Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

امرأة تخاصم شغالتها تقول أنا اشتريت ٧ أطباق من البيض وتخلص وين تودينها وهنا كانت الصدمه!🤔معقوله

19,168 views • 5 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

سمعت مقوله تقول: انت لاتتشافي لتتمكن من التعامل مع الصدمات انت معتاد على الصدمه انت تتشافى لتكون قادر على الفرح …..!! استوقفتني هذي العباره كثيراً فعلاً حقيقه لان بدايه سلم التشافي نسأل عن الراحه فقط وعندما نخطو خطواتنا في التشافي اول شعور نبحث عنه هو الفرح والسلام …. قبل فتره طويله من حياتي …. قبل التشافي كنت اشعر انه من طبيعي ان لا اضحك بصوت عالي لانه يزعجني الصوت العالي … طبيعي ان اسكت عندما يزعجني امر ما لانه ينقذني من الرفض …. طبيعي ان امرض بدون ان اتألم لانه يحميني من نظرات الشفقه …. طبيعي ان اخاف من التقدم لانه يحميني من التنمر… طبيعي ان لا اعبر عن ذاتي لاني لم اجد التقدير.. طبيعي ان انعزل عنهم لأجد راحتي ومتعتي بعيداً عن تطفل الآخرين ….. طبيعي ان أمارس هواياتي بالخفاء لانها الشئ الوحيد الذي يسعدني ….. وطبيعي ان اكون وحيده لاني لا اجد نفسي أشبههم…!! وطبيعي ان ابكي بصمت لكي لا ازعجهم … وطبيعي ان ارفض نفسي لكي أعجبهم ……..الخ وسلسله طويله من الطبيعي المؤلم ورغبات روحي الحقيقيه …. تناقضات بين الحق والباطل وبين الحزن والالم كوني مختلفه شعرت بالرفض باختصار اختلافي افكاري مشاعري …. كانت محط للالم رفضت افكاري ومشاعري وهويتي بالكامل لأنني وجدت انها لاتعجبهم حاولت ان اكون مختلفه بالعمق ومثلهم بالظهور تناقضاتي كانت كفيله بأن ترهقني إلى حد الهلاك ….!! وعندما قررت التشافي قررت لكي يختفي المرض من جسدي فقط ….. وعندما تعمقت بالتشافي توسعت نيتي بأن يشمل التشافي قلبي وسلامي ….. لم اكن ابحث عن الفرح كنت ابحث عن طريقه تعيدني إلى نفسي …. لم تكن النيه فرح او وفره …الخ كانت طريق طويله ابحث بها عن ذاتي … وكأني أضعتها بين ركام الذكريات المؤلمه وعندما وجدتها وعرفت نفسي سألتها من أنا ؟! أجابت أنا البدر في دجى الظلام وانا سر الكون إذا استطعت فهمه انا روح خلقت حره لتنعم بلذه الحياة ومن ذلك اليوم منذ ان عرفت نفسي عرفت ربي وعرفت ان الفرح والسعاده هي الاساس والحزن والخوف هي عتبه الموت وان السكوت مقبره الحياة وان العيش هو عيش اللحظه وان السلام هو قبول القصه وان القصص تروى للعبره فاصبحت اكتب قصتي بنفسي لازلت مختلفه ولكنني سعيده لاني اشبه نفسي ……!! هذي أنا !!…… فمن انت ؟!…… اسأل تفسك من أنا وأين أنا وهل أسعى لأكون أنا ؟! اختار أن تبدوا كما انت او اختار ان تبدوا كما تريد ….!!! #منى_محمد

Mona Mohammad

60,226 views • 2 years ago

التحليل الدرامي لأداء نجوى كرم في (آيا أنا بدك) ♫ قبل لا تبدأ "آيا أنا بدك"، لازم نرجع خطوة ورا ونفهم الحالة النفسية اللي تعيشها نجوى. هنا هي مو بس حبيبة، هي إنسانة وصلت لحافة الإنهاك.. قلبها تعب من كثرة الانتظار، من خلافات ما تنتهي، ومن شكّ بدأ ياكلها من جوّا شوي شوي. نجوى ما تدخل الأغنية بهدوء، ما في تمهيد ولا تدرّج. تدخل فجأة بكامل قوة صوتها، كأنها لحظة انفجار عاطفي. الطبقة العالية اللي تبدأ فيها بجملة "قلت اللي عندي، قول اللي عندك" ما كانت عبث، هذا قرار فني مقصود، يكون تعبير درامي واضح بالأداء عن الغضب. نبرة صوت نجوى بهاللحظة فيها قوة ظاهرية، لكن اللي يسمع بتمعّن يلقط الغصة، يلقط الرجفة الخفيفة اللي فيها خوف وتحدي بنفس الوقت. الغصة، الرجفة، والتنفس الثقيل، كلها تقول إنها توّها منتهية من بكاء أو على وشك انها تبكي لكنها تكابر، وهنا نسمع الـ"آه" اللي في خلفية التوزيع الموسيقي، هذي مو آه عادية، هذي تنهيدة ما قالتها قدامه، قالتها بداخلها، بصمت، لأن الكرامة أحيانًا تمنعنا نقول اللي يفضح ضعفنا 🤍

