正在加载视频...

视频加载失败

🗣️ ما أكثر شيء يخيف جين في الوقت الحالي؟ 🐹 لا يوجد شيء أخشاه على وجه الخصوص، لكن كما توقعت، حتى لو كان هناك شيء، فلا أظن أنني سأبوح به (يضحك) . إذا علم الآرمي أن لديّ شيئًا أخشاه، فسيقلقون بشأن اليوم الذي قد أضطر فيه إلى مواجهته. ولا...

19,910 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

✨ أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء✨ فماذا لو اليوم… وسّعت ظني بالله إلى ما هو أبعد من حدود عقلي وتوقعاتي؟ ماذا لو توقفت عن تحديد الطريقة التي يأتي بها الخير، وسمحت لله أن يأتيني بما هو أجمل وأوسع وأعظم مما أعرف أن أطلب؟ اليوم أنوي أن أُحسن ظني بالله، لا بناء على ما رأيته في الماضي، ولا على ما مررت به، ولا على ما يخبرني به خوفي… بل بسعة كرمه، وعظيم قدرته، ولطفه... أنوي أن أتحرر… قبل أن أستقبل. أتحرر من كل ظن قديم جعلني أعتقد أن الرزق صعب، وأن الحياة تعب، وأن الحرية لها ثمن، وأن عليّ أن أقاتل وأتعب وأنتظر طويلًا حتى أستحق. أتحرر من كل خوف يجعلني أطلب الخير ثم أخاف وصوله، ومن كل برمجة تجعلني أبحث عن الأمان ثم أقاوم التغيير، ومن كل شعور بالذنب يجعلني أخاف أن أكون حرة، مرتاحة، سعيدة، وممتلئة. أحرر الآن كل فكرة، وكل حكم، وكل اعتقاد، وكل برمجة قديمة، وكل طاقة لا تخدمني في استقبال الرزق والحرية والحب والراحة والبهجة. وأستقبل نور الخالق في كل جزء بداخلي قد تعلّم الخوف بدل الثقة، والنقص بدل الوفرة، والتقييد بدل الحرية، والانتظار بدل الاستقبال. يا خالقي، أُحرر وأسمح أن يتحرر من داخلي، عبر كل الأجساد، والأبعاد، والأزمان، كل ما جعلني أظن أن عليّ أن أتعب لأستحق، أو أتألم لأتغير، أو أخاف لأكون آمنة. وماذا لو أصبحت الحرية آمنة بالنسبة لي؟ ماذا لو أصبح الرزق آمن بالنسبة لي؟ ماذا لو أصبح استقبال الكثير آمن بالنسبة لي؟ ماذا لو كان بإمكاني أن أعيش حياة جميلة دون أن أنتظر شيئًا سيئًا بعدها؟ وماذا لو كل ما ظننته مستحيلًا… كان مجرد احتمال لم أسمح لنفسي أن أراه بعد؟ وماذا لو كان هناك أكثر؟ أكثر رزقًا… أكثر حرية… أكثر حبًا… أكثر بهجة… أكثر متعة… أكثر سلامًا… وأكثر حياة مما سمحت لنفسي باستقباله إلى الآن؟ وبعد أن أتحرر… أنوي أن أستقبل. أسمح للرزق أن يجدني. أسمح للفرص أن تظهر لي. أسمح للأبواب أن تُفتح أمامي. أسمح للحياة أن تفاجئني بالخير. أسمح للحب أن يكون آمنًا. أسمح للراحة أن تكون متاحة لي. أسمح لنفسي أن أكون حرة في اختياراتي وتعبيري وحياتي. يا خالقي، علّمني كيف أستقبل دون خوف، وأطلب دون قلق، وأختار دون ذنب، وأعيش دون أن أنتظر الإذن من أحد. وسّع قدرتي على الاستقبال، وحررني من كل خوف يجعلني أستصغر عطاياك، ومن كل اعتقاد يجعلني أظن أن الجميل بعيد، أو أن الكثير ليس لي. يا رب… فاجئني بما سخّرته لي، بما يفوق ظني، ويتجاوز توقعاتي، ويجعلني أرى من كرمك ما لم يخطر على قلبي. فأنا أظن بك الخير، وأظن بك السعة، وأظن بك رزقًا واسعًا، وحريةً توسّع روحي، وحبًا يطمئن قلبي، وبهجةً تملأ أيامي. وأفتح نفسي لاستقبال عطاياك كما تريد أن تصل إليّ، لا كما يحدّها عقلي، ولا كما رسمتها تجاربي السابقة. أنا عند حسن ظني بك… فأحسن ظني بك في كل ما أعرفه، وكل ما لا أعرفه، وكل ما أخفيته في قلبي ولم أنطق به. لقد تم يا خالقي، وأشهدني على كرمك وعطاياك، وأرني ما الذي أصبح ممكنًا لي الآن، وثبّتني في الحاضر، ووسّع قلبي لأرى الخير وهو يأتي إليّ بأجمل الطرق، وألطفها، وأوسعها. #صباح #حسن_الظن_بالله #جمعة_مباركة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

