلى الملف اليمني جملة، وغلبت مصلحة الشعب اليمني، وقد أثبتت الأحداث بعد ذلك أن القراءة العُمانية كانت قراءة صائبة. 🔴 أنا لا أتفق معك في أن عُمان تدلل الحوثيين أو تتعامل مع الحوثيين باعتبارهم كيانًا تؤثره عُمان على سائر الكيانات اليمنية، هذا غير صحيح إطلاقًا. 🔴 عُمان تنظر من منظور استراتيجي إلى أن حل الأزمة اليمنية يقتضي وضع السلاح، والتقاء الفرقاء اليمنيين على كلمة سواء، والعودة إلى مشروع سياسي يعيد لليمن وحدته وديمقراطيته واستقراره. 🔴 عُمان لم تقدم للحوثيين فقط، عُمان قدمت لسائر الشعب اليمني. هناك أعداد غفيرة من الجرحى من كل الأطراف ومن كل الطيف السياسي اليمني عولجت في عُمان. 🔴 عُمان تستقبل اليوم أعدادًا مقدرة من الشعب اليمني الشقيق، وهم مرحب بهم في عُمان. 🔴 عُمان تعترف إلى هذه اللحظة بالحكومة الشرعية، وتتعامل مع الحكومة الشرعية باعتبارها هي الممثل الشرعي للدولة اليمنية. 🔴 لكن هناك اعتبارات استثنائية اقتضت أن تفتح عُمان قنوات مع الحوثيين، ليس لصالح الحوثيين وليس دعمًا وإسنادًا للحوثيين، ولكنه دعم وإسناد لصالح حل يمني مشترك يعيد لليمن وحدته واستقراره. 🔴 د. الغيلاني: هذا له علاقة بالسؤال الذي طرحته: «ما جدوى العمل العسكري؟» العمل العسكري، سواء من قبل الكتلة الخليجية منذ عاصفة الحزم أو من خلال الاشتباك اليمني اليمني. 🔴 الجيش اليمني الآن قيادته وأفراده موجودون في مأرب وفي تعز، ومعلوماتي أن الحوثيين حتى هاتين المدينتين يسيطرون على ليس أقل من الثلث، مع وجود القوة العسكرية اليمنية الضاربة في مأرب. 🔴 نحن لا نثرب على الفرقاء اليمنيين، كل الفرقاء اليمنيين، بما في ذلك الأحزاب المنضوية تحت الحكومة الشرعية، سواء ما تبقى من المؤتمر أو التجمع اليمني للإصلاح أو غيرهما من القوى السياسية المنضوية تحت مظلة الشرعية. نحن لا نثرب عليهم هذا العتب. 🔴 عُمان تتفهم، نحن في حالة صراع، وبالتالي أنت لا تستطيع بأطروحاتك ومقارباتك واجتهاداتك أن ترضي كل الأطراف. 🔴 لكن الذي أؤكده لك أن عُمان تسعى إلى مصلحة الشعب اليمني في المقام الأول. 🔴 ودعني أقول لك إن الملف اليمني أو الأزمة اليمنية في المنظور العُماني ليست أزمة يمنية يمنية، هي أزمة أمن قومي عُماني. 🔴 عُمان تنظر إلى اليمن باعتباره جزءًا من امتداد أمنها القومي، إذ إن الاضطراب وعدم الاستقرار وحالة التردي الاستراتيجي التي عليها اليمن وحالة التشظي تنعكس سلبًا على الأمن الوطني العُماني. 🔴 فعُمان تنظر من هذا المنظار أيضًا: استقرار اليمن وازدهار اليمن هو مصلحة عُمانية. 🔴 ليس لعُمان أية مصلحة في أن تغلب طرفًا على آخر أو تنصر فريقًا على آخر، لأنه في النهاية أي حالة اضطراب في اليمن تعود بعوائد أو تفضي إلى عوائد سلبية على الأمن الوطني العُماني، وعُمان تحاول أن تتجنب ذلك. 🔴 أيضًا، اليمن اليوم صار ساحة لكثير من القوى، سواء القوى الإقليمية، بل حتى القوى خارج الإقليم، وهذا يضر بالأمن الوطني العُماني. 🔴 عُمان لا تستريح لمثل هذه الحالة من التمزق والتشظي، وبالتالي هي تسعى عبر مقارباتها واجتهاداتها إلى إحلال الاستقرار في اليمن. 🔴 الحوثيون، لو لم تكن هناك قناة عُمانية أو قناة خليجية عبر العُمانيين، تصور كيف يمكن أن تكون الحال. 🔴 الآن معظم أو كل حالات التفاوض مع الحوثيين تجري عبر مسقط، وكل الرسائل الخليجية تصل للحوثيين عبر مسقط، والعُمانيون صار لهم دالة على الحوثيين. 🔴 وكما قلت لك، قد أُنجزت كثير من الصفقات، سواء فيما يتعلق بتبادل الأسرى، أو فيما يتعلق باقتسام عوائد النفط، أو فيما يتعلق بالاتفاق على فتح بعض المنافذ البحرية كميناء الحديدة ومطار صنعاء. 🔴 كل هذه الإنجازات، ما تحقق منها وما لم يتحقق، كان وراءه مبادرات عُمانية.

