Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

{أمَّن يُجيب (المضطر) إذا دعاه} سُئل الإمام التستري عن المضطر، فقال: هو الذي إذا رفع يديه لا يرى لنفسه حسنةً غير التوحيد. ولو لم يكن في أزمتك الطاحنة إلا أنك عند الله: (مضطر) فأنت أقرب إليه من أي وقت مضى، أنت على ضفاف الإجابة فأبشر، فالإجابة لها سبيل، وهذا...

62,667 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

•*• رحم الله أبي #الحويني وطيّب ثراه •*• لقد مضى #أبي إلى ربّه بعد أن خلّف في قلوبنا لوعةً لا يسكّنها إلا الدعاء والصبر والاحتساب. - كان #أبي طيّب الله ثراه فيما نحسبه والله حسيبه رجلًا وفيًّا لدينه، فوهبه عمره، ونأى بنفسه عن زخارف الدنيا وملذّاتها، كأنّما أبصر حقيقتها على جلاء، فعاف ما يفنى، وأقبل على ما يبقى. عاش للدين لا متكلّفًا، وخدمه لا متصنّعًا، وبذل له من نفسه ووقته وصحّته ما لا يبذله إلا من عمر قلبه اليقين. - كان #أبي طيّب الله ثراه ذا جلدٍ مهيب في تحصيل العلم، وصبرٍ عجيب في البذل، لا يعرف إلى الكلل سبيلًا. مضى في طريقه طويلَ النفس، ثابتَ العزم، يحمل همّ هذا الدين في قلبه، ويُقبل على خدمته إقبال من يرجو ما عند الله، ويخشى أن يضيع منه لحظةٌ لا تُكتب له. وأمّا توكّله على الله، فكان ممّا يأخذ بالقلب إعجابًا وهيبة؛ توكّلَ من عرف ربّه حقّ المعرفة، فاطمأنّ إليه، وفوّض أمره إليه، وألقى بين يديه همومه كلّها. - كان #أبي طيّب الله ثراه حسن الظنّ بربِّه في كل حاله؛ فكم من نفوسٍ تعلّمت من حاله قبل مقاله أنّ من صدق مع الله، صدق الله معه، وأنّ من أحسن الظنّ بربّه، لم يخيّبه الله. - كان #أبي طيّب الله ثراه مثالًا للرجل الذي خفّت في عينه الدنيا، وعظم في قلبه ما عند الله، فهانت عليه المشاقّ، وطابت في سبيل الحقّ المتاعب، ومضى يحمل إرث العلم والدعوة بقلب المحتسب، وروح المؤمن الذي لا يرى لنفسه فضلًا، بل يرى الفضل كلّه من الله، والمنّة كلّها لله. فيا خسارة القلوب على رحيله، ويا وجع النفوس لفقده، غير أنّا لا نقول إلا ما يرضي ربّنا: إنّا لله وإنّا إليه راجعون. نسأل الله أن يرحمه رحمةً واسعة، وأن ينزله منازل الصدّيقين، وأن يجعل ما خلّفه من علمٍ ونفعٍ وذكرٍ حسنٍ شفيعًا له يوم يلقى ربّه. رحم الله أبي رحمةً واسعية وجزاه كل الخير على ما قدُم وبذل 🤲🏻.