𓏸

10,229 views • 1 year ago

#قصة . عن طيب الرجال . يحكي الشمري القصة التي كانت في عام ١٤٢١ هـ وكان سائق كنور من الكناور القديمة موديل ١٩٦٦ م والكناور قاطرات طويلة تحمّل عليها المعدّات العسكرية كالناقلات ١١٣ مشاة والمدرعات " الدبّابات " وجاء ضمن حملة من تبوك لشرورة محملين معدات اللواء الثامن ونزّل المعدات ضمن حملة كانت تأخذ ثمانية أيام وبعدها ذهب لاستراحة لقبيلته يجتمعون بها وكل يوم يتحرك منهم ناس في المهمات ، وجد شاب يلبس لبس رياضة وسأله وش عندك ماتروح ؟ والاّ وحدتكم ماتحرّكت ؟ قال : لا ، أنا مفصول ! وسأله من قايدكم ؟ أو الذي أمر بفصلك ؟ قال : الرشدان وهو برتبة مقدم ( توفي رحمه الله ) وهو من الجعافرة من عنزة القائل فيهم محدى الهبداني ( جعافرة مايشتهون العوافي لو الشر غايبٍ يحضرونه ) وجده مطلق الرشدان شيخ . قال الشمري السواق : لا بالله مايفصلك امش معي له ؟ ويقول : رحنا والا هم يستعدون للانتقال من مهمتهم الى مهمة أخرى والعسكر يحملون الخيام والمعدّات وسألت عن القائد ؟ قالوا : بالبورت هذاك ؟ وأدخل عليه وأسلم وينادي على القهوة وبعدين قال : أنت من خويانا ( لواءنا ) أو من الوحدات المجاورة ؟ قلت : أنا من تبوك بالنقل وعندنا مهمة ولكني جيتك على ثلاث أوله الجيرة اللي بيننا ياشمر وعنزة والنسب والثالثة فعل الطيب وأنت جدك الذي تقول به الشاعرة : البيض مايبغن الشردان ما الله على العفن موزيهن يبن مثل مطلق الرشدان اللي يحول بتاليــهــن يبن مثل مشبع الجيعان ومن دم حيل يحنيهن له بندق تقشع النيشان وقبله صياني مواليهن . وهو يقوم الله يرحمه وقال : ابشر بطلبك اللي جيت لو ايش ماكان ؟ قلت : هنا عسكري اسمه ناصر الشمري مفصول ؟ قال : لا ماينفصل . ويصوّت على ريس رقباء وسأله عن موضوعه وقال الريس : هذا مع السبعة عشر الذين فصلوا ، قال : امسكوا قراراتهم ورجعوهم . عاد هذا الطيب وفعل المعروف يخلد صاحبه ويجعله حي بين الناس حتى لو في باطن الأرض مدفون . " امنعونا من التعليقات اللي مالها سنع " فهذا اليوم باين من صباحه لادخلت بيتكم ولا كلفت عليكم أكتب بصفحتي بمزاجي لابي منكم دينارا ولادرهم ولاأخطيت على أحد واللي يقول ما الداعي لمثل هذا نظرا للردود المسيئة التي أحجبها والحسابات التي أبلكها والاّ هناك ناس يخجلونك بأدبهم وتعليقهم 🌹

‏﮼الأعرابي القديم .

130,705 views • 7 months ago

يا مزموم النحر قلبي خوى و أنت المقهوي صبّ على وصلك ظروفي نصها لالا .. و نص إيّه عليك الشوق في قلبي .. لهب نارً حطبها شبّ تحاولها ثنينً بينهم هرجه .. خصوصيّه حداهم لا هدت كب الحطب من فوق الآخر كبّ تقول إنه يكفّر بـ حرقانه .. عن معاصيّه يدارجها هوى الغربي و إلى قفّت عليها .. هبّ من جبال النماص : إقوى الذعاذيع النماصيّه هذا شوقي في قلبي وينك و وين الغلا و الحبّ ؟ تعال لـ عاشقً شابت من الفرقى .. نواصيّه " رسايلك القديمه " ذكرياتً ما قضت لي نبّ وش أسوي بها و الروح من لاماك مقصيّه ؟ رسايل عينك .. أبلغ في فواد المستهيم الصبّ يترجمها شعوره .. و الرسايل غير نصيّه ! طحنت الحب في راسه و هو ما ينطحن له حبّ و كثرت الطعون بـ ضربة النجل المقصيّه أحبك و القلوب إلى ومرها الله تحبّ ؟ تحبّ تجلت رحمته فـ أدنى فضى كونه .. و قاصيّه سكبها في فواد إللي لا ضاقت قال له : يارب و من عدله ما حرمها على خفّاق .. عاصيّه و أحبك قبل أصير التبّ فـ الساحه : و صرت التبّ و أنا أحبك .. و هذي لك من الرحمن خصيّه إذا كانت دموع لـ من تحب آخر ( علاج الطبّ ) عيوني خضّعٍ .. لـ أوامره و الناس معصيّه لا تتركني مثل بعض المديح إللي يعقبه سبّ و تنظر لي .. بـ نظرات الغرام ( الإنتقاصيّه ) تشخّصت لـ عيونك و الغلا المآخود لا من هبّ على إللي ما هو بـ شخصيّه .. يخلّيه شخصيّه - ابن الذيب

شغّوف

294,286 views • 1 year ago

#الانثى_المتزنة #طاقة_الانوثة #الرجل لا يبحث فقط عن #الجمال أو #الذكاء او #الدلع ، بل يبحث في أعماقه عن ✅المرأة الآمنة والمتوازنة✅ المرأة التي يشعر بالقرب منها بالراحة لا بالاختبار.. وبالقبول لا بالمحاسبة المستمرة.. وبالثقة لا بالشك.. فالطاقة المتوازنة لا تجذب لأنها تحاول أن تجذب، بل لأنها مستقرة في ذاتها. لا تطارد ولا تهرب، لا تتعلق ولا تتمنع، لا تسيطر ولا تتخلى عن قوتها، ✅بل تتحرك من مساحة صحية من الحب والوعي والاحترام✅ المرأة الآمنة لا تجعل العلاقة ساحة لإثبات القيمة، ولا معركة لإثبات من الأقوى أو من الأهم. ✨فهي تعرف قيمتها مسبقاً، لذلك تدخل العلاقة لتشارك الحب لا لتبحث عنه، ولتمنح لا لتملأ فراغاً بداخلها✨ وحين تتصالح مع نفسها، وتتوازن بين أنوثتها وقوتها، وبين قلبها وعقلها، تصبح طاقتها مريحة وجاذبة بطبيعتها. فما يجذب الرجل غالباً ليس #الكمال… بل شعوره بالأمان في حضورها. وما ينفره غالباً ليس الخطأ… بل ‼️التوتر المستمر، والخوف، والصراع، والحاجة الدائمة للإثبات والسيطرة‼️ فالمرأة المتوازنة تقول بصمت: 🤍أنا أقدّر نفسي، وأحترم ذاتي، وأختارك من مساحة حب ورغبة، لا من مساحة احتياج أو خوف.🤍 وهنا يصبح الانجذاب أعمق من الشكل، وأبقى من الانبهار المؤقت؛ لأنه انجذاب إلى حالة من السلام الداخلي والتوازن، يشعر بها الرجل قبل أن يستطيع وصفها بالكلمات. ✨وهذا لا يعني أن #الرجل يبحث عن #امرأة_كاملة، بل عن #امرأة_متصالحة مع نفسها، لأن #السلام الذي تحمله في داخلها هو أكثر ما يُشعره بالأمان والاحتواء✨ 👌 تبغين رجل متوازن؟ كوني أولاً امرأة متوازنة.. 🌸 لأن ما يشبهك في الداخل… هو ما يقترب منك في الخارج🌸 #حقيقة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

