Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أمنوا بارك الله فيكم مع الدعاء.. الله أكبر ماأجمل كلام الحق ودعاء أهل السنه والجماعه. ردا على دعاء من أعلن تشيعه في يوم العيد ودعى بدعاء الشرك الأكبر بأيعاز من اسياده لأبتزاز دول الخليج..

12,797 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

بيان للأمة في كشف بدعة القول بخلق القرآن والتحذير من الجهمية والمعتزلة والإباضية وأشباههم. الرد السلفي المحكم على بدعة القول بخلق القرآن: الحمد لله الذي أعز أهل السنة بالحق، وأذل الباطل وأهله، وأبطل كيد الجهمية والمعتزلة وأذنابهم، وأبقى في هذه الأمة طائفة ظاهرة على الحق لا يضرها من خالفها ولا من خذلها، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد : أولًا: تقرير أصل المسألة القرآن الكريم كلام الله عز وجل، منزل غير مخلوق، تكلم به حقيقة بحرف وصوت يليق بجلاله، سمعه جبريل الأمين من رب العالمين، وبلغه إلى قلب سيد المرسلين ﷺ، وهو كلام الله لا كلام غيره، منه بدأ وإليه يعود. قال الله تعالى: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ المُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللهِ﴾ [التوبة: 6] فسمّاه الله كلامه، ولم يقل كلامًا مخلوقًا . وقال تعالى: ﴿وَكَلَّمَ اللهُ مُوسَى تَكْلِيمًا﴾ [النساء: 164] وهذا نص في إثبات حقيقة الكلام لله، بلا مجاز ولا تأويل. وأجمع أهل السنة والجماعة أن من قال إن القرآن مخلوق فقد كفر، لأنه طعن في صفة من صفات الله، وجعل كلامه ككلام المخلوقين، وهذا إلحاد في أسماء الله وصفاته.

خالد العْرُفَه التميمي

48,583 просмотров • 1 год назад

ذكرني هذا المقطع بشخص كان في المسجد الحرام يوم جمعة بعد العصر وقد تحرّى ساعة الاستجابة ثم دعى بدعاء لا يزال صداه في سمعي حتى الآن ، قال فيه بعد أن حمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم " اللهم إن كان الكيزان ، حزب المؤتمر الوطني وكتائبهم وفلولهم وأعوانهم قد خططوا لإشعال الحرب للعودة للحكم ، وبيّتوا النية لقتل الشعب واغتصابه ونهبه وترويعه وتهجيره من أجل ذلك ، اللهم إني أسألك بأحب أسمائك إليك وأعظمها زلفاً لديك واجلها وسيلة عندك أن تباعد بين صفوفهم وأن تخالف كلمتهم وأن تزرع بينهم العداوة والبغضاء وأن تسلط عليهم من يشرّد بهم .. الخ . دعاء مخيف جداً . وكنت أتابع الدعاء وأؤمن في السر ثم زدت بعد أن إنتهى ( هم أو من أراد بالسودان سوءً ) . لكنني والله قلت في نفسي لن ينجوا الكيزان من هذا الدعاء ولا نزكي على الله أحداً إن كانوا كما قال ولا نتألى على الله عز وجل. #الدعاء_سلاح_المؤمن #لا_للحرب_في_السودان

