Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أم توثّق الفرق بين ردة فعل أبنائها على نتائج الاختبارات: البنت حصلت على 90% ومع ذلك بكت، بينما أخوها حصل على 60% واحتفل كأنه الأول على المدرسة، حتى ذهب واشترى حلويات ليوزعها!

22,837 Aufrufe • vor 22 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

الجزء الأول: لماذا تصرّ الإمارات على دعم مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) التي تقوم بالابادة الجماعية في السودان ؟ قمتُ بترجمة هذه الحلقة من منصة فرونتس، وهي منصة تحليلية تركز على الصراعات الدولية من منظور استراتيجي وجيوسياسي، ويقدّمها الباحث والمعلّق سايمون ويسلر. وسأقوم بتقسيم هذه الحلقة إلى عدة أجزاء لتسهيل متابعتها. في هذا الجزء الأول، يتم التركيز على طبيعة العلاقة بين مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) ودولة الإمارات العربية المتحدة، مع طرح الإطار العام الذي يحكم هذه الشراكة. ينطلق هذا الجزء من فكرة محورية، وهي أن العلاقة بين الطرفين تتأسس على تكامل واضح في الأدوار، حيث تتحرك المليشيا على الأرض عسكريًا، بينما توفر الإمارات التمويل والغطاء السياسي والعلاقات الدولية التي تضمن استمرار هذا الدور. كما يطرح هذا الجزء سؤالًا تحليليًا مهمًا يشكّل أساس الحلقة: ماذا سيحدث إذا توقّف هذا الدعم فجأة؟ هل تستطيع المليشيا الاستمرار بذاتها، أم أن بنيتها ستبدأ في التراجع والتفكك؟ هذا الطرح يفتح الباب لفهم مدى اعتماد هذه القوة على الدعم الخارجي في بقائها واستمرار عملياتها. ويتناول الجزء أيضًا أبرز الدوافع التي تجعل هذه العلاقة مستمرة، بما في ذلك المصالح الاقتصادية المرتبطة بالموارد مثل الذهب، إضافة إلى الأبعاد الجيوسياسية المرتبطة بتوسيع النفوذ الإقليمي وبناء شبكة من الحلفاء غير الرسميين في أفريقيا. هذا الجزء يمهّد لما سيأتي لاحقًا، حيث سيتم التعمق في كيفية ترجمة هذا الدعم على أرض الواقع، وتأثيره المباشر على مسار الحرب وتوازناتها.

Yousif

15,181 Aufrufe • vor 5 Monaten

تباهى الكثير من أعضاء كتلة السوداني بأن هذه الكتلة الانتخابية ستحصل على ما لا يقلّ عن 90 إلى 100 مقعد، وكان أقلّ المتفائلين يتحدث عن 60 أو حتى 70 مقعدًا! لكن هذه التمنيات اصطدمت بجدار الواقع الانتخابي؛ فبرغم استغلال موارد الدولة والإنفاق الهائل على الحملة الانتخابية، حتى وصل الحال إلى ( التچطيل ) على أعمدة كهرباء الشوارع، ووضع لافتات ضوئية لدولة الرئيس، ومنح موافقات خاصة للمرشحين لاستغلال الجهد الخدمي لصالح مناطقهم، إضافة إلى قضايا عديدة تتعلق بإغراءات الناخبين، وبرغم ما قيل عن مشاركة واسعة تجاوزت نصف عدد من يحق لهم التصويت، إلا أن ذلك لم يمنح السوداني أكثر من 46 مقعدًا، ما جعله ضعيفًا أمام الإطار التنسيقي. وبهذه المناسبة، أقدّم لمحة من التاريخ القريب: آخر تجربة انتخابات شارك فيها رئيس وزراء موجود في السلطة كانت في عام 2018. فرغم عدم استغلال العبادي لسلطته، حصل على 48 مقعدًا، في وقت كان منافسوه في كتلة الفتح (الفصائل المسـ،لحة ) وسائرون (الصدريون) منتشين جماهيريًا بعد انتصارهم المشترك مع العبادي في الحرب على د11عش . وقبلها، في عام 2014، حصل نوري المالكي على 730 ألف صوت لشخصه فقط في بغداد، وهو رقم يفوق بما يقارب تسعة أضعاف ما حصل عليه السوداني شخصيًا في بغداد، مع لحاظ ان المالكي ايضا سخّر إمكانيات الدولة لصالحه ولو بشكلٍ اقل مما فعله السوداني في الانتخابات الحالية ! (( المهم، اني اقتطعت قبل أسابيع حديث السيد المرشح الذي خسر الانتخابات، بناءً على رغبته هو ، واليوم أعيد نشره كما طلب منا ذلك في وقتها ، ليبرهن للناس، ان التمنيات شيء، والواقع شيء ، وهذا ما ينطبق علينا جميعا دون استثناء! ))