17,442 次观看 • 10 天前

يقضي الإنسان حياته في قلق مستمر بحثاً عن إجابات لأسئلته الوجودية، مثقلٌ بعقله، دائماً يطمح للوصول إلى شيء لا يدركه و لا يعرف كنهه، بينما القطط، على العكس من ذلك، لا تتطلب طريقة وجودها في الحياة الفلسفة أو التفكير العقلاني، تقضي وقتها في وداعة ولا تنظر إلى المستقبل وتحاول فقط أن تحقق الرفاهية في لحظتها الراهنة. يرى الكاتب الأمريكي جون ن. غراي John N. Gra في كتابة (فلسفة القطط والبحث عن المعنى في الحياة): "مصدر الفلسفة هو القلق الوجودي ، والقطط لا تعاني من القلق الوجودي إلا إذا كانت مهددة أو تجد نفسها في مكان غريب-القطط ليست بحاجة إلى الفلسفة." فالفلسفة، كما يعرفها غراي ، ليست أكثر من مظهر من مظاهر قلقنا الوجودي الدائم لإيجاد المعنى. ذلك القلق الذي تحاول كل من الديانات والفلسفة جاهدة لتهدئة توترنا النظري والروحي. وغياب التفكير المجرد لدى القطط هو علامة على حريتها العقلية، "القطط ليست بحاجة إلى إصلاح أو إعادة تقييم حياتها" و يضيف غراي أنه إذا استطاعت القطط أن تفهم جدوى البحث البشري الدائم عن المعنى، فإنها ستخرخر ببهجة ولسان حالها يقول: "ما هذه العبثية الهائلة"، في الوقت الذي لا يستطيع البشر الراحة حتى يدركوا معنى للحياة يتجاوز وجودهم. وعندما نقول نحن البشر أن هدفنا في الحياة هو أن نكون سعداء، فإننا نعني أننا في الواقع غير سعداء، لأننا نسعى إلى ما ينقصنا "إن السعادة التي هي حالة اصطناعية عند البشر، هي حالة طبيعية للقطط"

