Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
امرأة تروي قصة تعرضها للصفع من معلمة الرياضيات في الابتدائي وتكشف ردة فعلها عندما قابلتها بعد ٢٤ سنة..
219,762 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)
34 Yorum

انا نفس الشي لكن شخص كان بعمري فقع وجهي بالمتوسط واراد الله اني اقابله وعمري ٣٠ فالشارع لف علي ونزل يهاوش نزلت من السياره واتشابك معه ويفقع وجهي مره ثانيه عرفت مابه طب سامحته فالثنتين

ترا اللي يقولو حقوده .. بصراحة الناس اللي اساءو لنا في طفولتنا تحديداً ما نقدر ننساها ماعرف ليش بصراحة ! لاني حقيقة اتذكر المعلمات اللي كان عندهم عاهات وانا طفله صغيره ما تجاوز عمري العشرة ! وكانو ينشرو امراضهم على الاطفال

ارحمينا حقده من كف ياما انضربنا من معلمين زمان ولا حقدنا ونسينا لم كبرنا والحمدلله الدنيا بخير الحقود اكثر شخص يتعب في هذه الحياه وحياته تعيسه من الحقد الحمدلله الي عافا قلبي من الحقد والغل من زين هالسالفه يبيلك كف ثاني عشان ما تبثرينا

كف فقط؟ موضوعك بسيط كيف لو شرحنا وش صار معنا 🤣 مع ذلك الله يبيحهم ويسامحهم والحياة حلوة.

قال تعالى:{والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين} أي:إذا ثاربهم الغيظ كظموه وعفواعمن أساءإليهم.قال الثوري:الإحسان أن تحسن إلى المسيء.وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم«ثلاث أقسم عليهن:ما نقصت صدقة من مال،وما زاد الله عبدا بعفوا إلاعزا،وما تواضع أحدلله إلارفعه.

هذا قصاص الدنيا ليشفِ الله قلبك وباقي قصاص الآخرة يوم يقتص للشاة الجماء من القرناء فمابالك بحقوق عباده والله كم من كف صدر منها وكم من طفلة جتها ردة فعل نفسية قاهرة تسببت لها بعثرات بحياتها

(وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه)

الحين طالعه تسولف ومطلعه نفسها عشان تقول والله ما أحلل اللي عطتني كف يعني سلمتي من مصايب الدنيا و آلامها وتكدر أيامها وتقلب الخلق والأحوال وجايه تسولفين عن الكف ؟ صدق الناس صارت بس ودها تنتشر مقاطعها بأي طريقه

بسبب جدول الضرب في الحصه الاولى في الصف الخامس الابتدائي تم ضربي وجلدي في جميع انحاء الجسم من معلم أسأل الله سبحانه انه لايسامحه وأن ينتقم لي الله منه تم جلدي لدرجة الطلاب يقولون للمعلم خلاص يا استاذ خلاص وهو يزيد والين الان عمري 42سنه علامات الضرب باينه في جسدي توقفت عن الدراسه

كنت في صف اول ابتدائي عطانا معلم العلوم كف في عمري وحياتي ما انساه الا يومنا هذا كف بدون سبب وبدون مبرر من قوة الكف حسيت اني بطرش والله لليوم اني ادعي الله ان اشوفه مشلول اليدين قبل ما اموت لعن الله كل ظالم وظالمه كانوا ظالمين جدا زمان حسبنا الله عليهم

مالومك اكيد جرح عميق ويقهر بس كان يوم شفتيها عاتبتيها وسامحتيها والتسامح ينزل الهم والحزن والانكسار من على الكتوف ويشعر الإنسان بعده براحة عظيمة عكلن انت بعير وهي بعير بس هي طاحت وخذت حقها بالدنيا وانت لا يعني هل انت معصومة ومافي احد زعلتيه بيوم؟

يالله ليتك ماذكرتي القصه كان احسن، اي قلب قاسي هذا،اي كان السبب انسانه كبيره الان وتحتاج مساعده ولا تساعدها لكبر سنها لوكان عدو طلب مساعده اساعده في هذا الوقت،كيف تقضين يومك وهي تسقط امامك من اعلي الدرج، سبحان هذا الكف ربماكان خير لك لكي تصلي الي ما صلتي إليه الان.

