Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

"اليوم حققت حلمك".. باحثة ماجستير في جامعة المنيا تثير تفاعلًا واسعًا بعد بكائها على والدها الراحل لحظة منحها الدرجة العلمية: "كان بيدعمني لآخر لحظة في حياته ووعدته بإني هرفع اسمه" #العربية_مصر

16,000 views • 1 day ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#قصة الطفل الذي قال لا !! في مثل هذا اليوم قبل 31 عاماً، أُطلق الرصاص على طفل يبلغ من العمر 12 عاماً وقتل وهو يركب دراجة مع أبناء عمومته في قرية قرب لاهور بباكستان. اسمه كان إقبال مسيح. في سن الرابعة، باعته عائلته إلى صاحب مصنع سجاد لسداد دين قدره 600 روبية (أقل من 12 دولار). ظل لمدة ست سنوات مقيداً بالسلاسل إلى نول السجاد. كان يعمل 12 ساعة يومياً، سبعة أيام في الأسبوع، مقابل بضعة سنتات فقط. كان يُضرب بشوكة السجاد إذا تباطأ. وكان أصحاب المصنع يتعمدون إطعام الأطفال القليل حتى تبقى أصابعهم صغيرة بما يكفي لنسج السجاد المعقد. عندما بلغ العاشرة، كان طوله لا يتجاوز 122 سم فقط، أي أقصر بـ30 سم من متوسط طول الأولاد في سنه. في أحد الصباحات، هرب. قفز على مؤخرة جرار زراعي كان متجهاً إلى اجتماع عن “العمل القسري”. سمع رجلاً يشرح أن ما يفعله أصحاب المصانع غير قانوني في باكستان. وعندما سأل الرجل إن كان أحد يريد الكلام، تقدم إقبال إلى الميكروفون. ومن يومها لم يتوقف أبداً. ساهم في تحرير أكثر من 3000 طفل من العمل القسري في مصانع السجاد في باكستان. أنهى خمس سنوات دراسية في ثلاث سنوات فقط. تحدث في مؤتمرات دولية في السويد والولايات المتحدة. وقال أمام قاعة مليئة بالبالغين في بوسطن إنه يريد أن يصبح محامياً ليحرر كل طفل مستعبد في باكستان. كان عمره 12 عاماً. عرضت عليه جامعة براندايس منحة دراسية كاملة وقالت إنهم سينتظرونه. عندما سُئل لماذا يعود إلى باكستان وهو يعلم أن حياته في خطر، أجاب بأن رسالته أهم من حياته. في أحد أيام عيد الفصح عام 1995، أُطلق عليه الرصاص في ظهره وهو في طريقه إلى المنزل على دراجته. أصيب بأكثر من 120 طلقة من بندقية الصيد. أبناء عمومته لم يُصبوا إلا بجروح طفيفة. كان هو الهدف. حضر جنازته 800 شخص. وفي الأيام التي تلت، تظاهر 3000 شخص في شوارع لاهور، نصفهم كان تحت سن الـ12. بعد وفاته، جمع تلاميذ الصف السابع في مدرسة بولاية ماساتشوستس (حيث سبق لإقبال أن تحدث فيها) مبلغ 25 ألف دولار، وبنوا به مدرسة باسمه في باكستان. اليوم، يُحتفل بتاريخ 16 أبريل كـ”اليوم العالمي لمكافحة استعباد الأطفال”. وأنشأ الكونغرس الأمريكي جائزة “إقبال مسيح” للقضاء على عمل الأطفال تكريماً له، ولا تزال تُمنح كل عام حتى الآن. قصة طفل باكستاني صغير غيّر العالم بشجاعته قبل أن يُقتل في سن الـ12.

‏﮼الأعرابي القديم .

133,334 views • 4 months ago

يا اهلاويه احموا صالح ابو الشامات فهو على خطى العقيدي الحملة على صالح أبو الشامات غير منطقية ومريبة، و ليست وليدة اليوم. بدأت من لحظة استقصاد مذيع البرنامج الشهير لصالح ابو الشامات مع المنتخب لاجل ان يدافع عن لاعب عمره 34 سنة ضيّع فرص أسهل وأوضح، وتم تحميل الشاب المسؤولية بدل اللاعب “الجاهز” 🤷‍♂️ صالح لاعب: •صغير في السن •مشاركاته الدولية محدودة •قبل سنة بالكثير ما كان أساسي في ناديه •فجأة دخل المنتخب ومع ذلك يُطلب منه الكمال، بينما غيره يُمنح الأعذار اليوم نفس السيناريو يتكرر مع الأهلي: اللاعب في فورمة ممتازة يلعب دقائق أكثر من لاعبين دوليين في النصر والهلال سجل وصنع في مشاركات قليلة ويتعلم سيستم لعب صعب يحتاج وقت ومع هذا: هجوم شرس، تقليل، تشكيك، كأن اللاعب لازم يكون لاعب جاهز و متكامل من أول كم شهر برز اسمه فيها ! الخطير فعلًا إننا شفنا هذا الفيلم كثير: يُحرق اللاعب إعلاميًا يطلع من النادي يتحول لنادي اخر 🤔 وفجأة نفس الأصوات تتحول لمديح ومحبة و”دفاع مستميت و ربما كابتينة للمنتخب بعد؟” اكررها يا جمهور الاهلي احموا لاعبكم