محسن /мσнsε:η/

290,610 次观看 • 2 年前

اليوم أتممت السادسة والستين من عمري، وأكون بذلك قد قطعت ستة أعوام من المرحلة الرسمية لكبار السن، أبدأ هذا اليوم كما بدأته في اللحظة التي ولدت فيها بهدوء. سوى أنني مازلت أشعر أن عليّ أن أكون متفائلة في اليوم بدل الغد ومتأملة أن أكون متصالحة مع نفسي وراضية بكل ما كتبه الله لي وما مر بي في هذه الحياة بخيره وخيباته، بالأحلام التي لم تتحقق والأزمات التي كان الله فيها معي وسخر لي من عباده الصالحين. كان أكبر تحدي واجهته هو أن أكون الأم التي تعترف بأخطائها أمام أولادها دون خوف، بدلاً أن أتفاخر بإنجازات لن يفهمونها بوضوح إلا مع مرور الزمن. لطالما عرفت أن هذا الوقت سيأتي، وبأن شعري الذي شاب، ويدي المتعبتان سيرون قصصاً عني، وأن تجاعيد وجهي لابد أن تحمل آثار كل ما مررت به، مهما اعتنيت بها، هيأت نفسي ذهنياً لاستقبال كل عام كما أستقبل ضيف قد لا يعود. بينما عانى الكثيرون من النظر إلى أنفسهم، تعلمتُ أن أنظر إلى نفسي برضا، وبأن قيمة المرأة أن تحافظ على رجاحة عقلها بدل الانشغال بإخفاء عمرها، تعلمتُ أن الحدود مع الناس هدوء وسكون دون الشعور بالذنب. وأن حلمي الكبير يكفيه مساحة صغيرة هادئة بين أحضان الطبيعة. - ومضة وعي

NAHED SAWAS

16,896 次观看 • 2 个月前

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,358 次观看 • 1 年前

الشيء الوحيد المهم والملفت للانتباه بالنسبة إلي في قمة شرم الشيخ هو عدد القادة الموجودين والممثلين لجميع الدول العظمى والغنية في العالم. وإن دل ذلك على شيء فهو دليل على حجم الصداع الذي سببته غزة وحجم الصوت الداخلي المرتفع للمطالبة بإنهاء الإبادة. الجميع هنا ليلتقط صورة ويثبت أنه لعب دورًا في وقف الحرب على قطاع غزة. هذا دليل على تأثير التضامن العالمي مع القضية، وهي الفرصة الأهم الآن ليحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه. يجب أن تستمر المظاهرات والنشاطات والتثقيف حول القضية الفلسطينية حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه، ولا يجب أن نسمح لهذا المصطلح المُستخدم “السلام” أن يكون سببًا في خفض الغضب العالمي أو في تحويل الاهتمام عن القضية الفلسطينية. فلا سلام بلا حرية للفلسطينيين ودولة تضمن حقوقهم الكاملة . صوتكم المرتفع اليوم هو الأهم وهو الأمل الوحيد المتبقّي للفلسطينيين لا تضيعوا دماء أكثر من 75 ألف شهيد بلا قيمة .

Tamer | تامر

107,506 次观看 • 11 个月前

مزهوّا باختطاف مادورو.. "بلطجي العالم" يعلن خطواته التالية.. وجّه ترامب تحذيرا شديد اللهجة إلى رئيس كولومبيا قائلا إنه "يصنع الكوكايين ويرسله إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبّه". ثم ذهب إلى كوبا بالقول إنها "موضوع سنتحدث عنه في نهاية المطاف"، فيما استعاد كثيرون كلامه عن المكسيك العام الماضي، بقوله إن تُدار من "عصابات المخدّرات"! وزير الخارجية (روبيو) كان أكثر وضوحا بالقول: "لو كنت أعيش في هافانا، وكنت عضوا في الحكومة لكنت قلقا بعض الشيء على الأقل"، مضيفا أن "كوبا كارثة ويديرها رجال غير أكفّاء ومصابون بالخرف". الأكثر إثارة في كلام ترامب بعد اختطاف مادورو هو قوله "لست مسرورا من بوتين، فهو يقتل الكثير من الناس"، وهذا يعني أن جنون القوة والعظمة الذي أصابه قد بلغت مديات رهيبة، لأن الحديث عن "أمريكا اللاتينية" شيء، والذهاب أبعد من ذلك شيء آخر، لا سيما أن كثيرا من الدوائر السياسية قد ربطت ما جرى في فنزويلا بما يمكن أن يحدث لإيران بعد تحذير ترامب لنظامها من التعرّض لـ"المتظاهرين السلميين"، وما كتبه ليلا عن تصحيح خطأ أوباما الذي فشل في دعم أولئك المتظاهرين. نحن إذن أمام مرحلة جديدة في الوضع الدولي لم يسبق لها مثيل، لأن البلطجة هنا تبدو أكبر من أي مرحلة سابقة، لا سيما أن التقاسم القديم "المدروس" مع عدوّ واحد (كما الاتحاد السوفياتي) لم يعد موجودا الآن. سيسيل الكثير من الحبر في الصحافة ودوائر البحث بشأن تداعيات ما جرى، لكن ذلك كله سيكون ضربا من التوقّعات، لأن أصحاب القرار أنفسهم في العواصم المعنية ما زالوا يدرسون ما جرى وما سيجري، وما ينبغي عليهم أن يفعلوه. كما أن النزاعات والحروب لا تنضبط دائما بما يريده مشعلوها. ويكون وضعها أكثر غموضا حين تأتي في مرحلة انتقالية في موازين القوى العالمية، كما هو حال المرحلة الراهنة. * أدناه آخر فيديو لمادورو في المنشأة التي سيُعتقل فيها.