بركات علي حمودي

24,169 Aufrufe • vor 9 Monaten

"عصائب الشيخ تستفز ذاكرة العراقيين" أتذكر في ذلك الزمن الأغبر كان حزب البعث يُجبرنا على الاشتراك بمسيرات بعثية لا نعلم فحواها، حيث يأتي المنظمون بعدد من الحافلات ويضعونها أمام بوابة المدرسة ليصعد الطالب مباشرة للحافلة وتتجه به لمكان المسيرة الصدّامية. يتكرر هذا المشهد اليوم من قبل أحزاب الإطار التنسيقي بإختلاف قصص الإجبار على التجمهر تارة عمال وأخرى طلاب الجامعات، وهناك من يمارس الكذب على كبار السن بمنحهم مبالغ أو حملات للزيارة المقدسة ويأخذهم لمحافل انتخابية. تمارس هذا الفعل كل أحزاب الإطار للتظاهر بأن لديها مقبولية شعبية حتى لو كانت مزيّفة أو مؤجرة. يكشف لنا الواقع أنّ جمهور هذه الأحزاب الإطارية يرتبط بها على قدر الوظيفة أو المنفعة ولا روابط عقدية بينها كأحزاب وزعامات وبين جمهورها سوى المال بإستثناء السيّد مقتدى الصدر وتياره. هنا تعرف معنى الفرق بين الزعيم الذي يملك قلوب أتباعه، وبين من يشتري ذممهم ويمتهن كرامتهم.

سلام الحسيني

21,853 Aufrufe • vor 10 Monaten

رحلة مصر للطيران 990 (EgyptAir Flight 990) من أكثر حوادث الطيران إثارةً للجدل بسبب اختلاف نتائج التحقيق الأمريكي والمصري. ماذا حدث؟ في 31 أكتوبر/تشرين الأول 1999، أقلعت طائرة بوينغ 767 من نيويورك متجهة إلى القاهرة. بعد نحو 30 دقيقة من الإقلاع، سقطت في المحيط الأطلسي قرب جزيرة نانتوكيت. كان على متنها 217 شخصًا، وجميعهم لقوا حتفهم. ماذا أظهر التحقيق الأمريكي؟ خلص المجلس الوطني الأمريكي لسلامة النقل NTSB إلى أن الطائرة خرجت من مسارها الطبيعي بسبب مدخلات على أجهزة التحكم من الضابط الأول المناوب جميل البطوطي. وأظهر التحقيق أن قبطان الطائرة عاد إلى قمرة القيادة وحاول رفع مقدمة الطائرة، بينما استمرت أوامر أخرى بدفعها نحو الأسفل، ثم أُوقفت المحركات. لكن التقرير الأمريكي قال صراحة إن سبب تصرف الضابط الأول لم يتم تحديده. أي أنه لم يثبت رسميًا الدافع، حتى لو فسّر كثيرون النتائج على أنها فعل متعمد. ؟ الجانب المصري رفض تفسير أن الحادث كان عملاً متعمدًا، وطرح احتمال وجود عطل فني أو ميكانيكي أدى إلى فقدان السيطرة على الطائرة. الخلاصة: الوقائع الأساسية تشير إلى أن الطائرة دخلت في هبوط حاد جدًا بسبب أوامر تحكم داخل قمرة القيادة، لكن الدافع الحقيقي وراء ما حدث بقي غير محسوم رسميًا، ولذلك ظل حادث رحلة مصر للطيران 990 مثيرًا للجدل حتى اليوم.