فارس احمد

230,034 views • 6 months ago

أصدرت المحكمة الجزائية الابتدائية في عدن هذا اليوم حكمها في قضية اغتيال أئمة المساجد. من ضمن المحكوم عليهم كان "الجشمي أحمد حسين الجشمي" بالإعدام حدًّا، إلى جانب ستة آخرين. تفاصيل القبض تعود إلى أكثر من أربع سنوات، حين قبضت ميليشيا #الانتقالي بقيادة المدعو مصلح الذرحاني على مجموعة من بائعي القات يعملون تحت الجشمي، ليذهب الأخير إلى قسم الشرطة للاستفهام حول أسباب القبض، ولكن وبأمر من الذرحاني تم إلحاق الجشمي بهم. بعد ذلك، تحركت قوة لتفتيش منزله دون العثور على ما يدينه، ليأخذوا زوجته وأولاده إلى المعتقل؛ لانتزاع اعتراف بالإكراه من الجشمي، وهو ما كان بعد استخدام أسلوب ساقط جدًا والتعرض لأهل بيته. دخل هذا المسكين زنازين العذاب، وظل يتذوق الموت سنوات، حتى أتت لحظة النطق بالحكم الذي لا يُعد سوى حكم شكلي بإعدام شخص قد قضى التعذيب على حياته، وقضى القبض الجائر على كل آماله. من قتل أئمة المساجد وغيرهم تم الاعتراف عليه من قبل، وبالأدلة والتوثيق، ولكن أبيتم إلا أن تبحثوا عن قرابين لإنقاذه. من كان يجب أن يجثم على ركبتيه ويدفع ثمن كل الجرائم ليس الجشمي وبقية المظلومين، بل هم أولئك الهاربون. لا ثقة بقضاء مُسيَّس غير مستقل، من يحميه هو من يملي عليه. الأحكام التي صدرت هذا اليوم مجرد شكليات أتت لتضفي على الجرائم صبغة القانون، وتعزز التضليل الواسع الذي لا يعاقب إلا الضحايا، ويتحاشى الأيادي الملطخة بالدماء. إن أعدتم الجشمي فموته أرحم من سجونكم، ولكن هل تأمنون مكر الله؟

عادل الحسني

39,389 views • 2 years ago

شرطة المرور بإب تضبط سيارة مخالفة بعد ارتكاب سائقها مخالفات تهدد السلامة العامة #اليمن #وزارة_الداخلية #الادارة_العامة_للمرور #الاعلام_المروري_اليمني 24 جمادى الآخرة 1447هـ ضبطت شرطة المرور في محافظة إب، اليوم، سيارة كان يقودها طفل "حدث سن" بطريقة خطيرة ومخالفة للقانون، بعد ارتكابه عدداً من المخالفات التي تهدد حياته وحياة المواطنين وتعرّض السلامة العامة للخطر. وأوضحت شرطة مرور إب أن وحدة الرصد الإلكتروني بالإدارة العامة للمرور وثّقت عبر مقاطع فيديو لحظة قيام ارتكاب مخالفات خطيرة وممارسات متهورة شملت قيادة صغار السن والتفحيط، في أحد الشوارع بمحافظة إب في استهتار واضح بالقوانين واللوائح المرورية. وأشارت إلى أنه فور التأكد من صحة المقاطع تم إبلاغ شرطة مرور إب الذين سارعوا في إتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط السيارة المخالفة وإيصالها إلى الحجز لاستكمال الإجراءات القانونية بحق ولي أمر السائق مؤكدةً أنها لن تتساهل مع أي ممارسات تهدد أمن وسلامة مستخدمي الطريق. ودعت شرطة المرور جميع ولاة أمر السائقين إلى متابعة أولادهم لضمان الالتزام بالقواعد المرورية، واحترام التعليمات، حفاظاً على أرواحهم وأرواح الآخرين، مؤكدة استمرار الرصد الميداني والإلكتروني وضبط المخالفين لضمان تطبيق النظام وتعزيز السلامة المرورية. 📞 للتبليغ أو الاستفسار: تواصل معنا عبر الرقم المجاني: 194 📍 تابعنا على الموقع والتطبيق ومنصات التواصل الإجتماعي:

الاعلام المروري اليمني

16,362 views • 8 months ago

مقال: جودمونت.. والمغامرة من أجل المجد بعيداً عن التفاصيل الفنية لشوط الآرك بالأمس، دعونا نعد إلى بداية العام، وتحديداً في مارس الماضي، حينما حققت مزارع جودمونت أحد أهم أشواط العالم على الرمل (كأس دبي العالمي) بعد مغامرة جريئة مع البطل (لوريل ريفر) الذي كان يشارك لأول مرة في شوط ج1 على تلك المسافة، ويومها فاجأ الجميع منتصراً بشكل خيالي وبفارق مهول وصل الى 9 أطوال، متفوقاً على أعتى مهور العالم وهو يقضي الشتاء مع مدرب محلي في الأراضي الإماراتية، وأعترف حينها أني صفقت كثيراً لهذه العبقرية -المعتادة- من إمبراطورية جودمونت التي طالما كانت مذهلة في صناعة الأبطال، وفي أحيان كثيرة صناعة الأبطال من لاشيء، لكن هذه ميزتها الاستثنائية التي علمتنا إياها على مدى السنين. لتأتي بالأمس جودمونت مجدداً وقبل نهاية العام، وتقدم لنا مفاجأة سعيدة أخرى مدوية، وهذه المرة على الأرض العشبية، بعد الفوز بأحد أهم وأعرق وأقوى السباقات في أوروبا والعالم (الآرك الفرنسي) في مغامرة أخرى لايستطيعها سوى فريق مثل جودمونت جاب العالم من شرقه لغربه على كل المضامير والأرضيات ليرسم لنا تحفة جديدة في عالم الخيل منتهجاً مبدأ (المغامرة من أجل المجد)، فكلما خفت بريق السباقات أو ذابت معالمه الساحرة، ظهر لنا من يعيد هذا الألق والبريق، فظهر القرار الشجاع من جودمونت من أجل المشاركة في شوط الآرك؛ ودفعت مبلغاً يصل الى 120 ألف يورو، وذلك مقابل الحصول على فرصة للمشاركة في هذا الشوط لم يتحمل تكاليفها بقية المشاركين، في حين أن كل ذلك قد يطير في مهب الريح في حال لم توفّق الفرس في هذا الشوط المعروف عنه أنه متقلب الحال دائماً، وخصوصاً حينما تشد الرحال من بريطانيا للوقوف في وجه الفرنسيين بين جمهورهم وعلى أرضهم الصعبة دائماً. وماذا كانت النتيجة؟ الجميع يعرف الإجابة الان، لكن القلة يعلمون الفرس (بلو ستوكنج) التي أبهرت الجميع وحققت الفوز، لم تحقق العام الماضي أي انتصار، لكن جودمونت تعرف من أين تؤكل الكتف، فعادت مع ذات الفرس هذا العام وتحقق شوطين ج1 بثقة كبيرة، وحتى حينما خسرت شوط عظيم مثل الكنج جورج -وحلت ثانية- كانت فعلاً تتهيأ لمشهد الأمس الفاخر، لكن لم يكن أحد يعلم بتلك الخطة سوى جودمونت التي لاتهرول عبثاً، وكانت النتيجة أنها كمزرعة خيول عالمية قد حققت شيئاً فريداً يرفع اسمها عالياً بتزعمها صدارة هذا الشوط العريق بسبعة انتصارت في 40 عاماً من صناعة المجد، لهذا صرح مدربها (رالف باكت) يقول: "إني نشأت على رؤية هذا الشعار العريق يفوز بالآرك -يقصد مع الحصان الشهير دانسينج بريف- ولكن لم أتوقع -والحديث للمدرب- أن تهديني جودمونت حلم حياتي بالفوز بهذا الشوط الكبير"، وكذلك الحال بالنسبة للفارس الشاب روزا رايان الذي لم يفكر لحظة واحدة أن يظفر بأهم أشواط أوروبا وهو في الرابعة والعشرين من العمر، خصوصاً أن أكبر انجازاته فوزه الوحيد بالجولاي كب العام الماضي، ولم يخطر بباله حتى وهو نائم بين أحلامه في مسقط رأسه بإيرلندا أن جودمونت ستعبر به طريق المجد من الباب الكبير الذي يحلم به كل فارس طوال حياته، لكن ارتداء شعار الامبراطورية الخضراء كفيل بكل المعجزات يا ولدي. ولن ننسى أن هذا الفوز أعاد لنا بريق الفحل كاميلوت، الذي حان له أن يرفع رأسه بين أقرانه بعد أن أهدته جودمونت الفوز بهذا الشوط عن طريق ابنته بلوستوكينج ، وهو الذي طالما كان جديراً بهذا المجد، وربما بعد اليوم سيتجاوز مبلغ الخمسين ألف جنيه استرليني التي يتقاضاها ملاكه -نظير إنتاجه- بعد صورة ابنته وهي تكسب الآرك. وماذا تبقى لنا في الختام؟ إنه الجمهور الكبير الذي يعيش مع جودمونت ويرتحل بآماله العريضة معها دوماً في كل مكان، أعرف أن جودمونت تهديكم السعادة دائماً، لكن لاتنسون أن سعادتها مختلفة، وهي التي اختارت أصعب الطرق لرسم السعادة، طريق المغامرة الذي طالما كان أحلى السعادات للإنسان وأكثرها وهجاً وثباتاً في الذاكرة. علي دماس.