ياسر الزعاترة

75,038 次观看 • 8 个月前

هذا أسوأ كابوس لأي ضيف 💍 تصل إلى حفل زفاف وهي تظن أن كل شيء على ما يرام، حتى تنظر حولها وتدرك أن هناك خطأً فادحًا. الجميع؟ يرتدون ملابس رسمية كاملة. أنيقون. رسميون. في أبهى حلة. أما هي وشريكها؟ فستان أبيض مزهر بسيط... وقميص هاواي. وهنا تكمن المشكلة... فقدت الدعوة. لم تلتزم بقواعد اللباس. ودخلت مباشرةً إلى أحد أكثر المناسبات رسمية... بملابس غير مناسبة تمامًا. يمكنك أن تشعر حرفيًا بالإحراج نيابةً عنها. نظرات الضيوف. التناقض. إدراكها المتزايد أن هذا ليس مجرد خطأ بسيط، بل خطأ فادح. انتهى بهما الأمر بالمغادرة، والبحث المحموم عن ملابس جديدة، والعودة محاولين الاندماج... ولكن حينها، كان الضرر قد وقع. والإنترنت؟ لا يرحم أبدًا. يقول البعض إنه خطأ غير مقصود. يقول آخرون إنه لا يوجد عذر، خاصةً ارتداء الأبيض في حفل زفاف. لأنه في مرحلة ما... هل هو مجرد خطأ، أم أنه تصرف غير لائق؟ لذا كوني صريحة، هل كنتِ ستبقين وتتحملين المسؤولية، أم ستغادرين فورًا كما فعلوا؟ ولو كنتِ العروس... هل كان هذا الأمر سيزعجكِ لدرجة أن تطلبي منهم المغادرة؟
0:11

Sensitive content

هذا أسوأ كابوس لأي ضيف 💍 تصل إلى حفل زفاف وهي تظن أن كل شيء على ما يرام، حتى تنظر حولها وتدرك أن هناك خطأً فادحًا. الجميع؟ يرتدون ملابس رسمية كاملة. أنيقون. رسميون. في أبهى حلة. أما هي وشريكها؟ فستان أبيض مزهر بسيط... وقميص هاواي. وهنا تكمن المشكلة... فقدت الدعوة. لم تلتزم بقواعد اللباس. ودخلت مباشرةً إلى أحد أكثر المناسبات رسمية... بملابس غير مناسبة تمامًا. يمكنك أن تشعر حرفيًا بالإحراج نيابةً عنها. نظرات الضيوف. التناقض. إدراكها المتزايد أن هذا ليس مجرد خطأ بسيط، بل خطأ فادح. انتهى بهما الأمر بالمغادرة، والبحث المحموم عن ملابس جديدة، والعودة محاولين الاندماج... ولكن حينها، كان الضرر قد وقع. والإنترنت؟ لا يرحم أبدًا. يقول البعض إنه خطأ غير مقصود. يقول آخرون إنه لا يوجد عذر، خاصةً ارتداء الأبيض في حفل زفاف. لأنه في مرحلة ما... هل هو مجرد خطأ، أم أنه تصرف غير لائق؟ لذا كوني صريحة، هل كنتِ ستبقين وتتحملين المسؤولية، أم ستغادرين فورًا كما فعلوا؟ ولو كنتِ العروس... هل كان هذا الأمر سيزعجكِ لدرجة أن تطلبي منهم المغادرة؟

