Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

والدة الشهيد بإذن الله- عبد الباسط الساروت متحدثة في أحد المراكز الثقافية في مدينة #حمص أمام مجموعة من الأطفال. هذه المرأة الصلبة استشهد لها 5 من الأبناء وزوجها واثنان من إخوتها وأخوة زوجها. هذا الشاب الذي معها هو حفيدها ابن أحد أبنائها الشهداء وسبحان الله فيه من ملامح صوت...

15,499 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

اليوم تمر سيع سنوات على إصابة أيقونة الثورة السورية، عبد الباسط الساروت، في معارك ريف حماة التي كان يخوضها ضد قوات نظام بشار والميليشيات الإيرانية. نقل عبد الباسط فورا إلى #تركيا لكنه استشهد بعد يومين ليعود ليواري جسده في ثرى #إدلب. يوم إعلان استشهاده وجدت نفسي أبكي عليه بشدة رغم أني لم أعرفه ولم أسمع حتى اسمه من قبل. لم يكن الساروت مؤدلجا أو مسيسا فقط منتميا للثورة باعتباره شابا سوريا يتوق إلى الحرية. لقب بحارس الثورة لأنه كان حارس مرمى لمنتخب الشباب السوري. شاهدت له فيديوهات كثيرة فوجدت فيه إنسانا متدينا على الفطرة محبا لدينة ولأمته ولمدينته حمص، لذا بكاه السوريون بشدة وحزنوا عليه حتى اليوم ونصبوه أحد أيقونات ثورتهم العظيمة. قدمت عائلة الساروت للثورة السورية بالإضافة إلى عبد الباسط، أربعة أشقاء آخرين له، ووالده و3 من أخواله، و5 من الأعمام بالإضافة إلى عدد من أبناء العمومة والأقارب. رحمهم الله رحمة واسعة وغفر لهم. والفيديو المرفق من جنازته في مدينة إدلب.

سمير العَركي

18,356 views • 2 months ago