31,091 views • 3 months ago

شوف يا عماد، أنا ما عندي مشكلة شخصية معك، لكن آسف أقولها لك وبكل وضوح: أنت ما تفهم كورة. نهائيًا ما تفهم كورة. وكونك تطلع في برنامج مشهور، والمقدم يمدحك ويقول عنك محلل ممتاز، ما يعني أنك تفهم كورة. البرنامج أساسًا برنامج ضحك ووناسة وطقطقة ونقاشات سريعة، مو برنامج تحليل فني فاخر عشان الظهور فيه يصير شهادة كروية. وحتى مدح المقدم لك ما يغير شيئًا. سبق ومدح المحياني بنفس مكانك جنبه واعتبره محللًا ممتاز ، ثم جاء باكبر كارثه بالكورة السعودية. المشكلة يا عماد أنك إلى اليوم تحاول تثبت أن نظرتك ليايسله كانت صحيحة. خلاص، فشلت نظرتك. تقبلها. أنت كنت تطالب بإقالة مدرب، وبعدها الرجل حقق نخبتين وسوبر، ثم وصل للدوري الإنجليزي، واليوم يحقق نتائج كبيرة هناك. وش تبغى أكثر من الأيام عشان تقول لك إن تقييمك كان فاشل و مضحك و كارثي؟ مو لازم كل مرة تطلع وتحاول تلف وتدور عشان تبرر رايك الكارثي في يايسله . أنت أخطأت في تقييم واحد من أفضل المدربين الذين مروا على الأهلي، والأيام أثبتت خطأك. واليوم تجي تقول لجمهور الأهلي: اصبروا على المدرب، أعطوه وقت، لا تستعجلوا! طيب وين كان هذا الصبر لما كان يايسله موجود؟ وقتها كنت تطالب بإقالته، واليوم أصبحت تعلم جمهور الأهلي الصبر على المدربين؟ لا توجه جمهور الأهلي. خلك في حالك. أنت ما تفهم كورة يا عماد. وأنا ما أقولها كإساءة شخصية. أقولها كتقييم لآرائك الكروية، والأيام بالنسبة لي أثبتتها أكثر من مرة. فكفاية تبرير لمواقف فشلت، وكفاية محاولة لإعادة كتابة الماضي عشان تبيض راي كارثي لك سابقا .

فارس احمد

179,515 views • 26 days ago

صار من الضروري تفكيك سرديات الممانعة الكاذبة عند كل حدث، بهدف الهروب من مسؤوليتها كل مرة وتحويل النقمة عالدولة. بموضوع الصحفية أمل الخليل يلي حمّلت الممانعة وزرها للدولة اللبنانية على قاعدة انو الدولة بقيت ٧ ساعات مش قادرة تطلعها من تحت الأنقاض... - اولاً، المسؤولية بتوقع ع جريدة الأخبار يلي قبلت انو صحافية تروح بعد الخط الأصفر، بمنطقة تحت التهديد الإسرائيلي. - تانياً، ما حدا يتذرع بوقف إطلاق النار لإن إسرائيل موضحة انو في خط اصفر ممنوع تجاوزه. وما حدا غير الممانعة اشاد بالاتفاق ع قاعدة انو السفير الإيراني جابو. موفقين فعلاً بإيران وبالسفير وبالإتفاق. - تالتاً، وين حزب الله يلي هو المفروض مسيطر عالجنوب ومش قبلان بالجيش ونازل قتل بل UNIFIL يأمن انو الناس ما تروح ع هيك مناطق خطرة؟ إسرائيل عدو مش شغلتها تحمي اللبنانيين. انتو يلي المفروض تحموهم. - رابعاً، في تنين شباب لحزب الله ما حدا عم يحكي فيهم كانوا مع أمل وزميلتها وكانوا اول هدف عند الإسرائيلي وتوفّوا بعد اول غارة. - خامساً، اخدت أمل إذن من الجيش او من أي جهاز بالدولة قبل ما تروح على هالمنطقة، كرمال الدولة تكون مسؤولة عنها؟ - سادساً، عملياً شو كان مطلوب من الدولة تعمل؟ تبعت الدفاع المدني أو الصليب الأحمر غصباً عنن عالمنطقة يروحوا يموتوا متل ما ماتوا يلي قبلن؟! شو من كون استفدنا؟ - سابعاً، الدولة عملت المطلوب منها وتواصلت مع الميكانيزم يلي هو الآلية المعتمدة بموافقة حزب الله بعد اتفاق وقف إطلاق النار سنة 2024. وبعدو لليوم نبيه بري بقول ما بدنا اي تنسيق مع إسرائيل إلا من خلال الميكانيزم. - ثامناً، يلي مش عاجبو انو الدولة نطرت موافقة إسرائيل ينزل هو وما ينطر. ليه ما خاطروا شباب الحزب بحياتن ت يخلصوا أمل؟ خصوصاً انو هي ما نصابت غير فداهم. - تاسعاً، بقي هاشم صفي الدين تحت الركام مش 7 ساعات، بقي 3 جماع، يعني 500 ساعة. ومش بالجنوب، بنص دين الضاحية. ومع ذلك ما استرجى حدا يقرب قبل ما إسرائيل سمحت. عن جد إلكُن عين تحكوا؟! - عاشراً، كل هالشحار والتعتير ما صار غير من ورا حروبكم الغبية لمصلحة ايران يلي الدولة أصلاً مش موافقة عليها. وجايين اليوم عم تنتقدوا الدولة وتلبسوها وفاة أمل الخليل من كل عقلكم؟! ع كل حال الله يرحم أمل وغيرها من جنونكم ومغامراتكم. أنا كنت تابعها مع اني ضد مواقفها بالسياسة لإن كانت تحب الحيوانات وتعطف عليهم وين ما تكون بالجنوب. 🙏