Ⓜ️uhaned

21,201 Aufrufe • vor 10 Tagen

شاهدوا طوام الموقوف عوض القرني، وانشروها 📌: عوض ليس بعالم من كبار هيئة العلماء ولم يتم تزكية فكره من علماء الأمة الكبار، بل هو فقط شخص ملتحي يتحدث بالسياسة وانضم كعضو في حزب الاخوان المسلمين، وهناك فرق كبير بين نهج علماء الدين المخلصين لأمتهم والوائدين للفتن، وبين علماء الضلالة دعاة الديمقراطية الغربية والفتنة، والمحرضين للخروج على الحكام والمؤلبين على اوطانهم والمادحين لسياسات الغرب. عوض القرني تطاول على الله جل وعلا كما أنه يعتبر نفسه أن محارب للعلمانية وأن قيادة المرأة مشروع صهيوني! بينما يمتدح تركيا العلمانية واردوغان ويرى أن لا ضير في مايفعله حتى وبالتطبيع مع الصهاينه! عوض القرني يمتدح ميليشيا حزب الله ويصفها أنها المدافع عن الأمة ويتهم المملكة بلده بأنها تحاصر ميليشيا حماس كما يطعن بالملك عبدالله رحمه الله! عوض القرني يمتدح فكر الارهابيين كالجولاني زعيم جبهة النصره وداعش والقاعدة ويؤيد فكرهم، ومع ذلك نرى البعض يتهمون السعودية بقولهم على هذا الموقوف بـ (تسجن العلماء!!) وفي نفس الوقت يتهمون أن شيوخ السعودية يحرضون على الارهاب فكيف يكون هذا التناقض العجيب؟ يعني لم يشكروا السعودية على ايقاف فقط هؤلاء المخربين في ثورات المنطقة من اصوات الاخونج عندها، بل انقلبوا ووصفوها انها تسجن العلماء وتحارب الدين فهل سجن الاخونج والمؤلبين على الاوطان والمثيرين للفتن يعني سجن للعلماء؟ العلماء ولله الحمد موجودين في مراكز علمهم ومساجدهم ودور التعليم، ولايمثلهم هذا الصوت الخارجي؟ وكأن عوض وامثاله فقط علماء من علماء الأمة أو ممثلين لدين الاسلام وحدهم! عجبي.

كولومبوس 🐪

334,697 Aufrufe • vor 2 Jahren

المقدمة الموسيقية لأغنية «أي دمعة حزن لا لا لا» هي البرهان الأوضح على أنّ بليغ حمدي لم يكن مجرد ملحن، بل مؤلف وجداني يكتب بالنغم ما يعجز عنه الكلام، لحن يطلّ على مساحة من الشجن العذب، ثم تلوّن الآلات مساره بأصواتها المختلفة حتى تصير كيانًا واحدًا. ومع صوت العندليب عبد الحليم حافظ، الذي يحوّل الكلمة إلى بوح صادق، يكتمل المشهد: موسيقى تفيض بالحنوّ، وصوت يترجمها كأنه نفَس يبعث في الروح طمأنينة جديدة. ثم تأتي الفرقة الماسية لتصوغ هذا البناء في نسيج متكامل، أنفاس محمود عفت على الناي تستدعي الرهافة الداخلية، فيما يرسّخ إبراهيم عشماوي على العود الجذر الشرقي للّحن. ليمتد مختار السيّد بالأكورديون فيفتح مساحات جديدة للحن، ويمنح محمد خواتم بالمزمار نكهة ريفية حميمة. فيما يضيء عمر خورشيد بجيتاره الكهربائي لمسة عصرية، ويسكب سمير سرور في الساكسفون دفئًا ممتدًا بين الشجن والرجاء، بينما يربط هاني مهنا بخفة الأورغ الطبقات جميعها، لتحتويها خلفية الكمانات بقيادة أحمد فؤاد حسن. بهذا التكوين تصبح المقدمة الموسيقية أكثر من تمهيد، إنّها رحلة وجدانية قصيرة تبدأ بخيط من الشجن العذب وتنتهي كأغنية للحياة.