Ali Dammas

12,060 views • 1 year ago

في سنة 1995 .. اتصدم الشارع المصري بخبر القبض نسرينا "ملكة الإعلانات" وأشهر وجه بريء على الشاشة في قضية آداب ضخمة ، وبين يوم وليلة، اتحكم عليها بـ 3 سنين سجن .. بس الدراما الحقيقية في حياة "نسرينا" ما كانتش بس القضية، لا دي كانت متوزعة بين صدف غريبة، وقصص حب، وطلاق ! رحلة نسرينا بدأت بصدفة جبارة وهي عندها 13 سنة؛ كانت رايحة مع أختها الكبيرة تصوير إعلان مراوح وخلاطات، وهناك لمحها المخرج محمد سامي (الأب الروحي لشغلها) وقالها: "حطي مكياج وقفي قدام الكاميرا!"، وفي لحظة خطفت الكاميرا بدل أختها! وبقت الشوارع كلها بتتكلم عن بنت إعلان مسحوق "سافو" وشاي "ملكة المنصورة"، لدرجة إن الناس كانت بتسيب أسمها وتناديلها في الشارع بـ "بتاعة السافو" الشهرة أخدتها من دراستها ووقعت في الفشل الدراسي لدرجة إنها أخدت الثانوية العامة بنظام المنازل وهي عندها 29 سنة! وفي نص الطريق، خطفت الأضواء بظهورها في فيديو كليب "بعدين وياك" مع الراحل عماد عبد الحليم، والكليب الشهير "على كيفك ميل" مع إيهاب توفيق، اللي اتصور مشاهد لف الموتوسيكلات فيه بحقيقية وبعفوية كاملة. لكن الكابوس المظلم حط عليها في السنة دي؛ صاحبتها عزمتها على عيد ميلاد، ولما راحت لقت الشرطة مداهمة المكان! اتفتحت قضية آداب ضخمة البنات اللي كانوا هناك، ونسرينا اتسحبت معاهم واتحكم عليها بـ 3 سنين سجن وسط صدمة أسرتها والجمهور! غابت عن الوعي والساحة سنتين في اكتئاب حاد لحد ما الاستئناف أثبت براءتها التامة، وأن الصدفة هي اللي جابتها في المكان ده مع ناس مسجلات. بعد أزمتها النفسية، كانت قاعدة مع صاحبتها في مكان عام ولفت نظرها راجل وسيم ومعدي بموتوسيكل شيك، الراجل كان اسمه “أشرف” وكان أكبر منها بكتير.. طلبت تاخد لفة بالموتوسيكل، واللفة دي كانت بداية قصة حب عنيفة. أهلها رفضوه بسبب فارق السن الكبير (كان ضعف عمرها تقريباً)، بس هي أصرت واتجوزته سنة 1994، وأثناء تصويرها لفيلم “سوق النساء” مع شريهان وحسين فهمي حملت، وقررت تعتزل الفن تماماً عشان تتفرغ لولادها كريم وعمر. وانتشرت وقتها شائعة مرعبة إنها اتحدفت بـ “مية نار” على وشها وده سبب اعتزالها، لكنها طلعت بعد سنين ونفتها تماماً وأكدت إنها شائعات سخيفة، وإن زوجها ما كانش ملياردير زي ما اتقال ده كان رجل أعمال مستور. وبعد 11 سنة جواز، انتهت قصة الحب بالانفصال بهدوء تام.. وفي لحظة الطلاق عند المأذون، انهارت نسرينا بالبكاء واترمت في حض.ن جوزها اللي كان رافض يطلق بس استجاب لرغبتها عشان يرتاحوا، وفضلوا أصدقاء جداً. وبعد غياب طال 17 سنة، رجعت تاني للتمثيل سنة 2005 في مسلسل “قلب حبيبة” مع سهير البابلي، وثبتت إن الملامح البريئة الشابة لسة معلمة في أذهان الجمهور. ودلوقتي بقت حما ولسه قمر زي ما هي ، بتعيش نسرينا حياتها بهدوء بعيد عن أضواء الفن، تاركة وراها قصة حياة مليانة بالمفاجآت والأزمات اللي تتكتب في سيناريو سينمائي