Sara Assaf

32,137 views • 5 months ago

قبل فترة كان يطلع لي ترند في تيك توك لكبار بالسن، ينزلون صور لهم في عز شبابهم ويقارنونها بحالهم اليوم وهم في أواخر السبعين أو الثمانين. للامانة، على قد ما فيه نوع من الحزن وأنت تشوف الفرق وتستوعب أنك في يوم من الأيام رايح لنفس المصير، إلا أن المشهد يخليك تفكر في ذاك اليوم اللي بتجلس فيه لحالك على كرسي، وتبدأ تسترجع حياتك وكل السنوات اللي راحت. وربما هذا الفيديو اللي ظهر لي في اليوتيوب لخص الفكرة بشكل جميل. الرجل يتكلم عن تجربة أربعين سنة من حياته، بعد ما تقاعد لأسباب طبية وصار عنده وقت طويل يتأمل فيه حياته. يقول إن كثير من الأشياء اللي نركض وراها في شبابنا، مثل الوظيفة المثالية والبيت الكبير والنجاح المادي، تطلع في النهاية ما لها ذاك المعنى اللي كنا نتخيله. الرجل جرب وظايف كثيرة، وتنقل من مدينة لمدينة، واشتغل في الطبخ والتدريس وأعمال مختلفة، وعاش حياة فيها قدر كبير من التخبط. ومع ذلك، ما كان نادم على هذي السنوات، لأنه يشوف أنها هي اللي شكلت شخصيته. والشيء الوحيد اللي ظل متمسك فيه وسط كل هذا التغيير كان شغفه بالرسم. وهنا تذكرت فكرة قريتها مرة في كتاب عن قصر الحياة، تقول إن المشكلة مب أن الحياة قصيرة، وإنما أننا نهدر جزء كبير منها في التفاهات ومطاردة السراب. ويمكن هذا أكثر شيء يخوفني في الموضوع، أنك ممكن تعيش عشرات السنين، وبعدها تكتشف أن جزء كبير منها راح في أشياء ما كنت فعلاً تبيها. الرجل نفسه يقول إن أول نصيحة كان بيقدمها لنفسه لو رجع فيه الزمن هي الاهتمام بصحته. لأنك مهما جمعت من المال وحققت من النجاح، بدون صحة ما راح تقدر تستمتع بشيء. ولهذا تشوفه يحذر من أنك تضيع شبابك وصحتك في أشياء مثل الشرب والمخدرات، لأنها تأخذ من عمرك وصحتك ولا تقدر تعوضها. الغريب في الوقت أنه ما يعطيك إحساس بأنه يمشي. فجأة تكتشف أن عيالك كبروا، وأن السنوات اللي كنت تظنها كثيرة صارت ذكريات. في إحدى المحاضرات، سمعت قصة عن ممرضة تقول إن أكثر ندم كانت تسمعه من الناس في أيامهم الأخيرة هو أنهم تمنوا لو امتلكوا الشجاعة ليعيشوا حياة تشبههم هم، بدل الحياة اللي توقعها منهم الآخرون. وهذا يمكن يفسر ليش الرجل ما ندم على تخبطاته. لأنها كانت حياته هو، بكل ما فيها من تجارب وأخطاء وتغييرات. في النهاية، لقى جزء كبير من غايته في عائلته، ويعتبر زواجه وتربية طفلين إنجاز بحد ذاته، ولقاها أيضاً في الرسم، الشيء اللي ظل يسويه لأنه يحبه، بدون اهتمام كبير بنظرة الناس له. مثل كلامه يخليك تؤمن بأن الإنسان أحياناً ما يحتاج حياة مثالية حتى يكون راضي. يحتاج فقط حياة يشعر أنها حياته فعلاً. عشان كذا، كل ما شفت مثل هذي القصص، أفكر في ذاك الوقت اللي لو ربي أحياني بمشيئته، ووصل عمري للسبعين أو الثمانين، وش بيبقى معي من كل هذي السنوات؟ الوظيفة؟ البيت؟ المال؟ أو الأشياء اللي قضينا سنوات نحاول نثبتها للناس؟ يمكن اللي بيبقى هم الأشخاص اللي أحببتهم وأحبوك، والذكريات اللي صنعتها معهم، والأشياء اللي سويتها لأنك تحبها، والسنوات اللي عشتها بالطريقة اللي كنت أنت فعلاً تحتاج أنك تعيشها وتقول إيه هذي كانت حياتي أنا.

