正在加载视频...

视频加载失败

⏪️ أمرأة اعتنقت الاسلام حديثا تعيش في مدينة نيويورك 🇺🇸 ، تشارك الأسباب التي جعلها تحب الإسلام. وتتمسك به .. تقول : ▪︎ ​أحد الأسباب الرئيسية التي تجعلني متمسكة بالإسلام وأخطط للاستمرار عليه طوال حياتي -إن شاء الله- هو إيمانه بـ المسؤولية الذاتية والمساءلة في هذا العالم. ​ ▪︎...

14,740 次观看 • 2 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

"قبل اعتناقي الإسلام، كنت أؤمن بالله، وكنت أتخيله على أنه الخالق العلي، الذي خلق هذا العالم وخلقني. وفي الوقت نفسه، الذي لا يمكن تصوره، الذي يملك قوة وعظمة لا تصدقان. وذات مرة، تعرفت على مسلم طرح علي سؤالاً بسيطاً للغاية. سألني: 'ما هو دينك؟'، فأجبت: 'أنا مسيحية أرثوذكسية'. فقال لي: 'إذاً، هل تعتقدين أن يسوع هو الله؟'، فرددت: 'يسوع هو ابن الله'. وكنت في ذلك الوقت لا أؤمن ولا أعتبر يسوع إلهاً. فرد علي قائلاً: 'إذاً، فأنت لست مسيحية'. وقد أثر ذلك فيّ بشدة، ودفعني ذلك إلى البحث عن الحقيقة. فبدأت أبحث وأقرأ وأستكشف. وتبين بالفعل أن المسيحية الأرثوذكسية تعتبر يسوع إلهاً. كان ذلك بالنسبة لي، في ذلك الوقت، وبمعنى ما، بمثابة صدمة؛ لأنني لم أستطع تقبل فكرة أن الله هو من يمكن أن يتهمه الناس، وأنه الضعيف، وأنه الذي قُتل في النهاية. كان فهمي لله مختلفاً تماماً، وربما في هذه المرحلة ظهر لدي أول صراع داخلي. وبعد ذلك قررت أن أفهم: من هو الله في الإسلام؟ في الإسلام، الرب هو الذي لا يمكن تصوره. مهما حاول الإنسان أن يتخيل الخالق العلي، فلن يكون قادراً على ذلك أبداً. إنه الذي لم يلد ولم يولد، إنه ليس إنساناً. إنه الذي لا يحتاج إلى أحد ولا إلى شيء. إنه القوة المطلقة، لا شيء ولا أحد أقوى منه. وهذا بالذات هو ما ترسخ بعمق في قلبي، وأصبح هذا السبب الأول الذي دفعني إلى البحث والتعمق أكثر."

mazen007 التطبيع_خيانة#

19,151 次观看 • 2 个月前

اليوم نختم رحلتنا بعد جولة استمرت 14 يوما والحقيقة أن الطريق لم يكن مفروشاً بالورود وخاليا من العقبات لكن توفيق الله وتيسيره كان أكبر من كل عقبة ... هناك في القارة الإفريقية كانت المحطة.. حيث التقينا فيها بعبدة الأوثان وعبدة الأشجار والكهنة والسحرة والنصارى والملحدين وغيرهم من ملل الكفر والضلال لم تكن الرحلة مجرد تنقل بين القرى بل كانت درساً عظيمًا في فهم فطرة الله التي فطر الناس عليها واستشعاراً لنعمه وقد أحببت أن أشارككم هذه الرحلة وفاءً لمن وقفوا خلفنا بدعائهم وساندونا بقلوبهم وشاركونا في الأجر بنواياهم الطيبة. إن المشاهد أبلغ من أن تُكتب بكلمات ونقاط لكن سأكتب لعلها تلامس القلوب أولا: الحمد لله على نعمة الإسلام بلا عناء هناك في عمق القرى المظلمة بالشرك حيث تُعبد الأحجار وتُرجى الأشجار تدرك حقًا عِظَم نعمة التوحيد وتشعر كم نحن مغمورون بفضل الإسلام الذي وُلدنا عليه دون عناء! فالحمد لله على كرمه وفضله🤲🏻 ثانيًا : سقوط الأديان أمام الإسلام لا تكاد تعرض عليهم حقائق الإسلام حتى ترى باطلهم يتهاوى والكذب ينكشف والقلوب تنفتح وكأن الفطرة كانت تنتظر من يوقظها فسبحان من جعل في الإسلام قوة الحجة. ثالثا: الناس لا تحتاج سوى من يذكرها بفطرتها رأيت في أعينهم الشوق للحق وفي أسئلتهم البحث عن الحق وفي إسلامهم تصديقًا لفطرة الله التي فطر الناس عليها. رابعاً : تحريف الأديان وتطورها… إلا الإسلام رأينا كيف أن الطقوس تتغير والمعتقدات تتطور وكيف صار ما يُعبد اليوم ليس كما كان يُعبد قبل مئة عام إلا الإسلام فإنه محفوظ لا يتغير باقٍ لا يتبدل منصور لا يُقهر. وأخيرًا : الحمدلله على أن نعود من رحلتنا بهذه اليقينيات التي تجدد الإيمان وتُحيي الهمّة وتعلمنا أن الدعوة ليست ترفًا فكريًا بل فريضة عظيمة ومسؤولية جسيمة عرضها الله على السماوات والأرض فأبين أن يحملنها وحملها الإنسان فشكرًا لكم أيها الأحبة على دعائكم ومتابعتكم ووقوفكم معنا في الميدان فأنتم شركاء في هذا الأجر وشركاء هذا النجاح وإن اختلفت الأدوار.

عادل العازمي 🇰🇼

81,692 次观看 • 1 年前