Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
رسالة إلى أحمد الجيشي احمد الجيشي يا أحمد الجيشي، لا ينفع حديثك ولا معطياتك ولا كل ما تروّجه اليوم، وأنت تتحدث من فنادق الرياض، عاصمة الترفيه، بعد أن اخترت الارتهان للخارج والابتعاد عن وطنك. من ذهب إلى الرياض وقبل أن يكون جزءاً من منظومة العمالة والارتهان لا يمكنه أن... show more
24,961 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)
35 Yorum

@aljaishi_ قوه ياشيخ لطف.... اخلع ابوه هذا احمد الجيشي...... نعم لن يقبل كل حر في الوطن أن يأتيهم من فنادق الرياض ليعلمهم معنى الوطنية والسيادة والكرامة

@aljaishi_

@aljaishi_ والله انك بتتمنى انك مكانه، ولو قدرت تهرب من الحوثي ان قد هربت امس قبل اليوم، ولو صدى الجيشي غير موجع لكم ما عملت عليه هذا التقرير ولا سبقتك قناة الهوية والمسيرة وكل قنواتكم و ناشطيكم تهاجموه، بس اعمل لفه إلى حساباته وشوف كمية التفاعل على منشوراته قبل الهجرة وبعدها يا جاوع..؟

@aljaishi_ عاصمة الترفية ليست عيباً؛ بالعكس هذا المسمى شيء يدعوا للسرور؛ العيب والعار أن تكون صنعاء عاصمة الموت والجوع والفقر.

@aljaishi_ نصيحة يروح يعملة دوره ثقافية في الوحدة 8200 التابعة للموساد الص.هيوني افضل من التلباج والكلام الفارغ

@aljaishi_ اش صار على سلاح الدمار الشامل الي اشترته صنعاء من عدة دول عربية وغربية حصلتم معلم لحام يركب القطع ولا باقي هههه دور ف الكراتين يمكن تحصل كتلوج السلاح وكيف يتركب ههههه سري امها ياكذاب المفروض اسمك لطف المغناوتي تحب تغني فااي سالفة ههه

@aljaishi_ أحسنت يستاهل اكثر

@aljaishi_ فعلا مفروض ةيغتصبوه هوو وابنه ويقطعو عنه الزلط كل كم شهر ويصور وهو يبكي ويشحد من الدوثي ويستمر في تمجيدهم والتطبيل لهم ليثبت وطنيته 🤣💔

@aljaishi_ والله مايستحق كلامه التافه هذا حتى التعليق عليه

@aljaishi_ احمد هذا اهبل المشكله راح يبيع شرفه وكرامته و وطنيته بي الوقت الضايع مع المرتزقه المرتزقه قدهم يشتوا يتوبوا وهذا عاده دخل سوق الارتزاق وهو محشر يعني بعت نفسك لي الشيطان في الوقت الضايع يا معتوه

@aljaishi_ يا حم ار السيد جيفارا بدأ ثورته من المكسيك وتدرج في التنقل الى ان وصل الى كوبا وشارك في احداث ثورة اطاحة بالديكتاتور الكوبي باتستا ثم انتقل بالثورة الى الدول المجاورة لكوبا واقتلع منها جميع الأنظمة الديكاتورية المتخلفة حتى وصل الى موطنه الاصلي في الارجنتين

@aljaishi_ كاتب مقال طويل عريض ويقول مابينفعك اللي تسويه ، اعرف انك حمار ، لكن ماتوقعت تكون مع مرتبة الشرف 😅

@aljaishi_ لعنة الله عليك يا جيشي الى اين وصلت فيك. الدياثة لاقتصاد المواطن تريد المواطن ان ياكل نفسه لنفسه بتدمير اقتصاده

@aljaishi_ لا رحمك يارخص مرتزق انت ثلاثه ايام وقعت في المطب ياحمار

@aljaishi_ لطف الحمار ولله إذا جت اشرعيه صنعاء رح تقول ان الحوثه اغ ت ص بو ك وحفظو كلامي