هذا الموقف مررت به وعمري حينذاك ٨سنوات ٣إبتدائي مدرس المطالعة (القراءة) تتبع للغتي الجميلة اليوم ماعرفت اقرأ بشكل جيد معلم أجنبي فخدعني فقال وهو يؤشر بأصبعه على صدري لماذا ثوبك متسخ فبسرعة نظرت لثوبي إلا وكهرباء ٢٢٠فولت تقدح في عيني مررت السنون ونسيت لكن لما وصلت ال٤٠سنة شعرت بضعف في عيني اليمنى فقال طبيب العيون الشبكية عندك تالفة فصراحة بيني وبين نفسي دائما أدعو له بالمسامحة وأن يعفوالله عنه وعن جميع من ظلمني طلبا للقرب من الله والعفو عن الناس لعظيم الأجر عندالله..

كذا قلبك اسود والدليل نهاية كلامك ما برد قلبي الا لما طاحت هذا معناته حاقدة عليها وتتمنين تردين الكف لها ولكن الطيحة وتكسرها ارتاحت نفسك كأنك رديتِ الكف المفترض تنسين الموضوع بوقته وقلبك يكون نظيف حتى لو بدون سبب وتساعدينها وتوقفين معها لما نادتك ولا كأن شيء صار

ماتنلامين انا للحين اتذكر مدرس عندنا كان يتلذذ بالجلد كان بعز البرد يحط القلم بين اصابعك ويفركه ويقول يلا ادفو ويضحك السايكو ومرات يجيب شوحط برتقالي ويجلدك وانت بليا يدك زرقا من البرد

انا أخذت كف وانا صغير في الصف الرابع الابتدائي.حيث كنت جالس مع الطلاب ومعلم العربي في ساحة المدرسة في فصل الشتاء في الشمس وجاء المراقب وسأل عني لم كنت في الامس غائبا فقلت كنت مريضا .فقال تعال فقمت إليه ووقفت أمامه وماعلمت إلا وكأن كهرباء سرت في جسدي ولثوان اختفى ضوء الشمس . كان كفا قويا .. كان ذلك عام ١٣٩٧هـ ١٩٧٧م ورغم بعد السنين لم أنس تفاصيل ذلك الكف .سامحه الله .ولايزال المعلم على قيد الحياة.

الطفل لاينسى من أذاه ولا من سانده .. وكذلك هناك قصص عظيمة لمعلمين اثروا بتلاميذهم بشكل ايجابي وبقي صدى كلماتهم يصدح في قمم مستقبلهم..

اي معلم او معلمة او اي انسان او انسانة اخطاوا ومدوا أيديهم بدون سبب علينا ونحن أطفال لا حول لنا ولا قوة احب اقول لهم من صميم القلب لا سامحهم الله ولا عفى عنهم وعند الله تلتقي الخصوم ✋🏻

المرأة التي تروي قصة تعرضها للصفع من معلمة قبل 24 سنه ينطبق عليها المثل القائل اللطم ينسى والملطوم لاينسى انا ايام الدراسه الابتدائيه انضربت لعدة اسباب ولكني الحقيقة نسيت الموضوع ولكن كلام المرأة عن تعرضها للصفع وزعلها وطريقة كلامها والقهر الذي فيها لكني انا نسيت الضرب

احنا تعرضنا الى ابشع التعنيف ونحن في الصف الثاني ابتدائي كان مدرس يرفعنا من اذانينا الاثنتين ويقول اوريك قبر جدك وجدتك ويفلت يده من الاذاني وننزل بكف قوي منه طبعا آلام الكف تنتهي ولكن آلام الاذاني تستمر لايام نزيف وتمزق في الطبله وش نسوي مدرس سادي مريض الله يسامحه ويعفو عنه

بعيدًا عن مشاعرها المحقه .. هنا حكمة شامية تقول : الدنيا قضى ودين حتى دمعة العين… ان مدبر الأكوان رب العالمين .. اتى بهذه المرأة مع تباعد المسافات و السنوات.. لكي تشفي غليلها من من ظلمها .. صدقني ان الظرب في الوجه اذلال وأن هذا الكف لابقصد التربية بل التشفي والانتقام

