Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

امرأة معروفة بأنها أكثر امرأة ملتزمة في الحي ذهبت مع صديقتها في حفلة صاخبة وهناك عرضت عليها صديقتها أن تشرب كأس من الفودكا .. فكان رد فعلها هذا...!!

76,261 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

في حفلة في بيروت يستحق #أحمد_سعد وسامًا.. غنّى ببراعة رغم هندسة الصوت الرديئة. أن تُعدّ للفنان مسرحًا ضخمًا، وفرقة راقصة، وديكورًا وزينة ومفرقعات وإضاءة تُبهر العينين.. ثم تنسى الصوت. ورغم ذلك، أظهر أحمد لياقة في التعامل مع الأزمة التي لم يبدُ أنها كانت طارئة. سبقه DJ على مدى ساعة، قدّم وصلة ضجيج ونشاز وموسيقى تصمّ الأذنين. لم يتدخل مهندس الصوت، إن وُجد، فترك أحمد لبراعته في إدارة الموقف. على المسرح، كان أحمد كوميديًا بامتياز، يتفوّق على معظم من يقف على المسرح منتحلًا صفة فنان ستاند آب كوميدي. صانع بهجة ببراعة.. يستحق أحمد اللقب. حرّيف في التفاعل مع جمهوره. لا يغنّي أغنياته بالطريقة التي تسمعها كما وصلتك مسجّلة ومنقّحة، ولا يجتهد فيها فيشوّه النسخة الأصلية في ذاكرتك، بل يضفي عليها لمسات تجعلك تعشق أكثر النسخة الأصلية. لا يتورّط في أغنية يكتشف أن الجمهور لا يحفظها، فيكمل.. بل يتوقف حيث يجب، وتتوقف معه فرقته في انسجام واضح. يتحدث مع جمهوره.. يتحدث كثيرًا دون أن يدفع الحاضرين إلى مطالبته بالتوقف عن الكلام لصالح الغناء. يشرك الجمهور في الغناء، ليس على طريقة من أراد اختبارهم واختبار شعبيته واختبار مدى التصاق أغانيه في الذاكرة. يبدو الأمر في حفل أحمد أكثر عفوية. تستحق الحفلة وصفها بالأنجح.. لماذا؟ لأنها افتقدت العنصر الأهم، فأنقذها المطرب الحريف الذي أبقى محبيه في مقاعدهم رغم ضجيج الآلات الموسيقية. غاب أهم ما في الحفلة الصوت. وحضر من يعوّض كل غياب أحمد سعد.

Imane Ibrahim إيمان إبراهيم

22,452 görüntüleme • 2 gün önce