Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

اليوم معنا عسل وليس اي عسل وكل من يذوقه يعود إلى عمر ال20 ومن يذوقه في عمر ال20 يعود كالطفل الذي يبكي من أجل الحصول على مايشبعه من هنا تبدأ الحكايه ومن هنا تبدأ الحياة التي يتمناها الصغير قبل الكبير شهوة النساء حين تتذوقها بفمك تنسا ماتذوقته بحياتك ولن...

47,798 просмотров • 28 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

رقصة أو موسيقى " Zorba’s Dance " ليست مجرد لحن شهير ارتبط باليونان، بل لحظة رمزية تختصر فلسفة الإنسان حين يعاند موته الروحي بالرقص. وُلدت هذه الرقصة عام 1964 في فيلم زوربا اليوناني، على يد الموسيقار والشاعر اليوناني ميكيس ثيودوراكيس، لتصير بعد ذلك لغة عالمية من دون ترجمة، تشقّ طريقها من الحطام إلى البهجة، ومن العزلة إلى الإيقاع. في كل خطوة من رقصة Zorba، يكمن ما هو أبعد من استعراض عضلي أو ترف جسدي. هي رقصة تولد من رماد الفقد. تنبع من فكرة بسيطة وخطيرة: أنك إن لم ترقص فوق الألم، سيجلس الألم عليك. هنا لا يحتفل الجسد بنسيان الخسارة، بل بإصراره على تجاوزها دون أن يتحوّل إلى شاهد عاجز. الرقصة تبدأ بهدوء، كأنها حوار خافت مع النفس، ثم تتسارع شيئًا فشيئًا، حتى تتحوّل إلى انفجار حسيّ يزيح الصمت. هذا التصاعد ليس صدفة، بل هو محاكاة لحركة الحياة نفسها: تبدأ بلا توقعات، ثم تجرفك، ثم تختبر قدرتك على البقاء واقفًا. كل خطوة ترمز إلى فكرة وجودية: أنك حين تمشي رغم الكسر، تخلق لنفسك إيقاعًا بديلًا عن الانهيار. أما المشهد الذي يرقص فيه زوربا مع بطل الفيلم على أنقاض مشروع فاشل، فهو واحد من أصفى لحظات السينما. لا يقولان شيئًا، لا يشرحان، لا يعاتبان. فقط يرقصان، كأن الجسد وحده يفهم ما لا تحتمله اللغة. كأن النبض أصدق من البلاغة حين يعجز العقل. هكذا تحوّلت رقصة زوربا إلى استعارة كونية. كل من شعر بالخذلان ورقص رغم ذلك، أصبح زوربا على طريقته الخاصة. وكل من ضحك بعد الفقد، مشى على إيقاع ثيودوراكيس، ولو لم يسمعه.

Mohammed Abd Alhadi

25,464 просмотров • 1 год назад

( سبب زواجه بالثانية بعد شهرين من زواجه بالأولى) قلتُ : كثيرٌ من الخلافات الزوجية لا تبدأ بين الزوجين أنفسهما، بل تتسلل من أبواب التدخلات الخارجية، ولا سيما حين تتكرر تدخلات بعض الأمهات والأقارب في أدق تفاصيل الحياة الزوجية. ولذا فإن الواجب أن يُعالج الأمر بالحكمة، والرأي السديد، والكلمة الطيبة، أو يُترك للزوجين ليُديرا شؤونهما بأنفسهما. فكم من مشكلة صغيرة تضخّمت بسبب التدخل، وكم من بيتٍ هادئٍ هُزَّ استقراره حتى آل الأمر إلى الفراق والطلاق. ومن هنا وجب على الأزواج التحلي بالتروي وضبط النفس وحسن التقدير، وإن كان من الصعب أحياناً التحكم في ردود أفعال بعض الرجال، فهم مسؤولون عن قراراتهم وتبعاتها. ويبقى الأصل الذي لا يكاد يختلف عليه العقلاء : أن التدخل المستمر من الأهل، وخصوصاً من الأم، في تفاصيل الحياة الزوجية، من أكبر أسباب اضطراب العلاقة وإفساد المودة بين الزوجين فالحياة الزوجية لا تستقيم إلا بقدرٍ من الاستقلال والخصوصية، وما هُدمت بيوتٌ كثيرة إلا حين تجاوزت النصيحة حدودها إلى الوصاية . اللهم أصلح بين كل قلبين متخاصمين، وأسعد كل زوجين، واجعل بينهما مودةً ورحمة واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين والمسلمات

عصــام الـقعيـّد

24,672 просмотров • 3 месяцев назад

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,741 просмотров • 1 год назад