كف وكذا اجل لو مديرة المدرسه تهاوشك قدام الف طالبه بالطابور والمعلمات صافات ورى ظهرك بس لان خويتك كانت مهربه وش تسوين صدق خنقتني العبره ذاك اليوم بس كل ما اذكر الموقف ادعي لها بالخير

اذكر مدير المدرسه ضربنا بماسوره نفس ذي عشان ما جبنا طواقي من قوة الضرب كان شماغه يطيح يقول لا تدخل الطابور وانت مو لابس طاقيه 😂😂😂😂

يتولد الحقد إذا كانت العقوبة بلا سبب هنا الحقد لا يبرأ ولا يُنْسَى إلا برحمة الله أمَّا لو كان الكف بسبب تقصير في دراستها أو مخالفة للنظام داخل الفصل فلن يكون هنآك حقد وهذا هو الفرق بين الحالين وفي مثل هذه الحالة عظة وعبرة فلا تزرعوا الحقد والكراهية في نفوس الأطفال لأنّ الأطفال لاينسون ماحصل لهم في صغرهم ويظل هذا من الذكريات السيئة كلما تذكره الشخص إذا كبر

الغلط ليس على الطلاب بل على الأباء الذين يرضوا ان عيالهم ينضربون بهذا الشكل مره مدرسه ضربت بنتي على اصابعها ورحت المدرسه واشتكيتها للمديره والوكيله والمشرفه الاجتماعيه وعملتها حريقه

بعد أربعة وعشرين ربيعاً، وقفت تلميذة الأمس - وقد أصبحت معلمةً اليوم - أمام من علمتها في الصف الرابع درساً موجعاً عن الظلم، تعود الذكرى بكل تفاصيلها: صفعةٌ على الخدِّ، وألمٌ في القلب، وضحكةٌ خلف الجدار ترسخ الجرح النفسي، هذه القصة الحقيقية ليست مجرد حدثٍ مضى، بل ندبةٌ في روح إنسانةٍ صغيرة، تذكّرنا بأن العنف التربوي - مهما بدا صغيراً - ليس شجاً على الجسد وحسب، بل هو سارقٌ للكرامة، وبذرةٌ للألم قد تنمو لسنوات. أمام هذا المشهد، يأتي الحلُّ الظاهر: كاميراتُ المراقبة بين الجدران، نعم، هي عيونٌ ساهرةٌ قد تردع بعض العنف، وتوثِّق بعض الأخطاء، وتبعث بشيءٍ من الطمأنينة في قلوب الآباء. لكن، هل تكفي المراقبة وحدها لتبني بيئةً آمنةً؟ الحقيقة الأعمق هي أن "الكاميرا الحقيقية" لا تُركَّبُ على الجدران، بل تُزرعُ في القلوب. الكاميرا تلتقط الفعل، لكنها لا تمنعه من الجذور، لا تُعلِّمُ الطفل الرحمة، ولا تُزوِّدُ المعلمة بأساليب التفهم والحوار. قد تجعل السلوك مهذباً موقتاً تحت عدستها، لكنها لا تبني ثقةً، ولا تشفِي جرحاً نفسياً، ولا تُصلحُ علاقةً إنسانيةً مُقطوعة. لذا لنجعل من المدرسة بيتًا للثقة، حيث تُحترمُ كرامةُ كلِّ طالبٍ ومعلم، ويشعرُ الجميعُ بأنهم تحت سقفٍ واحدٍ من الإحترام.، لنستبدل ثقافة الخوف بثقافة الحوار، وندرب أنفسنا على سماع الهمس قبل أن يتحول إلى صراخ،لنمنح المرشدين النفسيين والتربويين دورهم الحقيقي، ليكونوا الجسر الذي يعبر فوق المشكلات قبل استفحالها. وإذا وضعنا عيون التقنية، فلتكن شاهداً للعدالة والشفافية، لا أداةً للرهبة والمراقبة الباردة، ولتكن سياستها واضحةً للجميع، تحفظ خصوصياتهم وتضمن حقوقهم. فالهدف الأسمى ليس أن نصنع مدرسةً خاليةً من "التصرفات الخاطئة" فحسب، بل أن نصنع مدرسةً تخرجُ منها الإنسانيةُ سليمةً، والكرامةُ محفوظةً، والطفلُ قادراً على أن يحمل ذاكرةً جميلةً لا تؤلمه بعد أعوام، لأن الأذى الذي يلحق بالروح قد يستغرق سنوات طويلة ليظهر، أما الإحسان والعدل، فيبقى أثرهما نوراً في النفس لا يُطفأ. مع أمنياتي بمدرسةٍ تُربِّي بالقدوة، وتحفظ بالعدل، وتبني بالمحبة. 🌱

ترا الظلم قاسي و يبقى في القلب و ترا نعمة والكاظمين الغيظ و العارفين عن الناس هؤلاء قليلين.