مأرب الورد

20,945 görüntüleme • 14 gün önce

اسمع يا عبد القادر بن قرينة عبد القادر بن قرينة - BENGRINA Abdelkader: المغرب أكبر من أن تمسه ألاعيبكم الصغيرة! في زمن الانحدار السياسي والابتذال الأخلاقي، يطل علينا عبد القادر بن قرينة، رئيس حزب حركة البناء الوطني الجزائري، ليضيف إلى سجل مهازل الطبقة السياسية الجزائرية صفحة جديدة عنوانها: التحريض السافر على دولة جارة وشقيقة. في نشاط يفترض أن يكون مخصصا لنصرة القضية الفلسطينية، تحوّل المنبر إلى ساحة لتوزيع الأحقاد والتحريض الرخيص، حيث دعا بن قرينة بكل جرأة ووقاحة المغاربة إلى التوجه إلى قصرهم الملكي لإسقاط ما وصفه بالتطبيع والتنسيق الأمني والعسكري مع إسرائيل. بصفتي ناشط سياسي جزائري، يهمني أن أوضح أن ما صدر عن بن قرينة لا يمثلني ولا يمثل الجزائريين الذين يؤمنون بأن السيادة الوطنية للدول خط أحمر، وأن التدخل في شؤون غيرهم عار سياسي لا يغسله أي تبرير. المغرب، بقيادة ملكه وشعبه، ليس بحاجة لدروس في الوطنية ولا في الدفاع عن فلسطين وتاريخه في نصرة القضايا العادلة، مشهود لا يحتاج إلى شهادة من تجار الخطابات الذين يلهثون وراء الفتات السياسي. أي حق تمتلكه يا بن قرينة لتخاطب شعبا حرا ماضيه أعرق من أن تمسه دعاياتك ثم المغاربة لهم شخص واحد يخاطبهم هو ملكهم لا غير. أي منطق هذا الذي يسمح لك بالتحريض على التمرد ضد مؤسسات شرعية في بلد مستقل؟ تصريحاتك يا بن قرينة تكشف عن أزمة أعمق: اولا هي أزمة طبقة سياسية مهزومة داخليا خاضعة لحكم كمشة من العسكر يسيرون البلد بمنطق المافيا. ثانيا انت توالي منظومة حكم هشة ومهزوزة وفاقدة للشرعية الشعبية تبحث عن انتصارات وهمية خارج الحدود. ثالثا بدل أن تضعوا أصابعكم على جراح الجزائر الحقيقية من ازمة سياسية عميقة إلى فشل اقتصادي رهن مستقبل البلاد، تهربون إلى الأمام بحثا عن معارك وهمية مع أشقاء تجمعنا معهم روابط الدم والدين والتاريخ. المغاربة لا يحتاجون إلى تحريضكم يا صاحب الدكان السياسي الصغير وهم أدرى بمصالحهم، وأوفى لملكهم ومؤسساتهم من أن تنال منهم مؤامرات بائسة كتلك التي تنسجونها في الظلام. أما نحن الجزائريون فالأولى لنا ان نوجه بوصلتنا لمن صادر ارادتنا وبدد ثرواتنا، وليعلم بني وطني أن عدونا ليس المغرب ولا شعبه، بل هو الجهل والاستبداد الذي حول بلادنا إلى رهينة بيد قلة مستبدة متغولة. كفى عبثا باسم فلسطين ايها القزم الصغير وكفى تدخلا مفضوحا في شؤون دولة جارة. بل وكفى تجارة رخيصة بمشاعر الشعوب ومن يدعي نصرة فلسطين عليه اولا ان يكف عن السعي لتقسيم المغرب. ✍🏼وليد كبير

وليد كبير Oualid KEBIR🇩🇿

25,128 görüntüleme • 1 yıl önce

"أنصار الله.. السيادة التي لا تُكسر والقرار الذي لا يُصادر" اليمن اليوم يقف أمام حقيقة دامغة لا يمكن إنكارها: لا نهضة عسكرية، ولا سياسية، ولا اقتصادية، ما دامت السعودية تتحكم في مفاصل الدولة اليمنية، وتصادر القرار الوطني، وتفرض وصايتها على الشعب. هذه الحقيقة المريرة هي التي دفعت اليمنيين الأحرار إلى الالتفاف حول قيادة صنعاء وحكومتها، باعتبارها الصوت الوطني الوحيد الذي يرفض الخضوع، ويصرّ على إخراج المحتل السعودي من أرض اليمن الطاهرة. لقد أثبتت التجربة أن لا قوة وطنية حقيقية في اليمن سوى أنصار الله. فهم الذين حملوا المسؤولية على عاتقهم، وحملوا السلاح دفاعاً عن السيادة والكرامة واستقلال اليمن. هم الذين جسّدوا الوطنية في أبهى صورها، الوطنية التي لا تُباع ولا تُشترى، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، وهذه ليست مجرد عبارة بل حقيقة واقعية تتجلى في كل معركة يخوضونها، وفي كل موقف يتخذونه، وفي كل صمود يقدّمونه. كل الأحرار والوفاء في اليمن يقفون إلى جانب أنصار الله، لأنهم يرون فيهم المشروع الوطني الجامع، المشروع الذي يختزل معنى الكرامة والاستقلال. قبائل اليمن، بعمقها التاريخي ووزنها الاجتماعي، تقف إلى جانبهم، الشرفاء يصطفون معهم، الأبطال في السهول والجبال والرمال يقاتلون معهم، لأنهم أنصار الله، وأنصار اليمن، وأنصار السيادة، وأنصار استقلال القرار الوطني. هذه الاصطفافات الشعبية ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يترجم في ساحات القتال، وفي ميادين الصمود، وفي مواقف التحدي. أنصار الله هم الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. منذ أكثر من اثني عشر عاماً، وهم يقاتلون بلا هوادة، يواجهون الحصار والعدوان، ويقدّمون الشهداء، ليبقى اليمن حراً مستقلاً شامخاً لا يُكسر ولا يُهزم. السيادة اليوم تتمثل واقعياً في أنصار الله، فهم الذين يسيطرون على الأرض، ويديرون مؤسسات الدولة في صنعاء، ويخوضون معركة التحرر بكل ما أوتوا من قوة. السيادة ليست كلمات تُقال في المؤتمرات، بل هي فعلٌ على الأرض، وأنصار الله جسّدوا هذا الفعل بدمائهم وتضحياتهم. إن إخراج المحتل السعودي من اليمن ليس مجرد مطلب سياسي، بل هو شرط أساسي لأي نهضة حقيقية. لا يمكن لليمن أن ينهض عسكرياً أو سياسياً أو اقتصادياً ما دام القرار الوطني مصادَراً، وما دام المحتل يعبث بمقدراته. النهضة تبدأ من التحرر، والتحرر يبدأ من المقاومة، والمقاومة يقودها أنصار الله الذين لم يتنازلوا ولن يتنازلوا عن تراب اليمن مهما كانت الظروف والدوافع. لقد أثبتت السنوات الماضية أن السعودية لا تريد لليمن الخير، بل تسعى إلى إبقائه ضعيفاً ممزقاً تابعاً، لتضمن مصالحها وهيمنتها. لذلك فإن الوقوف إلى جانب قيادة صنعاء وحكومتها ليس مجرد خيار، بل هو واجب وطني وأخلاقي. كل صوت حر، كل قبيلة شريفة، كل مواطن غيور، مدعو لأن يكون جزءاً من هذا المشروع الوطني الكبير. لأن المعركة ليست معركة أنصار الله وحدهم، بل هي معركة اليمن كله، معركة السيادة والكرامة والاستقلال. ومن يتخلّف عن هذه المعركة، إنما يتخلّف عن واجبه تجاه وطنه وتجاه تاريخه. أنصار الله هم الذين جعلوا من صنعاء قلعةً للصمود، ومن اليمن سداً منيعاً أمام أطماع السعودية، هم الذين مرغوا أنف المعتدين في التراب، وأثبتوا أن اليمن لا يُباع ولا يُشترى. هم الذين جسّدوا الوطنية الحقيقية، الوطنية التي لا تُشترى بالمال ولا تُباع في المزادات، الوطنية التي تُكتب بالدماء وتُحفر في جبين التاريخ. هم الذين جعلوا من اليمن رمزاً للصمود، ومن صنعاء عاصمةً للقرار المستقل، ومن الشعب اليمني مثالاً للأمة التي ترفض الخضوع والوصاية. اليمن اليوم أمام فرصة تاريخية ليكون حراً مستقلاً، وهذه الفرصة لن تتحقق إلا بالالتفاف حول أنصار الله، ودعمهم في معركتهم، والوقوف صفاً واحداً ضد المحتل السعودي. فلتكن هذه المعركة معركة كل اليمنيين، ولتكن هذه اللحظة لحظة وحدة وصمود، ولتكن هذه الدماء الطاهرة التي سُفكت على تراب اليمن هي العنوان الأكبر لنهضة اليمن واستقلاله. أنصار الله هم اليمن، واليمن هو أنصار الله، ومن دونهم لا سيادة ولا استقلال ولا كرامة. بقلم وداد البيض