Mohamed

101,372 views • 26 days ago

بين #رمضان و #يوم_التأسيس: قصة محمد وسارة… والمسامرة التي كشفت الأصل والدخيل ليست كل كتابة وليدة فكرة. بعضها وليدة لحظة… لحظة تمرّ على السطح كأمسية، لكنها في الداخل تُصرّ أن تتحول إلى معنى. أنا أكتب منذ الصباح لأنني لم أستطع أن أترك الليلة الماضية تمضي كما هي. هناك ليالٍ تمرّ، وهناك ليالٍ تبقى في الداخل وتُصرّ أن تُقرأ. ورمضان تحديدًا لا يسمح للأحداث أن تنتهي حين ينتهي الحضور؛ بل يبدأها حين يعود الإنسان إلى نفسه. هذا العام له لفتته الخاصة: رمضان جاء أولًا ثم جاء يوم التأسيس داخل رمضان. وأنا أراها لفتة مباركة من الله عز وجل، حكمة هادئة تقول لنا بلا صخب: جذورنا ليست منفصلة عن ديننا، وديننا ليس منفصلًا عن ثقافتنا الأصيلة. وأن ما هو “صحيح” فينا لا يحتاج أن يُفرض, بل يحتاج أن يُكشف. الزمن حين يصبح جزءًا من الحدث •••• في الأيام العادية قد أكتب عن أمسية جميلة وأغلق الصفحة. لكن في رمضان، الصفحة لا تُغلق بسهولة. رمضان يرقّق الداخل ويكشفه؛ لا يزيّنه بل يكشفه. يجعل التفاصيل رسائل: من يجلس في المقدمة؟ من يتراجع؟ من يفرح بلا خوف؟ من يخجل من الفرح؟ من يدعم فعلًا؟ ومن يزيّف الدعم؟ ثم يأتي يوم التأسيس داخل رمضان، فيتحول التاريخ من مناسبة إلى سؤال مباشر: هل نعيش أصالتنا… أم نعيش دخيلًا لبس ثوب الأصالة؟ #نادي_أبها_الأدبي : مرآة مجتمع كل ما سأرويه حدث في النادي الأدبي بأبها. وأنا لا أذكر المكان كعنوان بروتوكولي، بل لأن هذه المسامرات الرمضانية تحولت إلى مساحة تُشبه المجتمع وهو في أفضل حالاته: تنوع بلا تصادم، احترام بلا حساسية، حضور طبيعي بلا تصنّع. وأعرف أن وراء هذا الحراك فريقًا وأعضاء كُثر، لكنني أقولها كما شعرتها: الذي قاد روح هذه المسامرات وأعطاها هذا النفس المختلف هو نائب الرئيس الدكتور #أحمد_التيهاني. ليس لأنه “يظهر” بل لأنه “يصنع”. وهذه ليست مجاملة. هناك فرق بين من “يؤدي دورًا” وبين من يصنع بيئة تسمح للناس أن يكونوا على حقيقتهم دون قوالب. وقد كان حاضراً معنا أيضاً يوم الاثنين الدكتور خالد أبو حكمة وهو الرئيس التنفيذي للنادي الصف الأول: تفصيلة صغيرة كشفت فكرة كبيرة جلستُ أنا وابنتي ورد في الصف الثاني ثم قيل لي ببساطة: “تقدّمي”. انتقلت إلى الصف الأول دون أن أحتاج أن أشرح نفسي أو أبرر وجودي. وهذه وحدها نعمة. لأن بعض الأماكن تجعل المرأة تشعر أنها دائمًا تحتاج “سببًا” لتكون في المقدمة، وكأن حضورها في الصف الأول لا يكون طبيعيًا إلا إذا اعتذرت. بينما الأصل كما أعرفه أن المرأة جزء من المشهد العام: بلا ضجيج، بلا توتر، وبلا مفاوضات اجتماعية. ليلتان و مزاجان مختلفان أنا أعرف الفرق لأنني عشته المسامرة الأولى الاثنين الماضي كنتُ أنا من يدير الحوار مع ثلاثة صحفيين مخضرمين من #عسير. ليلة جميلة. لقد أحكمت الحوار وأحسنت السؤال لاستحضار الذاكرة والوعي ومرحلة النضج الصحفي وإجابة السؤال عن ما كناه وكيف كنا. لكن الليلة الثانية كانت مختلفة تمامًا: أدب، لغة، رسائل دكتوراه، قصص إنسانية كل شيء كان أهدأ لكنه أعمق. وكان من يدير اللقاء الأستاذ سلمان آل سامة. وأقولها بوضوح: مدير حوار محترف فعلًا. متمكن يعرف كيف يترك الحديث يتنفس دون أن يفلت. وأنا بطبيعتي لا ألتقط الكلمات فقط؛ بل ألتقط أخلاق إدارة المشهد. لأن إدارة الحوار ليست شكلًا بل سلوك. لحظة #التنميط: حين فضحني داخلي قبل أن يفضحني الواقع كانت الأستاذة أمل آل شبلان، والأستاذة سارة آل طالع، تتحدثان على المسرح عن رسالتيهما اللتين حوّلتاها إلى كتابين. وفي أثناء الحديث، دخل رجل مهندم… طويل… سلم بصوت جهوري… شماغ دون عقال وجلس في الصف الأمامي. ولن أجمّل: ارتبت، نعم لقد ارتبت. خفت خوفًا لحظيًا، تلك الريبة التي تأتي قبل أن يفكر العقل. وأظن أن نظرتي ظهرت على وجهي، لأن ورد التفتت وقالت: “ماذا بك يا أمي؟ لماذا تنظرين هكذا؟” ثم جاءت الجملة التي سكنتني فورًا: التنميط مشكلة يا أمي. وهنا وقفت أمام سؤال لا أهرب منه: من أين جاءت هذه الصورة الجاهزة في رأسي؟ هل هي من الدين؟ هل هي من الأصل؟ أم أنها دخيل متراكم جعلنا نربط “الهيئة” بمعنى غير عادل؟ في تلك اللحظة فهمت معنى نادرًا عن نفسي: ليس زهوي غرورًا. أحيانًا الزهو هو فرح الإنسان بأنه ما زال قادرًا على مراجعة نفسه دون أن ينكسر والحمدلله. ……. يتبع #غلا_أبوشرارة

