Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أمريكا درع إسرائيل السياسي : محمد الفرح كانت أمريكا ولا تزال الحامي الأول للعدو الإسرائيلي، والمدافع عن جرائمه على طول تاريخه، حيث تعترض على أي مشاريع أو قرارات تدين ممارساته أو تدعوا لوقف عدوانه، وذلك في داخل مجلس الأمن وفي مختلف المحافل الدولية من خلال الآتي: استخدام حق النقض...

10,715 views • 1 year ago •via X (Twitter)

10 Comments

عصام احمد's profile picture
عصام احمد1 year ago

أمريكا شريكة في كل ما تفعله إسرائيل

Hold Fast Apparel's profile picture
Hold Fast Apparel2 years ago

Defend Freedom: Boldly declare your faith and American pride. Stand up, fight back, and protect our values!

yaseen shebane's profile picture
yaseen shebane1 year ago

كلام جميل بس طويل

مؤيد المؤيد's profile picture
مؤيد المؤيد1 year ago

امريكا ليست شريكة امريكا هي المنفذ وهي الداعم وهي القاتل وهي غرفة العمليات وهي الشيطان الاكبر فاسرائيل كالجنود في الميدان والقائد الموجهه والداعم والمخطط هي امريكا إذا امريكا كل شيء فلولا امريكا ماكانت اسرائيل لولا امريكا لما تجرات اسرائيل لولا امريكا لما تجرات السعوديه وغيرهم

حميدالدين بن شرف الدين's profile picture
حميدالدين بن شرف الدين1 year ago

وليش اتفقتو معها والتزمتو بعدم ضرب البواخر حقها نريد نعرف ليش هذا مش لازم تكون العدو الأكبر والا كيف

سالم علي's profile picture
سالم علي1 year ago

اصه ولا نخس. اتفقتوا انتو والأمريكان انتوا اخوه ياعملاء

hassan mohamed essoussi's profile picture
hassan mohamed essoussi1 year ago

السقوط الأخلاقي لأمريكا سيليه حتما السقوط العسكري و الاقتصادي و السياسي. و على المسلمين أن يعلموا أن أمريكا لن تكون لهم أبدا حليفا أو شريكا، بل هي العدو الأول و الأكبر و الأخطر.

Linggar jati's profile picture
Linggar jati1 year ago

The Hell boys

Faiz Mohsen's profile picture
Faiz Mohsen1 year ago

@Nasr_Amer1 امريكا هي #إسرائيل وإسرائيل هي #امريكا #فالقاتل واحد #والمنفذ واحد .. لا فرق

العربي سابقا's profile picture
العربي سابقا1 year ago

👎🇺🇸👎

Related Videos

في الوقت الذي يروّج فيه الإعلام المصري سردية "التصعيد المحتمل" بين مصر وإسرائيل ، تبقى الحقائق الاقتصادية أكثر وضوحًا من الشعارات؛ فإسرائيل لا تزال تعتمد اعتمادًا كبيرًا على مصر كبوابة رئيسية لتصدير غازها الطبيعي إلى الأسواق العالمية. إسرائيل لا تملك حتى الآن أي منشآت لتسييل الغاز على أراضيها، مما يجعلها غير قادرة على تصدير الغاز إلى أوروبا أو آسيا بصورة مباشرة. ولهذا، تعتمد على مصر التي تمتلك محطّتَي تسييل عملاقتين في إدكو ودمياط، لتقوم بتحويل الغاز القادم من إسرائيل إلى غاز مسال يُعاد تصديره إلى الأسواق العالمية. وبالتالي، فإن مصر تمتلك ورقة ضغط اقتصادية استراتيجية، تخوّلها — من الناحية النظرية — خنق صادرات الغاز الإسرائيلية إن أرادت. لكن المفارقة أن الحكومة المصرية لم تستخدم هذه الورقة السيادية لوقف الإبادة في غزة، بل على العكس، مضت في تعزيز التعاون مع العدو، وأبرمت صفقة جديدة لتوسيع واردات الغاز الإسرائيلي.. فهل ما يُطرح من حديث عن "تصعيد" مجرد محاولة لامتصاص الغضب الشعبي تجاه العدوان على غزة؟ أم هو غطاء سياسي لعقد المزيد من الاتفاقات في الخفاء دون محاسبة شعبية؟ وما دلالة استمرار الحكومة المصرية في دعم الاقتصاد الإسرائيلي، في وقت تُرتكب فيه مجازر يومية بحق أهلنا في غزة والضفة واليمن وسوريا ولبنان؟ شاهذ هذا المقطع من حوار قناة الشرق وشاركني رأيك. قناة الشرق

Mourad Aly د. مراد علي

19,215 views • 10 months ago

وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس: في نهاية العملية في لبنان، سيتمركز الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل لبنان - عند خط الدفاع في مواجهة الصواريخ المضادة للدروع - وسيسطر أمنياً على كامل المنطقة وصولاً إلى الليطاني، بما في ذلك جسور الليطاني المتبقية ، وسيمنع بشكل قاطع عودة 600 الف الى منازلهم من سكان الجنوب . —— هل لدى إسرائيل القدرة؟ نعم، لديها القدرة على الوصول إلى نهر الليطاني واحتلاله، ولكن من الصعب جداً الحفاظ على هذا التواجد إلا من خلال اتفاق مشابه لـ "اتفاق غزة". أما إذا استمرت معركة استنزاف، فإن إسرائيل ستنسحب في نهاية المطاف. وبالعودة إلى التاريخ، حين كانت الفصائل اللبنانية وحتى القوى الفلسطينية في لبنان أضعف بكثير مما هي عليه اليوم، تواجدت إسرائيل في جنوب لبنان من عام 1978 حتى عام 2000، وانسحبت تدريجياً خلالها إلى أن خرجت كلياً، لتصبح الفصائل اللبنانية بعدها أكثر قوة مما كانت عليه قبل الاجتياح. لذلك، ستسعى إسرائيل عند احتلالها لليطاني إلى عقد اتفاق يشبه اتفاق غزة الذي أثبت نجاحه حتى الآن؛ بمعنى تخفيف الهجمات الإسرائيلية وتقليل عدد القتلى في صفوف المدنيين مقابل التزام الطرف الآخر بالهدوء بشكل كامل. ومن دون هذا الاتفاق، سيكون من المستحيل السيطرة على جنوب لبنان أو قطاع غزة؛ لأن الاستنزاف النفسي والبدني في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي سيدفعها للانسحاب في نهاية المطاف.

Tamer | تامر

41,587 views • 4 months ago