وداد البيض _🦌🤍 Widad Al-Bayd

28,699 görüntüleme • 2 ay önce

الشيخ عبدالله السبت يصف الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق بالسلفي وقال ذلك مرارا.. وينكر وينفي بأن الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق على منهج السرورية.. 🏷️ فلماذا يا شيخ سالم تخالف فضيلة الشيخ عبدالله السبت، وتتهم الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق بالسرورية؟! والشيخ عبد الله السبت – رحمه الله – هو من أهل المعرفة بالرجال والجماعات المعاصرة، لا سيما معرفته بالشيخ عبد الرحمن عبد الخالق – رحمه الله – الممتدة لعقود طويلة. ووقف على منهجه، ولم يتردد في بيان ما رآه من أخطائه، فأنكرها عليه بالعلن في محاضراته ومقالاته ومؤلفاته وهو أمر معروف. مع ذلك كله، فإنه لم ينسبه إلى التيار السروري، بل قال بأنه (سلفي). وهذه شهادة مبنية على اطلاع تام بكل أخطاء الشيخ عبدالرحمن، وهي أولى بالاعتبار من الدعاوى المجردة من الدليل، ولا يعني إثبات الخطأ على الشيخ إخراجه من دائرة السلفية، إذ إن منهج أهل السنة يقتضي التفريق بين الخطأ الذي يُرد عليه بالحجة ويطالب بالتراجع عنه، وبين الخطأ في أصول الاعتقاد. وسؤال آخر يا شيخ سالم.. في من يعتبر الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق بأنه سلفي، هل يكون اجتهاده صحيح ويكون على المنهج السلفي ؟! أم يلزم أن تصفه بالسرورية أو الابتداع؟ نحتاج جواب على ذلك.. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

عبداللطيف العثمان

30,818 görüntüleme • 5 gün önce

حين انقلب السحر على الساحر: الضيف اللبناني يواجه لقاء مكي بالحقيقة الإيرانية عندما تتحول إيران من شعارٍ سياسي إلى سؤالٍ عن الشعوب والدول والسيادة بقلم: أبو بكر ابن الأعظمية لم يكن الحوار الذي جمع الباحث والمحلل السياسي لقاء مكي مع ضيوف برنامج «ما وراء الخبر» مجرد نقاش تلفزيوني عابر، ولا مجرد اختلاف في وجهات النظر يمكن أن ينتهي بانتهاء الحلقة وإغلاق الكاميرات. ففي المقطع المتداول، بدا أن النقاش تجاوز حدود التحليل التقليدي إلى منطقة أكثر حساسية: إيران، نفوذها الإقليمي، وطبيعة التعامل معها، وهل يمكن أن تبقى المنطقة رهينة لمعادلة النفوذ والمحاور إلى ما لا نهاية؟ واللافت أن مداخلة الضيف اللبناني فتحت باباً واسعاً من الأسئلة، ووضعت بعض الطروحات المتعلقة بإيران أمام اختبار سياسي وأخلاقي صعب: ماذا يعني أن يتحول الصراع بين الدول إلى صراع تدفع الشعوب ثمنه؟ وهل يجوز أن يصبح المواطن العربي، أياً كان موقعه، مجرد ورقة في صراع القوى الإقليمية والدولية؟ هذه الأسئلة هي التي جعلت المشهد أكثر سخونة، لأن الحديث عن إيران لم يعد حديثاً عن دولة جارة فحسب، بل عن مشروع نفوذ يمتد عبر أكثر من ساحة عربية، من العراق إلى لبنان وسوريا واليمن، ويترك وراءه في كل ساحة سؤالاً مختلفاً عن الدولة والسيادة والسلاح والقرار الوطني. لقاء مكي وإيران... من أين يبدأ السؤال؟ المفارقة أن لقاء مكي ليس جديداً على هذا الملف. فقد ظهر في لقاءات سابقة على شاشة الجزيرة وهو يناقش إيران وعلاقاتها الإقليمية، وفي إحدى الحلقات القديمة تحدث صراحة عن أن قوة العرب مرتبطة باستعادة العراق لمكانته، معتبراً أن غياب العراق أضعف النظام العربي في مواجهة النفوذ الإقليمي. وفي السنوات الأخيرة، أصبح اسم مكي حاضراً بصورة متكررة في النقاشات المتعلقة بإيران وحلفائها والتحولات التي شهدتها المنطقة. وفي إحدى حلقات «ما وراء الخبر» التي تناولت مستقبل المفاوضات الإيرانية مع الغرب، كان مكي أحد المشاركين في نقاش الملف الإيراني إلى جانب باحثين آخرين، ما يؤكد أن القضية الإيرانية أصبحت جزءاً ثابتاً من مساحة اهتمامه وتحليله السياسي. لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: ماذا قال لقاء مكي فقط؟ بل: لماذا أثارت بعض العبارات والمواقف في الحوار كل هذا الجدل؟ الضيف اللبناني يفتح الباب الذي يخشاه كثيرون المشهد الذي يظهر في الفيديو يحمل دلالة مهمة. فبدلاً من أن يبقى النقاش أسيراً للعبارات الدبلوماسية المعتادة، انتقل إلى جوهر الأزمة: هل يمكن معالجة النفوذ الإيراني من خلال التصعيد وحده؟ وهل ضرب إيران أو الضغط عليها سيؤدي بالضرورة إلى إضعاف نفوذها، أم أن الضحية الأولى ستكون الشعوب؟ وهنا تحديداً يصبح النقاش أكثر تعقيداً. لأن انتقاد السياسة الإيرانية شيء، والدعوة إلى إيذاء الشعب الإيراني شيء آخر. ومن حق أي محلل سياسي أن ينتقد النظام الإيراني، وأن يناقش برنامجه النووي والصاروخي، وأن يتحدث عن نفوذه في العراق ولبنان وسوريا واليمن، لكن الشعوب لا ينبغي أن تتحول إلى أهداف في معادلات الصراع السياسي. وهذه نقطة تستحق التوقف عندها طويلاً. فالاختلاف مع النظام الإيراني لا يعني العداء للشعب الإيراني. كما أن رفض نفوذ طهران في المنطقة لا يعني تمني الخراب للمدن الإيرانية أو سقوط الضحايا بين المدنيين. إيران ليست هي الشعب الإيراني ربما تكون هذه أهم رسالة يمكن استخلاصها من النقاش. إيران دولة لها نظام سياسي ومؤسسات وأجهزة أمنية وعسكرية وسياسة خارجية، لكن الشعب الإيراني ليس بالضرورة نسخة مطابقة من السلطة. وكما أن العراقيين ليسوا حكومتهم، واللبنانيين ليسوا أحزابهم، والسوريين ليسوا أنظمتهم، فإن الإيرانيين أيضاً ليسوا بالضرورة مسؤولين عن سياسات دولتهم. لذلك فإن أي خطاب سياسي مسؤول يجب أن يفرق بين النظام والشعب، وبين الحكومة والمجتمع، وبين القرار السياسي والمواطن الذي لا يملك القدرة على اتخاذه. وهنا تحديداً تصبح بعض العبارات التي تقال على الهواء أكثر خطورة من مجرد تصريح عابر، لأنها قد تساهم في تحويل الصراع السياسي إلى عداء شعبي شامل. المشكلة الحقيقية ليست في الشعب الإيراني... بل في منطق المحاور على مدى سنوات طويلة، دفعت شعوب المنطقة ثمناً باهظاً بسبب منطق المحاور. محور إيراني. محور أمريكي. محور عربي. محور تركي. محور إسرائيلي. وكل محور يملك روايته الخاصة، ومبرراته، وحلفاءه، وأدواته. لكن المواطن العراقي أو اللبناني أو السوري أو اليمني غالباً لا يسأل عن أسماء المحاور. هو يريد دولة. يريد أمناً. يريد كهرباء. يريد عملاً. يريد مستشفى. يريد مدرسة. يريد أن يعيش بلا خوف من صاروخ أو تفجير أو ميليشيا أو حرب بالوكالة. وهنا تكمن الكارثة.