@aljaishi_ الكبسة خبطت له الإعدادات وأعتقد ان #الحاسه_الطيزية حقة اصبح حالها نفس حالة #الحاسه_الطيزية حق #علي_البخيتي اخاف انه يعلن إلحاده بعد فتره ويطالب بإنشاء معمل لتصنيع الخمور في بني حشيش نفس مطالب علي البخيتي

@aljaishi_ الجيشي رجل جالس يحارب بالكلمة ويطالب بحقه وحق شعبه فقط ولايريد أمراً آخر .. إن شاء الله يطالب بحقه من المريخ ..أنت وش محرق لحوحك ؟!

@aljaishi_ الوطن ههههههههههه انتم خليتو فيها وطن؟ اذا كان الواحد يخاف يرجع بلده من كثر السرق والنهب والشحت والمجهود الخنثي والمجهود المدري ايش عن اي وطن تتحدث ؟؟ دمرتو كل شي جميل في وطني ، واصلا انت قبل اسبوع تصيح انا جاوع وتصور عيالك حافين عراة كسمك وكسم مبدئك وكسمك وطنيتك

@aljaishi_ هههههههههههههههههههههههههههههههههه اقسم بلله آخر الزمان الشحات المطلب في الخاص ينصح الحمد الجيشي ما خلا شخص في الخارج الا ودخل يشحت منه 😂😂

@aljaishi_ احمد الجيشي ارجل منك يا لطيفه انت قبل مدة الحوثيين هتكوا عرضك انت و ابنك وصرت مسخره في السوشل ميديا و ما زال المقطع يتداول بين الحين و الحين و اليوم تتغنى بهم. قبحك الله يا شيبه الحمار.

@aljaishi_ لان ماله قضيه لا يستطيع حتى ان يتحدث بغير كلمة انا جاوع

@aljaishi_ انيــــــــ ك عارك انت وهو

@aljaishi_ نعم نعم الذي ينفع هو ان تعود الى صنعاء المحتلة من جنود الحرس الثوري الإيراني لترى بركات كلبهم الحوثي في التنمية والأمل والعمل وعندما تحتج يتم البصق عليك مثل المومري والفتاحي صنعاء كما بغداد وبيروت تعيش في سعه وبحبوحة ببركة الاحتلال الايراني الفتاحي ناصح امين😁

@aljaishi_ يعني لازم يروح طهران عشان يكون وطني انكح عقلك يا زنبيل

@aljaishi_ 🦮

@aljaishi_ وايش رايك يجلس عندك ينهب اراضي الناس ، ويسرق بالمحاكم ، ويبلطج على بيوت الناس مثلك

@aljaishi_ امانه انه ناك عاركم نيك هههههههه

@aljaishi_ لو مكانه ببيع الوطن باالف سعودي المصلحه اهم من كل شي والكل جالس ياكل ويسرق

@aljaishi_ هههههههههههههه لما يجيلك ايراني يتكلم لك عن الوطنيه اذا لم تستحى فاصنع ما شئت انتم مرتزقه الروافض

@aljaishi_ انااااااا جاااااوع انيك خواتكم انا جااااااااوع انيك اهلاتكم انااااااا جااااااوع انيك عاركم يازنوات

@aljaishi_ الجيشي الان بجوار مكه والمدينه اشرف بقاع الارض وانت يازنبيل بجوار قبر الهالك حسين الكلب الحوثي هناك فرق .

@aljaishi_

@aljaishi_ متاكد ميه بالميه انك كتبت هذا الكلام وفي قرارت نفسك تتمنى تكون مكان أحمد الجيشي ..

@aljaishi_ جالس يتفلسف وهو يدفع للكفيل هذا الجاوع 😹😹😹

@aljaishi_ كلامه صح
Benzer Videolar
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
118,079 görüntüleme • 4 ay önce