ناصر 🎖

22,759 次观看 • 5 个月前

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

79,592 次观看 • 1 年前

أهلًا بيومٍ يحملُ في راحتيه ميلادي، و يأتي كأنّه نافذةٌ فُتحت على عمري من جديد .. 🕊️ أهلًا بهذا الصباح الذي لا يشبه سواه، يومٌ يمرّ على التقويم هادئًا، لكنه في داخلي يوقظ كل شيء .. في مثل هذا اليوم ابتدأت حكايتي، أنجبتني أم عظيمة واستقبلني أب عظيم ، تنفّستُ الدنيا لأول مرّة، ولم أكن أعلم أنّ العمر سيكون طريقًا طويلًا من الفرح والخذلان، من الأحلام التي تكبر، والقلوب التي تتعب، والأيام التي تُعلّمنا كيف نبتسم وفي أرواحنا شيءٌ من شجن ..🤍 أهلًا بيوم ميلادي. 🎈 ها أنا أقف اليوم على عتبة عامٍ جديد، أحملُ قلبي كما هو: مثقوبًا قليلًا، ناضجًا كثيرًا، ومؤمنًا رغم كل شيء بأنّ في الغد رحمةً مخبّأة. في هذا اليوم أضمّني برفق، أُسامحني على ما لم أستطع، وأشكرني على ما تحمّلت 🤍 أقول لروحي: كبرتِ، نعم، لكنكِ ما زلتِ قادرةً على الدهشة، وما زال في عينيكِ متّسعٌ لحلمٍ جديد، وفي قلبكِ مكانٌ لأملٍ لا يموت. أهلًا بيومٍ يضمّ ميلادي، ويذكّرني أنني لم آتِ إلى هذه الحياة عبثًا، وأنّ وجودي، بكل ما فيه من انكسارٍ وضياء، يستحق أن يُحتفى به.🎉 #ميلاد_دانه💞 #حكاية_دنو

دنـــو🩵🕊️

19,301 次观看 • 1 个月前

تابعت قضية إبستين لا لشيء بقدر محاولة الفهم للسياق الذي سعى للتبرير به لنفسه، فوجدتُ هذا المقطع اللافت، حيث يستند إبستين على أنَّ العلم لم يستطع التفريق بشكل منهجي بين الأشياء الحية والميتة، وأحال في ذلك إلى شرودنغر، وهنا يبرز سؤال: إلى أي مدى كان في هذا إسقاط لمنظومة القيم والأخلاق؟ فحين يقتصر النظر على المعطيات التجريبية وما تفرع عنها من علوم ومعارف كالفيزياء، فإنَّ ذلك يدفعه إلى التوقف عند الرصد العلمي فقط، فإلى أي عالم ينتمي الإنسان؟ هل هو مجرد شيء كباقي الأشياء في العالَم؟ مع فارق درجة الذكاء والتطور وفق داروين؟ لقد قامت الأديان على التفريق بين الإنسان وغيره، لذلك تميز بمعطى التكليف أو الاستخلاف كما جاء في الوصف القرآني، لكن إن جعلناه شيئًا كغيره، فإنَّ أول ما يسقط وفق هذا المنظومة الأخلاقية! لقد درس إيمانويل كانط الأخلاق وسعى للتفريق بين الإنسان وباقي الأشياء، وتوصل إلى أنَّ الأخلاق تفرض علينا أن نتعامل مع البشر على أنهم غاية، لا أنهم وسيلة، فما معنى هذا؟ أي إن الإنسان قد يأكل اللحم، فهو يتعامل مع الأنعام مثلًا على أنها وسائل لأكله، لشربه، للبسه مثل ما كان يصنعه من صوفها ووبرها، لكن لا يمكن أن تجعل الإنسان هكذا وإلا بررت قتله، أو اغتصابه بحجة أنه شيء كغيره يمكن أن يكون وسيلة للعبور! فهل كان المغتصب يبرر لنفسه؟ وإلى أي مدى ارتكز على نظرة علموية لا تحترم العلم فقط بل تريد حصر المعرفة والسلوك الإنساني في معطياته، بعيدًا عن الحكمة والدين، إن دراسة إبستين وما كان يقوله قد تساعد في إعادة النظر في العديد من الإطلاقات ونتائجها ومن بينها الاتجاه العلموي، مع التأكيد على الفرق بينها وبين العلم نفسه.