AHMED

100,102 görüntüleme • 11 gün önce

حقوق المرأة في اليمن ـ صنعاء ـ بعض من وقع الحال أول فيديو افعله في حياتي وفعلته مجبره بعد ان اغلقت كل الابواب في وجهي وكم اتمنى يوصل لاصحاب القرار ومن يقولوا انهم يحاربوا الظلم والاستكبار - نادية الهمداني انا ناديه حميد حمود يحيى سعد لي اهل ولي عشيره ولي وطن لست شحاته ولا مطلبه اريد ان احفظ كرامتي وشرفي لجأت لكبار منطقتي همدان بعدما كسرتني الحياه وظروف الحرب وايضا لجأت لكبار مسؤولين صنعاء توسلت الجميع العون لأخذ حقوقي فقط ابي له املاك كثيره في بيت نعم همدان ولكن الكل هرب ويتهرب لا اعرف لماذا يعلم الله ما اعاني وكيف اعيش وجميعهم يعرفوا هذا الكلام اغلقت كل الابواب في وجهي واليوم قررت بعدما اكد لي الجميع انهم لا يهمهم الامر اهان أنذل اعيش في الشارع اخسر كرامتي شرفي انسانيتي او حتى انهي حياتي ما يهمهم من قريب او بعيد وبعدما وصلت الى هذا اليقين قررت ان اذهب الى منطقتي بيت نعم همدان واجعل كل الدنيا ترى الى اين وصلت قبيله وشهامه ومرؤه اليمني ساعتصم هناك حتى اخذ حقوقي كامله او انهي حياتي بشرف وعزه هذه الكلمه ستنشر في جميع مواقع التواصل وارجو الجميع التفاعل والنشر - ناديه حميد حمود يحيى الأحد العاشر من ديسمبر 2023ميلادية مطالبة لقيادة السلطة المحلية في صنعاء بكل أركانها بإنصاف المواطنة نادية حميد حمود يحيى سعد الهمداني من أسرتها وإعطائها حقوقها في ارضها وممتلكاتها في همدان بمحافظة صنعاء لقد طرقت الأستاذة نادية حميد حمود يحيى سعد الهمداني كل الابواب.. حاولت التواصل مع قائد محور همدان وحاولت التواصل مع الشيخ سلطان السامعي عضو المجلس السياسي الأعلى من اجل أن يتوسطوا لها عند أقربائها الذين يملكون نفوذا قويا لدى جماعة الأنصار في صنعاء ويستخدمون ذلك النفوذ في مصادرة حقوق الأستاذة نادية , ولكن جهودها باءت بالفشل إلى الحد أنها تفكر جديا بالإنتحار نعبر عن تضامننا الكبير مع مظلومية الأستاذة نادية حميد حمود يحيى سعد الهمداني ونطالب كل العقلاء في سلطة المجلس السياسي الأعلى في صنعاء التدخل العاجل واستخدام كلما لديهم من نفوذ من اجل التدخل لدى أسرة نادية حميد حمود يحيى سعد من اجل إقناعهم بإعطاء الأستاذة نادية حميد حمود يحيى سعد حقوقها الشرعية المصادرة لدى أقربائها بفعل النظرة الدونية للمرأة كل التضامن مع الأستاذة نادية يحيى كل التضامن مع كل المظلومين في شمال الوطن وجنوبه وشرقه وغربه الموقعون على البيان احمد ناجي احمد النبهاني عبد الباري طاهر الدكتور عبد الله عوبل فيصل عبد الجليل العريقي احمد سيف حاشد القاضي عبد الوهاب قطران الدكتورة جميلة الجناحي عبد الودود سيف قادري أحمد حيدر نبيل الأسيدي الدكتور عبد الجبار ردمان ناجي الدكتور عبد الحليم المجعشي الدكتورة نادين الماوري المحامي خالد الكمال الدكتور نور الدين عقيل عبد العزيز سلطان المنصوب الدكتور علي عبد الكريم علي محسن حميد احمد مثنى وجدي الأهدل العزي الصلوي محمد صادق العديني فؤاد عبد الواحد نعمان نبيل الحسام عبد الله عبد الإله محمد مثنى محمد محمد العزيزي الدكتور صادق محمد الإبل احمد محمد قائد العزعزي حمود شجاع الدين عبد الوهاب الحراسي نايف عبد الكريم المشرع المهندس حاتم أبو حاتم علي علي الفقيه عبد الحميد الفقيه توفيق عبد السلام الشجيفي امين سلطان الوافي احمد عبده سيف علي الشرعبي عبد الله الدهمشي ماجد عبد الله ورو محمد الاشول نادر النقيب عبد الرحيم الصبري صادق النقيب عارف الدوش سمير حسن ابلان محمد شمسان الصلوي صادق علي هائل النقيب خلدون شرف سفيان العامري عبد الله محمد صلاح عبد الكريم العزاني منصور السروري أنس دماج القباطي عبد الوارث العبسي طه الجند يحيى القسيمي وليد الحريبي مصطفى بدير نبيل شاهر الصغير عبد الله الأحمر منير طلال جميل منصور حاجب منال الشيباني أمل السروري الدكتورة أمة الرحمن علي مثنى علي مثنى أحمد الاضرعي الدكتور محسن علي مثنى أحمد المحامي رشاد علي مثنى والتضامن مفتوح لمن أراد أن يتضامن...اكتب اسمك...انسخ البيان....شارك