Abdulaziz Aljabrah

26,523 просмотров • 2 лет назад

هذا من وجوه الوثنية الجديدة، أو #السلفية_القرمطية، وقد اقتطع من كلام الإمام ابن باز ما يوافق عقيدته الفاسدة، وترك أجزاءَ كثيرةً من كلامه لا يتم مقصودُه إلا بها. وهذا ما صدر عن الشيخ، كما ورد في كتاب: “التعليقات البازيّة، على شرح الطحاوية”: “ولو كان الحاكم كافراً يطاع في الخير ولا يطاع في الشر، لو بُليَ الناس بأمير كافر ولم يستطيعوا بالطرق الشرعية أن يعيِّنوا غيره، أطاعوه في الخير لا الشر. ويجوز الخروج عليه إذا كانت عندهم قدرةٌ يترتب عليها زواله من دون ضرر أكبر، أما إذا كان يُخشى من ضررٍ أكبر فلا. يصبرون حتى يأتيَ الله بالفرج، وإذا أتى بالكفر الصريح يُنصح ويُبيّن له الحق، ويُحذَّر من الكفر والشرك، ويُبيَّن له أن هذا يزيل ولايته ويُجوّز الخروج عليه لعله ينتهي، فإن هداه الله وأسلم فالحمد لله، وإلا نظروا، إن كان عندهم قدرة يعزلونه ويعيِّنون غيره فعلوه، وإلا صبروا حتى يأتيَ الله بالفرج. يصبرون على الجماعة ويجتهدون بالصدع، فاجتماعهم على الحق وفي سبيل الدعوة إلى الحق، ولو كان أميرهم يدعو إلى الكفر، خير لهم من أن يتصدّعوا على الانتشار والذبح وسفك الدماء وضياع الحق بينهم. فقاعدة الشريعة تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها. فلا بدَّ من مراعاة المصالح، والنظر إلى المصالح والمفاسد. فإذا كان القيام عليه لا يكون إلا بفساد وقتل المسلمين وإضاعة الحق أكثر لم يَجُز الخروج، حتى يوجد ما يعين على إزالة الشر وتقليله وتكثير الخير، ويكون بتنصيب أهل الحق، مثل ما قال النبي (صلى الله عليه وسلم): “إلا أن تروا كفراً بواحاً عندكم من الله فيه برهان”. فأباح لهم الخروج..حتى يزيلوا الباطل”.

أحمد بن راشد بن سعيّد

23,783 просмотров • 1 год назад

(قصة الجني تماكوبا،) هذه قصة من تقييداتي بأفريقيا وملخصها : أبلغنا أن هناك خمس قرى في الأدغال ومن أهل القبلة وعندهم مساجد وحلقات تحفيظ لكن يعبدون صخرة يسكنها جني يقال له تماكوبا ويطلبون منه الرزق والولد وتفريج الكربات' وزرناهم في عقر دارهم بعد أن حملنا السيارة برسائل التوحيد وشيء من لعاع الدنيا تمر ونحوه وتجولنا في مساجدها نشرح لهم حقيقة الإسلام وخطورة الشرك ثم جلسنا جلسة خاصة مع أهل الحل والعقد من شيوخهم وأئمة المساجد وذكرناهم بالله وخطورة مايقع من أهلهم فقالوا لنا بالحرف الواحد ( أنتم أهل بيت الله والحرمين والناس تسمع لكم ولكم مهابة في قلوبهم تكلموا بكل وضوح واشتروا منهم هذه البقعة فهم وجدوا الأجداد والآباء على هذا الدين !' فطرحنا فكرة شراء البقعة وتحويلها لمدرسة تحفيظ مع تكملة نواقص الجامع فوافقوا مباشرة' وهاتفت فاعل خير خليجي بالقصة واستعد بالتكاليف كاملة وقال ممازحا ( بشرط من ضمن البيعة أن تأخذ الصخرة منهم والجني الذي بداخلها حتى لايعودوا لعبادتها فوافق أهل القرية على ذلك وقام فتية أهل السنة بتكسير الصخرة أمام الجميع ويشاهد في المقطع سادن الصخرة وهو يشرح لنا كيفية طلب قضاء الحوائج من الصخرة وساكنها كذلك يرى همة شباب التوحيد والسنة في تكسير الصخرة وهم يكبرون ويهللون' ثم حملنا جميع قطعها معنا بالسيارة وتخلصنا من الصخرة وساكنها كما يزعمون في مكان بعيد جدا ' وإن كان أحد يغبط ممن له دور في هذا القصة العجيبة فهو الذي تكفل بالشراء والبناء ولم يتردد لحظة واحدة عندما أخبر ' فبفضل من الله ثم بفضله أعتقت فيما نظن رقاب خمس قرى نسائها ورجالها وأطفالها من الشرك الأكبر شب على فتنة الشرك الصغير وهرم عليها الكبير' وإذا جئت تتكلم عن هذه الشركيات والضلالات قال البعض لاتفرقوا الأمة أينكم عن شرك القصور ' القوم قلوبهم تتقطع حسرة لا على دين الله وتوحيده تتقطع على الكراسي والمناصب'