ꪖꫝꪑꫀᦔ

113,917 views • 2 days ago

بفضل الله عز وجل وحده وتوفيقه؛ حصدتُ جائزة أفضل ورقة بحثية في قسم الاتصال الدولي في المؤتمر السنوي لجمعية تعليم الصحافة والاتصال الجماهيري الأمريكية (AEJMC 2026)، الذي يُعدّ المؤتمر الرئيسي والأهم في التخصص ذاته، وذلك لفئة طلبة الدراسات العليا، مع ترشيح الورقة للمراجعة تمهيدًا لنشرها في إحدى المجلات العلمية المصنفة ضمن الربع الأول (Q1). تناولت الدراسة كيف وظّف الإعلام السعودي الناطق بالإنجليزية استضافة المملكة لكأس العالم 2034، لحظة الإعلان عن قرار منحها حق الاستضافة، كممارسة للدبلوماسية الرياضية، وكيف بنى سرديات الشرعية الدولية وفكّك الانتقادات المرتبطة بمفهوم «الغسيل الرياضي». جاءت هذه الجائزة بعد مشاركة مميزة في مؤتمر هذا العام، تضمنت: قبول خمس أوراق بحثية في أقسام: الاتصال الدولي، والاتصال السياسي، والأقليات والاتصال، والدراسات النقدية والثقافية. الفوز بجائزة «كارولين سترومان» من قسم الأقليات والاتصال. إنجاز مشاريع بحثية بالشراكة مع زوجتي ورفيقة الرحلة البحثية والدراسية، هدى عسيري، من ضمنها مشروع فائز بمنحة وزارة الثقافة «المملكة من منظور عالمي». أما وراء هذا الإنجاز، فقد أُنجزت هذه الورقة الفائزة في واحدة من أصعب مراحل حياتي؛ بين ضغوط الاستعداد للاختبار المبدئي في الدكتوراه، ومتابعة والدي -رحمه الله- في العناية المركزة، ثم العودة إلى المملكة. كانت أيامًا ثقيلة وقاسية؛ تتداخل فيها ساعات البحث والكتابة مع لحظات يغلبني فيها البكاء. ولم يدفعني إلى الاستمرار سوى الإيمان بالله، والشعور بأن هذه الرحلة لا تخصني وحدي، بل هي امتداد لقصة والديّ، ولتعبهما ودعواتهما بأن أصل إلى ما هو أبعد. أهدي هذا المنجز إلى روحَي والدي ووالدتي، اللذين كانا ولا يزالان، بعد توفيق الله، أساسًا في كل خطوة، وفي كل ما أصل إليه. وما زالت ترافقني تلك الأمنية التي كتبتها في أول يوم ابتعاث: أن أتمكن من إكمال قصة بدأت من امرأة ورجل نحتا الصخر وهيآ لي الطريق، وما أطمح إليه اليوم ليس إلا فصلًا يليق بتلك القصة. وختامًا، حريٌّ بالقول إن ما يحققه أبناء الوطن وبناته من حضور وتميّز على كبرى المنصات وفي مختلف المجالات هو، بعد توفيق الله، ثمرة وطن داعم وقيادة استثمرت في الإنسان وآمنت بقدرته على المنافسة والوصول.

Mohammed Shami محمد شامي

22,848 views • 12 days ago

🚨🚨انتقام عصابات ينتهي بمقتل فتى يمني بريء في مدينة شيفيلد البريطانية.. والقضاء يحكم بالسجن المؤبد لشقيقين حاولا الهروب من بريطانيا بعد الجريمة⚖️ أُسدل الستار على واحدة من أبشع الجرائم التي هزّت مدينة شيفيلد البريطانية، بعدما أصدرت المحكمة يوم أمس أحكامًا قاسية بحق شقيقين تسببا في مقتل الفتى عبد الله ياسر عبد الله اليزيدي (16 عامًا)، خلال حادثة دهس انتقامية استهدفت راكبي دراجات كهربائية، وانتهت بدهس الضحية البريء أثناء سيره في الشارع. وقضت المحكمة بالسجن المؤبد على ذو القرنين أحمد (21 عامًا)، مع إلزامه بقضاء حد أدنى يبلغ 30 عامًا خلف القضبان قبل النظر في أي إمكانية للإفراج عنه، فيما حُكم على شقيقه أرمان أحمد (27 عامًا) بالسجن لمدة 17 عامًا بعد إدانته بالقتل غير العمد. خرج الضحية لشراء حاجيات أهله.. فعاد جثمانًا إلى أسرته في الرابع من يونيو 2025، كان الفتى اليمني عبد الله الذي قدم رفقة عائلته إلى بريطانيا بحثًا عن الأمان والاستقرار.. يسير بهدوء نحو أحد المتاجر في شارع ستانيفورث في شيفيلد، دون أن يدرك أن لحظاته الأخيرة قد اقتربت. وفي الوقت نفسه، كانت سيارة من طراز أودي S3 تنطلق بسرعة جنونية، يقودها ذو القرنين أحمد، بينما يجلس شقيقه أرمان في المقعد الخلفي. ولم تكن السيارة تسير بشكل عادي، بل كانت تستهدف عمدًا راكبي دراجات كهربائية فيما بدا لاحقًا أنه انتقام مرتبط بعصابات محلية. أظهرت كاميرات المراقبة أن السائق قاد السيارة بطريقة خطيرة للغاية، متجاوزًا المسار المقابل ومندفعًا نحو دراجة نارية ودراجتين كهربائيتين في محاولة متعمدة للاصطدام بهم. وأصيب أحد راكبي الدراجات بجروح خطيرة بعد أن صدمته السيارة، لكن الكارثة الحقيقية وقعت بعد ثوانٍ فقط، عندما فقد السائق السيطرة واندفع نحو الرصيف، ليصدم عبد الله "الذي صادف مروره من نفس الشارع" بقوة مميتة. ورغم نقل عبد الله إلى المستشفى ومحاولات الطواقم الطبية إنقاذ حياته، فإنه فارق الحياة في اليوم نفسه متأثرًا بإصاباته البالغة. لا إسعاف.. لا ندم.. ولا حتى توقف وبدلًا من التوقف أو محاولة مساعدة الضحية، أظهر السائق برودة أعصاب صادمة؛ إذ قام بالدوران بسيارته والعودة عبر الشارع نفسه، مارًا بجوار المشهد المروع الذي تسبب فيه، قبل أن يفر من المكان ويترك السيارة مهجورة. وبحسب المحققين، لم يُبدِ أي علامة على الندم أو التعاطف مع الفتى الذي أزهقت روحه بسبب قيادته المتهورة. عاد الشقيقان إلى منزلهما في شيفيلد وجمعا جوازي سفرهما ومبالغ مالية، في محاولة عاجلة للفرار من البلاد قبل أن تصل إليهما الشرطة. فبعد مراجعة كاميرات المراقبة وتحديد هوية المشتبه به الرئيسي، أُدرج اسم ذو القرنين أحمد على قوائم المطلوبين خلال ساعات من وقوع الجريمة. وفي الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، وبينما كان الشقيقان يحاولان الصعود إلى عبّارة في ميناء دوفر تمهيدًا للهروب خارج بريطانيا، ألقت الشرطة القبض عليهما وأعادتهما إلى جنوب يوركشاير للتحقيق. العدالة تنتصر لعبد الله وبعد محاكمة استمرت خمسة أسابيع، أدانت هيئة المحلفين ذو القرنين أحمد بجريمة القتل، فيما برّأت شقيقه من تهمة القتل العمد لكنها أدانته بالقتل غير العمد لدوره في الأحداث. وبصدور الأحكام، تكون العدالة قد أخذت مجراها في قضية الفتى عبد الله اليزيدي، الذي لم يكن طرفًا في أي نزاع أو مطاردة، بل كان مجرد شاب بريء خرج لقضاء حاجة بسيطة، قبل أن تنهي وحشية المجرمين حياته في لحظة مأساوية لن تنساها أسرته ولا المجتمع الذي صُدم بالجريمة.