أحمد سيف حاشد هاشم

53,683 görüntüleme • 2 yıl önce

يؤسفني ان يقتطع الاستاذ انتفاض ثواني من مقابلة استمرت لساعة دمرت فيها سردية صدام و سردية الميليشيات المدعومة من ايران بمفاهيم. صدام دكتاتور مجرم ادخل العراق في حروب و صراعات و اعدم و قتل الشعب وتسبب بكل ما حصل(ذكرتها كلها في اللقاء). امريكا لها علاقة طيبة مع العراق عبر التاريخ لكن الادارات الاميركية اثناء عهودها حصلت كوارث و جرائم (سجن ابو غريب، ساحة النسور، وغيرها) الحصار حسب سياسيين امريكيين ديمقراطيين و جمهوريين كان قاسيا ضد الشعب العراقي ، منسق الامم المتحدة للحصار قدم استقالته كذلك فعل المسؤول الألماني الذي جاء من بعده نظرا لشدة العقوبات على الشعب. كان بالامكان معاقبة صدام باقسى الطرق لكن لك يا عزيزي و للمعارضين الذين كانوا خارج البلد، طفولتي التي حرمت فيها من الحليب و العديد من الاشياء لعدة سنوات (بسبب عنجهية صدام) و عدم قدرة كلنتون على تصميم عقوبات ذكية لا تؤذي الشعب بهذه الطريقة(راجع مقترحات العقوبات الذكية التي ذكرها كولن باول لاحقا وعدة مسؤولين اخرين). ملجأ العامرية: صدام لم يكن فيه ولم يكن فيه طه ياسين او عبد حمود او طارق عزيز او حسين كامل(ولا واحد منهم اغتيل يومها) اذا الادعاء بوجود مسؤول كبير يستدعي قتل مئات الاطفال و النساء هو ادعاء غير دقيق، اما اذا كان يستخدم كمركز اتصالات كان من الممكن قصف محيطها لاخراج المدنيين و من ثم قصفه بشدة و تدمير ابراج الاتصالات والمعدات ، ما حدث هو اسقاظ قنابل خارقة للملاجئ احرقت و خنقت المئات من الاطفال و النساء(لا يوجد هدف عسكري يمكن ان يبرر القيام بما حدث) كان بامكانك مناقشتي على الخاص و عدم شخصنة الموضوع، انا مطلع على الكثير الكثير من تفاصيل ما حدث في ١٩٩١ و ٢٠٠٣ من الرواية الاميركية حسب الوثائق و المقابلات لكبار المسؤولين الامريكيين انذاك. هذا المقطع اطول من ما نشرته لكي لا يكون الكلام Out of context. تحياتي استاذ انتفاض

Steven Nabil

13,678 görüntüleme • 4 ay önce

أخطر كلام قيل على الفضائية السورية حتى الآن بخصوص السويداء من الكاتب والمفكر الوطني إبراهيم الجبين : -جاوز الظالمون المدى وأشد الظالمين ظلما الذين يظلمون أنفسهم ومنهم الهجري عناصر الأمن العام الذين تصرفوا بشكل غير مسؤول الذين ينفخون في النار لإذكائها - الدولة لا تناكف مواطنيها ولا تتصرف معهم بالنكايات -على الدولة أن تنتبه إلى تغييبها للحياة السياسية وترك المجال للزعامات العشائرية والدينية لتصدر المشهد. -نعاني من دولة بارعة في العلاقات الخارجية ولكنها بلا عقل سياسي في الشؤون الداخلية. - مادامت الدولة تستحضر المثال الأموي أيم هي شعرة معاوية في التعامل مع الدروز؟ وهل يجري تطبيقها بالعناصر الذين ارتكبوا ما ارتكبوه في السويداء؟ - رأيت خطاب الرئيس أحمد الشرع فجر اليوم وكان خطاب رجل دولة لكنه كان محرجاً لأنه لا أدوات لديه لتطبيق سياساته. - عبد الرحمن الشهبندر ذهب إلى السويداء ليجعلها خاصرة ضعيفة ضد فرنسا ونحن اليوم نريد إبعاد الدروز؟ - حذرنا من النخب التي تواطأت وزينت الهجري العلاقة مع قسد وقد تطورت علاقته بها منذ ذلك الوقت وقسد تريده أن يطالب بالفيدرالية واللامركزية كي تشرعن ما تريد فرضه على الدولة. - أين هو العقل السياسي في حل المجلس الإسلامي الذي كان من الممكن أن يلعب دوراً في تهدئة الامور في السويداء؟ -على الدولة الآن وفوراً الدعوة إلى مؤتمر حوار وطني خاص بالسويداء لاستعادة جبل العرب إلى حضنها بالاستعانة بكل مقدرات سورية المعرفية والاجتماعية والدينية وصداقاتها والفرصة اليوم لن تتكرر فلدينا دعم عربي وإقليمي ودولي كبير يجب اغتنامه. - ما الذي أفشل عمل رجل محترم مثل العميد أحمد دالاتي سوى غياب العقل السياسي والمواكبة السياسية والاجتماعية؟

Ayman Abdel Nour

55,075 görüntüleme • 1 yıl önce

نائب الرئيس فانس حول انتقادات إسرائيل للصفقة بين الولايات المتحدة وإيران : الاتفاق سيكون جيدًا للمنطقة بأكملها وللعالم. و المهم أن أقول إنه رغم إيماني بأن هذا الاتفاق سيكون جيدًا للعالم بأسره، فإن ما يشغلنا في النهاية هو ما يخدم مصلحة الشعب الأمريكي. وبالقدر الذي يرى فيه الرئيس، وأعتقد أنه أظهر ذلك بالفعل، وجود عدم توافق بين أهداف النظام السياسي في إسرائيل وأهداف الشعب الأمريكي، فهو مستعد للقول إننا سنسعى لتحقيق المصالح الأمريكية عندما تكون هناك اختلافات. رأينا أشخاصًا داخل النظام السياسي الإسرائيلي، مثل بن غفير وسموتريتش، يهاجمون الاتفاق. وأعتقد أن ردي عليهم سيكون: ما هو اقتراحكم بالتحديد؟ أنتم دولة يبلغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة. لا يمكنكم ببساطة أن تعتمدوا على القتل كوسيلة لحل كل مشكلة أمن قومي تواجهونها. انظروا إلى ما أنجزناه. أولًا، لقد حمى الأمريكيون الكثير من الأرواح الإسرائيلية من خلال أنظمة الصواريخ والبرامج الصاروخية الخاصة بنا. وخلال الأشهر القليلة الماضية، قمنا بتدمير برنامجهم النووي. ووصلنا بالإيرانيين إلى نقطة باتوا فيها يعرضون أمورًا جديدة. وسنرى ما إذا كانوا سيلتزمون بها فعلًا أم لا. لكنهم يعرضون أشياء كانت تُعد بمثابة أحلام حتى قبل ستة أشهر فقط. وأعطوا قليلًا من التقدير للولايات المتحدة الأمريكية، التي أعتقد أنها كانت شريكًا استثنائيًا للحكومة الإسرائيلية لفترة طويلة. أعتقد أن هناك حالة ذعر غريبة تقريبًا داخل النظام الإسرائيلي لاحظتها، حيث يفترضون أن كل ما يمكن أن يكون مفيدًا لإيران سيحدث، ولكن دون أن يغيّر الإيرانيون أيًا من سلوكياتهم. ولا أفهم لماذا قد يعتقد أي شخص أن هذا صحيح. فهذه ليست الطريقة التي كُتب بها الاتفاق. الولايات المتحدة تمتلك كل أوراق الضغط المالية. فرئيس الولايات المتحدة أو وزير الخزانة هما من يملكان صلاحية رفع كل هذه العقوبات. فهل يعتقدون حقًا أننا سنرفع العقوبات عن النظام الإيراني إذا كان لا يزال يمول منظمة إرهابية؟ الإجابة بالطبع لا. لذلك أجد أن حالة الهلع هذه في إسرائيل غريبة بعض الشيء، لأنني أعتقد أنها تنبع من عدم الثقة. وأعتقد أن أمريكا قد كسبت ثقة تلك المنطقة من العالم. لقد قمنا بعمل جيد جدًا تجاه ذلك البلد وتجاه تلك الحكومة. وأعتقد أن فكرة أننا أبرمنا اتفاقًا سيئًا جدًا لا تدعمها الحقائق، كما أنها لا تبدو منطقية إذا نظرنا إلى تاريخ العلاقة الطويل بين الطرفين.

