Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

امراة صينية حاولت الاتصال بزوجها اكثر من مره بينما كان يلعب في صالة البلياردو متجاهلا اتصالاتها وقررت الزوجة حمل طفلها والذهاب الى الصالة والتعامل مع الموقف بطريقتها مارأيكم في اللي سوته في زوجها؟

94,876 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

بنت مغربية طلعت في بث مباشر تحكي قصتها مع زوجها بعد انتقالها لأوروبا، وكيف غيّرت جائحة كورونا حياتها بالكامل. قالت ناري إنها من البداية كانت متفقة مع زوجها إنها تسافر معه فقط عشان تخلص أوراقها الرسمية، وبعدها ترجع للمغرب تكمل دراستها، ثم يقيمون حفل الزواج. لكن بسبب كورونا أُغلقت الحدود واضطرت تجلس في أوروبا. وأضافت إنها بالبداية سكنت مع أم زوجها، لكنها واجهت مشاكل مع أمه وأخته لأنهم كانوا يعتقدون إنها جاية تطمع في أموال العائلة، وبعدها انتقلت مع زوجها لبيت مستقل. وقالت إنها قررت تكمل حياتها هناك، وبدأت تتعلم اللغة وتكمل دراستها، مؤكدة إن زوجها كان يدعمها ويوفر لها كل احتياجاتها، وكان بينهما احترام كبير، لكنه ما كان يهتم كثير بالجوانب العاطفية. وأوضحت إنها بعد ما واجهت صعوبة في تعلم اللغة قررت تشتغل، وكان زوجها يتحمل جميع مصاريف البيت وما عمره سألها عن راتبها أو تدخل فيه، وكانت ترسل راتبها كامل إلى أهلها في المغرب. وختمت حديثها بأنها بعد سنوات تعلمت اللغة واندمجت في المجتمع، واستمرت تدخر وترسل المال إلى المغرب، بينما كان زوجها يوفر لها كل احتياجاتها، حتى إن أقارب العائلة كانوا يشوفونها مثال للزوجة اللي تعيش حياة مستقرة ومرفهة.
3:58

Sensitive content

بنت مغربية طلعت في بث مباشر تحكي قصتها مع زوجها بعد انتقالها لأوروبا، وكيف غيّرت جائحة كورونا حياتها بالكامل. قالت ناري إنها من البداية كانت متفقة مع زوجها إنها تسافر معه فقط عشان تخلص أوراقها الرسمية، وبعدها ترجع للمغرب تكمل دراستها، ثم يقيمون حفل الزواج. لكن بسبب كورونا أُغلقت الحدود واضطرت تجلس في أوروبا. وأضافت إنها بالبداية سكنت مع أم زوجها، لكنها واجهت مشاكل مع أمه وأخته لأنهم كانوا يعتقدون إنها جاية تطمع في أموال العائلة، وبعدها انتقلت مع زوجها لبيت مستقل. وقالت إنها قررت تكمل حياتها هناك، وبدأت تتعلم اللغة وتكمل دراستها، مؤكدة إن زوجها كان يدعمها ويوفر لها كل احتياجاتها، وكان بينهما احترام كبير، لكنه ما كان يهتم كثير بالجوانب العاطفية. وأوضحت إنها بعد ما واجهت صعوبة في تعلم اللغة قررت تشتغل، وكان زوجها يتحمل جميع مصاريف البيت وما عمره سألها عن راتبها أو تدخل فيه، وكانت ترسل راتبها كامل إلى أهلها في المغرب. وختمت حديثها بأنها بعد سنوات تعلمت اللغة واندمجت في المجتمع، واستمرت تدخر وترسل المال إلى المغرب، بينما كان زوجها يوفر لها كل احتياجاتها، حتى إن أقارب العائلة كانوا يشوفونها مثال للزوجة اللي تعيش حياة مستقرة ومرفهة.

إيلي Ellie

907,223 görüntüleme • 1 ay önce