بريطانيا بالعربي🇬🇧

398,284 views • 2 months ago

لم تكن معركة الكرامة مجرد مواجهة عسكرية عادية في سجل الحروب، بل كانت لحظة فاصلة أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان العربي وأرضه، وبين الجندي وواجبه، وبين الهزيمة التي حاولت أن تُفرض… والإرادة التي رفضت أن تُكسَر.... في صباح الحادي والعشرين من آذار عام 1968، لم يكن الأردن يخوض معركة حدود، بل كان يخوض معركة معنى.... والمعنى الذي أقصده في كتاباتي كما عرّفناه سابقًا، ليس كلمة تُقال ولا فكرة تُشرح، بل هو تلك اللحظة التي يتجاوز فيها الإنسان خوفه، ويصير أكبر من جسده، وأبقى من عمره... هو القرار الذي يُتخذ حين تتساوى كل الحسابات، ويبقى شيء واحد فقط يُرجّح الكفة: أن تبقى واقفًا… لأن السقوط ليس خيارًا.. المعنى هو أن تدرك، في لحظة الخطر، أن ما تدافع عنه ليس أرضًا فحسب، بل صورة نفسك أمام نفسك، وأن الهزيمة الحقيقية ليست أن تُهزم عسكريًا، بل أن تُقنع نفسك أن الهزيمة قدر. هو أن يتحول الجندي من حامل سلاح إلى حامل رسالة، وأن تصبح الرصاصة موقفًا، لا مجرد فعل... وأن يقف رجلٌ كخضر شكري يعقوب، لا يسأل: كم عددهم؟ ولا كم نملك؟ بل يسأل سؤالًا واحدًا فقط: أين يجب أن أكون الآن؟ المعنى هو أن تختار موقعك حين تتداخل الأصوات، وأن تثبت حين ينهار من حولك كل شيء، وأن تكتب حضورك في لحظةٍ كان يمكن أن تكون فيها غائبًا. وفي معركة الكرامة، لم يكن المعنى فكرةً تُكتب بعد المعركة، بل كان يُصنع داخلها… في كل خطوة تقدم، في كل موقف ثبات، في كل شهيد قرر أن يترك الدنيا واقفًا، لا منسحبًا. ولهذا، فإن الكرامة لم تكن معركة حدود، بل كانت معركة تعريف: تعريف من نحن حين نُختبر… وماذا يبقى منا حين لا يبقى شيء. فبعد نكسةٍ ثقيلة ظنّ معها العدو أن الروح قد انطفأت، جاءت الكرامة لتقول إن الأمم قد تتعثر… لكنها لا تموت.... لم تكن المعركة متكافئة في ميزان السلاح، لكنها كانت راجحة في ميزان الإرادة، لصالح أولئك الذين وقفوا على ضفة النهر، لا يدافعون عن ترابٍ فحسب، بل عن كرامة أمة بأكملها.... وهنا، لا تُقاس المعارك بعدد الدبابات، بل بصلابة الرجال.... ومن بين أولئك الرجال، يبرز اسم الشهيد خضر شكري يعقوب، لا كقصة تُروى، بل كلحظةٍ يتجلى فيها المعنى في أقصى صوره.... لم يكن خضر يعقوب يبحث عن بطولة، بل كان يؤدي واجبه، حتى ضاقت به الأرض بما رحبت… نفدت الذخيرة، اشتد الحصار، ولم يبقَ معه إلا جهازٌ لاسلكي، وبعض أوراقٍ وخرائط اختار أن يُتلفها حتى لا تقع في يد العدو. في تلك اللحظة، حيث ينكفئ كثيرون إلى غريزة البقاء… اختار هو أن يرتقي إلى غريزة المعنى. تواصل مع قيادته، لا ليطلب نجاة، بل ليطلب قصف موقعه. لم يقل: أنقذوني… بل قال: الهدف موقعي. ثم نطق بالشهادة، لا ككلمة تُقال، بل كخاتمة موقف… “أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله”… ثم قالها كما تُقال حين تُحسم الحياة: ارمِ… ارمِ… انتهى. هنا، لم يعد الجندي يقاتل… بل أصبح المعنى نفسه. لم تكن تلك لحظة تضحية فقط، بل لحظة تعريف: أن الإنسان قد يبلغ من صفائه، أن يختار موته… ليحيا ما يؤمن به. فسقط جسدًا… وبقي موقفًا. واختفى صوتُه… وبقي صداه في ذاكرة أمة. في الكرامة، لم يكن النصر مجرد انسحاب عدو، بل كان استعادة ثقة… ثقة الجندي بسلاحه، وثقة الشعب بجيشه، وثقة الأمة بأن في داخلها ما يكفي لتنهض من تحت الركام. لقد قالت الكرامة كلمتها بوضوح: إن الكرامة ليست شعارًا يُرفع، بل موقفًا يُدفع ثمنه… وأن الأرض لا يحميها الكلام، بل أولئك الذين يقفون عليها حين تشتد اللحظة. اليوم، ونحن نستحضر هذه الذكرى، لا نستحضرها لنبكي الماضي، بل لنفهم الحاضر… فالأمم التي تنسى لحظات عزّها، تفقد قدرتها على صناعة مستقبلها. والكرامة، في جوهرها، ليست حدثًا انتهى… بل معنى يجب أن يبقى حيًا في كل جيل. سلامٌ على شهداء الكرامة… وسلامٌ على خضر شكري يعقوب، الذي لم يكن اسمه تفصيلاً في المعركة، بل كان جزءًا من معناها الأعمق. — إحسان الفقيه إربد / كفرأبيل