🇺🇸محمد|MFU

51,736 görüntüleme • 2 ay önce

رسائل #أفغانستان الخطيرة إلى #روسيا بقلم : محمد الباشق ـــــــــــــــــــــــــــــــــ رسائل الرمزية السياسية من كابول إلى موسكو تمثلت في تقديم سفير #أفغانستان أوراق اعتماده للرئيس الروسي بالزي التقليدي الأفغاني في مشهد بروتوكولي يبدو في ظاهره اعتياديًا ، لكنه يحمل في جوهره دلالات عميقة ، حيث قدّم سفير أفغانستان أوراق اعتماده إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرتديًا الزي التقليدي الأفغاني ، في خطوة تتجاوز الأعراف الدبلوماسية الشكلية إلى مساحة الرسائل السياسية الرمزية خاصة حين يكون الطرف المستقبل هو دولة سبق أن كانت محتلًا عسكريًا لأفغانستان. وفي ذلك عدة رسائل هامة جدا أولًا: الزي التقليدي كلغة سياسية غير منطوقة في الدبلوماسية لا تُعدّ الملابس مجرد تفصيل شكلي بل أداة تواصل سياسي محسوبة. اختيار السفير الأفغاني الزي التقليدي لم يكن عفويًا بل يحمل عدة دلالات هامة تتمثل في التأكيد على الهوية الوطنية وأن أفغانستان بوصفها كيانًا حضاريًا مستقلًا لا تابعًا ولا قابلًا للذوبان في النفوذ الخارج كما تُرسل الإمارة الإسلامية من خلال السفير رسالة صامتة مفادها أن أفغانستان، رغم الاحتلال السوفيتي السابق (1979–1989)، لم تُكسر ثقافيًا ولا سياسيًا. كما أن الزي الشعبي يرمز للمجتمع الأفغاني بكل قبائله وتاريخه في مقاومة الغزاة وكأن السفير يقول: هذه الدولة التي نجلس باسمها هي نتاج صبر شعب لا دبابات ثانيًا: الرسالة المباشرة لروسيا… ذاكرة لا تُنسى تقديم أوراق الاعتماد بالزي الأفغاني أمام الرئيس الروسي يحمل رسالة واضحة: التاريخ حاضر في الوعي السياسي الأفغاني وأن الاحتلال السوفيتي الذي انتهى بانسحاب مذلّ لموسكو لا يزال جزءًا من الذاكرة الجمعية وهذا المشهد يذكّر القيادة الروسية بأن أفغانستان ليست صفحة يمكن طيّها بسهولة. كما رأينا انتصار الرمزية على القوة الصلبة وأن السفير دون نطق كلمة واحدة يقف أمام وريث الدولة التي هُزمت عسكريًا في بلاده مرتديًا لباس الأرض التي استعصت على الإمبراطوريات. ثالثاً قلب المعادلة النفسية: المشهد يعكس ثقة سياسية جديدة من كابول ويعيد التوازن الرمزي فلم يعد الأفغاني هو الطرف المنكسر أو الطالب للحماية بل صاحب حضور وكرامة سياسية. رابعاً الرسائل الخفية للمجتمع الدولي: الحدث لا يخاطب موسكو وحدها بل يحمل رسائل متعددة الاتجاهات مثل : * استقلال القرار الأفغاني: وأن أفغانستان الجديدة تدخل العلاقات الدولية بشروطها لا كدولة مهزومة تبحث عن اعتراف بأي ثمن. * تحذير مبطن من تكرار التدخل: الزي التقليدي أمام بوتين قد يكون تذكيرًا غير مباشر بأن من فشل مرة لن ينجح ثانية، مهما تغيّرت الأسماء والظروف. خامسًا : لماذا الآن؟ السياق السياسي للتوقيت تأتي هذه الخطوة في ظل سعي روسيا لإعادة بناء نفوذها في آسيا الوسطى وحاجة موسكو إلى قنوات مستقرة مع كابول لأسباب أمنية وفي الوقت نفسهةمحاولة أفغانستان تثبيت نفسها كلاعب إقليمي لا كفراغ أمني وبالتالي، فإن الرسالة مزدوجة: نحن منفتحون على العلاقات لكن من موقع الندّية لا التبعية. خاتمة : لم يكن الزي التقليدي الأفغاني في الكرملين مجرد خيار ثقافي ، بل بيان سياسي مكتمل الأركان ، اختُصر في صورة واحدة ما عجزت عنه الخطب المطوّلة. هو رسالة تقول لروسيا ولغيرها: أن الجيوش قد أرض أفغانستان ، لكنها لا تدخل روحها .