كلّ يوم، يُقصف جنوبُنا، الجنوب اللبناني. ليلاً ونهاراً. فجراً وصباحاً ومساءً. مدنيّون، منازل، حقول … جميعها هدف. أراضٍ مزروعة بالزيتون تشتعل بالنار، ومع ذلك تبقى الحياة. هناك شهداء، هناك جرحى، هناك وجع لا يُحتمل. لكن وسط الدمار، تبقى إرادة الحياة أقوى، متجذّرة في تراب الأرض نفسها. ما زالت النساء في الحقول، والرجال يزرعون ويصمدون، والعائلات ترفض الرحيل مهما كان الثمن. أرسل إليّ صديق عزيز صوراً لوالدته، شامخة، ثابتة، بعد موسم القطاف، وهي تبدأ عصر الزيت من ثمارها. صديقي يملك منازل في أماكن كثيرة حول العالم، وقد توسّل إليها أن تغادر، ليس فقط إلى بيروت أو إلى مكانٍ آمن في لبنان، بل إلى أيّ بلد تختاره. لكنها أجابته: "ما تبقّى لي من عمر، أفضّل أن أقضيه هنا. فالسنة في وطني تساوي عشر سنوات في أيّ مكان آخر". وفي كلّ عطلة أسبوع، يعود إليها، ينام تحت سقف البيت القديم، ويتشمّم رائحة التراب والزيتون والانتماء. هكذا يعيش جنوبُنا. هكذا يصمد أهلُه. هذه الأرض لنا. إلى الأبد 🇱🇧❤️ #لبنان #صباح_الخير

Ricardo Karam ريكاردو كرم

53,043 просмотров • 11 месяцев назад

اجتمعت عصر اليوم مع المهندسين والاستشاريين والمقاولين العاملين على مشروع #برج_الحبتور، حيث استعرضنا الاستعدادات النهائية قبل الزيارة التفتيشية المهمة من الدوائر الحكومية المختصة صباح الغد، تمهيداً لتسليم أول 1300 شقة سكنية في البرج. ما رأيته اليوم من جاهزية واحترافية والتزام بالتفاصيل يدعو للفخر والاطمئنان. فخلف كل مشروع ناجح فريق عمل مخلص يبذل جهداً كبيراً للوصول إلى أعلى المعايير وأفضل النتائج. نحن متحمسون لهذه المرحلة المهمة، ليس لأنها تمثل إنجازاً إنشائياً فقط، بل لأنها تقربنا من اللحظة الأهم: استقبال العائلات التي ستجعل من هذه الشقق منازل لها، ومن برج الحبتور مجتمعاً نابضاً بالحياة. ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة لكون برج الحبتور من أكبر الأبراج السكنية في العالم، إذ يضم ما يقارب 1800 وحدة سكنية، فيما تمتد مساحة الطابق الواحد إلى أكثر من 80 ألف قدم مربعة، وهي مساحة تعادل مشروعاً سكنياً كاملاً في كثير من المدن حول العالم. ولا يقتصر تميز المشروع على حجمه فقط، بل يمتد إلى مرافقه وخدماته المتكاملة، بما في ذلك أحواض السباحة الضخمة والمميزة، والمرافق الرياضية والترفيهية، والمساحات العائلية والخدمية المصممة لتوفير أعلى مستويات الراحة وجودة الحياة للسكان. أتطلع إلى رؤية أولى العائلات وهي تبدأ فصلاً جديداً من حياتها في هذا الصرح الذي نفخر به جميعاً، والذي يجسد طموحنا الدائم في تقديم مشاريع استثنائية تليق بجوهرة العالم #دبي وسكانها. Al Habtoor Group Al Habtoor Real Estate