احسان الفقيه

28,588 views • 5 months ago

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 views • 2 years ago

أعلنت اسطبلات زيدان عن شراء المهر رقم HIP 824 خلال مزاد OBS June Sale، وهو مهر لفت الأنظار منذ لحظة دخوله الحلبة وحتى إتمام الصفقة. وبقيمة بلغت ٦٥٠ الف دولار💰💰 ❤️💙 المهر الجديد ينحدر من نسب استثنائي. فهو ابن الفحل العالمي Medaglia d'Oro، أحد أبرز الفحول في أمريكا وصاحب سجل حافل بإنتاج أبطال الفئات الكبرى. 💙❤️ أما من جهة الأم، فهو من الفرس Scarlet Emerald، وهي فرس منتجة أثبتت قدرتها على تقديم خيول ناجحة على المضمار. ❤️💙 أهمية هذا النسب لا تكمن في الأسماء فقط، بل في النتائج. فالأم Scarlet Emerald سبق لها إنتاج الفائزة Naughty Lottie، التي حققت نجاحات ومراكز متقدمة في سباقات الـ Stakes. ٠💙❤️ وهذا يعني أن المهر لا يأتي من عائلة واعدة فحسب، بل من عائلة أثبتت بالفعل قدرتها على إنتاج خيول تنافس على مستوى مرتفع. ٠❤️💙 خلال عرض OBS سجل المهر زمناً بلغ 9.4 ثانية للفيرلونغ، ليضع نفسه ضمن أسرع الخيول في العرض ويجذب اهتمام كبار المشترين.🔥🔥🔥 ٠💙❤️ لكن خلف هذا الإنجاز قصة مثيرة.🌠⏬️🌠 فبحسب المربي Jason Hall، تعرض المهر خلال الشتاء لإصابة بسيطة استدعت تدخلاً جراحياً أبعده عن التدريب لقرابة ثلاثة أشهر. ٠❤️💙 ورغم هذا التوقف، عاد المهر بقوة ليسجل أحد أفضل الأزمنة في المزاد، وهو ما رفع من قيمته وجذب الأنظار إليه مجدداً. ٠💙❤️ المربي Jason Hall تحدث بإعجاب كبير عن الحصان قائلاً: "لقد أحببنا هذا المهر منذ اليوم الأول." ٠❤️💙 وأضاف أن المهر كان دائماً مميزاً عن أقرانه خلال مراحل نموه المختلفة، وهو أمر نادر في الخيول الصغيرة التي تتغير مستوياتها مع الوقت. ٠💙❤️ بل ذهب أبعد من ذلك عندما قال قبل المزاد: "نعتقد أنه سيكون نجم المزاد الكبير." وهو ما تحقق بالفعل بعد أن أصبح أحد أبرز خيول البيع. ٠❤️💙 اليوم تبدأ المرحلة الأهم. فنجاح أي مهر لا يُقاس بسعر الشراء أو جمال النسب فقط، بل بما يقدمه عندما يبدأ التدريبات الرسمية ثم يدخل عالم السباقات. ٠❤️💙 ولهذا ستتجه الأنظار خلال الأشهر المقبلة إلى تطور ابن Medaglia d'Oro داخل اسطبلات زيدان، لمعرفة ما إذا كان سيترجم هذه التوقعات إلى نتائج على المضمار. 💙❤️ وبذلك يكون أضافة جديدة لشعار زيدان في معترك البطولات العالمية المقبلة بعد أن اصبح هذا الشعار مايتصدر نجومية المزادات العالمية وكقوة سعودية ناعمة في🇺🇲 حتى الآن، يمتلك المهر ثلاثة عناصر يبحث عنها أي مالك أو مدرب:٠🟩 نسب قوي.🟥 عائلة منتجة.🟥 وأداء لافت في المزاد.🟥 أما البقية... فسيحسمها المضمار.🟣 بالمناسبة دم هذا المهر قريب من التاج السعودي سعودي كراون🤍 من الاعلى على البرادو ولد كارو🌠🌠🌠