Mohammed Abd Alhadi

28,751 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴تعرف على هذه المرأة الصينية النموذج! في مأدبة العشاء أمس، جلست امرأة صينية من هونان بين اثنين من أشهر رموز التكنولوجيا في العالم: إلى يسارها الرئيس التنفيذي لشركة آبل، وإلى يمينها مؤسس تسلا وسبيس إكس. قبل 40 عاماً، كانت تلك المرأة فتاة ريفية فقيرة تركت المدرسة في سن الخامسة عشرة. اسمها تشو تشونفي. فقدت والدتها وهي طفلة، وأصيب والدها بحادث أفقده بصره وألحق أضراراً بيديه، فعاشت العائلة على صناعة السلال اليدوية. وفي سن الخامسة عشرة، غادرت قريتها متجهة إلى شينزن للعمل في مصنع لزجاج الساعات. كانت تعمل نهاراً على خط الإنتاج، وتدرس ليلاً، حتى حصلت على مؤهلات في المحاسبة والحاسوب والتخليص الجمركي والقيادة. وبعد ثلاث سنوات فقط، تحولت من عاملة بسيطة إلى مديرة مصنع. لكنها استقالت لاحقاً بعدما بدأت تُهمَّش لصالح أقارب مالكي المصنع. خرجت برأس مال متواضع لا يتجاوز 20 ألف يوان، ومعها 8 من أقاربها، لتبدأ من شقة صغيرة تحولت إلى مصنع ومكان للسكن في آن واحد. كانت تتنقل يومياً بين المصانع بحثاً عن العقود، ثم تعود ليلاً للعمل حتى ساعات الفجر. استمرت على هذا النمط لعقد كامل، حتى جاءت الفرصة التي غيّرت كل شيء عام 2003. حينها أرادت شركة موتورولا تصنيع هاتف بزجاج فائق النحافة والنقاء، وهي مواصفات اعتبرتها معظم المصانع مستحيلة. الجميع رفض… لكنها قبلت التحدي. نجحت المهمة، وحقق الهاتف مبيعات ضخمة حول العالم، لتنطلق بعدها شركتها نحو العالمية. لاحقاً، وعندما أرادت شركة آبل تطوير أول هاتف آيفون بزجاج مقوّى غير مطروح تجارياً آنذاك، جال مهندسو الشركة العالم بحثاً عن مصنع قادر على تنفيذ الفكرة، قبل أن يستقروا على تشو تشونفي. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت شركتها أحد أهم موردي الزجاج والتقنيات لآبل، ثم توسعت أعمالها مع تسلا ومرسيدس وبي إم دبليو، لتشمل زجاج السيارات الذكية والشاشات المتطورة وحتى مكونات الروبوتات البشرية. لهذا جلست أمس في ذلك المقعد البارز؛ بين الرجل الذي تعتمد آبل على مصانعها منذ سنوات طويلة، والرجل الذي تعتمد تسلا وروبوتاتها على تقنياتها. وعندما سُئلت عن سر نجاحها، لم تتحدث عن الحظ أو العبقرية، بل قالت: «تجرأ أن تقبل. الأشياء التي يراها الآخرون مستحيلة… اقبلها. والأعمال التي يهرب منها الجميع… اقبلها. فالفرص الحقيقية ليست ما يبحث عنه الجميع، بل ما يتخلى عنه الآخرون… ثم تنحني أنت لالتقاطه.»

الصين بالعربية

233,016 Aufrufe • vor 3 Monaten