🔴 أميريكا - الأمهات الأمريكيات في حالة ذهول من ملفات أبستين وتورط ترمب والنخبة بإغتصاب الأطفال و الأفعال الشنيعة التي ثبت تورطهم فيها وهي أم لطفلين تصرخ بهستيريا بعد أن فقدت أعصابها بعد تعمقها في ملفات إبستين وكشف تورط ترمب والنخبة الحاكمة في التحرش وإغتصاب الأطفال ..
79,821 次观看 • 7 个月前 •via X (Twitter)
34 条评论

من يستمتع بقتل ٥٠ الف طفل وامرأة تحت القذف ويستمر في إرسال القنابل الي الصهاينة للابادة الجماعية..ويطلب العفو لمجرم الحرب...هو أكبر مجرم في العالم.مغتصب وقاتل

هذا إنتقام الله لاهل غزه من هولاء الانجاس المفسدين فضحهم إمام الناس وامام شعوبهم

وهو دا غريب عليكم ما طول عمركم متوحشين ومغتصبي حقوق الغير ومغتصبين للاطفال قادتكم اسوء قاده بالعالم ليه مستغربين أنهم كدا ماهم لم بلاد ومافيش امريكي كان موجود قبل ٣٠٠ سنه كلكم اغتصبتم اراضي امريكا من الهنود الحمر وذبحتوهم الأصل غلاب ياشابه كلكم عنصريين و متوحشين و قتله الاطفال

هذه كلها افعال الصهاينة الشياطين انهم لايستثون احدا من اجرامهم ويدفون امريكا لشن الحروب من اجل عنصريتهم ويأخذون الشعب الامريكي الى الهاوية فالحذر الحذر

ذكر في القران ان اليهود قلوبهم قاسيه كالحجر او اشد قسوه وان الحجر ممكن يلين من خشية الله وهم لا

صدق الله تعالى …. هاذا حال كل مجتمع رفض الاسلام …. ولو عاشو بناطحات السحاب لكن داخل نفوسهم حزن واكتئاب وبئس لايعلمه الا الله تعالى…👇🏻

هذه النخبة ترمب واعوانه ماتركوا اجرام الا واتوه ابستين تقطيع الابرياء اشلاء خطف الرؤساء وسرقة النفط ومقدرات واقتصاد الدول وسرقة دولة فلسطين وظلم أهلها اللهم انتقم منهم

احداث تجلب الجنون

انا أوؤمن بأن هذا العالم غير عادل ولا يوجد عدالة في أمريكا والدليل موجود أمامكم عندما المجرمين يحكمون الأبرياء

💔💔💔💔😢😢😢😢😡😡😡😡

تحس نساء الغرب مذهولات ويتحدثن بحرقه عن افعال هؤلاء الشواذ

هذا ليعلموا نتيجة التحالف مع ال صهيون.اوروبا حولوها إلى مزرعة كبيرة لتربية الدواجن و أمريكا القوة العظمى تحولت إلى عامل حراسة.نسوا بلادكم قتلوا بعض قادتكم JFK و المصلحين من الناس ملكوم اكس. وآخرهم البانيزي. و هم مستمرون اذا لم يتم تشتيتهم من جديد فالخطر الداهم قادم لا محالة

لازم من الشعب الأمريكي يتصرف نفسها

Sick society 🤮✡️✝️

الكنيسة الماسونية ... كنيسة شيطانية ....

هذه بلد الحريات بلد تدافع عن حقوق الإنسان

الحمد لله على نعمة الإسلام

ما الومها ابد واحنا الحمدلله ببلاد مسلمين لكن اللي صار سبب لي حالة اكتئاب و فزع الين توقفت عن البحث ما تحملت 😭

👍👍👍👍👍👍👍👍👍👍

المصيبة ان المجرمين لازالوا طلقاء عالم حقير

The Child Eater of Bern, Switzerland😎

They harm American children from different beliefs Jews , Christians & Muslims They harm humanity , innocently , parenthood People care about list & I care & thinking differently Where's the root that control the idea of Epistien room Who will harm next , the idea is still alive

بداية نهاية ترامب

Epstein files exposed the real face of western civilization.