محمد الباشق

26,413 görüntüleme • 7 ay önce

#تيار_التغيير_والتحرير لحظة فارقة في المشهد اليمني بتأسيس تيار وطني، ووضع النواة الأولى لشكيل اليمن الذي يضم كل أبنائه، ويرفع راية السلام على كل الرايات. واقع اليمن المعقد والمثقل بالأزمات تمخض عن الكثير من الكيانات والمسميات ذات الولاءات المتعددة والوجهات المتشاكسة. لتبرز يومنا هذا – ومع إشهار تيار يمني حقيقي موجَّه نحو كل اليمنيين – وميض أمل بأن نرى مشروعًا وطنيًا مختلفًا يقدِّم نفسه كبديل حقيقي لقوى الاستبداد والفساد والفوضى التي حكمت وتحكم البلاد بالمؤامرات والنار. #تيار_التغيير_والتحرير الذي تم إشهاره اليوم في سيئون بمحافظة #حضرموت وبمشاركة قوى وتكتلات وشخصيات من أطياف وخلفيات متنوعة يضع في واجهة أهدافه السيادة الوطنية، واستعادة صورة اليمن الضام لكل أبنائه. التيار الوليد، ليس امتدادًا لأي سلطة سابقة، ولا واجهة لأي مشروع خارجي، ولكنَّه مشروع وطني جامع، يضم في صفوفه أطيافًا متنوعة من التيارات الإسلامية المعتدلة، والثورية، والشبابية المستقلة، والنخب الأكاديمية. يرفض التطرف بكل أشكاله، ويرى في الوسطية والسلام أساسًا لمشروع البناء. لا مكان فيه للأدلجة العمياء، ولا للتوظيف الخارجي، ولا للولاءات الضيقة، بل يحتكم فقط لمصلحة اليمن العليا، ولمطالب الشعب في الأمن والعدل والحرية والحياة الكريمة. لقد أدرك اليمنيون، بعد سنوات من الصراع الطويل، أنَّ الصراعات تولد صراعات أخرى، وأنَّ الحرب المفروضة لن تنتهي بحرب أخرى. أدرك اليمنيون أنَّ جميع القيادات التقليدية، والأحزاب المتهالكة، والرموز العسكرية والسياسية التي تناوبت على المشهد، قد استنفدت فرصها كاملة، ولم تعد قادرة إلا على إنتاج مزيدٍ من الفشل والانقسام. ليكون القرار أنَّ السلام هو الحل، وأنَّ ولادة تيار وسطي يحمل مشروعًا وطنيًا دون أن يبيع ولاءه لجهة هي ضرورة فرضتها المرحلة وأكَّدتها التجارب. كفى عبثًا بالسيادة اليمنية، كفى نهبًا للثروات، وتمزيقًا للوطن، وتجريفًا لهوية الدولة ومؤسساتها. آن الأوان لوقفة حقيقية، مسؤولة، شجاعة، يعاد فيها الاعتبار للشعب، وتُستعاد فيها السيادة، وتُبنى الدولة على أسس جديدة. تيار التغيير والتحرير يتحرك وفق رؤية ثلاثية محورية تشكّل جوهر مشروعه الوطني: •التغيير الشامل ونبذ الفوضى ومكافحة الفساد. •إعادة بناء مؤسسات الدولة على أساس العدالة والكفاءة. •حماية الحقوق والحريات وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية على ثقة بالمشروع الوطني الذي يحمله تيار التغيير والتحرير لتشكيل يمنًا يستوعب ويضم كل أبنائه، ونضع أيدينا بيد قيادته الحكيمة برئاسة الأستاذ #رياض_عمر_النهدي الشخصية العملية والحريص على وطنه وأهله. فرصة تاريخية يستقبلها اليمنيون المنهكون من التجارب الكثيرة الفاشلة، وسيكون الاختيار بيد الشعب ولا أحد سواه.

عادل الحسني

85,882 görüntüleme • 1 yıl önce

● ظهور المدعو مهدي المشاط، المهزوز والمرتبك، يكشف بوضوح زيف ادعاءات القوة التي حاولت مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، تسويقها لأكثر من عشرة اعوام، وظهوره في بدلة عسكرية وهو يحمل رتبة "المشير" وسط قيادات حوثية من الصف الثاني، بينما هو لم يدخل اي كلية حربية، محاكاة اخرى فاشلة لصورة القيادة العسكرية لهذه المليشيا ، في وقت يعرف فيه الجميع بأن هذه العصابة المارقة ما هي إلا دمية وأداة إيرانية رخيصة تنفذ ما يطلب منها . ● ان التناقض بين المظهر العسكري المُتكلف واللغة الجسدية المرتبكة، لم يكن نتيجة طبيعية للضغط العسكري الذي يتعرض له الحوثيون فقط، بل كانت انعكاسا للقلق والارتباك الداخلي الذي يعصف بهم، وبمثابة رسالة لا إرادية تكشف عن هشاشة المليشيا. ● أما التخبط والتناقضات التي برزت في خطبته، فهي لا تعكس سوى الارتباك الداخلي الذي يعصف بالمليشيا الحوثية، فهو يبارك لإيران حوارها مع امريكا، ويتباهى باستدعاء العمليات العسكرية لليمن،ويعتبر الضربات الأمريكية خرقا للقانون الدولي، ويتوعد بتصعيد الهجمات على الملاحة البحرية، ويقول ان "الامور مطمئنة"، لكنه يتمنى بذعر ان لا يتورط احد. يتحدث عن "انتصار"، ويشكو "اهتزاز الاركان" و"زلزال" يعصف بمفاصل المليشيا، يهدد ويتوعد باجراءات صارمة في وجه التحرك الشعبي، ويتحدث عن ثبات الموقف ورفض شعبي لما أسماها "الاغراءات" ● لكن الأهم من ذلك، هو أن هذه التصريحات المليئة بالكلمات الفارغة والمطاطه، تأتي في وقت تعيش فيه المليشيا الحوثية اسوء ايامها. فمن جهة، يشهد المحور الإيراني الذي يدعمهم بتوجيهات ومساعدات مستمرة في الرجال والمال والسلاح حالة من التراجع والتفكك بسبب التحولات الإقليمية والدولية، ومن جهة اخرى تنظيمهم المسلح ينهار على الأرض، تحت وطأة الضربات الدقيقة لمراكز القيادة، وشبكات الاتصالات، ومخازن السلاح، والمعسكرات ● اما إقدام المشاط على تهديد الشعب اليمني بالإعدامات والانتقام، فهو لا يترجم سوى فشل في مواجهة الواقع الميداني، ومحاولات بائسة لزرع الخوف في صفوف اليمنيين، ولن تكون سوى حبر على ورق، فلا الشعب اليمني يخاف من كلماته الفارغة، ولا المليشيا التي تعيش حالة من التفكك والترنح، باتت تملك من القوة ما يمكنها من التهديد، كما أن شعبنا اليمني أثبت مرارا وتكرارا أنه لا يخضع للتهديدات، بل يتصدى لها بعزيمة وإصرار اكبر، وهو اليوم أكثر تصميماً من أي وقت مضى على مقاومة المليشيا وتحقيق طموحاته في بناء وطنه بعيدا عن القمع والارهاب والوصاية الإيرانية ● أما حديث المدعو المشاط عن فرض عقوبات على شركات السلاح والنفط الامريكية، ردا على التصنيف الأمريكي للحوثيين كمنظمة إرهابية عالمية، وقوله أن الشعب الأمريكي سيلمس نتائج هذه العقوبات، فهذا المنطق يكشف مستوى الجهل والتخلف الذي يعصف بعقيلة هذه المليشيا، والكارثة التي يعانيها اليمنيون مع عصابة إرهابية قادمة من كهوف التاريخ، تعيش حالة من الغيبوبة، وغارقة في الجهل، ولا تفقه ابجديات السياسة الدولية ولا أبسط مفاهيم الاقتصاد ● اخيراً، نؤكد أن تصريحات المدعو مهدي المشاط التي تروج لنصر مزعوم والمحاولات اليائسة لتصدير صورة وهمية عن "القوة" والـ"صمود" لرفع معنويات عناصره المرهقة والمرعوبة من مصير مجهول، لن تجدي، فالحقيقة على الارض تقول أن المليشيا الحوثية تواجه حالة من الفشل العسكري والسياسي، وتكبدت في الآونة الأخيرة خسائر فادحة، وكل المؤشرات تشير إلى انهيار واضح في صفوفها على مختلف الأصعدة، وأن النهاية تقترب يوماً بعد يوم.

