Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أميرة الناصر تثير الجدل بتصريح صادم: «سويت عملية ورجعت فيها عزوبيتي» .

313,924 Aufrufe • vor 22 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في 1979، دوّى الحدث الذي هزّ العالم مجموعة مسلحة بقيادة جهيمان العتيبي تقتحم المسجد الحرام، تغلق أبوابه بالسلاسل، وتحوّل أقدس بقعة على وجه الأرض إلى ساحة تمرد مسلح. اعتلى جهيمان مكبرات الصوت معلنًا ظهور «المهدي المنتظر» صهره محمد القحطاني، وداعيًا الحشود إلى مبايعته، بينما كان عشرات الآلاف من الحجاج محاصرين. لم يكن الاقتحام فعلًا مرتجلًا، بل عملية أُعدّت بتنظيم محكم، استغل فيها جهيمان خبرته العسكرية كعريف في الحرس الوطني لتجنيد أتباعه وتهريب السلاح بدعم من ايران سرًا. ومع فرار إمام الفجر وإبلاغ الرياض، دخلت الدولة في صدمة كاملة؛ ارتباك، تردد، وتكتم، فيما كانت المآذن تحت سيطرة قناصة المتمردين. فشلت محاولات الاقتحام الأولى واحترقت الدبابات بمن كان بداخلها بالمولوتوف، وتعطلت خطط بديلة كإغراق الأقبية أو صعقها بالكهرباء، لتنكشف هشاشة المؤسسة العسكرية السعودية. ومع تعثر الحسم، استُدعيت خبرة أجنبية سرية. وصل ضابط القوات الخاصة الفرنسية بول باريل وفريقه ليجد ذعر غير مسبوق، وجيشًا بلا خطة واضحة، وقيادة تبحث عن مخرج بأي ثمن، فطلب كميات ضخمة من معدات القنص والسترات الواقية وغاز خانق، وبعد تردد وافقت باريس، وشُحنت أطنان من المعدات سرًا. وبعد تحييد قناصة المآذن، حُوصر المتمردون في الأقبية، وحُفرت فتحات من أعلى الحرم، ثم تم القاء الغاز وبعدها متفجرات أحدثت فوضى هائلة وانهيارًا التحصينات. لم يكن المسلحون يتوقعون هذا النوع من الهجوم، فخرجوا مع الرهائن في حالة اختناق وعمى مؤقت، قبل أن يتحول المشهد إلى ما وُصف بأنه حرب حقيقية. أُلقي القبض على ثلاثة وستين متمردًا، بينهم جهيمان، بينما قُتل محمد القحطاني قبل الهجوم الأخير. وكان عدد القتلى من الحجاج بين 3-5 آلاف، في حين أعلنت السلطات أرقامًا أقل بكثير لتفادي الغضب. بقي أثر الغاز السام في أقبية الحرم لسنوات، ثم أُعدم جهيمان وستون من أتباعه، في حدث يراه كثيرون نقطة مفصلية مهّدت لولادة تيارات لاحقة. كشفت العملية ضعف المؤسسة العسكرية السعودية أمام أزمة بهذا الحجم، وأظهرت استعداد الدولة للجوء إلى تدخل أجنبي سري لحماية السلطة مهما كان الثمن. وبعد عقود، ما تزال التفاصيل تثير الجدل، لا بوصفها حادثة أمنية فحسب، بل كمرآة تكشف توترات عميقة كانت كامنة تحت سطح الدولة السعودية آنذاك.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

41,854 Aufrufe • vor 4 Monaten