Khalaf Ahmad Al Habtoor

25,165 просмотров • 3 месяцев назад

أين السياسيون؟ وأين النخب؟ ومن المسؤول؟ "ما سأكتبه في الأسطر القادمه ليس تشكيك بوطنيه أحد،وليس تعميم ما كامل تقديري للقله القليله التي ضحت لأجل الوطن وقضاياه،إنما هي لقيم ومفاهيم ساهمت بان تجعل الكويت في مؤخره إهتماماتنا" كثيرًا ما نسمع: أين السياسيون؟ أين النخب؟ أين النواب الذين اصطفاهم الشعب واختارهم ليمثلوه؟ لكن، قبل أن نطرح هذا السؤال، علينا أن نمتلك الشجاعة لنسأل سؤالًا أكثر أهمية وهو: من اختار هؤلاء؟ ومن منحهم ثقته؟ ومن أوصلهم إلى مواقع التأثير في القرار؟ المسؤولية الأولى والأخيرة، يا سادة، تقع علينا نحن. فالديمقراطية لم تكن يومًا عبئاً، والحريات لم تكن يومًا قيدًا، بل كانتا ولا تزالان صمام أمان للمجتمعات،وعاملًا من أهم عوامل استقرارها وتقدمها. ومن شوّه صورة الديمقراطية والحريات ليس مفاهيمها، وإنما الممارسات السيئة التي ارتكبها أشخاص وصلوا إلى مواقعهم بأصواتنا وثقتنا. وهنا يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. لقد كانت الكويت،وبكل أسف، غائبة عن كثير من معاييرنا حين اخترنا من يمثلنا. فالشيخ الذي يطمح بفساده للوصول للسلطه نعظمه ونتبعه، والتاجر الذي تحكمه مصالحه الخاصة نمنحه أصواتنا ونسير خلفه ونحن نعرف عز المعرفه أن همه الأكبر تنميه تجارته، ومن يهدم مبدأ تكافؤ الفرص بالمحسوبية والواسطة نمنحه الولاء ونمجده، ومن يستنصر بالقبيلة أو الطائفة أو العائلة على حساب الدولة نرفعه إلى مرتبة الفارس الذي لا يُشق له غبار،،، لم نسأل أنفسنا يوماً عن تاريخ هذا الرجل، ومواقفه الوطنية، ومبادئه، ومفهومه للدولة، ورؤيته للمصلحة العامة،وأبسط شي ما يملكه من مؤهلات،،،! بل اخترنا من يمثل مصالحنا الضيقة،ويمثل علينا، لا من يمثل وطننا الكويت. ثم، عندما جاءت النتائج، بدأنا اليوم نصرخ: أين هم؟ لماذا لا يدافعون عن الوطن؟ لماذا لا يقفون مع الناس؟ والحقيقة المؤلمة أن بعضهم يفعل اليوم بالضبط ما تم اختاريه لأجله. لقد منحناه ثقتنا على أساس القبيلة، أو الطائفة، أو المصلحة الخاصه الضيقه، أو الواسطة، أو الانتماء الاجتماعي، ثم نطالبه اليوم بأن يتصرف كرجل دولة!!! كيف نطالبه بذلك ونحن لم نشترط عليه الدولة معيارًا لاختياره؟؟؟ المشكلة ليست أن الديمقراطية أنتجت هؤلاء،بل أن اختياراتنا أنتجتهم. والأدهى والأمر ،أن يصبح النائب حاضرًا في الأفراح، وفي مراسم العزاء، وفي المناسبات الاجتماعية، بابتسامات عريضة،لكنه يغيب عندما تكون القضية قضية وطن،أو عدالة، أو تكافؤ فرص، أو مستقبل أجيال. وقد يتعاطف مع معاناة فرد أو جماعة، ويدعو بتفريج كربهم🤲🏻، لكن السؤال الحقيقي: أين هو عندما تكون معاناة الوطن كله هي القضية؟ من لا يرى الكويت أولًا، لن يستطيع أن يرى معاناة الكويتي الذي لا قبيلة له تحميه، ولا طائفة تسنده، ولا عائلة تفتح له الأبواب، ولا نفوذ يوصله إلى أصحاب القرار. ومن يجعل الناس جسورًا للوصول إلى أحلامه الشخصية، فلن يرى فيهم أكثر من وسيلة للوصول، لا شركاء في وطن. الوطن ليس قبيلة، وليس طائفة، وليس عائلة، وليس مجموعة مصالح متنافسة. الوطن هو المظلة التي تجمعنا جميعًا، والعدالة هي التي تحمي الجميع، والدولة هي التي يجب أن تكون فوق الجميع. لذلك، أنا لا أطرح هذا الكلام من باب جلد الذات، وإنما من باب الصحوة ومراجعة النفس. علينا أن نسأل أنفسنا قبل أن نسأل هذا السياسي: هل أحسنّا الاختيار؟ هل كان معيارنا الكويت؟ هل اخترنا رجل الدولة، أم اخترنا من يخدم جماعتنا؟ هل بحثنا عن صاحب المبدأ، أم عن صاحب النفوذ؟ هل اخترنا من يرى الوطن أولًا، أم من يرى نفسه ومن حوله أولًا؟ إذا أردنا ديمقراطية سليمة، فعلينا أن نبدأ بثقافة الاختيار. وإذا أردنا نوابًا على مستوى الوطن، فعلينا أن نختارهم بعقل المواطن لا بعاطفة القبيلة والطائفة والعائلة والمصلحة. فالديمقراطية ليست صندوق اقتراع فقط، وإنما وعي ومسؤولية ومحاسبة. وإذا كان هناك من أخطأ في ممارسة الديمقراطية، فلا نعالج الخطأ بهدم الديمقراطية، بل بإصلاح الممارسة، وتصحيح الاختيار، ورفع سقف الوعي. فالخطر الحقيقي ليس في أن نختلف، ولا في أن نمارس حريتنا، ولا في أن ننتقد ونحاسب. الخطر الحقيقي عندما يصبح الانتماء الصغير أقوى من الانتماء للوطن. وحينها لا تسألوا: أين السياسيون؟ بل اسألوا أنفسكم أولًا: ماذا فعلنا نحن عندما كان الصندوق بين أيدينا؟ فربما يكون أول طريق إصلاح الحياة السياسية اليوم في الكويت هو أن نعيد وضع الكويت في المكان الذي يجب أن تكون فيه: بانها أولا وفوق كل اعتبار،،، قبل عده سنوات وجه العبد الفقير رساله قصيره يحث فيها على جعل الكويت أولويه قبل وقوع الفأس وبالرأس👇

