Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اليوم كان كيوم القيامة لا إعلام يغطي ولا متابعة منذ الصباح قصف أكثر من 15 منزل في مخيم الشاطئ ومازال هناك تهديدات تصل لبيوت جديدة

50,211 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

31 Kommentare

Profilbild von الأمل بالله🚫
الأمل بالله🚫vor 1 Jahr

@MhmmedSd حسبنا الله ونعم الوكيل 😥🥺

Profilbild von Angelss9090
Angelss9090vor 1 Jahr

@MhmmedSd لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير #غزة_تُباد

Profilbild von Elnahlaa Zeina
Elnahlaa Zeinavor 1 Jahr

@MhmmedSd الله يحفظ أهل غزة بكل خير وأمان يارب

Profilbild von Abdulqaadir
Abdulqaadirvor 1 Jahr

@MhmmedSd حسبنا الله ونعم الوكيل 😭😭

Profilbild von الربعي بن عامر
الربعي بن عامرvor 1 Jahr

@MhmmedSd اللهم زلزل الأرض تحت اقدام الصهاينة. يارب العالمين اللهم انتقم منهم

Profilbild von ghada alrantissi
ghada alrantissivor 1 Jahr

@MhmmedSd حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von 🇶🇦أم حمد
🇶🇦أم حمدvor 1 Jahr

@MhmmedSd الله عليهم

Profilbild von Angelss9090
Angelss9090vor 1 Jahr

@MhmmedSd اللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين#غزة_تُباد

Profilbild von عبدالوهاب المحمدي
عبدالوهاب المحمديvor 1 Jahr

@MhmmedSd هذا القصف الستوري يدل علي ان الاحتلال ياس من أبراج غزة ان يسكنها فقصفها وهذه بشارة انه مهزوم مدحور...

Profilbild von enas
enasvor 1 Jahr

@MhmmedSd لاحول ولاقوة الا بالله

Profilbild von باسم الشميري
باسم الشميريvor 1 Jahr

@MhmmedSd هذا الإنجاز أحق ما يفرح به بارك الله فيه ونفع به وجعلنا وإياه من أهل القرآن العاملين به #غزة_أرض_الأبطال

Profilbild von imadelabed
imadelabedvor 1 Jahr

@MhmmedSd @rana_kl1 وما زال التخريب والإرهاب والعدوانية على شعب أعزل محاصر يقتل يومياً

Profilbild von 𝑿𝑹𝑷 𝗡𝗼𝘁𝗶𝗳𝗶𝗰𝗮𝘁𝗶𝗼𝗻
𝑿𝑹𝑷 𝗡𝗼𝘁𝗶𝗳𝗶𝗰𝗮𝘁𝗶𝗼𝗻vor 1 Jahr

@MhmmedSd حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von عبدالله الشهراني
عبدالله الشهرانيvor 1 Jahr

@MhmmedSd الصحفي الداعم للإبادة قتل امس عن طريق مسن أمريكي وأنه لايتحمل مايحدث لكم ترا الدور جاي على نتنياهو والله يعذب كل مفسد طاغ في الأرض صبر جميل يأهل غزة

Profilbild von billu
billuvor 1 Jahr

@MhmmedSd 💔💔💔💔💔💔

Profilbild von syed wali🇵🇰🇹🇷🇵🇸🇸🇦💞💞
syed wali🇵🇰🇹🇷🇵🇸🇸🇦💞💞vor 1 Jahr

@MhmmedSd یا اللہ مدد کر😥😥😥😥😥😥

Profilbild von عبدالرحمن
عبدالرحمنvor 1 Jahr

@MhmmedSd حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von ابدا يومك بالصلاة على النبي ﷺ..
ابدا يومك بالصلاة على النبي ﷺ..vor 1 Jahr

@MhmmedSd اللهم انتقم من الصهاينة ومن ايدهم ونصرهم

Profilbild von علي خالد
علي خالدvor 1 Jahr

@MhmmedSd حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von Sultan
Sultanvor 1 Jahr

@MhmmedSd لاحول ولاقوة الابالله وحسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von Fuad
Fuadvor 1 Jahr