إبراهيم المحيميد

20,915 просмотров • 9 месяцев назад

رسالة إلى أبي أيمن لقد قرأتَ كتب التوحيد، ولكن يظهر من كلامك أنك لم تفرّق بين الحكم على الفعل والحكم على المعيَّن، ثم جعلت هذا الفهم مبررًا للدفاع عن محمد شمس الدين، وزعمت أنه لم يخرج عن منهج السلف. وهذه المسألة من أصول باب التوحيد، وقد قررها أئمة الدعوة، وعلى رأسهم الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله. فالشيخ إذا قال: «من صرف نوعًا من أنواع العبادة لغير الله فقد أشرك»، أو قال: «من استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك»، فإنه يقرر حكم الفعل، ولا ينزِّل هذا الحكم على كل معين وقع فيه حتى تستوفى الشروط وتنتفي الموانع. ولهذا يفرّق أهل السنة والجماعة بين: * الحكم على الفعل: فيقال: دعاء غير الله، أو الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله، شرك أكبر. * والحكم على الفاعل المعيَّن: فلا يُحكم بكفره بعينه حتى تقوم عليه الحجة الرسالية، وتنتفي موانع التكفير. ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: « فِي مَجْمُوعِ الفَتَاوَى : "هَذَا مَعَ أَنِّي دَائِمًا -وَمَنْ جَالَسَنِي يَعْلَمُ ذَلِكَ مِنِّي- أَنِّي مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ نَهْيًا عَنْ أَنْ يُنْسَبَ مُعَيَّنٌ إلَى تَكْفِيرٍ وَتَفْسِيقٍ وَمَعْصِيَةٍ؛ إِلَّا إذَا عُلِمَ أَنَّهُ قَدْ قَامَتْ عَلَيهِ الحُجَّةُ الرِّسَالِيَّةُ الَّتِي مَنْ خَالَفَهَا كَانَ كَافِرًا تَارَةً وَفَاسِقًا أُخْرَى وَعَاصِيًا أُخْرَى. .» فليس كل من وقع في الشرك الأكبر يُحكم عليه مباشرة بالكفر المعين. ومن تأمل كتب الإمام محمد بن عبد الوهاب وجد أنه يقرر الأحكام العامة، فيقول: * من دعا غير الله فقد أشرك. * ومن ذبح لغير الله فقد أشرك. * ومن استغاث بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله فقد أشرك. وهذا من باب بيان الحكم الشرعي للفعل، كما يقول الفقهاء: * من شرب الخمر فقد ارتكب كبيرة. * ومن زنى فقد ارتكب كبيرة. ولا يلزم من ذلك تنزيل الحكم على كل شخص بعينه دون النظر في تحقق الشروط وانتفاء الموانع. ولهذا اتفق أهل السنة على أن تكفير المعيَّن لا يكون إلا بعد: * قيام الحجة. * وبلوغ الرسالة. * وانتفاء الجهل المعتبر إن كان له أثر. * وانتفاء التأويل. * وانتفاء الإكراه. * وثبوت الفعل عنه. ولهذا قال أهل العلم: «ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه.» وقالوا أيضًا: «إطلاق القول غير تنزيله على الأعيان.» بل إن الإمام محمد بن عبد الوهاب نفسه نص على ذلك، فقال: «وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ﷺ، ثم بعد ما عرفه سبه، ونهى الناس عنه، وعادى من فعله؛ فهذا هو الذي أكفره.» فهذا نص صريح في أن الشيخ يفرق بين بيان أن الفعل كفر أو شرك، وبين الحكم على المعيَّن. وعليه؛ فمن فهم من كلام الشيخ أن كل من وقع في الاستغاثة بغير الله يُحكم عليه مباشرة بالكفر المعين، فقد أخطأ في فهم كلامه، وخالف منهج أهل السنة والجماعة، الذين يفرقون بين الأحكام العامة وبين تنزيلها على الأعيان

