Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أم الشهيد عبد الباسط الساروت تسنجد من أجل السماح لها بالعودة الى سوريا فقط من أجل البحث عن قبور اولادها الثلاثة الشهداء هي تعلم مكان قبر الشهيد الساروت وقبر ابنها وليد

34,977 просмотров • 1 год назад •via X (Twitter)

Комментарии: 10

Фото профиля Wolverine
Wolverine1 год назад

تواصل احد الأشخاص المتابعين لقضة أمنا وام الساروت الموضوع يتعلق في اجراءات تخص الكميلك الخاص في ام الساروت في تركيا ومازال الامر قيد المعالجة مع السلطات التركية الذي مازال تجاوبهم بطيء ومؤسف مايحدث لها

Фото профиля عقاب الشام
عقاب الشام1 год назад

يجب تواصل مع الاعلاميين @HadiAlabdallah العبدالله و @Jamil_Alhasaan الحسن و @MousaAlomar العمر

Фото профиля MSAB ameen
MSAB ameen1 год назад

قصة حقيقية ترويها امرأة سورية تفطر القلوب و تدمي العيون عندما كانت معتقلة في سجون الجحش بشار و زمرته من الحثالات هل من المعقول انهم بشر و لديهم امهات واخوات من اي طينة خلقوا هؤلاء الارجاس الاوغاد اي خسة و نذالة يحملونها في جيناتهم لعنة الله عليهم وسوف ينالون جزائهم بما فعلوا

Фото профиля El Mori 🍁 نسيم الموري
El Mori 🍁 نسيم الموري1 год назад

مشهد تدرف له العين، رغم أني مغربي 🇲🇦، فما بالك بالسوريين الأحرار. مكانك يا أماه في سوريا الأبية و بين بناتك و أبناءك. أنت أم كل بنات و أبناء سوريا 🍁✌

Фото профиля Khaled Shebl
Khaled Shebl1 год назад

الله يحفظك ياامنا ورحمة الله على الشهداء وتقبلهم من الشهداء

Фото профиля Weasel
Weasel1 год назад

الى الأن لم يتم السماح

Фото профиля هشام الشماري
هشام الشماري1 год назад

مؤسف

Фото профиля ر̀́آ̀́ئـــــــــــــــد̀́🇾🇪
ر̀́آ̀́ئـــــــــــــــد̀́🇾🇪1 год назад

@kasimf

Фото профиля 🏴‍☠️روح
🏴‍☠️روح1 год назад

له يا اخ كل الشباب وأصدقاء الساروت معها القصة عم يجهزوا لها بيت انت طول بالك وهاي المقابلة اول دخول حمص

Фото профиля محمد حسين
محمد حسين1 год назад

وين هي

Похожие видео

والدة الشهيد بإذن الله- عبد الباسط الساروت متحدثة في أحد المراكز الثقافية في مدينة #حمص أمام مجموعة من الأطفال. هذه المرأة الصلبة استشهد لها 5 من الأبناء وزوجها واثنان من إخوتها وأخوة زوجها. هذا الشاب الذي معها هو حفيدها ابن أحد أبنائها الشهداء وسبحان الله فيه من ملامح صوت عمه عبد الباسط ونفس حلاوة الصوت. استشهد عبد الباسط الملقب بحارس الثورة يوم 10 يونيو 2019 في أحد مشافي مدينة هاتاي التركية بعد تعرضه لإصابة مميتة أثناء اشتراكه في معارك ريف حماة الشمالي. شهداء الثورة السورية والمقاومة الفلسطينية صنوان لقصة نضال عظيمة من أجل تحرير الشام، ورد عملي على الأصوات الشعبوية الحقيرة التي تتهم العرب الآن بالجبن تشيعا للقتلة المجرمين الذين سفكوا دم عبد الباسط الساروت وقرابة مليون آخرين. تحية لشهداء هذه الأمة بعيدا عن عرقهم أو لغتهم فما أكثرهم وما أعظمهم وواجبهم علينا أن نظل نروي قصتهم ونحكيها لأبنائنا وأحفادنا رحمك الله يا عبد الباسط ورحم معك كل الشهداء.