جمال النصافي

34,574 просмотров • 21 дней назад

يرتبط صوت نجيب الريحاني مغنياً في ذهننا ووجداننا ببحته الشهيرة وهو يغني: "حاسس بمصيبة جايالي يا لطيف يا لطيف" التي غناها بصحبة ليلى مراد في آخر أفلامه وأجملها "غزل البنات"، لكن الإنترنت حفظه الله يحفظ لنا إسهامات الريحاني الغنائية في العديد من المسرحيات التي مثلها وشارك في تأليفها وصناعتها، ومن أجمل هذه الإسهامات اسمعه هنا وهو يغني لحن (السقايين) الشهير من كلمات بديع خيري والذي لحنه فنان الشعب سيد درويش لمسرحية (ولو) سنة 1918. في مذكراته يحكي نجيب الريحاني أن هذا اللحن بالذات استعصى على سيد درويش برغم غزارة إنتاجه وظل لمدة ثلاثة أيام يبحث عن سكة لتلحين الكلمات، إلى أن وجدها في اليوم الرابع حين استمع إلى سقّاء يجوب شوارع المنشية وهو يهتف منبها زبائنه "يعوّض الله". يقول الريحاني الذي أرسل يومها صديقا مشتركا لاستعجال سيد درويش لكي ينجز اللحن الذي طال انتظاره: "فتنبه الشيخ سيد درويش لهذا النداء، وأمسك بذراع صديقه، وهتف كما هتف أرشميدس الفيلسوف اليوناني من قبل حين وفق إلى نظرية الثقل النوعي في أثناء استحمامه، فخرج عاريا يجري في الشوارع ويصيح (أوريكا أوريكا) أي وجدتها، وجدتها. هكذا فعل الشيخ سيد درويش حين سمع نداء السقا، فقال لصديقه: خلاص يا صديقي، بلغ نجيب الريحاني اللحن سيكون عنده اليوم. وبالفعل سلم سيد درويش في المساء لحن (السقايين) الذي كان يردده الجمهور فور خروجه من مسرحية (ولو) وحقق وما زال نجاحا كبيرا". ألف رحمة ونور على الناس الحلوة. #فيتامينات_للذاكرة

Belal Fadl

18,566 просмотров • 6 месяцев назад

لولا الهرم، والفقر، والثالث:،الموت، فإن الآدمي المُبدع سيبلغ شأنًا في هذه الدنيا. قصة عيسى الأحسائي تتلخّص في اثنتين من الثلاثة: الفقر والموت. فقد وُلِد فقيرًا، واشتغل ليكفي نفسه عيشها “كدّاد”، خاصة من الكويت والأحساء، وحال “القلّ” بينه وبين المدرسة، فعاش وهو لا يعرف يقرأ أو يكتب. وكُشف صوته، فبدأ يغنّي في المجالس، ثم ذاع صيته، وكان ربما أفضل عازف عود في السعودية إلى اليوم، إلى جانب آلاتٍ أخرى يتقنها. وبدأ مع انتشار الفن في السعودية، فتبنّاه علي القحطاني، فتفوّق على مطربي جيله، رغم أنه لا يعرف أن يقرأ أو يكتب. وكان هاويًا أرهقته الطرق من أجل العيش؛ فالشاعر يقول الكلمات في أذنه، وهو يعزف ويغنّيها. وكان إذا نقل شحنة للكويت، استغلّ وجوده هناك وسجّل ألبومًا. ومرّة دعاه خالد النفيسي للمشاركة في مسرحية معه، فكان نجمها بعزفه. وعندما يعود، يعود بشحنته التي يعيش من مالها. ورغم كل هذا العذاب، فهو أُمّي، فقير، يعيش على النقل والطرق، إلا أن هذا لم يمنع موهبته التي شاعت في الخليج إلى اليوم. وقبل أن تشتد أغانِيه ويبدأ التسجيل في استوديوهات مصر المتقدّمة، زاره الموت وهو في عمر 37، فرحل مخلفًا 400 ألبوم تُسمع إلى اليوم. عيسى لم يتذرّع بالفقر والأمية، فأغمض عينيه عنهما، فرأى الحياة. ولم تنسه هي الأخرى؛ فلا زالت تحفظ اسمه، وهو مع الناس في زود، رغم مضيّ قرابة 50 سنة على رحيله. صوت عيسى، وإتقانه لجميع الألحان، ترك له أثرًا لا يُمحى ولا يزول من ذاكرة الناس، ولليوم جمهوره يردّد أغانيه. مثل عيسى، يُفترض أن وزارة الثقافة تعمل شيئًا باسمه في منطقته، فقد كان من مؤسسي الفن، وتعرّض لأذى الفقر والمحاربة. فالفن لم يكن مطربه مرحّبًا به، خاصة عيسى، الذي أجاد غناء الغزل، ونقله لمرحلةٍ أخرى زادت من عُزلته. عيسى لم يمت، فلا زال يُسمع، وتُسرق أغانيه. الميتون هم من مُوفّر لهم كل شيء، وبالكاد تُسمع أغنيتهم مرة. ادناه الشاعر الجنوبي يتحدث عن تلقينه الكلمات ليغنيها