د / فيحان الجرمان

18,275 просмотров • 11 дней назад

«أهلكني مع نسائي» الواردة في المباهلة رأيتُ لغطًا كثيرًا وتداولًا واسعًا حول هذه العبارة، واتهامًا للمسلمين بأن نساءهم هيّنات عليهم، فوجب البيان. وقبل الكلام، أقول للنصراني الذي فرح بهذه العبارة واتخذها مطعنًا في المسلمين: لقد قضيتُ نصف عمري نصرانيًّا، وأعرف من واقع البيئة التي عشتُ فيها مقدار التساهل في الأيمان والأقسام؛ فلا يصح أن تجعل هذه العبارة ذريعةً للطعن العام في المسلمين. أولًا: المقصود بهذه العبارة المبالغة في إظهار اليقين بالصدق، لا التهاون بالنفس والأهل. فمثلًا: لو اتُّهم رجلٌ بالسرقة وهو موقنٌ أنه لم يسرق، فقال: «اللهم أهلكني مع نسائي إن كنتُ كاذبًا»، فقد علّق الهلاك على كذبٍ يوقن بانتفائه؛ فكأنه يقول: أنا على يقينٍ من صدقي، ولا أخشى تحقّق هذا الدعاء. وهذا المعنى معروفٌ في كلام الناس وحياتهم اليومية؛ فكثيرًا ما يقول أحدهم: «الله يُعدمني إن كنتُ كاذبًا»، أو نحو ذلك من العبارات، قاصدًا تأكيد صدقه، لا طلب الهلاك حقيقةً. وأما من جعل ذكر النساء دليلًا على التهاون بهن، فقد عكس المعنى تمامًا؛ إذ لم تُذكَر النساء لأنهن هيّنات، بل لأن الأهل من أعزّ الناس على المرء، ومن أشدّ ما يحرص على سلامته. فإدخالهم في الدعاء المشروط إنما يُراد به إظهار غاية اليقين، لا الانتقاص من قدرهم ولا الرغبة في إصابتهم بسوء. ولا يُتصوَّر أن عاقلًا يُدخل أحبَّ الناس إليه في دعاء كهذا وهو شاكٌّ في صدق ما يقول. وفي هذه المباهلة لم يكن الدعاء مقصورًا على الخمسة المتباهلين، بل شمل كلَّ مسلمٍ قال: «آمين»، ومنهم أنا؛ فقد أمَّنتُ على دعاء الطرف الذي برَّأ أبا حنيفة والنووي من الابتداع، وبرَّأ السيوطي من الكفر، كما أمَّنتُ على دعاء الطرف الآخر بأن تقع العقوبة على الكاذب. ولم يكن التأمين تصديقًا لدعويين متناقضتين، وإنما كان موافقةً على أن يُظهر الله الحق، وأن تنزل العقوبة بالكاذب من الطرفين، أيًّا كان. فكلُّ من قال: «آمين» إنما قالها وهو يعتقد صحة ما عليه ورسوخه، وأن الدعاء المعلَّق على الكذب لا يصيبه ما دام صادقًا. ومع ذلك، فالمباهلة أمرٌ عظيمٌ خطير، وهذه العبارات ليست مما ينبغي التوسّع فيه أو اعتياده، ولا يُقدَم على المباهلة إلا بعد اليقين، وقيام الحجة، واستنفاد النصح والبيان. نسأل الله السلامة وحسن الخاتمة للمسلمين جميعًا، والهداية لأهلي وإخواني. 🤲

