Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
أم تُشاركنا حرصها على صلاة ابنها الصغير في المسجد، حيث تذهب معه وتنتظره حتى ينتهي ❤️
1,859,135 просмотров • 3 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 10

حَفَّظتني أمي القرآن وأنا ابن عشر سنين، وكانت توقظني قبل صلاة_الفجر وتُحمي لي ماء الوضوء في ليالي بغداد الباردة، وتُلبسني ملابسي ثم تتخمر و تتغطى بحجابها وتذهب معي إلى المسجد لبعد بيتنا عن المسجد» امام الائمه و محيي السُنه أحمد بن حنبل رضي الله عنه

تذكرت رابع الأئمه الاربعه الإمام أحمد بن حنبل كانت امه ترافقه لصلاة الفجر دايم وهو صغير الله يبلغ هالام بولدها ويصلحه ويخليه لها

الام لا يعادلها شي صلاح الام صلاح الابناء ، الامام احمد بن حنبل رحمه الله كانت تعامله والده مثل هذا التعامل حتى وصل الى ما وصل اليه من علم ما زال الكثير منها يتعلم منه

كفوووو والله الله يجعله من عباده الصالحين ويبر امه ويقوم فيها على اكمل وجه

اذهبوا بأولادكم للمساجد علّموهم الصلاة منذ الصغر حتى إذا تاهوا وأرهقتهم الدنيا وبعض الفتن أخذتهم الفطرة إلى هناك لو علمت عن أول سؤال سيأتيك في الإمتحان لاجتهدت في حفظه فلماذا لاتحافظ على صلاتك وأنت تعلم أنها أول ما ستُسأل عنه يوم القيامة؟ الله يحفظه ويرزقها بره

ام احمد بن حنبل كانت تسوي نفسها الله يرحمهم ويجزاهم عنا خير الجزاء

الله يجعلك أنتِ وياه في جنَّات النعيم.

مستحيل ادخل التعليقات ماشوف عالم نكديه. والله بعضهم عندهم امراض وعقد نفسيه. مقطع جميل ولطيف طلعوا فيه مليون عيب

والله ماتنلام الوقت ذا يخوف وهو صغير لكن الله يأجرها على تعبها وحرصها عليه ويحفظه لها يارب .

ونعم الأم ونعم التربيه الله يصلحه لها ويجعله ابن بار وسند وعوض لها ويبعد عنه اصحاب السوء ياكريم 🧡