حاتم الحويني | Hatem Al-Howainy

12,808 Aufrufe • vor 4 Monaten

هذا المقطع يتداول كثيرا في وسائل التواصل ووصلني أكثر من مرة وفيه طوام وتلبيسات قد تخفى على البعض وخاصة العوام' فالتوحيد الذي يسأل عنه العباد يوم القيامة ومن أجله بعث الله الرسل وأنزل الكتب هو توحيد العبادة توحيد الألوهية قال تعالى (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلِّ أُمَّةٍۢ رَّسُولًا أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلطَّٰغُوتَ) وقال تعالى﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ) وهذا التوحيد هو الذي ينقسم الناس يوم القيامة بسببه إلى سعداء وأشقياء وأهل جنة وأهل نار' وهو التوحيد الذي يسأل عنه الخلائق يوم القيامة يقول الله عز وجل للخلائق (ماذا كنتم تعبدون) وهذا التوحيد هو الذي أنكره معظم العباد أما التوحيد الذي ذكره المتكلم وهو أن الله هو الخالق الرازق والمحيي والمميت والضار والنافع فهذا التوحيد حق لاغبار عليه لكنه مستقر في الفطر وقد آمن به أبو جهل وأبو لهب قال تعالى ( ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله ) وعشرات الآيات صرحت بذلك' ويلاحظ في كلامه أنه لم يتطرق لتوحيد العبادة بحرف واحد فلم يذكر أن الله مستحق للعبادة دون سواه وأنه لا شريك له في ألوهيته وعبادته وإنما ذكر أنه لا شريك له في ملكه وتدبيره وخلقه وضره ونفعه وهذا صحيح لكنه ليس هو الذي يسأل عنه الخلائق يوم القيامة لأنه مستقر في الفطر وهذا التوحيد لم ينكره إلا القلائل من الخلق كفرعون وهامان النمرود ولذلك لم يطرق في القرآن إلا في مواضع قليلة جدا وباقي آيات التوحيد كلها في توحيد العبادة الذي ماجاء بحرف على لسان هذا المتكلم ' ومن الطوام في هذا المقطع أن هذا الرجل ينكر صفات الله فهو على عقائد جهمية عصرنا الأشاعرة ومن دقق في كلامه يجد صحة ذلك حينما قال ( له الأسماء الحسنى) ولم يتطرق للصفات بحرف واحد ويثبتها كما أثبت الأسماء) ويؤكد ذلك إنكاره لصفة من صفات الله العلو لله عز وجل وهو المستقر بالفطر فقال ( ولايقال أين الله) وهذا رد وتخطئة للنبي المعصوم عليه الصلاة والسلام فقد قالها نبينا كما في صحيح مسلم للجارية ( أين الله فقالت في السماء) وفي حجة الوداع لما قال الصحابة لنبيهم : نشهَد أنك قد بلَّغت رسالات ربِّك، وأدَّيت، ونصَحتَ لأمَّتِك، وقضَيت الذي عليك، فقال بإصبعه السبابة يرفعها إلى السماء ويَنكُتها إلى الناس: ((اللهم اشهد، اللهم اشهد' وترتب على كلام صاحب المقطع وصف الله بالعدم حين نفى عنه الوجود مطلقا فقال فقال (إن الله ليس له مكان) وهذه العبارة لم ترد في السنة ولا قال بها عالم معتبر من علماء السنة وتوهم معنى باطلا وتستخدم غالبا لنفي علو الله على خلقه وهو معنى فاسد' ويجب على مسلم عندما يرى ان ينزه الله عن النقائص والعيوب أن يعبر عنها بعبارات شرعية لا بعبارات متحدثة لم ترد في كتاب وسنة بل توهم معاني فاسدة وهذا الغالب ' والله أخبر عن نفسه أنه فوق سماواته مستويا على عرشه بائنا من خلقه' وعلى المسلم أن لايغتر بمن ينمق الكلام ويزخرف الحروف فالغالب على هذا النوع من الكلام إنما هو السم في العسل'