@MhmmedSd لا حول ولا قوه الا بالله

Profilbild von Angelss9090
Angelss9090vor 1 Jahr

@MhmmedSd الله يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته

Profilbild von محمد الهنائي
محمد الهنائيvor 1 Jahr

@MhmmedSd حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von Ashraf Atiaa
Ashraf Atiaavor 1 Jahr

@MhmmedSd حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von Mohammed Saleem
Mohammed Saleemvor 1 Jahr

@MhmmedSd حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von ذِکْر ٱلَلَهِ‏‏(عَز و جَل)
ذِکْر ٱلَلَهِ‏‏(عَز و جَل)vor 1 Jahr

@MhmmedSd حسبنا الله و نعم الوكيل

Profilbild von جمال احمد
جمال احمدvor 1 Jahr

@MhmmedSd اللهم انتقم من الصهاينة ومن ايدهم ونصرهم

Profilbild von Abdul Aziz•Dz🇩🇿
Abdul Aziz•Dz🇩🇿vor 1 Jahr

@MhmmedSd لا حول ولا قوة إلا بالله . حسبنا الله ونعم الوكيل

Profilbild von Amjad
Amjadvor 1 Jahr

@MhmmedSd الله ينتقم منهم كيان مجرم ونازي .

Profilbild von Heba Aziz
Heba Azizvor 1 Jahr

@MhmmedSd ربنا يحفظكم بحفظه ويثبتكم وينصركم

Profilbild von Gabdulla
Gabdullavor 1 Jahr

@MhmmedSd حسبنا الله ونعم الوكيل

Ähnliche Videos

أخبروني الآن كيف أصبحت سوريا اليوم أفضل من الأمس؟ دينيًا؟ لم يكن الإسلام في يوم من الأيام مكروهًا أو مرفوضًا في سوريا كما هو اليوم. لم يشعر أي سوري من الأقليات في زمن ما بالخوف من جاره المسلم، ولا خشي أن يُعرَّف اسمه أو طائفته في دائرة حكومية أو شاطئ أو شارع. الإسلام الحقيقي كان جزءًا من نسيج سوريا، لا سيفًا على رقاب أهلها. فهل أعززتم الإسلام… أم نزعتم عنه الرحمة والقبول؟ هل رفعتم قدر المسلمين… أم جعلتموهم يُعتذرون عن دينهم أينما ذهبوا؟ ثقافيًا؟ هل كنا نُقرأ أكثر أم نُرهب أكثر؟ هل كنا نغني للوطن… أم نصرخ فوق أنقاضه؟ في الأمس، كانت الكلمة تُخاطب العقل. اليوم، الصوت الأعلى هو من يملكه الرصاص. اقتصاديًا؟ أخبرونا: كم ثمن ربطة الخبز الآن؟ كم حلمًا بيع من أجل كيلو سكر؟ كم مليون سوري عبر الحدود هربًا من اقتصاد أعظم من الأمس؟ سياسيًا؟ من كان يتحدث بالأمس يُعتقل… واليوم من يصمت يُتهم. السياسة تحوّلت من مسؤولية إلى مصيدة، من إدارة دولة إلى إدارة ولاءات. اجتماعيًا؟ كان السوري يعرف جاره، حتى لو لم يعرف مذهبه. اليوم، يُفتش الناس في انتماءات بعضهم أكثر مما يفتشون في ضمائرهم. حضاريًا وسياحيًا؟ كانت اللاذقية تستقبل العالم، واليوم بالكاد تستقبل أهلها. كانت حلب تفتح أبوابها للثقافات، واليوم تُغلقها على أنقاضها. والشام… يا شام، صارت تُذكر في نشرات النزوح لا في نشرات السفر. فأي “أفضل” هذا الذي تتحدثون عنه؟ هل هو الأفضل الذي يجعل جواز السفر يُرفض حتى في بلدان أنهكتها الحروب؟ هل هو الأفضل الذي يجعل السوري اليوم يُسأل لا عن حلمه، بل عن مذهبه، لباسه، وسكوته؟ إذا هذا هو “العز”، فما الفرق بينه وبين الذل… سوى الاسم