معمر الإرياني

96,774 görüntüleme • 1 yıl önce

الرسالة الهامة التي وجّهها زعيم جميعة علماء الإسلام باكستان، فضيلة المولانا فضل الرحمن، إلى الأمة الإسلامية. ما يحدث اليوم في فلسطين، بحق المسلمين في غزة، على يد القوى الصهيونية الإسرائيلية، ليس إلا وصمة عار في صفحات التاريخ. لقد انتهك الكيان الصهيوني اتفاقيات السلام وشنّ هجوماً غادراً على غزة في جنح الليل. إن هذا الفعل لا يُعدّ شجاعة بأي حال من الأحوال، بل هو دليل على الجبن الذي ستسجله صفحات التاريخ. القرآن الكريم نفسه يشهد على جبن هذه الأمة، فقد قتلوا الأنبياء. وفي زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كانوا أول من خان العهود والمواثيق. وها هم اليوم لا يزالون على نفس النهج، أمة لا يُوثق بها ولا يُؤمَن جانبها. يُسفك دم المسلمين في غزة، وتُمزق أجسادهم، وتُنهش عظامهم بلا رحمة. الرضع الأبرياء يتلوّون بين الحياة والموت في مشاهد تقشعر لها الأبدان. ما يحدث هناك لا يمكن وصفه بأي حال من الأحوال كفعلٍ إنساني، بل هو وحشية وهمجية مطلقة. نتنياهو مجرم حرب، وقد أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمراً باعتقاله. وقد اعتبرت المحكمة الدولية قصف الكيان الصهيوني لغزة جريمة وانتهاكاً صارخاً للقانون. لكن لا المحاكم يُصغى إليها، ولا للقانون يُؤبه، ولا بقي للضمير الإنساني أو الأخلاق موضعٌ يُراعى. الولايات المتحدة وأوروبا، الذين يتشدّقون زوراً بالدفاع عن حقوق الإنسان، يقفون اليوم إلى جانب الصهيونية في جريمة قتل الإنسانية. لقد مُني هؤلاء بهزيمة مُذلّة خلال الأشهر الماضية، فالاتفاقيات السلمية أصبحت مصدر عزٍّ وكرامة لفلسطين وغزة. ولإخفاء خيبتهم وتغطية هزيمتهم، بدأوا بلعب دور مخزٍ ومشين لا يمتّ للأخلاق ولا للعدالة بصلة. قد قلت هذا الكلام سابقا وأكرره ثانية إن قطع الرقاب ليس هزيمة، بل الهزيمة الحقيقية هي في انحناء الرقاب. لقد قُطعت رؤوس الفلسطينيين، لكنها لم تنحنِ، لم يخضعوا ولم يتركوا أرضهم. ما يجري هناك اليوم هو مأساة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ أكثر من ستين ألف مسلم استُشهدوا، من بينهم ثمانية عشر ألف طفل واثنا عشر ألف امرأة، وأكثر من مئة وخمسين ألف جريح. تم تدمير أكثر من ثلاثمئة ألف مبنى، ولم يبقَ حتى غرفة واحدة تأوي من تبقّى من الأحياء. حتى عيد الفطر قضوه بين الأنقاض والركام، لكنهم بعثوا برسالة إلى الأمة الإسلامية بأنهم يحتفلون بالعيد وقلبهم مع إخوانهم، رغم الجراح والآلام. عندما نسمع كلمات الأطفال هناك، نُحييهم ونُثني على شجاعتهم، فهم أصحاب عزيمة تفوق قمم الهملايا. لا دواء لديهم، ولا طعام ولا ماء، ولكن حكام المسلمين يلوذون بالصمت. وقد أخبرنا القرآن الكريم أن من يرتكب الجريمة ومن يسكت عليها، كلاهما سواء في الإثم والجريمة. يا حُكّام العالم الإسلامي! ما الذي أصابكم؟ إنّ الملك والعزّة بيد الله وحده، فلماذا تنحنون أمام أمريكا؟ لقد نطقتم بشهادة التوحيد، وشهادة التوحيد تقتضي ألا يُركع إلا لله، لكن حكّام الأمة الإسلامية يركعون اليوم لأمريكا والغرب، فكيف يُتقبّل هذا الإيمان عند الله؟ وكيف لا يكون هذا الادّعاء بالتوحيد كذبًا بين يديه؟ لقد آن الأوان أن تصحوا وتكونوا صوت الأمة الإسلامية. فالأمة ما زالت واقفة في صف واحد، لكن الحكّام لا يعبّرون عن مشاعر شعوبهم، لقد أصبح حكّام المسلمين دمى بيد أمريكا وأوروبا، ولا يؤدّون حق تمثيل الأمّة الإسلامية، وإسرائيل تمضي في تنفيذ مخططاتها الخبيثة، ولا من يردعها منكم. إن خطوات "إسرائيل الكبرى" لن تُبقي أي دولة عربية في مأمن، فهذا الخطر سيمتد حتى يصل إلى حرمينا الشريفين. أليس من واجب الحكّام المسلمين حماية الحرمين الشريفين؟ نحن على يقين بأنّه رغم كل هذا البطش، ورغم دعم القوى العالمية للكيان الصهيوني، فلن ينكسر عزْم الشعب الفلسطيني، ولن تضعف مقاومته، فالأمة الإسلامية من خلفه، ونحن موقنون بأن نصر الله حليف الإسلام والمسلمين. وبإذن الله، سينهزم الكفر، وسيُذَل ويُفضح، وتفشل كل مخططاته. على الأمة الإسلامية أن تُصعّد الضغط السياسي على حكّامها، لقد حان وقت إيقاظ الضمائر، علينا أن نُشعر الحكام بثقل المسؤولية على عواتقهم. هل أصبح كسب المال، ونيل رضا أمريكا وأوروبا، وتوسيع التجارة، وتوقيع الاتفاقيات مع الصهاينة، هو هدفكم الأسمى؟ إن هذه الأهداف هي التي قادت حكّام المسلمين إلى عبودية مهينة. المسلم خُلق حرًا، ولا يحق لأحد أن يستعبده. وقد بدأ التواصل مع علماء باكستان... تمّ اتخاذ القرار بعقد مؤتمر جامع يضمّ كافة المدارس الفكرية في 10 أبريل، وسيتم في هذا المؤتمر اعتماد موقف موحّد وخطة عمل مشتركة. وفي 13 أبريل، سيُنظَّم في كراتشي مظاهرة كبرى تحت شعار "الموت لإسرائيل"، وسيشارك فيها أبناء إقليم السند كافة، بروح إسلامية ونداء وحدة الأمة. وإن شاء الله، سيكون لهذا الحراك أثر كبير في دعم الشعب الفلسطيني وتقوية صموده.

Jamiat Ulama-e-Islam Pakistan

13,190 görüntüleme • 1 yıl önce