عايض البقمي

50,210 views • 2 months ago

القانون مش سامح بالأجهاض والشرع مش سامح بتسجيل الطفلة بأسم أبوها البيولوجي أما أنا بقى فا ماكرهتش تعامل المنظومات الدينية والقانونية مع المرأة في بلادنا من فراغ الغضب ده مجاش صدفة ولا عبث ده أتولد من واقع مؤلم ومواقف متكررة خلتني مش بس أكتفي بالكراهية لا أنا كمان جوايا مشاعر حنق رهيب وسخط شديد تجاه أي منظومة سواء دينية أو قانونية أو مجتمعية تنتقص فيها حقوق الست أو يتداس على ألمها وكرامتها وأنسانيتها قبل مالخص لكوا حكم الشرع والقانون في الإجهاض وفي حكم نسب أطفال حالات الأغتصاب هاقولكوا على الحكم القانوني والعقاب ال أخده مغتصب البنت دي : المغتصب أخد سنة واحدة سجن ويقال في التعليقات أنه خرج وأتجوز وخلف وعاش حياته لأن قصة البنت مشهورة والناس متابعاها أما الضحية وبنتها وأمها فضيعوا تمان سنين من عمرهم جري في المحاكم علشان أبسط الحقوق والطفلة عايشة كل الفترة دي بلا هوية ولا شهادة ميلاد ولا مدرسة ولا طفولة طبيعية حياتهم أنتهت في مجتمع عمره ما هايرحمهم في كل لحظة وفي كل تفصيلة من حياتهم والضحية ال واضح أنها كانت صغيرة جدآ وقت وقوع الجريمة طبعآ مستقبلها ضاع وحياتها أنتهت من قبل حتى ماتبدأ لا بقى ليها حق في الحياة ولا في الجواز الطبيعي ولا في تكوين أسرة ناهيك عن مصير الطفلة والوصمة المجتمعية ال هاتعيش بيها طول حياتها خلونا نشوف أحكام الشرع والقانون ال يقال أنهم أنصفوا المرأة وواقفين في صفها : حكم القانون المصري في نسب حالات الأغتصاب : القانون بيقول أن الطفل الناتج عن إغتصاب لا يُسجل بأسم المغتصب (الأب البيولوجي) لمجرد ثبوت واقعة الأغتصاب يعني مجرد كون الرجل هو المعتدي أو وجود حمل نتيجة إغتصاب لا يعني تلقائيًا أن اسمه يُضاف كأب في شهادة الميلاد الأمر يتوقف على قواعد إثبات النسب والإقرار به وفق قانون الأحوال المدنية والأحوال الشخصية والقواعد دي أيه بقى : - إقرار الأب بالأبوة - وجود زواج صحيح يثبت النسب - حكم قضائي بثبوت النسب بناءً على الأدلة والقرائن المقبولة قانونًا - الاستعانة بالبصمة الوراثية (DNA) في بعض الحالات وفق ما تقرره المحكمة أما حكم الشرع في نسب حالات الإغتصاب : بيقول إذا كان الحمل نتيجة علاقة محرمة (ومنها الأغتصاب من حيث عدم وجود زواج شرعي) فإن النسب لا يُلحق بالرجل الذي وقع منه الفعل عند جمهور الفقهاء بل يُنسب الطفل إلى أمه الكلام ده في مجتمع محتاج شهادة ميلاد ومحتاج موافقة الأب في كل تفصيلة تعالوا نشوف بقى حكم القانون والشرع في إجهاض حالات الإغتصاب : حكم القانون المصري : القانون بيقول أن الإجهاض الناتج عن الإغتصاب ليس مسموحًا به بشكل مطلق ويُجرم كأصل عام مع وجود إستثناءات ضيقة مرتبطة بحالات الضرورة وفق الضوابط الطبية والقانونية أما حكم الشرع عند جمهور العلماء : فبيقول أن الأصل أن الإجهاض لا يجوز لكن بعض العلماء أجازوه قبل نفخ الروح في حالة الحمل الناتج عن الإغتصاب دفعًا للضرر وبشروط وأحكام والخلاصة أنه بين قيود القانون وتعسفه وإختلافات الفقه وتشدده وثقل الوصمة المجتمعية وقسوتها الضحية وجدت نفسها محاصرة بين جريمة مارتكبتهاش وحمل ماختارتوش ومستقبل مظلم والنتيجة أنتهت حياة الأم وبنتها تحت وطأة منظومات حرمتها من الأمان والرحمة والإنصاف والعدل ال بييجي نادرآ بعد طلوع الروح

Sahar Mahmoud

33,327 views • 13 days ago