فادي ابراهيم

14,432 просмотров • 11 дней назад

الحمد لله الذي أكمل لنا الدين، وأتم علينا النعمة، وجعلنا من أمة الإسلام، وحفظ لنا هذا الدين صافياً من كل تحريف وزيادة ونقصان، وميّز أهله بالتمسك بالكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح. نحمده سبحانه على نعمة الإسلام وكماله، ونشكره على فضله وتمامه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، الذين كانوا أحرص الناس على اتباع الحق ونصرته، رضي الله عنهم وأرضاهم أجمعين. أما بعد : كتاب فضل الإسلام للإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب التميمي رحمه الله من أعظم مصنفاته وأنفعها للأمة، إذ جمع فيه أصولاً عظيمة من أصول الدين بأسلوب بليغ مختصر، وبترتيب محكم قلَّ أن يوجد مثله في غيره من الكتب. وهو كتاب عظيم النفع في بيان حقيقة الإسلام، وأهمية التمسك به، والتحذير من ضده من الشرك والبدع والانحرافات. يتناول الكتاب جملة من الأبواب التي تقرر فيها: - وجوب الدخول في الإسلام والتحذير من ضده. - تفسير الإسلام وبيان أنه الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والبراءة من الشرك واهله. - بيان ما يضاد الإسلام من الشرك والبدع والمعاصي. - فضل التمسك بالسنة، والتحذير من البدع وأهلها. - خطر الإرجاف ومحدثات الأمور، وأثر التقليد الأعمى واتباع الهوى. وقد اعتمد الشيخ رحمه الله على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وأقوال السلف الصالح في تقرير هذه الأصول، مما جعل الكتاب مرجعاً متيناً في تقرير أصول العقيدة والمنهج. أهمية الكتاب هذا الكتاب يُعَدّ من الكتب المؤصِّلة في باب العقيدة والمنهج، فهو يكشف حقيقة الإسلام وفضله، ويبين المنهج السديد لأهل السنة والجماعة في مقابل أهل الأهواء والبدع. وقد صار مرجعاً لكثير من العلماء وطلبة العلم، ومصدراً مهماً في الدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك، والتحذير من البدع والانحرافات. وقد شرح الكتاب العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله شرحاً نفيساً، أبان فيه عن معانيه، وفصّل مقاصده، وربطه بواقع الأمة، فكان شرحه من أنفس ما يُقرأ على هذا الكتاب. فقد امتاز شرحه بالسهولة والوضوح، مع عمق العلم وقوة الاستدلال، مما جعل شرح ابن باز من أنفع الشروح وأوسعها انتشاراً بين طلبة العلم والدعاة. وكان هذا الشرح من أعظم ما جلا مقاصد الكتاب وربطه بالمنهج السلفي الأصيل، فجمع بين أصالة النصوص وجزالة البيان، وبين التطبيق العملي لواقع الأمة. فالكتاب أصل من أصول الدعوة السلفية، وقراءة شرحه مع تدبر معانيه من أعظم ما يرسخ العقيدة الصحيحة والمنهج المستقيم في قلوب المسلمين، وهو سلاح قوي في مواجهة أهل البدع والحزبيات والانحرافات. نسأل الله أن يرحم الشيخ المجدد محمد بن عبد الوهاب، وأن يجزي الشيخ ابن باز خير الجزاء على بيانه وشرحه، وأن يثبتنا على الإسلام والسنة حتى نلقاه سبحانه.

خالد التميمي

28,909 просмотров • 11 месяцев назад

يقول الريس : عدم العذر بالجهل في الشرك الأكبر يلزم منه تكفير كل هؤلاء العلماء. أقول: بل عذر هؤلاء يلزم منه: أولا: أنه لا يوجد مشرك على وجه الأرض، فإذا كان من قرأ القرآن وفسره وبيّنه للناس لا يكفر، فمن الذي يكفر!؟ إذا كان من هذا حالهم معذورون، فمن هو دونهم في العلم من باب أولى. ثانيا: أن السلف كانوا غلاة تكفير وتبديع وأنهم أجمعوا على قول ضال مخالف للحق، فقد أجمعوا على كفر القائل بخلق القرآن، مع أن قوله أقل ظهورا من قول المشرك الذي يستغيث بغير الله ويعتقد فيه الضر والنفع. فإن قيل: السلف يكفرون المخلوقية بعد قيام الحجة. أسأل «تنزلا»: وكيف يكون قيام الحجة عندهم؟ قال المروذي: وسألت أبا عبد الله عن من وقف، لا يقول: غير مخلوق، وقال: أنا أقول: القرآن كلام الله، قال: «يقال له: إن العلماء يقولون: غير مخلوق، فإن أبى، فهو جهمي». وقال أيضا: قلت لأبي عبد الله: إن رجلا من أصحابنا زوج أخته من رجل، فإذا هو من هؤلاء اللفظية، يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، وقد كتب الحديث، فقال أبو عبد الله: «هذا شر من جهمي» فهذا الحدادي أحمد بن حنبل يجعل مجرد علم المخالف بقول العلماء يقيم الحجة عليه، ويجعل من كَتبَ الحديث شر من الجهمي، فكيف بمن يشرح القرآن والسنة!