د. عبدالله الجديع

40,896 次观看 • 7 个月前

🔴🇪🇸 إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس: "أعتقد أن الوقت قد حان لقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب، إلى أن يصبح دولة ديمقراطية". من بين الأمور التي استوقفتني في سعار جزء من النخبة السياسية والإعلامية الإسبانية تجاه المغرب خلال الآونة الأخيرة، وما رافقه من تجييش غير مسبوق وتناقضات متتالية في مواقف بعض الصحف والأصوات السياسية، أن ما يبدو أنه مصدر القلق الحقيقي لهذه النخبة لا يتعلق فقط بالسياسات او بعض الملفات، وإنما في العمق بالمؤسسة الملكية وفي شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس. ولعل تصريح إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس التي دعت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب إلى حين أن يصبح ديمقراطية (بمعنى آخر أن يغير نظامه)، يقدم مثالا بالغ الدلالة على ذلك. فهذا التصريح، بصرف النظر عن دوافعه السياسية، يكشف في لحظة غضب ما قد تحاول خطابات أخرى إخفاءه. غير أن المشكلة الأساسية في هذه السردية أنها تتعامل مع المغرب كما لو أن التاريخ يبدأ اليوم، وتتجاهل أن محاولات الضغط والعزل والتأثير الخارجي ليست جديدة، وأن المغرب واجه، في مراحل كان يملك فيها فرص أقل من حيث موقعه الاقتصادي والدبلوماسي والاستراتيجي، ضغوطا أشد وأدوات أكثر مباشرة ومع ذلك لم تؤد تلك السياسات إلى تغيير المسار الذي اختاره المغرب، بل انتهت في حالات عديدة إلى نتائج عكسية عززت موقعه وقدرته على المناورة. وهنا تبرز المفارقة التي لا يفهمها الإسبان، إذا كانت قوى وحكومات سبقت أصحاب هذه الدعوات، وكانت تمتلك أوراق ضغط أكبر مما يتصور البعض اليوم، قد عجزت عن تغيير المغرب وفق ما كانت تريده، بل خرج المغرب من كثير من تلك الأزمات أكثر استقلالية وثقة في خياراته، فما الذي يجعل البعض يعتقد أن تكرار الأدوات نفسها سيقود هذه المرة إلى نتيجة مختلفة ؟ السياسة في نهاية المطاف ليست مجالا للرغبات ولا لخطابات الغضب وإنما لحساب موازين القوى والمصالح والوقائع، ومن يقرأ التحولات التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة سيجد أن محاولة الضغط عليه من الخارج لم تعد تنتج بالضرورة المغرب الذي يرغب الآخرون في رؤيته، بل قد تدفعه على العكس إلى مزيد من تنويع للشراكات وتعزيز استقلالية قراره. ولذلك فإن أخطر ما في الخطاب الإسباني الحالي ليس حدته، وإنما افتقاره إلى قراءة واقعية للتحولات التي طرأت على المغرب وموقعه الإقليمي والدولي. فالمغرب الذي يجري الحديث عنه اليوم ليس هو مغرب الأمس، وأي مقاربة لا تنطلق من هذه الحقيقة محكوم عليها في نهاية المطاف بسوء تقدير الواقع قبل أن تكون سوء تقدير للمغرب.