إبراهيم المحيميد

29,803 Aufrufe • vor 1 Jahr

سأركِّز في الرد على نبيل العوضي على هذه النقاط التي ذكرها في المقطع المرفق .. في الثانية ٣٣ يقول: قبل كنت أنتمي لإحدى الجماعات. في الثانية ٥٠ يقول: أنا لما استقليت عن كل هذي الجماعات. في الثانية ٥٢ يقول: أصبحت علاقتي مع كل الجماعات قوية. في الدقيقة ١:٤٥ يقول: قضية الفئة الجامية عدم الاجتماع. أولاً قبل أن أشرع في الرد على هذه النقاط، يجب أن يعلم القارئ أن نبيل العوضي لا يتكلم عن الخلاف الفقهي الموجود في المذاهب الفقهية، إذْ لم يكن الخلاف الفقهي سبباً للاختلاف. نبيل العوضي يتكلم عن الجماعات التي تختلف فيما بينها في المسائل المنهجية والعقدية والفكرية. فأقول _ مستعيناً بالله _ : • قوله: ”قبل كنت أنتمي لإحدى الجماعات“ !! هو اعتراف منه أنَّه كان ينتمي لإحدى الجماعات ثم تركها !! والسؤال هو: إذا كانت تلك الجماعة التي كان ينتمي لها على حق فلماذا تركها ، و إذا كانت على غير الحق لماذا لم يُبيِّن خطأها حتى يحذر الشاب منها ؟ • قوله: ”أنا لما استقليت عن كل هذه الجماعات“ !! هذا اعترافٌ منه بتعدد الجماعات وتنوعها، وهذا مذمومٌ في الشرع، إذْ لا يمكن أن يكون التعدد في الدين دليلٌ على أن الحق مع الجميع. • قوله: ”أصبحت علاقتي مع كل الجماعات قوية“ !! هو اعترافٌ آخر بتعدد الجماعات، الذي هو مذمومٌ شرعاً، إذْ لا يمكن أن تتعدد الجماعات إلا إذا اختلفت في فكرها ومنهجها وعقيدتها !! والسؤال هو: ماذا استفادت تلك الجماعات من علاقته القوية بهم، طالما أنه لم يصحح منهجهم ولم يبيِّن أخطاءهم ؟!! • قوله: ”قضية الفئة الجامية عدم الاجتماع “ !! عجيبٌ أمره، هو يقر بنفسه بتعدد الجماعات عنده، فإذا كانت جماعاته التي ينتمي لها مازالت جماعات وليس جماعة واحدة، فكيف يقول أن الجامية لا ترى الاجتماع !!!! سأتجاوز مسمى الجامية، لأن المقصود بهذا المسمى هم السلفيين لأن قوله هذا كان رداً على سؤاله عن الشيخ سالم الطويل !! و أقول: من الذي قضيته عدم الاجتماع ؟! هل الذي يرى وجوب السمع والطاعة لأئمة المسلمين هو الذي قضيته عدم الاجتماع أم الذي لا يرى لحاكمه بيعة و يدعو الشعوب للخروج على الحكام ويحرص على الثورات والمظاهرات ؟!! إذا كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: لا دين إلا بجماعة، ولا جماعة إلا بسمعٍ وطاعة .. لم يقل: لا دين إلا بجماعات !! بل قال: لا دين إلا بجماعة، وأنت تقر أنكم جماعات ولستم جماعة واحدة. ثم قال أمير المؤمنين: ولا جماعة إلا بسمعٍ وطاعة .. فلا يمكن للذي يرى السمع والطاعة لولاة الأمور أن قضيته ضد الاجتماع ، بل الذي يرى أنهم جماعات ويرى عدم السمع والطاعة ويرى الثورات والمظاهرات هو الذي قضيته عدم الاجتماع.

بدر بن نايف ابن درويش

35,345 Aufrufe • vor 3 Monaten

إيش فائدة الشيخ؟ محمد شمس الدين يقدم نفسه حارسًا لمنهج السلف، ثم يهدم بلسانه، في مقطع واحد، أعظم حصن حُفظ به هذا الدين: التلقي والإسناد! سُئل سؤالًا بسيطًا، من المفترض أن يُسأل عنه كل متصدر للفتوى والقضاء، وهذا الرجل قد صدّر نفسه مفتيًا في النوازل، ونصب نفسه قاضيًا على أهل العلم. قال له السائل: من شيوخك؟ وعمّن أخذت العلم؟ كان يكفيه سطر واحد: درست عند فلان، أو لم أدرس عند أحد. لكنه لم يجد جوابًا إلا السخرية وحشر الإمام النووي في الموضوع! ثم أطلق قاعدة: «لا علاقة لمكانة كلامي وشيخي... وإنما من خلال شاهده ودليله، إيش فائدتهم من الشيخ فلان أصلًا؟!». كلمة لو قيلت في مجلس من مجالس علماء السلف لسقط صاحبها! إيش الفائدة؟ يجيبك محمد بن سيرين: «إن هذا العلم دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم». لم يقل: انظروا في الدليل فقط، بل قال: انظروا «عمّن» تأخذون؛ لأن الدليل بين دفتي المصحف يقرؤه كل أحد، أما الفهم فلا يؤخذ إلا عن صدور الرجال. ولهذا كان السلف، الذين يتاجر هذا الشخص باسمهم، يمتحنون الرجل بشيوخه ومجالسه قبل أن يسمعوا دليله: أهو متلقٍّ للأمانة كابرًا عن كابر، أم «صَحَفيٌّ» التقط العلم من بطون الكتب بغير موجّه؟ قال الإمام الشافعي: «من تفقه من بطون الكتب ضيّع الأحكام». وإن أردت أن ترى ما يصنعه «الدليل» وحده إذا انقطع عن أهله، فانظر إلى الخوارج. ما احتجوا بالتوراة ولا بالإنجيل؛ بل احتجوا بالقرآن نفسه، وكانوا أصحاب صلاة وصيام وتلاوة، ثم كفّروا خير القرون واستحلوا دماء المسلمين! قال ابن عمر رضي الله عنهما: «انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين». نصوص صحيحة، وفهوم سقيمة؛ لأنهم استغنوا بالدليل عن الشيوخ! فالدليل في يد من لا يملك آلة فهمه سيفٌ في يد أعمى. ولهذا قال عبد الله بن المبارك: «الإسناد من الدين، ولولا الإسناد لقال من شاء ما شاء». فلما أُسقط الإسناد، قام «من شاء» -الحدادي- يقول «ما شاء»! يا هذا، الناس حين يسألونك عن شيوخك لا يهربون من دليلك؛ بل هم يشخّصون الداء، ويفضحون حقيقتك التي تتهرب منها. رجل يجرّح ويبدّع، ويمتحن الشباب في عقائدهم، ويحاكم أئمة الإسلام، فإذا سُئل عن شيخه وسلفه صرخ: لا علاقة لكم بشيوخي! تنصّب نفسك قاضيًا على الأمة كلها، ثم تغضب إذا سُئل القاضي عن شهادته؟ وما ابتكرت شيئًا؛ فقولك: «إيش فائدة الشيخ؟» استنساخ لطريقة المعتزلة وأهل الأهواء من قبلك؛ قطعوا الأمة عن علمائها ليمرروا شذوذاتهم العقلية تحت شعار «النظر في الدليل». القضية ليست أسماء شيوخك؛ القضية أنك تهدم كل مرجعية متصلة لتبقى أنت وحدك المرجع، وتقطع الشباب عن الراسخين ليصيروا رهينة فهمك، لدرجة أنك قلت بعد المباهلة: «لو صار الحق مع خصومي، فأحرقوا كتب السلف والخلف في العقيدة!». يعني أن فهمك هو الدين، وحتى لو قضى الله عز وجل بأن الحق مع غيرك، فأنت رغم ذلك على الحق!! نعوذ بالله من أمثالك!