طاهر حسين

17,778 просмотров • 3 месяцев назад

(١) خمسون وجهًا في صحة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب وموافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في أصولها الكلية ليست دعوةً جديدة، وإنما هي تقرير لما أجمع عليه أهل السنة والجماعة في أبواب التوحيد والإيمان واتباع السنة وتعظيم النصوص والتحذير من الشرك والبدع ،فإذا تأمل المنصف هذه الأصول وجد أن دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله لم تأت بأصلٍ جديد في الدين، ولم تُحدث مذهبًا خامسًا، ولم تدعُ إلى تعظيم شخص أو طريقة أو حزب، وإنما دعت إلى ما دعت إليه الرسل جميعًا: إفراد الله بالعبادة، واتباع الرسول ﷺ، وتعظيم الوحي، وترك الشرك والبدع والمحدثات ، ولهذا كانت موافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة من أقوى الشواهد على صحتها، كما أن كثرة الطعن فيها من أهل الأهواء والبدع لا يقدح فيها؛ فإن الأنبياء عليهم السلام كانوا أكثر الناس تعرضًا للطعن مع أنهم أهل الحق ، ولم يكن سرّ الخصومة معها أنها دعت إلى الصلاة أو الصيام أو مكارم الأخلاق، وإنما لأنها أنكرت ما اعتاده الناس من الغلو في الصالحين، ودعاء الأموات، والتعلق بالقبور والمشاهد، وردّت الجميع إلى ميزان واحد: قال الله، وقال رسوله ﷺ، وقال السلف الصالح ، والمتأمل في كتب الإمام يجد أن عامتها آيات من القرآن، وأحاديث من السنة، وآثار عن الصحابة والتابعين والأئمة، حتى كأن خصومه لم يجدوا سبيلًا إلى نقض أدلته، فلجأ كثير منهم إلى تشويه الدعوة أو الطعن في صاحبها أو نسبة الأقوال إليها بغير برهان ، وإليك تفصيل الأصول التي قامت عليها دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، والتي تدل على موافقتها للكتاب والسنة وإجماع أهل السنة والجماعة، وتكشف في الوقت نفسه حقيقة ما يُثار حولها من دعاوى وشبهات : 1. أنها تقرر أن الله وحده المستحق للعبادة، وهو إجماع الأنبياء وأهل السنة 2. أنها تقرر أن دعاء العبادة ودعاء المسألة حق لله وحده، وهو محل إجماع المسلمين 3. أنها تقرر تحريم الذبح لغير الله، وهو إجماع أهل السنة 4. أنها تقرر تحريم النذر لغير الله، وهو إجماع أهل السنة 5. أنها تقرر أن الشرك أكبر الذنوب، وهو إجماع المسلمين 6. أنها تقرر وجوب محبة النبي ﷺ واتباعه، وهو إجماع أهل السنة 7. أنها تقرر أن السنة حجة يجب اتباعها، وهو إجماع أهل السنة 8. أنها تقرر أن القرآن والسنة هما أصل الدين، وهو إجماع السلف 9. أنها تقرر أن الصحابة خير الأمة وأعلمها بالدين، وهو إجماع أهل السنة 10. أنها تقرر أن فهم السلف حجة في فهم النصوص، وهو أصل عند أهل السنة 11. أنها تثبت صفات الله الواردة في الكتاب والسنة بلا تحريف ولا تمثيل، وهو اتفاق السلف الصالح 12. أنها تقرر أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد وينقص، وهو مذهب أهل السنة 13. أنها تقرر أن أهل الكبائر لا يخرجون من الإسلام بمجرد الذنب، وهو مذهب أهل السنة 14. أنها تقرر وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور في المعروف، وهو من أصول أهل السنة 15. أنها تحذر من الخروج المسلح وما يترتب عليه من الفتن، وهو من معتقد أهل السنة 16. أنها تقرر أن البدع مذمومة وأن الدين كامل، وهو إجماع السلف 17. أنها تقرر أن الأصل في العبادات التوقيف، وهو أصل مجمع عليه عند أهل السنة 18. أنها تقرر أن الحق يعرف بالدليل لا بالرجال، وهو معنى متفق عليه بين الأئمة 19. أنها تقرر احترام الأئمة الأربعة والاستفادة من علومهم 20. أنها تدعو إلى تجريد الاتباع للنبي ﷺ عند ظهور الدليل، وهو ما كان يدعو إليه الأئمة أنفسهم 21. أن الإمام لم يدعِ العصمة لنفسه ولا لدعوته، بل كان يكرر: إذا صح الحديث فهو مذهبي، والحق أحق أن يتبع 22. أن كتبه ليست كتب فلسفة أو كلام، بل يغلب عليها الاستدلال بالآيات والأحاديث وآثار السلف 23. أن خصومه يكثرون من الكلام عنه، بينما هو يكثر من الكلام عن الله ورسوله ﷺ 24. أنها لم تجعل النجاة في الانتساب إلى جماعة أو طريقة، بل في اتباع الوحي 25. أنها وافقت أئمة التفسير في تفسير آيات الشرك والدعاء والعبادة 26. أنها وافقت أئمة الحديث في الاحتجاج بالأحاديث الواردة في التوحيد والشفاعة والدعاء 27. أنها لم تنفرد بإنكار الاستغاثة بالأموات، بل سبقها إلى ذلك أئمة من المذاهب الأربعة 28. أنها لم تنفرد بإثبات الصفات الخبرية، بل هو مذهب السلف وأهل الحديث قبل ولادة الإمام بقرون 29. أنها لم تدعُ إلى هدم المذاهب، وإنما إلى ردّ النزاع إلى الدليل 30. أنها وافقت الأئمة الأربعة في ذم البدع والتحذير منها 31. أنها وافقت السلف في أن كل عبادة تحتاج إلى دليل من الشرع 32. أنها وافقت إجماع المسلمين على أن النبي ﷺ لا يُعبد، وإنما يُتبع ويُطاع ويحب 33. أنها فرقت بين حق الله وحق رسوله ﷺ، فلم تنقص الرسول حقه ولم ترفعه إلى منزلة الربوبية