Omar Semlali

13,999 次观看 • 14 天前

لمدة ساعتين كان أحمد السيد يردد تبريراته ليقنع متابعيه بأنَّ حركة حماس انتصرت، زاعمًا أنَّ له معايير إسلامية، وفي هذا لمز لمن خالفه بهذا التقييم بأنَّ مرجعه الكفر، قائلًا بأنَّ النصر لا يتعلق بعدد القتلى، ولا تحقيق المطالب والقضية مثلما قال السنوار إنَّ دماء أهل غزة تماثل أصحاب الأخدود! أو كما قال مشعل تلك الخسائر ((تكتيكية)). وهكذا لو أبيدت غزة فإنَّ ذلك بنظر أحمد السيد نصر وعِزَّة وتمكين، حتى لو خدمت نتنياهو في مخططاته في السيطرة على غزة كما صرح هو بنفسه، والسعي لتهجير أهلها، كل هذا يظهر ما يزرعه أحمد السيد في عقول أتباعه، أن يفكروا كأسامة بن لادن، لكن أن يعيشوا كمحمد إلهامي في تركيا محققين مصالحهم، وأرباحهم. على أنَّ الإسلام نظر إلى عدد الخسائر في أحد فقال تعالى: ((أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا)) فذكر أنَّ خسائر المسلمين ((مصيبة)) في أحد، وأنهم تساءلوا لم حصل هذا؟ وكانوا من قبل قد أوقعوا ضِعف خسائرهم قتلًا وأسرًا في المشركين لكنهم في أحد وصفهم الله بقوله: ((حتى إذا فشلتم))، ثم لا يعبأ السيد بهذا فهذا بنظره تحاكم للأرقام، ليس فيه مصيبة عنده ولا فشل، بل لو أبيدوا في أحد فقد انتصروا عند السيد وأمثاله، لا عبرة لديه بعدد القتلى ولا الجرحى، فآثر معارضة القرآن، على أن يعارض قادة حركته المفضَّلة! وليست هذه هي المرة الأولى التي ينسب فيها أحمد السيد تحليلاته إلى الشريعة، فسبق أن وقف مع حزب الله قائلًا إنَّ موقفه حينها هو الموقف الشرعي، ثم لما انتصر السوريون حذف المقطع من قناته، وأضحى مؤيدًا للدولة الجديدة، ويوهم السيد أتباعه أنه جزء من مشروع موحد مع ما يتحدث عنه، وهكذا يستثمر في مختلف القضايا المشتعلة، ما دام فيها حركات وتنظيمات لكن أن تقف الدول العربية ضد التهجير فذلك لا يعني له شيئًا فلا يعرِّج عليه.