سمير العَركي

15,495 просмотров • 2 месяцев назад

مفتي سوريا أسامة الرفاعي الذي عينه الرئيس السوري احمد الشرع يكذب ويدلّس على المسلمين، ويبرّئ الكيان الصهيوني من دم الشهيد أبو العبد، ويقول: «إيران هي من قتلت هنية، ولم تقتله إسرائيل، وحماس زادوها شوي بعلاقتهم مع الإيرانيين». أتمنى من مفتي سوريا أن يبدي رأيه في الوفد السعودي والقطري الذي ذهب للمشاركة في دفن الشهيد الخامنئي، وهل «زادوها شوي» بذلك أيضاً؟ أم أن مفتي سوريا يريد أموالاً لسوريا ولأحمد الشرع، فلا يستطيع الحديث إلا عن المجاهدين في غزة وهم يتعرضون للإبادة والافتراء عليهم؟ من العيب على الثورة السورية أن تُخرج من يطعن في المسلمين على أرض فلسطين ويفتري عليهم، وكذلك من المشبوه موفق زيدان، مستشار الرئيس السوري. الذي يكذب على المجاهدين ويطعن فيهم لسنوات طويلة لصالح الكيان الصهيوني. ويقول في احد تصريحاته : "السعودية تدعم حماس ثلاث أضعاف ايران ولكن من حق المملكة أن تنقلب على الحركة لأنها ٢٤ ساعة تصطف مع ايران ضد بلاد الحرمين، ولم تحافظ حماس على ثوابتها في مواجهة الصهاينة" ومن العيب على إسلاميين عرب وأبناء ربيع عربي يرون هذا الافتراء والكذب الصريح من مستشار رئيس ومن مفتي الرئيس وغيره، ويكذبون ويقولون ان "ثورجية برلين" هم فقط من طعن ولا يمثلون الرئيس السوري. الثورة أخلاق، وليست ثورة لأجل مصالح مالية وارتزاق. هذا عيب ولا يجوز. ويجب على مفتي سوريا الاعتذار عن هذه الكذبة التي يقول فيها أن الكيان الصهيوني لم يقتل هنية. ويجب على احمد الشرع، عزل المشبوه موفق زيدان. الله يعين الشعب السوري المسلم على هذا السلطة التي تصدر المشبوهين والمرتزقة أمثال موفق زيدان وموسى العمر، ويا حيف على دم شهداء سوريا.

خالد منصور

27,397 просмотров • 1 месяц назад

المقدم ركن حسن إبراهيم، من مركز الشهيد مكاوي، لم يكن مجرد ضابط، بل كان مرآة تعكس أنبل ما في هذا الوطن من وفاء، وإخلاص، وشرف. كان رجلًا من طينة الكبار، ممن إذا ذُكر الوطن، ذُكروا. في مسيرة انتحارية غادرة شنتها المليشيا اليوم، ارتقى حسن إلى ربه شهيدًا بإذن الله، وهو في طريقه ليزف للشعب بشرى استعادة القصر الجمهوري من براثن المليشيا الوضيعة. لم يكن يحمل سلاحه فقط، بل كان يحمل في قلبه بشرى النصر، وإيمانًا لا يتزحزح بأن هذا الوطن سينهض، وسينتصر. المقدم كان يؤمن بأهمية الإعلام في حربنا هذه. تحدث في كلماته هنا عن لذة التضحية من أجل تراب السودان، وعن حرب غير مسبوقة تخوضها البلاد، حرب أراد لها الأعداء أن تطفئ النور، لكنها أشعلت في قلوب الأوفياء جذوة اليقين بنصر الله. رحل المقدم الركن حسن إبراهيم صائمًا في صباح الجمعة، ليرحل كما عاش: نقيًا، شامخًا، بطلًا. اللهم تقبله في الشهداء، واكتبه في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. إن العين لتدمع والقلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي الله وإنا لفراقك يا حسن لمحزونون . عاش السودان برجاله، وعاشت ذكراهم فينا ما دامت لنا حياة.