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

11,878 просмотров • 2 месяцев назад

✦ ادعى المتكلم في المقطع هنا: ((أنه لا يوجد قصيدة قبل الإسلام ذكر فيها صنم! وأن شعراء الجاهلية لا يقسمون إلا بالبيت!)) ✦ وهذا كلام لا يقوله من لديه أدنى علمٍ بالتاريخ والسيرة والسنة. ✦ وزعم المتكلم أن أهل جزيرة العرب كانوا حنفاء على ملة إبراهيم، وأنها السائدة، ولم يكونوا "وثنيين!" وأن غاية ما عند أهل الجزيرة "أخطاء" كعدم وقوف القرشي -هكذا قال!- على جبل عرفة! وهذا كلام جاهل بالقرآن والسنة والتاريخ والسير، ومجرد عرضه كفيل بالدلالة على سخافة قوله. ✦ أما أهل الجزيرة فكانوا على غير ملة التوحيد ويغلب عليهم الوثنية وفيهم بقايا من أهل: الكتاب المبدّل، والكتاب الصحيح، و"بقايا" من الحنفاء. والأكثر على خلاف التوحيد، كما قال النبيﷺ عن أول بعثته: «إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب» رواه مسلم. ✦ وقد نادى النبيﷺ العرب عامة وقومه خاصة بأن يقولوا لا إله إلا الله ولا يعبدوا مع الله غيره. ✦ وكانت الأصنام تعبدُ في جزيرة العرب بل في مكة بل حول الكعبة أكثر من ثلاثمائة صنم، وأشهر أصنام العرب: اللات والعزى ومناة -وجاء ذكرها في القرآن- ويساف ونائلة وذو الخلصة وغير ذلك. ✦ وقد كان الشعراء يذكرون أصنامهم في أشعارهم ويستشفعون بها، ويحلفون بها. ✦ ووجود التوحيد والإيمان بالغيبيات في "بعض" أشعارهم وبعض بقايا دين الرسل، ولا يلزم من ذلك براءتهم من الشرك، فهذا كله من بقايا الرسالات السابقة، فهم في مكة والبلاد المقدسة، فمنهم من يومن بالله من جانب وهو يكفر به من جانب آخر. - يقول الأسود بن يعفر: ليسوا بأنذال ولا بأشـــابةٍ . فيما ينوب القوم لا باللات - ويقول أوس بن حجر: وباللات والعزى ومن دان دينها . وبالله أن الله منـهــنّ أعــظــمُ - ومهلهل التغلبي يحلف بالأنصاب: كلا وأنصــاب لنــا عــاديّـة . معبودة قد قطعت تقطيعا - ويقول عبدالمسيح المتلمس: أطردتني حذر الهجاء ولا . واللات والأنصاب لا تئلُ وربما حلفوا بالله والكعبة والصليب والوثن في البيت الواحد. وما من شاعر من شعراء الجاهلية إلا وفي شعره ما يدل على عبادة غير الله تعالى، أو تعظيم الأصنام. ✦ وحصر ضلال أهل الجاهلية في وقوف الحُمُس بمزدلفة وعدم خروجهم لعرفة مغالطة وجهل، فضلالهم كثير وكبير في الكفر بالله والإشراك به، وإنكار المعاد، والطعن في الملائكة، والسحر، والزنى، والظلم، والبغي، وقتل النفس بلا حق، والربا، والوأد، وغير ذلك من الشرور.