V

😭😭😭😭

حسّبي الّلـِِّـٌﮩ وٌنعم الٌوّكِيّلٰ نعم المّؤلى ونًعم النٌصُير

Mgrmin

🥺🥺🥺

👊👊✌️

🇺🇸🇺🇸🇺🇸👞👞

حسبنا الله ونعم الوكيل

مصيبه

هذا اختياركم ....لمدة ثلاث سنوات او سيبقى الملك ...ولن تستطعيوا فتح فيكم.
相关视频
Sensitive content
🛑 صرخة نذير: الفرار بالدين من محرقة الأجيال وقعت عيناي على مشهدٍ يدمي القلب ويصدّع الفؤاد؛ مقطع مصور لشاب يحمل اسماً مسلماً (جعفر)، يصور والدته المسلمة ببرودٍ وهو يعترف أمامها قائلاً: "أنا شاذ جنسياً، وأميل للذكور!" ولم يكتفِ بذلك، بل مارس عليها ابتزازاً عاطفياً وضغطاً نفسياً لتتقبل هذا الانحطاط وتصفق له! المشهد من بريطانيا وبصراحة يتجاوز حدود الألم الطبيعي؛ فنحن لسنا أمام مجرد شاب ارتكب معصية ويناقش والدته فيها، بل أمام استحلال لجريمة ضد الفطرة، وأمام وأم مسلمة تتهاوى روحها ألماً، مكسورة بين غريزة الأمومة التي تفطر قلبها على ولدها، وبين إيمانها الراسخ بربها ودينها. ورغم الصدمة، نطقت الأم بلسان الفطرة الصادقة: "لا أستطيع قبول هذا.. هذا باطل لا يصح". هذه العبارة تلخص الصراع المرعب الذي تخوضه العائلات المسلمة في الغرب اليوم؛ حيث يُختطف الأبناء، وتُمسخ هوياهم، وتُصاغ تصوراتهم عن الجسد، والجنس، والحلال، والحرام خارج أسوار البيت، ثم يعودون إلى آبائهم لا طلباً للهدى، بل ليفرضوها عليهم كأمر واقع صُنع في أقبية المدارس الغربية والإعلام الموجه. هذا المشهد يتكرر أيضًا بصورة أخرى عندما تصارح الفتاة أسرتها بأنها تعيش مع صديقها الكافر، أو تريد الزواج منه والأسرة تتفرج ولا تستطيع أن تفعل لها شيئًا، وقد سمعت عشرات وربما مئات القصص ووثقت بعضها في حلقات خصوصًا عندما تعترض الأسرة فيقبض عليهم ويشهر بهم في الإعلام! 💔 المؤلم حدّ البكاء أن اسم هذا الشاب هو: جعفر. هذا الاسم الذي ينبض بالعزة في ذاكرة الأمة؛ حيث يطير بنا التاريخ إلى "جعفر بن أبي طالب" رضي الله عنه، صاحب الهجرة الأولى، والرجل الذي وقف شامخاً أمام النجاشي في أرض الغربة، يصدح بالحق، ويفصل بين النور والظلام بلا مواربة. فكيف دار الزمان ببعض أبناء المسلمين في بلاد الغربة، ليحمل أحدهم هذا الاسم العظيم، ثم يقف أمام أمه المسلمة، يطالبها بتقبل الشذوذ الجنسي؟! هذا المشهد وغيره من المشاهد ليس حالة شاذة، بل هو قصة جيل كامل يُعاد تشكيله وهندسته من الداخل بهدوء شديد وخبث بالغ. إنها مفرمة تبدأ من رياض الأطفال، مروراً بالمدارس، والقوانين، ومناهج التعليم، ومنصات الإعلام، تحت شعارات براقة مثل "التقبل"، و"الحرية"، و"كن نفسك". وتنتهي هذه المسرحية السوداء داخل بيت مسلم، أمام أم مذهولة لا تملك أداة لإنقاذ فلذة كبدها، ولا تستطيع أن تقنعه بترك هذا الطريق! وهنا، ومن هذا المشهد الكارثي، أوجّه رسالة واضحة، قاطعة، لا مجاملة فيها ولا تخدير، لكل عائلة تفكر في الهجرة إلى الغرب، أو تقيم هناك: 1. لمن يفكر في السفر: إياكم ومحرقة الغرب! لا تنخدعوا ببريق الغرب، لا تنظروا إلى الغرب من نافذة الدولار واليورو، ولا من نافذة جواز السفر، ولا من نافذة الرفاهية والأمان المادي. قفوا بصدق مع أنفسكم واسألوا: ما قيمة مال الدنيا وجوازات سفرها إن فقدتم أبناءكم للأبد؟ مَن الذي سيربي ولدك هناك؟ البيت أم المدرسة الموجهة؟ الأب أم وسائل التواصل؟ القرآن الكريم أم قوانين "الهوية الجندرية" والشذوذ؟ كثيرون حزموا حقائبهم ظناً أنهم يغيرون "الجغرافيا" فقط لتحسين الدخل، ليكتشفوا بعد سنوات من الضياع أنهم وضعوا أبناءهم طواعية في آلات عملاقة مهمتها الوحيدة "صناعة إنسان منسلخ عن دينه وفطرته". 2. لمن يقيم هناك: النجاة النجاة.. الهجرة العكسية! لا يكفي أن تطلق على ابنك اسم محمد أو أحمد أو جعفر ليظل مسلماً! العاطفة وحدها لا تحميه، واللحم الحلال في ثلاجتك لن يعصم قلبه. أن تقول لطفلك "نحن مسلمون" أو ترسله إلى المركز الإسلامي مرة في الأسبوع، هو حرث في البحر أمام طوفان مجتمعي يلقنه كل ثانية أن: الدين = قيد وتخلف. الشهوة = حرية وهوية. رفض الحرام = كراهية وجريمة. الغرب اليوم تجاوز مرحلة "دعنا وشأننا"، ودخل في مرحلة "الفرض والإجبار". القوانين الغربية لا ترحم؛ فهم لا يريدون منك أن تصمت على باطلهم، بل يجبرونك على التصفيق له، وفي دول مثل كندا وغيرها، مجرد "رفض" الوالدين لانحراف أبنائهم يُعد جريمة يُعاقب عليها القانون بالسجن أو سحب الأبناء! أيها الآباء والأمهات: عودوا بأبنائكم، فرّوا بدينهم وعقيدتهم إلى حيث تُحفظ الفطرة. لا تتركوهم للنظام التعليمي الغربي المتوحش ثم تبكوا دماً حين لا ينفع البكاء. المأساة الكبرى اليوم ليست أن يقع الابن في زلة أو معصية؛ فكل بني آدم خطاء. الكارثة والمأساة الحقيقية أن يُغسل دماغه ليصبح خطؤه هو "الصواب المطلق"، وأن يُصبح تمسك أمه المسلمة بدينها هو "الجريمة" التي يجب أن تُعاقب عليها! احفظوا أبناءكم، فإنهم والله أغلى من كل كنوز الأرض، والفرار بالدين اليوم ليس خياراً، بل هو طوق النجاة الوحيد.
شؤون إسلامية
118,052 次观看 • 3 个月前
