正在加载视频...

视频加载失败

المقدمة الموسيقية لأغنية «أي دمعة حزن لا لا لا» هي البرهان الأوضح على أنّ بليغ حمدي لم يكن مجرد ملحن، بل مؤلف وجداني يكتب بالنغم ما يعجز عنه الكلام، لحن يطلّ على مساحة من الشجن العذب، ثم تلوّن الآلات مساره بأصواتها المختلفة حتى تصير كيانًا واحدًا. ومع صوت العندليب...

28,751 次观看 • 1 年前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ازاي بليغ حمدي صنع اللحن الاعجازي ده؟ شرح وتحليل للمقدمة الموسيقية لأغنية حاول تفتكرني لعندليب مصر الأسمر :عبد الحليم حافظ بليغ حمدي هو ملحن مصر الأول و القادر على صياغة جمل لحنية عبقرية ذات طابع اعجازي نادر لم يتكرر في تاريخ الغناء المصري.. كانت مقدمة أغنية "حاول تفتكرني" واحدة من العلامات الفارقة التي أكدت قدرته الفذة على خلق حالة من الزخم الإبداعى المتوهج والتنقل الحر بين المقامات بسلاسة مدهشة ودون افتعال معجزة بليغ حمدي تتجلى في قدرته الاستثنائية على تسليم المستمع لحالة من الحزن العميق والعصف الشعوري ثم نقله في لحظة خاطفة الى مساحة من البهجة و السعادة هكذا كان بليغ سيد النقلات النفسية في اللحن وصاحب الحس الدرامي العالي.. تختلف علاقة بليغ اللحنية بعبد الحليم اختلافا جذريا عن تجربته مع أم كلثوم فخصوصية صوت حليم وطبيعته التعبيرية منحت بليغ مساحة تحرر إيقاعى وحركي أوسع بينما ظل وقار صوت أم كلثوم يفرض إطارا أكثر انضباطا على البناء اللحني وهو ما يفسر هذا الانفلات الايقاعي الخلاق الذي نلمسه في أعماله مع حليم يقدم بليغ نموذجا واضحا لذلك في أعمال أخرى مثل زي الهوا حيث يغوص في سرديات ايقاعية نابضة تقترب من الروح الشعبية باستدعاء المزمار البلدي والايقاعات المقسومة في صيغة فنية راقية تعيد تعريف العلاقة بين الموسيقى الشعبية والغناء الحديث في مقدمة حاول تفتكرني نرى بليغ حمدي في ذروة وعيه اللحني وهو يحتضن المقامات والكلمة معا داخل بناء موسيقي متماسك تتداخل فيه الشحنة الشعورية مع الذكاء الفنى ليصنع مقدمة تحمل روح الاغنية كاملة قبل ان ينطق الصوت.. هذا هو بليغ حمدي حين يتحول اللحن الى حالة وجدانية مكتملة وبيان فني خالد.

Dr/Amir

71,329 次观看 • 9 个月前

بليغ حمدي في مرمى النيران الثقيلة شرح و تحليل للمقدمة الموسيقية لأغنية " أى دمعة حزن لا" من كلمات الشاعر: محمد حمزة و غناء العندليب:عبد الحليم حافظ من أعظم تجليات بليغ حمدي الموسيقية هو تلك الأغنية الخالدة التي كانت بمثابة " هزيمة الحزن بكل تفاصيله" و إستعادة الأمل في أن الحب سيكون هو الحياة ، و إنك تستطيع عزيزي المتابع أن تتحدى الألم و الصعاب لتمح من حياتك كل ما يعطل مسيرتك.. عبد الحليم حافظ كان يعانى أشد المعاناة من الحزن والألم لظروف مرضه وحالة النزيف المستمر التى تفاجئه كل شهر ويسافر للعلاج فى مستشفى لندن كلينك، الأمر الذى عبرت فيه أغنية محمد حمزة «أى دمعة حزن لا» عن ظروف مرض عبد الحليم وحزنه الشديد الذى كان يخفيه عن جمهوره وكأنه كان سعيداً بما يغنى ويجذب تصفيق المستمعين إليه دون أن يعرفوا آلامه بشقيقته الكبرى علية كانت تدخل اليه وتحمل صينية صغيرة وعليها فنجان صغير به شوربة دجاج وقطارة تملؤها من الفنجان ليفرغها عبد الحليم فى فمه قطرة قطرة إلى أن ينتهى الفنجان و كانت هذه هى وجبة الغذاء المسموح بها له قاوم عبد الحليم حافظ مرضه قدر ما استطاع و كانت كل أغنية تجبره على العودة للعلاج..كل أغنية كان ثمنها غاليا من صحته.. كلما تعمقت في قراءة تلك الأحداث أجد نفسي دوماً أقول إن هؤلاء العظماء كانوا يقدمون كل ما لديهم من أجل إسعاد جمهورهم مهما كان الوجع و الألم.. رحم الله مبدعينا العظام ريتويت فضلاً ليصل صوت الفن للجميع.

Dr/Amir

29,722 次观看 • 9 个月前