Yousif

91,818 просмотров • 1 год назад

عن الوالد الشهيد نزار ريان شهادة لله وللتاريخ منذ استشهاد الوالد رحمه الله، ونحن نكرهُ أن نستشهد به أو ننطق باسمه، لا سيما في مسائل الخلاف، فكيف أتكلم بلسان من صار في الدار الآخرة، ولا يستطيع عن نفسه إيضاحا ولا جوابا. لكننا للأسف ابتلينا بكثير من الكذبة، يكذبون عليه، وبكثير من السفلة، يزايدون علينا به، ويقولون: لو كان حيا لقال كذا، ولفعل كذا، ولعل بعضهم لم يلقه أصلا، ولم يعرفه إلا بعد استشهاده. إن بوصلة الوالد رحمه الله كانت واضحة، كان عداؤه حصرا لأعداء الإسلام وعملائهم، لا للعرب ولا للمسلمين مهما اختلف معهم أو ناقشهم أو انتقدهم يوما. انتشرت على لسانه كلمةٌ مكذوبة، لم أسمع منه مثلها قط، ولا سمعتُها عنه من أحد من تلامذته المعروفين، مضمونها أنه لن يدخل أحد بلاد المسلمين إلا غازيا، والذي نقل عن الوالد هذه الكلمة، لم أره يوما في مجلسه ولا في درسه، لا أقول لم يلقه، لكنني أؤكد أنه ليس من خلص تلامذته ولا من مقربيهم، ولا معروفا بالأخذ عنه. إن هذه العبارة الآثمة المكذوبة على الوالد رحمه الله تناقض فعله، فقد دخل سوريا الحبيبة مرارا في عهد بشار وأبيه، فما دخلها إلا مسالما، وفي إحداها زار -برفقة الأخ أبو الوليد مشعل- رأس النظام السوريّ، فدخل القصر الجمهوريّ مسالما ومسلّما لا غازيا، من أجل مصلحة شعبه ومقاومته، وكان هذا قبل الثورة فالوالد رحمه الله استشهد قبلها بطبيعة الحال. أيها الناس صلّيتُ خلف الوالد الشهيد رحمه الله نحوا من عشرين سنة، منذ عقلتُ الكلام، فما رأيته دعا ولو مرة فقال: اللهم عليك بإيران، أو غيرها من بلاد الإسلام، ولم أسمعه مرة دعا بدعاء جامع إلا ودعا على إسرائيل أو أمريكا أو كليهما. فيا أيها الناس، قولوا آراءكم، وعبروا عن قناعاتكم، ودعوكم من الشهداء، لا تكذبوا عليهم، ولا تنبشوا قبورهم لأجل تأييد حقكم أو باطلكم. ها هنا فيديو من خطبة للوالد رحمه الله، من صبيحة عيد فطر، في أواخر حياته، يدعو على أمريكا وإسرائيل، ويحذر من عبادتهما، ويذكر العالم بأن الله أكبر منهما. الله أكبر من أمريكا الله أكبر من إسرائيل هذا كلامه وهذه بوصلته، والله من وراء القصد.