شؤون إسلامية

53,655 Aufrufe • vor 15 Tagen

لا أجد تفسيرا منطقيا لعدم تنبيه إمام صلاة العيد إلى نسيانه قراة فاتحة الكتاب في الصلاة التي حضرها الفيلد مارشال ياسر جلال، وأركان سلطته، وشيخ الأزهر.. ومعلوم أن تلاوة الفاتحة، ركن من أركان الصلاة، إذا لم يأتِ به المصلي بطلت صلاته! أي أن صلاة العيد هذه "باطلة".. الشخص الوحيد الذي كان يمكنه تنبيه الإمام هو شيخ الأزهر، وأما "المشايخ" الباقون فلم يكن ليجرؤ أحد منهم على تنبيه الإمام، حتى لو قرأ "تحت الشجر يا وهيبة، ياما كَلنا برتقان" بدلا من الفاتحة ! أما العسكر الحاضرون، فهم إما جاهل، أو خاف أن ينبه الإمام، في حضور قياداته العليا! التفسير المنطقي لسكوت شيخ الأزهر أحمد الطيب أنه كان يفكر (أثناء الصلاة) في شيء ما، صرفه عن التنبه لخطأ الإمام، أي أنه كان يؤدي الصلاة بطريقة آلية، ولم يكن حاضر القلب والذهن.. الخلاصة (إذا صح الفيديو)! أن المصريين وصلوا لحال يُرثى لها، وبلغ بهم الخوف إلى الحد الذي يمنعهم من تنبيه الإمام إلى خطأ يبطل الصلاة، في وجود هذا المجرم الذي يحكمهم بالحديد والنار.. لقد خشي مَن كان منتبها لخطأ الإمام، من هذا الفرعون الصغير، ولم يخش الله الذي وقف بين يديه يصلي له.. هذا شرك واضح صريح، لا لبس فيه! فأي صلاة هذه؟! الأمر جد خطير، أيها السادة، خطير جدا.. بأي منطق ننتظر أن يستجيب الله لدعائنا، ونحن نخشى أحدا من خلقه، أكثر من خشيتنا منه سبحانه؟! على مَن حضر هذه الصلاة، وكان منتبها لخطا الإمام، عالما بحكمه، أن يراجع دينه! لذا أيها الأعزاء، لا تستغربوا من أولئك المجاهدين الذين آثروا الموت على الحياة، وفضلوا السجن على الحرية.. فهذا الصنف من الناس، قد تحرر من خوفه وخشيته، إلا من الله.. لذا، فإن الطغاة يكرهون هؤلاء، ولا يترددون في التنكيل بهم، وإنزال أشد أنواع العذاب النفسي والبدني بهم وبذويهم؛ لأنهم لا يخشونهم، وإنما يخشون الله سبحانه وحده.. هؤلاء ليسوا مفسدين ولا أغبياء (كما يصورهم المرجفون الحقراء)، وإنما هم مصابيح الهدى الذين اصطفاهم الله من بيننا؛ ليثبت بهم أقدام المؤمنين، ويقيم بهم الحجة على المتخاذلين الذين يخشون الناس كخشية الله، او أشد خشية.. وهذا ما شاهدناه بوضوح في هذه الصلاة "الباطلة".. التي أبطلها الخوف من الفرعون الصغير.. فاللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا؛ لأن المصيبة في الدين، ضلال وذل في الدنيا، وخسران مبين في الآخرة.. اللهم أرنا الحق حقا، وارزقنا اتباعه، وثبتنا عليه، حتى نلقاك، غير خزايا، ولا مفتونين.. آمين.. #صلاه_العيد #عيد_الأضحى_المبارك #عيد_مبارك #مصر #شيخ_الأزهر #السيسي #حرق_المصحف #السويد #تأديب_دولة_السويد #قاطعوا_السويد #قاطعوا_المنتجات_السويدية