د. بدر بن علي العتيبي

207,436 просмотров • 9 месяцев назад

تطبيق عملي لحديث رسول الله ( - دعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ، مَن أجابَهُم إليها قَذفوهُ فيها، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ صِفهم لَنا، قالَ: هم قومٌ من جِلدتنا يتَكَلَّمونَ بألسنتِنا) اسمع لداعية الشرك الصوفي ماذا يقول فهو من بني جلدتنا ويتكلم بألسنتنا ومن وافقه وعمل بمقتضى كلامه قذفه في النار " ويلاحظ أن طلبه المدد والغوث يقصد به الأموات ولذلك في آخر المقطع صورته عند ضريح شيخه' وهذه قواصف رعدية سلفية عليه وعلى كل داعية شرك يقف على باب جهنم يدعو الناس للشرك " أولا : تفريقه بين المدد والاستغاثة هو تفريق ما أنزل الله به من سلطان لل هو من كيسه ' فأدنى الحوائج إذا طلبت من غير الله بما لايقدر عليه إلا الله فهو الشرك الأكبر الذي يخلد صاحبه في النار بعد توافر الشروط وانتفاء الموانع والرجل ظاهر كلامه هو طلب الغوث والمدد من أشياخه الأموات كما هو ظاهر القصة التي رواها ثانيا : بل ينقل عن شبخه أن الأولياء الكمل ما يستفيث بهم شخص إلا استجابوا" كذب ورب الكعبة والله أن الجميع محبوسون في قبورهم لايملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا " ويروي عن شيخه أنه لما كثر منه ذات مرة طلب الغوث أشياخه الأموات تحرك كل أهل الله " هذا هو الأفتراء بعينه (( إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون " ثالثا : ماهو المدد الذي يطلب من ميت ؟ أهو مدد معنوي كطلب الهداية والتوفيق للحق والعمل به ؟ فهذا بيد الله وحده فالنفاذ للقلوب للتمسك بالحق وعبادة علام الغيوب لايملكها حتى سيد ولد آدم محمد عليه الصلاة والسلام " وإذا كان المدد حسيا كطلب العون وتفريج الكرب فإن كان من شخص حي قادر حاضر فهذا من المشروع مع ضوابط في هذا المسلك لايتسع المجال لتعدادها ' وإن كان من ميت أو شيخ غائب فهذا الشرك الأكبر الذي يخلد صاحبه في النار ' رابعا : هذه المصطلحات التي ذكرها في حقيقة الاستمداد أي طلب المدد فقال بالحرف الواحد ( الاستمداد هو بروحانية الولي وبأنوارهم وبطاقتهم النورانية ) لو عاش عمر نوح هو ومشايخه الضلال وطلب منه أن يأتي بأدلة ماذكر من كتاب أوسنة او قول عاام من سلف الأمة لعجز أن يثبت ذلك خامسا : الاستغاثة كما قال في حال الشدة وطلبها من غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الواحد المعبود فهو الشرك الذي صاحبه تحرم عليه الجنة' سادسا : نقل لنا القرآن أصعب موقف مر على سادة الأولياء في معركة بدر ورسول الله حي بين أظهرهم والخكب شديد والموقف عصيب وسيد الخلق بينهم حي حاضر، ومع ذلك يقول الله (إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) فلم يستغيثوا برسول الله وهو حي فلا يستغاث به بعد موته بل لايستغاث بمن هو دونه ولو كان من أصلح الناس سابعا : تأمل تربية الله لنبيه وصحابته على التوحيد لما وعدهم بالمدد والتمكين والنصر وا مدهم بالعدد الهائل من الملائكة قطع علائق الوقوع في عروق الشرك فقال لهم "نزول الملائكة بشرى لكم ولتطمئن به القلوب لكن النصر والظفر والتمكين الحقيقي هو بيد الله ومن عنده ليس للملائكة العظام قلامة ظفر فيه وأن الله هو الذي أقدرهم على ذلك " قبح الله مشايخ التصوف والرافضة الأنجاس ضلوا الطريق حجبوا أنفسهم عن أنوار آيات التوحيد الناصعة البياض فضلوا وأضلوا " فكل من اعتقد أن غير الله يجيب المضطر ويكشف السوء فقد جعل مع الله إلها آخر " قال تعالى ( ﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ)

إبراهيم المحيميد

15,823 просмотров • 2 месяцев назад