Sally Obeid

34,425 Aufrufe • vor 1 Jahr

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,358 Aufrufe • vor 1 Jahr

لماذا اضطرت السعودية لاستخدام صاروخ باليستي صيني من طراز DF-15 ضد اليمن؟ في الساعات الماضية رأينا صوراً من جبهة مأرب تشير إلى أن السعودية استخدمت صاروخاً باليستياً صينياً من نوع DF-15 لضرب أنصار الله في جبهة مأرب. كثير من المحللين العسكريين والجيوسياسيين على تويتر قالوا إن الأمر قد يكون استعراضاً للقوة أو رسالة سعودية إلى إيران، ولكنني حتى الآن لا أستطيع أن أفهم ما هي الرسالة التي تريد السعودية إرسالها إلى إيران من خلال إطلاق صاروخ باليستي على جبهة متحركة في مأرب وضد قوات أنصار الله. الأمر غير منطقي بالمرة. السعودية تملك مئات الطائرات المتقدمة جداً من F-15 والتايفون، وتملك واحداً من أكبر أسلحة الجو في المنطقة، وتستطيع من خلاله ضرب مواقع أنصار الله في اليمن بكميات هائلة من القنابل وبدقة وقدرة تدميرية أكبر بكثير من صاروخ DF-15 واحد. فلماذا تستخدم صاروخاً باليستياً يحتاج إلى نحو 30 دقيقة للتحضير للإطلاق ويحمل رأساً حربياً لا يتجاوز تقريباً نصف طن، لضرب جبهة تتحرك فيها القوات والآليات باستمرار، بينما تستطيع طائرة واحدة من F-15 حمل عدة أطنان من القنابل الموجهة في طلعة واحدة؟ باعتقادي هناك شيء أجبر السعودية على استخدام هذا الصاروخ، وهذا الشيء هو الضرر الذي بدأ يصيب الحلقة اللوجستية التي يقوم عليها سلاح الجو السعودي في الجنوب. خلال الأيام الماضية لم يضرب أنصار الله السعودية بصورة عشوائية. قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط تعرضت للقصف أكثر من مرة بالصواريخ والمسيّرات، وهي واحدة من أهم القواعد التي تعتمد عليها السعودية في عملياتها الجوية فوق اليمن. وفي أبها ضُربت منشأة أرامكو التي تحتوي على خزانات ومنشآت تدخل ضمن شبكة تخزين وتوزيع وقود الطائرات، بما فيه Jet A-1 وJP-8 المستخدم للطائرات العسكرية، بالتزامن مع ضرب منشآت أرامكو والطاقة في جازان ونجران وتكرار القصف على خميس مشيط وأبها بصورة شبه يومية. وهنا باعتقادي توجد الإجابة. السعودية قد تملك 200 أو 300 طائرة، ولكن الطائرة لا تطير وحدها. تحتاج إلى قاعدة آمنة، ووقود، وذخائر، وصيانة، وقطع غيار، وأطقم أرضية، ومستودعات ومرافق تعمل بصورة مستمرة حتى تستطيع السعودية إخراج عشرات الطلعات كل يوم. إذا ضربت خميس مشيط مراراً، ثم ضربت منشآت وقود الطائرات في أبها، ثم استمرت في ضرب منشآت الطاقة والوقود في كامل الجنوب السعودي، فأنت تضرب القدرة السعودية على إبقاء هذا العدد من الطائرات في الجو وليس عدد الطائرات نفسه. والسعودية دولة هائلة المساحة. إذا أصبح تشغيل الطائرات من خميس مشيط وأبها أكثر صعوبة واضطرت السعودية إلى الاعتماد بصورة أكبر على قواعد أبعد مثل الطائف أو حتى القواعد في وسط وشمال المملكة، فإن المسافة التي يجب أن تقطعها الطائرات للوصول إلى اليمن تتضاعف تقريباً. هذا يعني وقوداً أكثر لكل طلعة، ساعات طيران أكثر، صيانة أكثر بعد كل طلعة، وحاجة أكبر إلى طائرات التزود بالوقود جواً، وفي النهاية عدداً أقل من الطلعات التي تستطيع السعودية تنفيذها يومياً بنفس العدد من الطائرات. وفوق كل ذلك تأتي مشكلة الذخائر. الجزء الأكبر من القوة الجوية السعودية أمريكي، وكذلك جزء ضخم من القنابل والذخائر التي تستخدمها هذه الطائرات. ولكن الولايات المتحدة نفسها تخوض منذ أشهر حرباً ضخمة مع إيران وتعاني ضغطاً كبيراً على مخزوناتها من الصواريخ والذخائر. السعودية في حرب اليمن السابقة كانت تستطيع أن تستخدم آلاف القنابل الأمريكية ثم تطلب المزيد من الولايات المتحدة بصورة مستمرة. اليوم الولايات المتحدة نفسها تحتاج هذه الذخائر لحربها، ولذلك قدرة واشنطن على تعويض ما تستهلكه السعودية ليست كما كانت قبل سنوات. وليس من المصادفة باعتقادي أن واشنطن وافقت قبل أيام فقط على صفقة جديدة للسعودية بقيمة تقارب 5 مليارات دولار تشمل آلاف القنابل وذخائر JDAM. كل هذا يجعل استخدام DF-15 أكثر منطقية. الصاروخ الباليستي لا يحتاج طائرة F-15، ولا يحتاج وقود طائرات، ولا يحتاج طائرة تزود بالوقود، ولا يحتاج قنبلة JDAM أمريكية، ولا يعتمد على القواعد الجوية نفسها التي يضربها أنصار الله في جنوب السعودية. لذلك أنا لا أعتقد أن استخدام DF-15 كان استعراضاً للقوة. باعتقادي العكس تماماً. استخدام السعودية لصاروخ باليستي ضد هدف تستطيع في الظروف الطبيعية أن ترسل إليه عدة طائرات وتلقي عليه أطناناً من القنابل قد يكون واحداً من أوضح المؤشرات حتى الآن على أن الضربات اليمنية بدأت تؤثر فعلاً في القدرة اللوجستية لسلاح الجو السعودي.