الله اخذ حقك و امامك عسى ان يغفر لها الله ما فعلته معك . اما تصرفك فهذا شيء طبيعي ولا الومك . انا حصل معي مع مدير المدرسة و اتهمني اتهام باطل من حسد في قلبه و بعد حوالي ٢٥ سنه قابلته بعد صلاة الجمعة قلت انت فلان قال ايه من انت قلت انا فلان بغضب تغير وجهه لبست حذائي ولا رديت عليه

الله يسعدك دنيا واخره من كلامها رغم الأسى و حزن الماضي قلبها ابيض تقول القصة بدون تجريح او كذب في القصة انسانة صادقة الله يعوضه

أذكر معلمة الاجتماعيات في الصف الأول متوسط ( خامس ابتدائي حالياً ) اذا بتعاقبنا تضربنا على ظهر كف اليد اللي نكتب فيها بعصاة علاق الملابس الخشب في مره نسيت أكتب الواجب قالت لي عطيني إيدك اليمين وأنا بكل براءه وأدري انها بتطقني قلت لها : بس أنا أكتب بإيدي اليسار ومديتها لها 🫳🏼 وخذيت المقسوم 😵💫 الحمدلله أموري طيبه وماشاءالله صرت خطاطه 😁 ( لا احساس ولا ضمير 😆)

اسحبوا الجوالات من المنحطات زاد الأمر عن حده ،يكفي هذه الأبقار مفلوتة وتستفرغ نتن و عفن فوق أدمغتنا يكفي قرف ، احبسوا النساء في بيوتهن كل واحد عنده عنزه يضبها

أسأل الله اللي جمعك بمعلمتك وشفتي ردت فعلها فيك امام عينك أن يجمعني بالمعلمه جمعه الزهراني وأرى حقي منها أمام عيني ضرب الطالبه وصفعها بدون حق تصيبها بكسر النفس والم لا ينسى واللي يتكلم عن قسوه قلبك ماجرب الشعور.

سبحان الله ربي ارسلك للمكان هذا عشان تشوفينها في هالموقف يا الله كيف الدنيا تدور 😓

بالغزو درسنا بالرياض وجينا الصبح متأخرين ووقفونا عند نائب المدير وجانا مدرس القرآن عمى يسألنا عن أسماءنا واحد واحد عرفهم كلهم ومشاهم الا انا وأخوي أول ثنين سألنا وما مشانا ! نقد عليه نائب المدير وتغير وجهه وقال روحوا الصف جزاه الله خير ومنها انا ناقد على نوعية المدرس الملقوف
Benzer Videolar
Sensitive content
رجل أسود دخل في علاقة حب مع امرأة بيضاء، وتطورت مشاعرهما حتى قرر التقدم لها رسميًا. لكن عندما ذهب إلى منزلها رأى شيئًا صادمًا قلب كل أفكاره رأسًا على عقب، فقرر الانفصال عنها نهائيًا. وعندما علمت بقراره، كانت ردة فعلها غير متوقعة.
SAYYAF | سياف
1,762,409 görüntüleme • 2 ay önce
Sensitive content
بنت أمريكية أهدت أمها في عيد ميلادها دبدوب على شكل شرطي لكن المفاجأة كانت لما ضغطت عليه وسمعت صوت شرطي يتكلم معها بكلام حنون لكن عندما دققت بالصوت اكتشفت إنه صوت ولدها الشرطي اللي توفى أثناء عمله في ولاية كاليفورنيا الام لم تتمالك نفسها وهذي كانت ردة فعلها بعد ما سمعت صوته من جديد...
سلفستر
60,552 görüntüleme • 1 ay önce