مساعد الثبيتي

44,395 просмотров • 1 год назад

ماذا يبقى من الفضيلة حين يصبح إثباتها أهم من ممارستها ؟ وماذا يحدث للحقيقة حين نكذب من أجل أن يصدقها الآخرون؟ A Hero (2021) شاهدت مؤخرًا الفيلم الإيراني «بطل» للمخرج أصغر فرهادي، وهو فيلم يبدأ من واقعة تبدو بسيطة، ثم تتسع تداعياتها تدريجيًا لتتحول إلى مأزق أخلاقي يصعب معه الفصل بين الصواب والخطأ، وبين الحقيقة والصورة التي نصنعها عنها. تبدأ الحكاية مع رحيم، الذي يقضي عقوبة في السجن بعدما عجز عن سداد دين مستحق عليه، إذ يُسمح له بالخروج من السجن مؤقتًا لمدة يومين، على أمل أن يتمكن خلالهما من إيجاد حل لدينه يفتح أمامه طريق العودة إلى حياته خارج السجن. وخلال هذه الفترة يلتقي فرخنده، المرأة التي يحبها، وقد عثرت على حقيبة تحتوي على عدة قطع ذهبية . تبدو الحقيبة في البداية كأنها فرصة جاءت في الوقت المناسب، فيفكران في بيع الذهب واستخدام ثمنه لسداد جزء من الدين، غير أن قيمته لا تكفي لحل المشكلة. وبعد تردد، يقرر رحيم البحث عن صاحبة الحقيبة وإعادة الذهب إليها، وهو القرار الذي سيغير مسار حياته خلال أيام قليلة. لكن القصة لا تتوقف عند إعادة الحقيبة، إذ تصل سريعًا إلى إدارة السجن، ومنها إلى الإعلام والجمعيات الخيرية، فيجد رحيم نفسه فجأة محاطًا باهتمام لم يكن يتوقعه. ويبدأ الناس في النظر إليه بوصفه رجلًا أمينًا رفض أن يستفيد من مال لا يخصه رغم حاجته الشديدة إليه، وتبدأ في الوقت نفسه محاولات لمساعدته على سداد دينه والخروج من أزمته. غير أن هذا الاهتمام، الذي بدا في البداية فرصة لإنقاذه، سرعان ما يتحول إلى عبء، إذ تصبح تفاصيل القصة موضع سؤال، ويبدأ كل تناقض صغير في روايتها بفتح باب جديد للشك. وهنا يبدأ فرهادي في نقل الحكاية من واقعة تخص رحيم إلى سؤال أخلاقي أوسع. فرحيم أعاد الحقيبة فعلًا، وهذا ما جعل الناس ينظرون إليه بوصفه رجلًا أمينًا. غير أن المشكلة تبدأ حين لا يبقى هذا الفعل مجرد موقف قام به، وانما يتحول إلى صورة كاملة عنه، وكأن قرارًا واحدًا صار كافيًا للحكم على شخصيته كلها. ومع انتشار القصة، يصبح رحيم مطالبًا بأن يظل مطابقًا لهذه الصورة، لذلك فإن كل تفصيل ناقص، وكل حقيقة لم يقلها منذ البداية، يتحول إلى سبب جديد للشك فيه. وعندما يشعر بأن صورته بدأت تنهار، لا يواجه الأمر بقول كل الحقيقة، وإنما يحاول إنقاذ ما تبقى منها، فيخفي بعض التفاصيل ويضيف أخرى، ثم تقوده كل محاولة إلى محاولة جديدة. وهنا تظهر المفارقة القاسية في الفيلم: رحيم لا يكذب كي يصنع فعلًا أخلاقيًا لم يحدث، بل يكذب كي يحمي حقيقة حدثت فعلًا، وكي يحافظ على الصورة التي نشأت عنها. لذلك لا يعود السؤال متعلقًا بالصدق والكذب وحدهما، وإنما بالمسافة بين أن يفعل الإنسان ما يراه صحيحًا، وبين أن يصبح محتاجًا إلى أن يراه الآخرون إنسانًا صالحًا. فعندما تصبح صورة الفضيلة أهم من الفضيلة نفسها، قد يبدأ الإنسان في التضحية بالحقيقة من أجل الحفاظ عليها. وتبلغ الفكرة ذروتها في المشهد الذي يُستخدم فيه ابن رحيم، وهو طفل يعاني من صعوبة في النطق، كمحاولة للتأثير في الرأي العام الذي بدأ ينقلب على والده. فمشاهدة الطفل وهو يكافح في الكلام دفاعًا عن أبيه كفيلة بإثارة شفقة الناس عليه، ودفعهم إلى إعادة النظر في موقفهم من رحيم والتعاطف معه من جديد. وهنا يجد رحيم نفسه أمام حدّ لا يريد تجاوزه، فبعد أن أخفى بعض التفاصيل وغيّر بعضها دفاعًا عن نفسه، يرفض هذه المرة أن تتحول معاناة ابنه إلى وسيلة لإنقاذ سمعته. وهذا الموقف لا يمحو أخطاءه السابقة، لكنه يكشف الفارق بين أن يسعى الإنسان إلى الظهور بمظهر الرجل الصالح، وبين أن يفعل ما يراه صوابًا حتى لو لم يغيّر ذلك نظرة الناس إليه. ولعل مفارقة عنوان الفيلم تكمن هنا؛ فقد منحه الآخرون صفة «البطل» عندما أعجبتهم قصته، بينما تأتي أكثر لحظاته استحقاقًا للاحترام حين يقبل أن يخسر صورته أمامهم كي لا يدفع ابنه ثمن الحفاظ عليها.