أحمد عبد العزيز

152,382 Aufrufe • vor 3 Jahren

قاعدة أصولية سلفية جليلة: إنما يُعرف الحق بقوة الدليل، لا بعظمة القائل. فإذا صح الدليل، وصَرُح في دلالته، وسلم من النسخ والمعارض الراجح، لم يجز العدول عنه لقول أحد كائنًا من كان، وإن كان من أفضل الأمة بعد نبيها ﷺ. أما إذا كان الدليل مختلفًا في ثبوته، أو محتملًا في دلالته، أو عارضه ما هو أرجح منه، فليس النزاع حينئذ في رد النص، وإنما في تحقيق كونه دليلًا يجب المصير إليه. ———— بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول اللّه ﷺ وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد : فإن الله سبحانه إنما أوجب على عباده اتباع ما أنزل على رسوله ﷺ، ولم يوجب على أحد اتباع قول أحد من الناس استقلالًا، إلا رسول الله ﷺ، فإنه لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى. ولهذا كان أئمة الإسلام مجمعين على أن كل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله ﷺ، لكن هذا الأصل لا يثبت بمجرد دعوى أن هذا الحديث أو هذا الاستدلال هو من سنة رسول الله ﷺ، بل لا بد أن يكون ثابتًا عنه، صحيحًا في نقله، صحيحًا في دلالته، سالمًا من الناسخ، ومن المعارض الراجح الذي يجب الجمع معه أو الترجيح بينهما. فإذا ثبت ذلك كله، لم يجز لأحد أن يعارضه بقول إمام، ولا بقياس، ولا بعمل أحد من الناس، ولو كان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما؛ لأنهما إنما يُتبعان لاتباعهما رسول الله ﷺ، لا لأن قولهما حجة بنفسه مع قيام النص بخلافه. وأما إذا كان الحديث مختلفًا في صحته، أو كانت دلالته محتملة، أو وقع التعارض بين الأدلة، فإن الواجب حينئذ الاجتهاد في معرفة مراد الشارع، والنظر في وجوه الجمع والترجيح، والاستعانة بفهم الصحابة وأئمة الهدى؛ لأنهم أعلم الناس بكتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وليس هذا من تقديم أقوال الرجال على النصوص، وإنما هو من الاستعانة بفهمهم في معرفة مراد النصوص. ولهذا كان السلف يغلظون على من عارض النص الصحيح الصريح بقول الرجال، ولم يكونوا يغلظون في مسائل الاجتهاد التي لم يتبين فيها النص، أو وقع فيها الاشتباه والاحتمال، فإن باب الاجتهاد غير باب رد النصوص. وهذا هو وجه الجمع بين الآثار الواردة عن ابن عباس رضي الله عنهما وبين طريقة السلف في الاحتجاج بأقوال الصحابة؛ فإن ابن عباس لم يُنكر مجرد الاحتجاج بقول أبي بكر وعمر، وإنما أنكر معارضة السنة الثابتة بهما بعد ظهورها. أما أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فهما من أعظم من يُرجع إلى فهمهما للنصوص عند عدم ظهور الدليل القاطع، ولهذا قال الإمام أحمد: [إذا جاء الأثر عن النبي ﷺ فعلى الرأس والعين، وإذا جاء عن أصحاب رسول الله ﷺ اخترنا من أقوالهم.] فقد قال الإمام أحمد رحمه الله في المسند: 2317 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ عَنِ ابْنِ أَبِى مُلَيْكَةَ قَالَ قَالَ عُرْوَةُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ حَتَّى مَتَى تُضِلُّ النَّاسَ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ مَا ذَاكَ يَا عُرَيَّةَ قَالَ تَأْمُرُنَا بِالْعُمْرَةِ فِى أَشْهُرِ الْحَجِّ وَقَد نَهَى أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ . فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم . فَقَالَ عُرْوَةُ هُمَا كَانَا أَتْبَعَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَعْلَمَ بِهِ مِنْكَ . { 1/253 } معتلى 3505. فالفرق بين المقامين أصل عظيم: - رد النص الصحيح الصريح بقول أحد …، فهذا هو الذي اشتد إنكاره عند السلف، وعند أئمة الدعوة . - الاستعانة بأقوال الصحابة في فهم النصوص أو عند عدم ثبوت النص أو عدم صراحته أو وجود معارض معتبر ، فهذا من أصول أهل السنة، لا من معارضتها للنصوص. وهذا التحرير يمنع من التوسع في الاستدلال بأثر ابن عباس في غير موضعه، كما يمنع في المقابل من جعله ذريعة لتقديم أقوال الرجال على النصوص المحكمة.