غلا أبوشراره▌ Galla Abushrarh

820,128 views • 7 months ago

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

440,111 views • 1 month ago

🔴 حكاية تنوع الأذواق والمسامع في حارة المصانع..! أشياء كثيرة علمتني التنوع والتعدد والاختلاف في طفولتي، فأنا فتحت عيني على تعدد الأشكال والأطعمة والملابس واللهجات والمقامات الموسيقية، نظراً لأنني نشأت وترعرعت في المدينة المنيرة. في هذا المقال سأوضح التعدد والتنوع الذي تعلمته من الموسيقى، وهذه القصة حصلت في عام 1979 عندما كنا نسكن في الحي المسمى "المصانع" سابقاً وحي "البيعة" حالياً. كنت أنا وأقراني من محبي الطرب، لذلك قمنا بعمل "قطة أو "الباي" - كما يسمونه في الحارة - واشتركنا في شراء مسجل من ماركة فيليبس، وبدأنا نجتمع كل ليلة في طرف الحارة من الساعة التاسعة ليلاً حتى الثانية عشرة ..نتحلق ونستدير حول المسجل في حالة استماع وطرب يسر السامعين لقد كنا نختلف في تذوقنا للأغاني وحتى نخرج من معركة الأذواق اتفقنا أن يختار كل واحد على ذوقه مرة في الأسبوع -طبعاً- استبعدوني أنا واثنين من الرفاق لأننا لم ندفع كامل المبلغ " حين القطة" واكتفينا بدفع النصف، لذلك كنا نحضر على هيئة مستمعين فقط.. و لا خيارات لنا فيما نسمع .! أما قائمة الأذواق في تلك الأيام، فهي حسب ما أذكر على النحو التالي: يوم السبت: هي ليلة ينبعاوية بامتياز، فقد كان "أبو صفية الينبعاوي" يستولي على "الدي جي" أقصد المسجل ويتحكم في مسار الأغاني، ولا زلت أحفظ حتى الآن الأغنية الينبعاوية التي تقول: ياقاضي الحاجات تقضي حاجة المظلوم.. والخير مقبل بخت منهو ياخذ المقسوم.. يوم الأحد : كان صديقنا "علي عبده اليماني" يتولى مسار الأغاني في تلك الليلة، وأتذكر أنه كان ميالاً للفنان "فيصل علوي" رحمه الله، وفي كل أسبوع يفرض علينا أغنية: كيف الحال يامغترب ياطيار فوق السحب هل أنت على ما يجب أم أنك بحالة صعب وقد حاولنا مع "أبو عبده" أن يسمعنا الفنانيين الآخرين مثل : السنيدار أو المعطري أو أيوب طارش أو أمل كعدل، ولكن كل مفاوضاتنا معه سكنت في منطقة الفشل .. واعتذر بحجة عدم توفر أشرطة "كاسيت" لهؤلاء. يوم الاثنين: هي ليلة صاحبنا "أنس" من المملكة المغربية ، حيث حضر مع والده " العالم الجليل" الذي يدرّس في الجامعة الإسلامية، فإذا جاء دوره أسمعنا شيئاً من أغنية: ياك جرحي جريت وجاريت حتى شي مامعزيت فييييك وأحياناً كان يطربنا بشيء من عبد الوهاب الدكالي ومراسيل حبه. يوم الثلاثاء: في تلك الليلة كان صديقنا "أبو عوف" يتولى "الدي جي"ويطربنا بالفنان الراحل فوزي محسون رحمه الله، وبالذات أغنية: روح أحمد الله وبس زيي أنا ما تلاقي.. سهران كأني العسس وأشكي عليك ما ألاقي.. أو علي عبد الكريم من خلال أغنية "جاني الأسمر جاني" أو طلال مداح " رحمه الله" من خلال "مقادير" أو محمد عبده من خلال "لنا الله". يوم الأربعاء: هي ليلة "كمال حمدي" وهو شاب مصري يأتينا من أقصى الحارة، وقد اختار يوم الأربعاء لأنه آخر الأسبوع آنذاك، فكان يطربنا بأم كلثوم وبالذات أغنية: "حسيبك للزمن لا عتاب ولا شجن" و كان يكتب عبارة "حسيبك للزمن" على لوحة خلفية علقها على ظهر دبابه، وإذا انتهت أم كلثوم أسمعنا وردة الجزائرية وبالذات أغنية "وحشتوني وحشتوني". يوم الخميس: كانت ليلة "الشبح" هذا القصمنجي" المتوغل في شعبيته، حيث يسمعنا حجاب بن نحيت، وفهد بن سعيد، وعبد الله الصريخ، وسلامة العبد الله، و بشير شنان، رحمهم الله جميعاً، ولازلت من تلك الأيام أحفظ أغنية بشير شنان التي يقول فيها: ياليت سوق الذهب يفرش حرير .. من شان فيه الحبيبة شفتها.. شفت أنا سارة وأنا بالسوق أسير.. هي كلمتني وأنا كلمتها.. يوم الجمعة: هي ليلة الصديق السوداني"أبو عطبرة محمد خاتم السر" وكان يجعلها ليلة سودانية ويحدثنا عن "السلم الخماسي" وأنه خاص بالفن السوداني، وأعترف أننا جميعاً لا نعرف السلم الخماسي، وكنا نرددها كما نسمعها من "أبو عطبرة"، الذي هو أيضاً نقلها عن أبيه دون أن يفهم معناها، وقد كان هذا الشاب السوداني اللطيف المجتهد في دراسته يتمايل عندما يسمع أغنية بعنوان: "اللي يسأل ما بيتوه"، وهي من أداء فرقة البلابل السودانية، التي تعدّ من أكثر الفرق الموسيقية شعبية في السودان، حيث تتألف الفرقة من ثلاث شقيقات سودانيات من أصل نوبي "آمال وهادية وحياة طلسم" وقد ولدن الشقيقات الثلاث في أم درمان، ومنها بدأت رحلتهن عام 1971، عندما طلب منهن الملحن وعازف العود بشير عباس الانضمام إلى فرقة فلكلورية، ولا زلت أحفظ بداية الأغنية حيث تقول: اللي يسأل ما بتوه دارنا نحن قريبة ليه ... إنت ما مجبور علينا نحن مجبورين عليك ... حسناً ماذا بقي: بقي القول: هذه صفحة من التعدد والتنوع والاختلاف الذي اكتسبته من حارة المصانع في المدينة المنيرة، وأتمنى من الله أن يمد في عمري حتى أكتب سيرة متكاملة عن تلك الحارة التي عشت فيها مرتين أو ثلاثًا. ….. وهنا بقية المقال👇🏼