Mohammed Abd Alhadi

19,412 просмотров • 1 месяц назад

ورد في بيان وزارة الخارجية الأمريكية حول العقوبات التي فرضتها مؤخراً على د. جبريل إبراهيم وجماعة البراء بن مالك المسلحة النص الآتي: "وتسعى العقوبات التي يتم فرضها اليوم إلى الحد من التأثير الإسلامي المتشدد في السودان والحد من أنشطة إيران الإقليمية التي ساهمت في زعزعة الاستقرار الإقليمي ونشر الصراع والمعاناة في صفوف المدنيين. وللعناصر الإسلاميين السودانيين تاريخ طويل كقوة خبيثة في السودان، وبخاصة في خلال النظام الإسلامي للرئيس السابق عمر البشير الذي حكم السودان لثلاثين عاما وحتى العام 2019. وقد لعب السودانيون الإسلاميون المتشددون مؤخرا دورا رئيسيا في عرقلة تقدم السودان نحو الانتقال الديمقراطي، وذلك من خلال تقويض الحكومة الانتقالية السابقة بقيادة مدنية وعملية الاتفاق السياسي الإطاري. وقد ساهمت إجراءاتهم في اندلاع القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع في شهر نيسان/أبريل 2023. ويواصل الإسلاميون المتشددون عرقلة جهود التوصل إلى وقف إطلاق نار ينهي الحرب الدائرة، كما يقومون بتنمية العلاقات مع الحكومة الإيرانية وتلقي الدعم الفني منها، وبخاصة من الحرس الثوري الإيراني المدرج على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية." لخصت هذه الفقرة قصة السودان في ال 36 عاماً الماضية، ولم تتجنى على الحركة الإسلامية في شيء، بل جاءت لتفضح من يحاولون قلب الحقائق رأساً على عقب في أيامنا هذه سعياً لتبرئة عناصر النظام البائد من جريمة الحرب، وإلصاقها زوراً وبهتاناً في القوى التي رفضت الحرب واعتزلت فتنتها. تقول آخر أكاذيب هذه الدعاية أن الحركة الإسلامية وقفت مع الشعب السوداني حين اندلع القتال، ليدفنوا حقيقة أنها من اشعلتها ابتداءً، ومن ثم عملت جاهدة لوأد كل محاولات انهائها. فعلوا ذلك مع منابر جدة والمنامة وجنيف والايقاد وها هم يستنفرون جهودهم الآن لإجهاض مسار الرباعية. أرفق الفيديو التالي الذي وثقه عناصر جماعة البراء بن مالك لأنفسهم قبل أيام معدودات من اندلاع الحرب. قالوها بالسنتهم بأن هنالك الف جلسة مثل هذه، وأنهم نظموا أنفسهم في كل منطقة، وأن هذا سيكون آخر رمضان، وأن زمن الحديث قد انتهى. سببت هذه الحرب فظائع فوق حد الاحتمال، أحالت حياة الناس جحيماً ولا زالت في كل يوم تزهق الأرواح والدماء والممتلكات. اذا اراد من يطلب معرفة الحقيقة سبب استمرار هذه المعاناة ومن خطط لها ومن يتكسب منها، فليستمع لهذا التسجيل ويعمل العقل كرتين ليتأمل من يريد الآن تدمير فرص وقف هذه المقتلة الإجرامية. الحقيقة واضحة ولن يفلح أحد في إخفاء قرص الشمس بغربال.

Khalid Omer Yousif

33,750 просмотров • 1 год назад

لم يفاجيء حديث عبد الحي يوسف أحداً .. فالرجل ذكر الناس فقط بطبيعة حرب الخديعة الكبرى هذه، وان قالها عبد الحي اليوم فقد قالها اخوة له من قبل .. دقوا طبول الحرب واشعلوا نيرانها واخفوا طبيعتها بآلك انتاج الاكاذيب التي يجيدون تشغيلها .. انظر في هذا التسجيل المرفق بعض احاديثهم قال انس عمر عن الاطاري: سندفنه وندفن من وقعوه قال الناجي عبدالله قبل ايام من الحرب: حتشوفو القيم الجديد وليس ذلك على الله بعزيز وليس ذلك بحساباتنا ببعيد ويومنا النبقى على الحرابة ياما تشوفو شوف قال انس عمر مخاطباً الجنرالات: اي زول يلبس مقاسو لو بقيت فريق ولا فريق اول ولا مشير .. ما في زول اكبر من الحركة الاسلامية ومافي زول اعرف منها ومافي زول ارجل منها قال الحاج ادم قبل ايام من الحرب: نحن ماشين في العد التنازلي .. هم قالو لحدي يوم ١١ ابريل دايرين يشكلو حكومة .. نحن ان شاء الله لحدي ١١ ابريل نكون جاهزين وفرتقوهم زي الاطار قالوا في اجتماع للواء البراء بن مالك: الافطارات دي ليها ما بعدها ونحن بنعبي ليوم نحسب انو قريب ختم الناجي عبدالله الحديث بالقول: هذا اخر رمضان للافطارات والحشود والمواكب ومن ثم انفجرت الحرب .. لم تكن صدفة ان خاطب قادة كتائب الاسلاميين من داخل القيادة العامة مبشرين بانه الدمج حيتم في نص ساعة! لم يكن صدفة انهم ظلوا يغذون استمرار الحرب ويعيقون اي محاولة لايقافها وينشرون خطابات الكراهية والبغضاء. كل هذا لسبب وضحه عبد الحي يوسف بجلاء "هذه حرب ساقها الله ليعيد للحركة الاسلامية القها وقوتها" الله عز وجل براء من جرائم هذه الجماعة .. انهم لا يرون في قتل عشرات الالاف وتشريد الملايين وتدمير البلاد اي شيء سوى عودة "القهم وقوتهم". نقول لهم مهما كذبتم ومهما سعيتم لتضليل الناس نحن لكم بالمرصاد، لن تخيفنا اكاذيبكم ولن تجعلنا نتراجع شبراً عن حماية بلادنا من اجرامكم .. حبل كذبكم قصير وقريباً سينجلي كل هذا وتتوقف طاحونة الدماء هذه وتعود بلادنا سالمة آمنة ولن تفلح صنائع شركم هذه في شيء. التسجيل مرفق ادناه لكل من يريد ان يتعامى عن الحقيقة .. سنقلق الذاكرة التي ترغب في التناسي وتصديق الاكاذيب، ليس بالكذب المضاد بل بقول الحقيقة كما هي لا شيء غيرها.