خالد التميمي

46,149 Aufrufe • vor 26 Tagen

هذا الشخص في مناظرته مع أحمد كريمة اتفق أن يقدّمه المذيع بوصفه المتحدث الرسمي باسم ابن تيمية! ثم لما جاءه نص ابن تيمية رحمه الله في أن الإمام أحمد لم يكن يكفّر أعيان الخلفاء الذين وقعوا في فتنة خلق القرآن، قال عنه: كلام فارغ! والأعجب من ذلك أنه زعم أن الإمام أحمد كان يصلي خلف المأمون ثم يعيد الصلاة، مع أن الإمام أحمد أصلاً لم يلتقِ بالمأمون أصلاً حتى يصلي خلفه؛ بل الثابت أن المأمون أمر بحمله إليه مقيداً بالسلاسل، فشاء الله أن يهلك المأمون وهو في طريقه إليه! ثم إن ابن تيمية لا يتكلم من كيسه، بل هو أعلم بهذه الفتنة وسياقاتها من جميع رؤوس وغلمان الحدادية. والثابت عن الإمام أحمد رحمه الله أنه كان يخاطب المعتصم بقوله: يا أمير المؤمنين، مع شدة إنكاره لبدعة خلق القرآن وثباته العظيم في المحنة. فالمسألة ليست هل الإمام أحمد كفّر مقالة الجهمية أم لا؛ نعم، المقالة كفرية. لكن الخلل عند هؤلاء أنهم لا يفرّقون بين تكفير المقالة وتكفير المعيّن وهذا سبب ضلالهم! فمن يزعم أنه يتحدث باسم ابن تيمية، ثم إذا خالفه نص ابن تيمية الصريح وصفه بأنه «كلام فارغ»، فقد كشف أنه لا يتبع ابن تيمية، وإنما ينتقي منه ما يخدم غلوّه فقط!

شؤون إسلامية

53,586 Aufrufe • vor 2 Monaten

"الواثق بالله، المُحسِن الظنّ به .. لا يضعف يقينه لعِظم المطلوب ! لأنه يعلم يقينًا أنّ مافي السماء أقربُ إليه ممّا في جيبه. عندما وصل موسى عليه السلام إلى مدين لم يكن لديه بيت ولا وظيفة ولا زوجة ، صنع معروفاً وتولّى إلى الظل ، ورفع يديه إلى السماء وقال : " رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ" لم تغرب شمس ذلك اليوم إلا وصار لديه بيت ووظيفة ، وزوجة لا تنسى هذا الدعاء بعد كل معروف تصنعونه ! ﴿ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفًا﴾ تخيّل! ينسف الله الجبال, في أقل من لحظة رغم قوّتها وصلابتها ورسوخها في الأرض!, أفلا يقدر على أن ينسف همّك الصغير ,واوجاعك وألمك؟ بلا وربي قادر, قادر!" لا تيأس من رحمة الله مهما بلغت سيئاتك وكثرت ذنوبك، وتيقّن أنَّ الله يفرح بتوبتك ويحب منك الاستغفار والتوبة والإنكسار والأوبة قال ابن تيمية: "والتوبة تمحو جميع السيئات، وليس شيء يغفر جميع الذنوب إلا التوبة". ﴿قَدْ جَعَلَ الله لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ أي: فإنَّهُ إذا أراد أمرًا يسَّر لك أسبابهُ, من حيثُ لايَحتسِبُ النّاسُ وتصاريفُ الله تعالى خفِيَّةٌ عجِيبةٌ سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