أحمد العرفج

37,282 views • 2 months ago

من هو منير مراد؟ اسمه الأصلي موريس زكي مراد، وهو الابن الأصغر للملحن والمطرب المصري الشهير زكي مراد، وشقيق الفنانة الكبيرة ليلى مراد. وُلد في القاهرة في يناير 1922 وفق مصادر سيرته الأكثر تداولًا، وإن كانت بعض المصادر الصحفية تورد تاريخًا مختلفًا لميلاده. نشأ في بيت فني بامتياز؛ فوالده كان موسيقيًا وملحنًا، وكانت الموسيقى حاضرة في حياته منذ طفولته. تعلم العزف على العود، ودرس في مدارس فرنسية، لكنه لم يستمر في الدراسة، واتجه إلى العمل والفن. ولم يدخل منير عالم الشهرة من بابه الواسع؛ فقد عمل في البداية عامل كلاكيت ومساعد مخرج، وشارك في عدد كبير من الأفلام خلف الكاميرا، قبل أن يكتشف أن موهبته الحقيقية تكمن في الموسيقى والتلحين. من عامل كلاكيت إلى واحد من أهم ملحني عصره كانت نقطة التحول الحقيقية في حياته عندما بدأ التلحين، وجاء نجاحه الكبير مع أغنية «واحد.. اتنين» لشادية، التي فتحت أمامه أبواب الشهرة. بعدها أصبح من أهم صناع الأغنية السينمائية والاستعراض في مصر. وتميز منير مراد بأسلوب مختلف عن المدرسة التقليدية في التلحين؛ فقد أدخل روحًا خفيفة وراقصة وإيقاعات عصرية إلى الأغنية المصرية، ولذلك ارتبط اسمه بأغانٍ لا تزال حاضرة حتى اليوم. لـ شادية لحن أعمالًا شهيرة مثل: إن راح منك يا عين حاجة غريبة يا دبلة الخطوبة وغيرهم ولـ عبد الحليم حافظ: حياة قلبي وأفراحه ضحك ولعب وجد وحب أول مرة تحب يا قلبي بحلم بيك بأمر الحب كما قدم ألحانًا لعدد كبير من نجوم الغناء والاستعراض. وكان أيضًا ممثلًا ومغنيًا، وظهر في أفلام منها أنا وحبيبي نهارك سعيد وموعد مع ابليس في النهاية اختار أن يجعل التلحين هو مجاله الأساسي. لكن الحكاية الأهم: لماذا أسلم منير مراد؟ هنا تحديدًا توجد روايات متضاربة ولذلك من المهم ألا نروي القصة باعتبار كل ما نُشر عنها حقيقة مؤكدة. المؤكد من المصادر المتعددة أن منير مراد كان مولودًا في أسرة يهودية مصرية ثم أعلن إسلامه وأنه عاش بعد ذلك مسلمًا حتى وفاته. لكن توقيت إسلامه وسببه تحديدًا محل اختلاف هناك رواية شائعة تقول إن منير مراد أسلم بسبب حبه للفنانة سهير البابلي حتى يتمكن من الزواج منها وبالفعل تزوج سهير البابلي واستمر زواجهما سنوات، ثم انفصلا لكن هذه الرواية وحدها لا تروي القصة كاملة. فبحسب بحث نشرته صحيفة المدن فإن منير مراد أعلن إسلامه نحو عام 1949، أي قبل زواجه من سهير البابلي بسنوات طويلة إذ إن زواجه منها كان عام 1958 تقريبًا ولذلك يرى هذا المصدر أن القول بأنه أسلم فقط من أجل الزواج بها غير دقيق. كما يشير إلى أن سهير البابلي نفسها تحدثت بعد ذلك عن إسلامه وقالت إنه كان جادًا في إسلامه وليس مجرد تغيير شكلي من أجل الزواج وهذه نقطة مهمة جدًا في قصته هل ارتد عن الإسلام في آخر حياته؟ انتشرت حكاية تقول إن منير مراد عاد إلى اليهودية في آخر حياته وإنه مات ودُفن في باريس لكن مصادر بحثية وصحفية نفت هذه الرواية، وذكرت أنه ظل مسلمًا حتى وفاته في القاهرة عام 1981، وأن وفاته لم تكن في باريس. بل تذكر الرواية التي أوردتها «المدن» أنه دُفن في مقبرة مرتبطة بصديقه عبد الحليم حافظ، إلى أن تُجهز مقبرة الأسرة. وهنا تظهر مفارقة جميلة في قصته: الرجل الذي بدأ حياته باسم موريس داخل أسرة يهودية مصرية، أصبح معروفًا في الوسط الفني باسم منير مراد وأعلن إسلامه وعاش بعد ذلك مسلمًا بينما بقيت بعض المواقع لسنوات تكرر قصة ارتداده دون سند قوي ومنير مراد وسهير البابلي كانت علاقة منير مراد بسهير البابلي من أكثر العلاقات إثارة للاهتمام في حياته. تزوجا، وكانت بينهما قصة حب حقيقية بحسب ما روت سهير البابلي لاحقًا، لكنها لم تستمر إلى النهاية. وتذكر المصادر أنهما انفصلا بعد سنوات من الزواج. لكن اللافت أن إسلام منير لا ينبغي أن يُختزل في قصة زواجه من سهير لأن هناك مصادر تؤرخ لإسلامه قبل زواجه منها بسنوات النهاية الحزينة لفنان صنع الفرح رغم أن ألحانه كانت مليئة بالحياة والفرح والحب والرقص، فإن نهاية منير مراد كانت هادئة وبعيدة عن صخب الوسط الفني. توفي في 17 أكتوبر 1981 عن عمر يقارب 59 عامًا، في القاهرة. وهكذا انتهت حياة رجل ترك وراءه ألحانًا لا تزال تعيش: أغانٍ يعرفها المصريون حتى اليوم، ربما دون أن يعرف كثيرون أن صاحبها كان رجلًا عاش رحلة استثنائية: من موريس زكي مراد ابن الأسرة اليهودية المصرية لمنير مراد المسلم أحد أهم المجددين في الموسيقى المصرية والأجمل في قصته أن الفن لم يكن عنده مجرد مهنة كان لغة عاش بها وتغيّرت معها حياته نفسها #حكم_إيمانية #إيمان_السعيد #مصر_آمنة_بفضل_رجالها

إيمان السعيد / La Reina 👌

128,217 views • 29 days ago

تابعت مواجهة وليد الفراج مع المديفر، وبصراحة الجدل اللي صار بعدها طبيعي جدًا. الهلاليين دافعوا عن الفراج واعتبروه منتصر، والنصراويين شافوا إن المديفر كشفه وكسب الجولة. لكن إذا بنقيم المشهد مهنيًا وبدون عاطفة، الصورة كانت مختلفة. المديفر دخل بأسئلة ضاغطة ومباشرة وواضح إنه باغت الفراج بأسلوب قوي وحاد، نعم كان شرس في الطرح وحاول يستفزه، وهذا ما ننكره. لكن في المقابل، الفراج ما كان قادر يسيطر على إيقاع الحوار. خرج عن الهدوء، تحول من الرد على الفكرة إلى الرد على الشخص، وبان عليه الانفعال بشكل واضح. اللحظة اللي تقول فيها “أنا إنسان منصف وأعطي كل فريق حقه” ثم تربط إنصافك بأن “يجيب النصر بطولات عشان أنصفه”، ثم تسقط علية بنفس اللحضة بعبارة انا ناسي متى اخر بطولة حققوها هنا يصير في تناقض. التهكم والسخرية في نفس اللحظة اللي تتكلم فيها عن الإنصاف تسقط فكرة الحياد بالكامل. الأهم إن الفراج بعد اللقاء طلع بيوم وقال إنه ما يقصد بعض العبارات. لذلك اذا الفراج تراجع عن كلامه بعد الحلقة يعطي انطباع إنه قاله تحت ضغط أو انفعال. وهنا تظهر نقطة التفوق للمديفر في إدارة المواجهة؛ لأنه رغم حدته، ظل ممسك بخيط الأسئلة وخلى الطرف الآخر في موقف دفاعي طوال الوقت. الانتقال للشخصنة مثل “أصحابك نصراويين و جلستك و اصحابك نفوسهم غير طيبه” و الهجوم على المذيع . هذه علامة فقدان السيطرة في أي حوار. لما تتحول من ضيف الى مهاجمة المذيع، أنت فعليًا تعلن خسارتك في الجولة الحوارية. هل المديفر كان لطيف؟ لا. هل كان مستفز؟ نعم. هل بالغ بنوعية الاسئلة ؟ نعم و جدا لكن هل الفراج تعامل مع الاستفزاز بمهنية؟ برأيي لا. بكل وضوح: في ميزان الحوار، المديفر كان متحكم أكثر، والفراج ظهر متعصب و متوتر و خرج عن السيطرة . وفي النهاية… الرابح الأكبر هو الجدل نفسه. لكن إذا بنسأل: من كسب المواجهة مهنيًا؟ بالنسبة لي، المديفر تفوق بشكل صريح