Khalid Omer Yousif

129,979 просмотров • 1 год назад

عَلَمٌ صغيرٌ وقبضةٌ مرتعشة، "وإن تعبت في مرادها الأجسام".. ربّما هي الأرواح كباراً حين تسعدُ. ربّما رفعته من قبل.. مرّةً لسلطانٍ بنى الوطن من حكمته ومضى، والوطن بإنسانه يحمل اسمه كما تحمل الأرضُ بذرتها في جوفها.. ومرّةً لسلطانٍ جاء فكانت خطوته تعرف شأنها، معتدّةً بذاتها، عليّةً بمقامها.. وبين الرفعتين سنواتٌ عاشتها هذه المرأة على كرسيٍّ لم يُقعدها لأنّ أصل الروح أن تنتصب وإن خار الجسد. وطفلٌ يحفظ المشهد بعينين.. لم تتعلّما بعد أن يُفرَّق بين اللحظة والتاريخ وهذا هو الأجمل فيهما. الطفل لا يُؤوّل ولا يُحلّل، يرى بانتباهٍ فقط، ويحتفظ بما يراه في مكانٍ أعمق من الذاكرة. ومن بعيد، عبر الحشد الذي يضجّ ويصمت في آنٍ، امتدّت يدٌ عزيزة ملوّحةً؛ تحيةً للإنسان، مستبشرةً بغدٍ أجمل.. كانت تكتب في الفضاء طمأنينةً لما لا يحسن اللسان تهجئته. الجولة السلطانية السامية تنعكس مساراتها في محاجر العيون وتحفظها الذاكرة في خزائن القلب. هي تلك اللحظة حين تسقط كلّ الوساطات؛ الوزارات والتقارير والأرقام والأنفوجرافيك الأنيق، ويجد إنسانٌ إنساناً دون أن يكون بينهما شيءٌ سوى مسافة الثقة.. القائد الذي يصل إلى الناس.. يقرأ ما لا تكتبه التقارير، والشعب الذي يبادر قبل أن يُدعى يخبره بما لا تبلغه المقابلات الرسمية.. جميعنا هنا، وبك نثق ونطمئن. وعودةً إلى عيني هذه المرأة ذاكرةٌ ثقيلة غير مرويّة عاشت دولةً تُبنى، ورجلاً يبنيها، وأمانةً تُسلَّم في هدوءٍ يشبه النهار حين يورث الليلَ ضوءه.. وها هي تبادر ثانيةً كأنّ الوفاء لا يحتاج قراراً في كلّ مرّة.. يأتي من تلقاء نفسه كما يأتي النَّفَس. جيلٌ أوفى السلطان (#قابوس) فأحسن تربية جيلٍ يخلص للسلطان (#هيثم)، لأنّ #عُمان لا تبدأ من جديد، هي تتعمّق. إنّه الطفل الذي شهد اليوم.. لن يتذكّر الكلمات سيتذكّر الشعور، وهذا أبقى!

مروان يوسف البلوشي-Marwan AL Balushi

10,928 просмотров • 5 месяцев назад

جربوعة روسية تبكي لأن الحرب عادت إلى روسيا. اضطررت لترجمة جل ما تقوله هذه الجربوعة لأنه يشرح كيف بدأ الروس الشعور بالحرب. تقول الجربوعة الروسية ؛ قرأت قبل قليل أن طائرة مسيرة استهدفت مصفاة ياروسلافل. أنا أسكن في مدينة تبعد 40 - 50 كيلومتر عن المصفاة. بصراحة، أنا خائفة جداً، بالنسبة لما يحدث الأن في روسيا، هذا لم يعد مزحة. لو كانت الحرب ما تزال بعيدة، لقلت إن كل شيء على ما يرام، "أوكيي". ولكن هنا، وعلى بعد 50 كيلومتر، تم استهداف مصفاة ضخمة جداً.. هذا كله هنا بالقرب منا، ومن بيوتنا، هذا مرعب حقيقةً. لمعلوماتكم، حتى عندما تبدأ صافرات الإنذار هنا، لا يوجد لدينا ملاجئ في المدينة.. مدينة 45 ألف نسمة، إلى أين يمكننا الهرب؟ ليست لدينا ملاجئ، وليس لدينا شيء أبداً. عندما تضرب مسيرة منزلك، سيكون عليك إصلاحه بنفسك، وأنت لست مجبراً على ذلك، وهم يقولون إنهم غير معنيين بالدفع.. هل تفهمون معنى هذا الهراء!؟ أنتم تعلمون من بدأ هذه الحرب، وهو من أشعلها. واليوم إذا دمر منزلك، أنت من عليك أن تتدبر كل شيء.. ما هذا الهراء، ما الذي يحدث؟ لقد دمروا كل البلد، ولم يتبقى شيء في أوكرانيا. والأن بدؤوا بنا. هذا مرعب.. أنتم تعرفون من السبب، أنت المسؤول عن كل هذا ونحن ندفع الثمن، لماذا علينا نحن المواطنين العاديين دفع الثمن؟ لم يعد لدي شيء لأقوله، لقد اكتفيت.