شروق بنت صالح ✨

27,671 Aufrufe • vor 10 Monaten

تطبيق عملي لحديث رسول الله ( - دعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ، مَن أجابَهُم إليها قَذفوهُ فيها، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ صِفهم لَنا، قالَ: هم قومٌ من جِلدتنا يتَكَلَّمونَ بألسنتِنا) اسمع لداعية الشرك الصوفي ماذا يقول فهو من بني جلدتنا ويتكلم بألسنتنا ومن وافقه وعمل بمقتضى كلامه قذفه في النار " ويلاحظ أن طلبه المدد والغوث يقصد به الأموات ولذلك في آخر المقطع صورته عند ضريح شيخه' وهذه قواصف رعدية سلفية عليه وعلى كل داعية شرك يقف على باب جهنم يدعو الناس للشرك " أولا : تفريقه بين المدد والاستغاثة هو تفريق ما أنزل الله به من سلطان لل هو من كيسه ' فأدنى الحوائج إذا طلبت من غير الله بما لايقدر عليه إلا الله فهو الشرك الأكبر الذي يخلد صاحبه في النار بعد توافر الشروط وانتفاء الموانع والرجل ظاهر كلامه هو طلب الغوث والمدد من أشياخه الأموات كما هو ظاهر القصة التي رواها ثانيا : بل ينقل عن شبخه أن الأولياء الكمل ما يستفيث بهم شخص إلا استجابوا" كذب ورب الكعبة والله أن الجميع محبوسون في قبورهم لايملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا " ويروي عن شيخه أنه لما كثر منه ذات مرة طلب الغوث أشياخه الأموات تحرك كل أهل الله " هذا هو الأفتراء بعينه (( إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون " ثالثا : ماهو المدد الذي يطلب من ميت ؟ أهو مدد معنوي كطلب الهداية والتوفيق للحق والعمل به ؟ فهذا بيد الله وحده فالنفاذ للقلوب للتمسك بالحق وعبادة علام الغيوب لايملكها حتى سيد ولد آدم محمد عليه الصلاة والسلام " وإذا كان المدد حسيا كطلب العون وتفريج الكرب فإن كان من شخص حي قادر حاضر فهذا من المشروع مع ضوابط في هذا المسلك لايتسع المجال لتعدادها ' وإن كان من ميت أو شيخ غائب فهذا الشرك الأكبر الذي يخلد صاحبه في النار ' رابعا : هذه المصطلحات التي ذكرها في حقيقة الاستمداد أي طلب المدد فقال بالحرف الواحد ( الاستمداد هو بروحانية الولي وبأنوارهم وبطاقتهم النورانية ) لو عاش عمر نوح هو ومشايخه الضلال وطلب منه أن يأتي بأدلة ماذكر من كتاب أوسنة او قول عاام من سلف الأمة لعجز أن يثبت ذلك خامسا : الاستغاثة كما قال في حال الشدة وطلبها من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الواحد المعبود فهو الشرك الذي صاحبه تحرم عليه الجنة' سادسا : نقل لنا القرآن أصعب موقف مر على سادة الأولياء في معركة بدر ورسول الله حي بين أظهرهم والخكب شديد والموقف عصيب وسيد الخلق بينهم حي حاضر، ومع ذلك يقول الله (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) فلم يستغيثوا برسول الله وهو حي فلا يستغاث به بعد موته بل لايستغاث بمن هو دونه ولو كان من أصلح الناس سابعا : تأمل تربية الله لنبيه وصحابته على التوحيد لما وعدهم بالمدد والتمكين والنصر وا مدهم بالعدد الهائل من الملائكة قطع علائق الوقوع في عروق الشرك فقال لهم "نزول الملائكة بشرى لكم ولتطمئن به القلوب لكن النصر والظفر والتمكين الحقيقي هو بيد الله ومن عنده ليس للملائكة العظام قلامة ظفر فيه وأن الله هو الذي أقدرهم على ذلك " قبح الله مشايخ التصوف والرافضة الأنجاس ضلوا الطريق حجبوا أنفسهم عن أنوار آيات التوحيد الناصعة البياض فضلوا وأضلوا " فكل من اعتقد أن غير الله يجيب المضطر ويكشف السوء فقد جعل مع الله إلها آخر " قال تعالى ( ﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ)