فارس احمد

1,075,567 views • 7 months ago

موضوع يايسله مع الاعلام غير طبيعي ابدا نكمل الحكاية أول الموسم، بعد ما حقق يايسله النخبة الآسيوية والسوبر وجاب بطولتين تاريخية، الأهلي . بدأ بأربع تعادلات تقريبًا وكان بالمركز السادس أو السابع. وقتها والله العظيم ما أحد كان يقول: “لازم يحقق الدوري”. كانوا يقولوا شيء واحد فقط: “ليش ما ينافس على الدوري؟” “ليش مو منافس؟” يعني حتى بعد آسيا والسوبر والإنجازات التاريخية، كان المعيار عندهم: ليش ما تنافس؟ لأن الأهلي له سنتين قبلها ما نافس فعلًا بنظرهم . طيب… إيش صار بعدين؟ الأهلي نافس فعلًا. وصل الصدارة قبل أسابيع، ولو لا أخطاء التحكيم كان ممكن يكون الأول او الثاني حاليا . الفريق دخل المنافسة الحقيقية على الدوري، وهنا بدأت الصدمة عندهم. بعدها حقق ياسله النخبة الثانية… و هنا كانت الصدمه اكبر . إنجاز تاريخي غير مسبوق. هنا تغير الخطاب بالكامل. ما عادوا يقولوا: “ليش ما ينافس على الدوري؟” صاروا يقولوا: “لازم يحقق الدوري.” “إذا ما حقق الدوري الاهلي يحتاج مدرب ثاني.” شوفوا كيف ارتفع سقف الطموحات بشكل جنوني مع ياسله. يعني الآن المطلوب منه يحقق: الدوري + النخبة + كأس الملك + السوبر بنفس الموسم؟ شيء حتى الهلال بكل صرفه التاريخي ما سواه. فكيف يطلبونه من الأهلي الأقل صرفًا؟ والأغرب؟ الأهلي أصلًا قريب من هذه المعجزة وقاعد ينافس عليها فعلًا! أنا أقولها بوضوح: اللي قاعد يصير مو طبيعي. وكل ما يحقق ياسله إنجاز أكبر، يزيد الهجوم عليه بطرق أغرب. هم الآن قاعدين يمهدوا لشيء أخطر… يبنون بعقل المشجع فكرة إن المدرب “عنده مشاكل” وإنه “مو كامل”، عشان أول ما يجي أي تعثر أو هزة نتائج الموسم الجاي تبدأ حملة شرسة ضده وكأن كل اللي حققه اختفى. هذه هي اللعبة الحقيقية. مو نقاش فني طبيعي، بل تهيئة عقل المشجع تدريجيًا. لكن جمهور الأهلي لازم ينتبه. لا تنخدعوا بتغيير الخطاب كل فترة. مرة يقولوا “نافس على الدوري”، ولما نافس قالوا “حقق الدوري”، وإذا حققه بيقولوا “ليش ما جمعت كل البطولات؟”. سقف الطموحات مع ياسله صار يرتفع بطريقة غير طبيعية لدرجة إن أي شيء أقل من المعجزة يتم تصويره كأنه فشل.

فارس احمد

16,857 views • 5 months ago

#القوانين_الكونية قد سمعتوا عن #قانون_الانفصال؟! فكرته ببساطة إنك لما تتمسك بالهدف بشكل زائد، أحيانًا تدخل في طاقة خوف، استعجال، وترقب دائم… وكأن لسان حالك يقول : (أنا ما أقدر أكون بخير إلا إذا تحقق هذا الشيء.)🥲 وهنا يبدأ #التعلق، والتعلق غالبًا يثقل الطاقة ويخلي الإنسان يركز على غياب الهدف أكثر من وجوده،، وبكذا اكيد تبعد #الهدف عنك بدل ماتقربه ليه ؟ لان الحاجة #طاقة_منخفضة وعلشان تجذب لازم طاقتك تكون متوازنة .. قانون الانفصال لا يعني أنك تتخلى عن هدفك أو تنساه، بالعكس… هو يعني أنك تؤمن فيه، وتسعى له، لكن بدون ضغط أو لهفة أو ربط سعادتك فيه. بدل ما تقول: ‼️متى أتزوج؟ ‼️متى ينجح مشروعي؟ ‼️متى أحصل الوظيفة؟ حولها إلى سؤال مفتوح: ✨كيف ممكن حياتي تتغير للأفضل؟ ✨كيف يمكن أن تأتي لي فرصة أجمل مما أتوقع؟ ✨ما الذي يمكن أن يحدث اليوم ويقربني لهدفي بسهولة؟ ✨كيف يمكن أن يتحقق هذا الهدف بطريقة أفضل مما تخيلت؟ 👌لأن السؤال يفتح احتمالات… أما التعلق، فيغلقها👌 🥳ومن الأشياء الجميلة أيضًا، أنك تكتب 10 أسباب ليش هذا الهدف يحتاجك أنت( ركز يحتاجك مو تحتاجه) مثلاً الوظيفة ليه تحتاجك .. ✅لأن عندي قيمة أضيفها. ✅لأن حضوري يحدث فرق. ✅لأن عندي أفكار وقدرات يستفيدون منها. ✅لأن المكان المناسب يحتاج شخص مثلي. ولو كانت علاقة او زواج : ✅لأن عندي حب واحتواء. ✅لأنني شخص داعم وصادق. ✅لأن وجودي يضيف أمان وراحة. ✅لأن الطرف الآخر يحتاج شخصًا مثلي في حياته. 🌿هذه الطريقة تنقلك من طاقة الاحتياج إلى #طاقة_الاستحقاق🌿 ومن شعور (أنا ألاحق الهدف )إلى شعور (الهدف أيضًا يبحث عني) لما تنفصل عن التعلق، وتبقى فقط في مساحة ثقة، تبدأ الأشياء تجيك بسهولة أكثر… لأنك ما عاد تطاردها، لكن انت طاقياً وعقلياً ومشاعرياً مستعدًا لاستقبالها. ⛔️كل مره لازم تجرب ،، علشان الي يناسبك مايناسب غيرك ، والعكس صحيح ⛔️ يمكن هذا القانون يناسبك لجذب هدف بيسر وسهولة وغيرك يناسبة التقمص وغيرك يناسبه التخلي وووو 🤗جرب ماراح تخسر شيء 🤗 #جذب_الهدف #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

57,540 views • 5 months ago