محمد

20,451 просмотров • 4 месяцев назад

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 просмотров • 3 месяцев назад

📌🎤🇸🇾 رجعت أصالة على الشام في 17 أيلول/سبتمبر 2024 انفجرت أجهزة البيجر في لبنان. وفي 17 أيلول/سبتمبر 2026 كانت أصالة تغنّي في دمشق بعد طول منفى. صورتان تختصران مقدار ما تغيّر في هذه المنطقة. قبل عامين فجرت إسرائيل آلاف أجهزة البيجر بيد عناصر ميليشيا حزب الله في لحظة واحدة، وتلاها في اليوم التالي تفجير الأجهزة اللاسلكية. ضرب الاختراق الشبكة العصبية لمنظومة بنت صورتها على مدى أربعة عقود. عملية البيجرز أسقط القيادة الميدانية. سقوط القيادة تلاه إغتيال نصرالله. وسقوط نصرالله اسقط الاسد بعد ١٠ أسابيع فقط. المفارقة أن هذا الاختراق هو في جانب كبير منه وليد الحرب التي خاضها الحزب لحماية نظام الاسد والممر السوري بين طهران والضاحية. التنظيم المغلق الذي بُني كخلايا محكمة تحوّل إلى جيش منتشر على جبهات مكشوفة، بآلاف المجنّدين الجدد ممن لم يتسنى التدقيق في خلفياتهم الأمنية، وسلاسل إمداد ممتدة عبر الحدود، وبصمة اتصالات فسيحة. سوريا أرهقت البنية الأمنية للميليشيا من الداخل في حين كانت جرائمها ترهق السوريين. نصف مليون قتيل، ١٣ مليون نازح ولاجىء، مدن كاملة سُوّيت بالأرض. كل ذلك لشراء عمر للنظام بالدم السوري واللبناني. بعد عامين تماماً، وقفت أصالة على مسرح الفيحاء في دمشق تغنّي «سوريا جنة». المنظومة التي أخرجتها من بلدها خرجت من الجغرافيا ومن التاريخ. من صوت البيجرز في لبنان إلى صوت أصالة في سوريا… أيّ قدر هذا الذي يكتب سخريته بهذه الدقّة؟

Nadim Koteich

107,250 просмотров • 17 дней назад

هذا الضابط السعودي 🇸🇦🇾🇪نايف العتيبي تم الافراج عنه حفظة الله كان مسجون معي في مارب عند ابو اسامة في الامن السياسي عند الاخونج الشياطين النقيب سعود بن نايف بن سعيد السعدي الثبيتي العتيبي ... حين انكشفت العصابة بمأرب وسقط قناع العصابة التي ستدمر الإصلاح خمسة أعوامٍ من الإخفاء القسري في سجون الأمن السياسي بمأرب قضاها النقيب سعود بن نايف العتيبي أحد ضباط القوات المسلحة السعودية تحت سلطة المجرم أحمد حنشل بين العتمة والحرمان وتدهور حالته الصحية... خمس سنواتٍ من الألم تكشف أن مأرب لم تعد وجه الحكومة الشرعية بل صارت الوجه الآخر لمليشيا الحوثي تحت إدارة حزبٍ اتخذ من الدين سلماً نحو القهر ومن مؤسسات الدولة معتقلاً للكرامة اليوم يعود العتيبي إلى وطنه بعد أن كاد يفقد حياته وتعود معه الأسئلة الكبرى من حول مأرب إلى غابةٍ تُخفي الرجال خلف شعارات الدولة؟ من أباح الاعتقال والاختطاف باسم القانون؟ ومن منح حزب الإصلاح سلطة القهر في أرضٍ يفترض أن تكون ملاذ الحرية؟ إن خروج النقيب العتيبي لا يمثل حدثاً عابراً بل إعلاناً صريحاً عن نهاية مشروع الإخوان في مأرب وسقوط وهم الإصلاح الذي تلطّى بشعار الشرعية ليبني سجونه الخاصة... لقد انكشفت اللعبة وسقط القناع وتعرى الحاكم الذي كان يبيع الوهم باسم الثورة والدين والوطن الحرية انتصرت في وجه الطغيان والعتيبي خرج شاهداً على أن الضوء لا يُهزم مهما طال الليل لكن تبقى الأسئلة الأهم عالقة في فضاء الشك والريبة لماذا اختطفته جماعة الإخوان في مأرب؟ وما الذي كانت تخشاه حتى أقدمت على هذا الفعل؟ وكم ضابطاً سعودياً سبقه إلى ذات المصير قبل أن يُختطف العتيبي؟ كل هذه التساؤلات سيجيب عنها النقيب سعود بن نايف العتيبي قريباً بعد استكمال إجراءات الدخول إلى المملكة العربية السعودية حين يتحدث للعالم بصوته الحر بعد أن صمت خمس سنواتٍ خلف جدرانٍ كانت تتوهم أنها تحجب الحقيقة واليوم... تتجه الأنظار إلى بقية المظلومين خلف قضبان مأرب وفي مقدمتهم تاجر العسل الرزاحي باعتبار قضاياهم اختباراً حقيقياً لمدى التزام السلطات بما تبقى من قيم العدالة والإنسانية

عصام الانسي حسابي الاول محظور

767,677 просмотров • 11 месяцев назад