د. عبدالله الجديع

114,406 次观看 • 1 年前

28.09.1986 28.09.2025 اليوم أصبح عمري ٣٩ عاماً ، لمن هم أصغر مني عمراً ، هذه نصائح للحياة : ١. من يقلل من قيمتك، لا يراك حقًا. ومن يراك كما أنت، لن يحتاج إلى دليل. السلام الداخلي وراحة بالك تبدأ حين تتوقف عن انتظار الاعتراف من الآخرين. ٢. توقّف عن الركض خلف ما لم يتحقق بعد ، حاول وخطط واعمل ، لا بأس ، لكن عِش حاضرك، وأسعد لما بين يديك من نجاحات. تذكّر أن ما لديك الآن كان يومًا ما حلمًا كنت تنتظره، والسعادة فيه، لا في انتظار القادم . ٣. ما يجعلك سعيدًا في العشرينات ليس هو ما يسعدك في أواخر الثلاثينات. في البدايات يبهجك البريق، وفي النضج يبهجك العمق. تغيّر ميزان الفرح علامة على أنك تكبر حكمة لا عمرًا فقط. ٤. الثقة بالنفس ليست هِبة تُعطى، بل بذرة تسقيها كل صباح. بالسلوك، بالكلمة، بالهيئة، تُعيد بناء ذاتك حجرًا فوق حجر. ومع الزمن، تصير الثقة كجلدك: لا تُفارقك. ٥. القلق ظلّ الإنسان منذ بدء الخليقة. لكن الحكيم يتعامل معه كما يتعامل مع الريح: يستمع، ثم يتركه يعبر. وكلما سأل نفسه : “هل بيدي شيء الآن؟” ازداد قلبه راحة. ٦. القلق يبدّد العمر أكثر مما يبدّده الزمن. الماضي صفحة أُغلقت، والمستقبل غيب لم يحن أوانه، وما بينهما لحظة واحدة هي الحياة كلها. ومن يملأ هذه اللحظة وعيًا ورضًا، يعثر على الطمأنينة التي ظل يبحث عنها طويلًا. ٧. الجسد بيت الروح. حين تهمله، يصير السقف هشًا والجدران متصدعة. وحين تراعاه، صار حصنًا يحميك ويمنحك بهاء الوقوف. ٨. تعاملك مع عائلتك هو الامتحان الحقيقي. فنجاحك يُقاس بضحكة أبنائك وطمأنينة من يشاركك العمر ، وافتخارك إخوتك بك ورضى والديك عنك . ٩. في العمل، الخبرة لا تُقاس بكم تحفظ، بل بكم تُلهم. القوة الحقيقية أن تُصبح مرجعًا هادئًا، يلتفت الناس إليه بثقة. حينها، لا تعيش كموظف بل كحكيم يؤدي رسالة. ١٠. نهاية الثلاثين ليست شيخوخة حتى لو اعتبرت وداعًا للشباب. لكنها بداية الرؤية العميقة، حيث يصبح العقل أكثر اتزانًا والقلب أكثر نضجًا. هي العمر الذي يجتمع فيه الحصاد مع البصيرة. ١١. إن اخترت أن تكون استثنائيًا في مجالك، فأقبل أن تتأخر أحيانًا عن أقرانك، لأنك تسير في درب مختلف. لكن ثق أنك ستأتي - بإذن الله - بما لم يأت به غيرك، وسيكون لك بصمتك الخاصة التي لا تُشبه أحدًا . ١٢. يقولون إن المال وسخ دنيا، لكن الحقيقة أن غيابه يثقل الحياة ، المال يفتح لك أبواب الراحة ويحقق أمنيات أطفالك ، وبه تصنع فرحًا كبيرًا، فسعادة البيت كثيرًا ما تبدأ من قدرتك على أن تقول : نعم، تفضل ، خذ ، اشتر ما تريد . ١٤. إذا كنت موظفًا فلا تعتمد على راتبك وحده. بعد الدوام لا ( تتبطح ) في البيت وتضيّع وقتك، حاول أن تصنع دخلًا آخر بجهدك وتعبك. المال الإضافي لا يجيء بالانتظار، بل بالسعي الإضافي. ١٥. متى استقل الشاب ماديًا، فليُسارع بالزواج ولا يؤخره. ففي أواخر الثلاثينات لن يكون الفرح في رضا مدير متقلب، ولا في نجاح مهني، بل في ضحكة طفلٍ يملأ البيت، ووقت جميل مع شريك حياة، ونظرة رضا في عيني والدين يرون أحفادهم . ١٦. قد تحمل في نفسك جرحاً مزمناً غائرًا لا يمحوه الزمن، و قد يظل هنالك نقص في جانب في حياتك لن يكتمل، هذه طبيعة الحياة . أصلح ما يمكن إصلاحه، وتقبل ما لا حيلة لك فيه. ولا ترهق قلبه بالمقارنة، فلكل إنسان جراحه ونقائص حياته، وإن خفيت عن العيون . ١٧. صورتك في مرآة نفسك هي الأصل، وما يراه الناس انعكاس. إن رأيت نفسك عظيمة، انعكس النور في كل حركة. وإن رأيتها صغيرة، فلن يكفيك تصفيق العالم لتطمئن.

د.بندر آل جلالة

746,079 次观看 • 11 个月前