CosmoTrade | تجارة الكون

333,661 Aufrufe • vor 14 Tagen

الغريب أن كورونا حبستنا في البيوت, لكنها بعد أن انتهت جعلتني أفكر أكثر: أي بيت أريد أصلًا؟ إذا انتقلت يوما ما، ما أبي بيت يشبه كل البيوت الحديثة! أبي مكان يحمل معالم من روحي.. يشبه المباني الأثرية القديمة بأحجارها الداكنة خلف مزرعتنا في وادي الصفراء في المدينة المنورة، بحجارتها ونخلها وهدوئها.. لكن بروح معاصرة وحياة اليوم وباتصال اكبر بالطبيعة.. كم من ذكريات طفولتي يتداخل في مخيلتي الان، اللمس تلك المباني واستعجب منها من جمالها والمس منزلا واذهب للاخر وكنا نحجز البيوت باسمائنا انا وابناء عمومتي "هذا بيتك، هذا بيتي، لا تتعدا على ملكيتي!" نرتقي تله ثم نستظل تحت شجرة، فيأتي عمي محذرا انتبهوا للدواب المتخفية في الشجر هناك من يراكم ولا ترونه! وز المزرعة والبط أتذكر أن ابن عمي قدمني كبش فداء لوزة بتحدي اذا كنت استطيع سرقة فراخها منها، ولازلت اتذكر درسي منها الى اليوم في يدي الصغيرتين.. والى اليوم في قلبي ثأر عليه بسبب ذلك.. كأننا كلما أسرع العالم، اشتقنا أكثر للأماكن التي تذكرنا من نحن. مدري هل هو العمر، أو ما بعد كورونا تحديدا.. لكن هل لاحظتم أنكم صرتوا تحنون لحياة أبسط ولأماكن تشبه جذوركم أكثر؟ صممت بيت على طراز مديني معاصر من خلال هذا الفيديو .. لا اعلم عن امكانية تنفيذه في الواقع ولكن المبنى والمكان يشبهان شيء بداخلي.. خارج السياق: من القارئ ؟

Ghaida Alamri | غيداء

41,418 Aufrufe • vor 27 Tagen