براء نزار ريان

73,048 просмотров • 4 месяцев назад

Kurdî / عربي Îro em hazir bûn di merasîmê şehîd Salih Muslim (Bavê Welat) bi amadebûna Fermandarê Giştî yê Hêzên Sûriya Demokratîk û şandeyek ji Partiya dem Partî ji Bakurê Kurdistanê bi tevlîbûna hejmareke mezin ji kesayetiyên bi nav û deng ên Kurd Ev beşdarbûna me dilsoziya bi şehîd û têkoşîna wî ji bo xizmetê gelê xwe de bû Xwîna şehîdan wê her dem wek emanet li ser milên me bimîne . berpirsiyariyeke exlaqî û neteweyî ye ji bo parastina gelê xwe û parastina nirx û destkeftiyên ku şehîdan canê xwe ji bo wan feda kirine. Xwedê rehma xwe li giyanê şehîd Salih Muslim bike, rûmet û jiyana her heyî ji bo hemû şehîdên me . شاركنا اليوم في مدينة كوباني مراسم تشييع الشهيد صالح مسلم (بافي ولات)، وذلك بحضور القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية ووفد من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM-Partî) من باكور كردستان، إلى جانب عدد كبير من الشخصيات الكردستانية المعروفة. وقد كان هذا الحضور تعبيراً صادقاً عن الوفاء لتضحيات الشهيد وتقديراً لمسيرته النضالية في خدمة شعبه. إن دماء الشهداء ستبقى أمانة في أعناقنا، ومسؤولية أخلاقية ووطنية تدفعنا لمواصلة العمل بروح الانضباط والإخلاص، من أجل حماية شعبنا وصون القيم والمبادئ التي ضحّى من أجلها الشهداء. الرحمة والخلود للشهيد صالح مسلم، والمجد والوفاء لجميع شهدائنا الأبرار.

Mehmûd Xelîl Elî (Siyamend Efrîn)

20,004 просмотров • 5 месяцев назад

أحسن ما استفدناه من معرض اسطنبول للكتاب العربي هذا العام، لقاء هذا الجبل: أم الشهداء، أم أسامة الحية.. وكان ذلك في المؤتمر الذي عقدته "هيئة علماء فلسطين"، لإطلاق مشروعها حول طباعة الرسائل العلمية للشهداء.. وهم في هذا المؤتمر أطلقوا ثلاثة كتب من المشروع، هي: 1. الأرض المقدسة في اليهودية والنصرانية والإسلام - لحبيب القلوب وطبيب الآذان ومن كان صوته يلذ لأسماع الأمة كلها، حبيبنا الملثم! 2. أصول الحرب العسكرية في السنة النبوية - لأسامة الحية، وتلك كانت رسالته التي نال الشهادة قبل إكمالها، فرتب أستاذه المشرف عليه صدورها! 3. تحت راية الطوفان، وهو كتاب الشهيد الذي رفع الله ذكره محمد زكي حمد، وكان هذا الكتاب سجلا لخواطره وتأملاته في أيام الحرب الأخيرة. وقد حضرت المؤتمر اتفاقا فتفضل الإخوة في هيئة علماء فلسطين ومنحوني الكلمة الأولى، فكانت مفاجأة، فألقيت كلمة مرتجلة بما أسعف الخاطر. ثم ألقت أم أسامة كلمة مؤثرة غاية التأثير، جزاها الله كل الخير، وجعل صبرها وثباتها ورضاها في ميزان حسناتها.. ثم استأذنتها فغنمت هذه الصورة، معها، وبيننا عبد الرحمن بن الشهيد أسامة، وقد صار فتى من بعد ما خلَّفه أبوه طفلا! وفي مثل هذه المواقف أشعر حقا بمعنى قول القائل "النظر في وجوه الصالحين عبادة"، فهي تذكر بالله وترقق القلب وتزهد في الدنيا وترغب في الآخرة.. ومقابلها ذلك الدعاء الذي ورد في قصة جريج العابد، وهي في صحيح البخاري، "اللهم لا تُمِتْه حتى ينظر في وجوه المومسات".. ولعله من مآسي هذه الأمة وعقوباتها أنها تنظر ليلا ونهارا في وجوه المومسات (اللاتي صار اسمهن: الفنانات)، ويغيب عن ناظريها في وسائل الإعلام أولئك الصالحون والصالحات.

محمد إلهامي

33,430 просмотров • 12 дней назад