إبراهيم المحيميد

15,888 Aufrufe • vor 2 Monaten

رسالة إلى أبي أيمن لقد قرأتَ كتب التوحيد، ولكن يظهر من كلامك أنك لم تفرّق بين الحكم على الفعل والحكم على المعيَّن، ثم جعلت هذا الفهم مبررًا للدفاع عن محمد شمس الدين، وزعمت أنه لم يخرج عن منهج السلف. وهذه المسألة من أصول باب التوحيد، وقد قررها أئمة الدعوة، وعلى رأسهم الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. فالشيخ إذا قال: «من صرف نوعًا من أنواع العبادة لغير الله فقد أشرك»، أو قال: «من استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك»، فإنه يقرر حكم الفعل، ولا ينزِّل هذا الحكم على كل معين وقع فيه حتى تستوفى الشروط وتنتفي الموانع. ولهذا يفرّق أهل السنة والجماعة بين: * الحكم على الفعل: فيقال: دعاء غير الله، أو الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، شرك أكبر. * والحكم على الفاعل المعيَّن: فلا يُحكم بكفره بعينه حتى تقوم عليه الحجة الرسالية، وتنتفي موانع التكفير. ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: « فِي مَجْمُوعِ الفَتَاوَى : "هَذَا مَعَ أَنِّي دَائِمًا -وَمَنْ جَالَسَنِي يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنِّي- أَنِّي مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ نَهْيًا عَنْ أَنْ يُنْسَبَ مُعَيَّنٌ إلَى تَكْفِيرٍ وَتَفْسِيقٍ وَمَعْصِيَةٍ؛ إِلَّا إذَا عُلِمَ أَنَّهُ قَدْ قَامَتْ عَلَيهِ الحُجَّةُ الرِّسَالِيَّةُ الَّتِي مَنْ خَالَفَهَا كَانَ كَافِرًا تَارَةً وَفَاسِقًا أُخْرَى وَعَاصِيًا أُخْرَى. .» فليس كل من وقع في الشرك الأكبر يُحكم عليه مباشرة بالكفر المعين. ومن تأمل كتب الإمام محمد بن عبد الوهاب وجد أنه يقرر الأحكام العامة، فيقول: * من دعا غير الله فقد أشرك. * ومن ذبح لغير الله فقد أشرك. * ومن استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك. وهذا من باب بيان الحكم الشرعي للفعل، كما يقول الفقهاء: * من شرب الخمر فقد ارتكب كبيرة. * ومن زنى فقد ارتكب كبيرة. ولا يلزم من ذلك تنزيل الحكم على كل شخص بعينه دون النظر في تحقق الشروط وانتفاء الموانع. ولهذا اتفق أهل السنة على أن تكفير المعيَّن لا يكون إلا بعد: * قيام الحجة. * وبلوغ الرسالة. * وانتفاء الجهل المعتبر إن كان له أثر. * وانتفاء التأويل. * وانتفاء الإكراه. * وثبوت الفعل عنه. ولهذا قال أهل العلم: «ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه.» وقالوا أيضًا: «إطلاق القول غير تنزيله على الأعيان.» بل إن الإمام محمد بن عبد الوهاب نفسه نص على ذلك، فقال: «وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ﷺ، ثم بعد ما عرفه سبه، ونهى الناس عنه، وعادى من فعله؛ فهذا هو الذي أكفره.» فهذا نص صريح في أن الشيخ يفرق بين بيان أن الفعل كفر أو شرك، وبين الحكم على المعيَّن. وعليه؛ فمن فهم من كلام الشيخ أن كل من وقع في الاستغاثة بغير الله يُحكم عليه مباشرة بالكفر المعين، فقد أخطأ في فهم كلامه، وخالف منهج أهل السنة والجماعة، الذين يفرقون بين الأحكام العامة وبين تنزيلها على الأعيان

د / فيحان الجرمان

18,470 Aufrufe • vor 21 Tagen