Loading video...
Video Failed to Load
"يُعامل الطفل كبالغ ويُساق إلى المخلعة من سن الـ12!".. بهذه القوانين المرعبة شرعنت محاكم التفتيش الإسبانية تعذيب أطفال ونساء المسلمين واليهود. في زنازين طليطلة وكوينكا مستندين إلى كتابات المؤرخين الإسبان والمحاضر الرسمية التي سُجلت فيها صرخات الضحايا. 👇 2️⃣ يكشف المؤرخ الإسباني "خوان أنطونيو يورينتي" من واقع دفاتر المحاكم... show more
16,283 views • 2 months ago •via X (Twitter)
0 Comments
No comments available
Comments from the original post will appear here
Related Videos
23:32
Sensitive content
حنان الميداني.. الناجية التي اغتصبها أمجد يوسف.. 7 سنوات ونصف من الاعتقال والتعذيب والاغتصاب #زمان_الوصل تروي حنان محمود الميداني، التي أمضت نحو سبع سنوات ونصف في سجون النظام، رحلة اعتقال بدأت بخطفها في السيدة زينب على يد مجموعة مسلحة، حيث تعرضت للتعذيب والاغتصاب، وشهدت تصفية شاب من عائلة أبو الذهب، قبل أن تنجو من قرار تصفيتها. لاحقاً، اعتقلها أمجد يوسف وعناصر معه في حي التضامن، وتعرضت للاغتصاب داخل منزلها، قبل اقتيادها مع طفلها البالغ 13 عاماً إلى مسجد علي بن أبي طالب في منطقة زليخة، حيث تعرضت للاغتصاب مجدداً أمام طفلها، ثم نُقلت إلى فرع فلسطين. وتتحدث حنان عن التعذيب في الفرع، وعن رؤيتها أعداداً كبيرة من الجثث مجمعة في ساحته، قبل وضعها في أكياس ونقلها إلى برادات، ثم إلى ما وصفته بـ«الفرامة»، بحسب ما سمعته من أوامر أحد الضباط. وتنقلت لاحقاً بين عدة فروع أمنية وصولاً إلى الأمن القومي، حيث أُدرج اسمها ضمن صفقة تبادل، قبل أن تعتقل مجدداً وتوضع في صفقة تبادل الراهبات دون أن يُفرج عنها. وحُوكمت حنان وأُفرج عنها عام 2019. وقبل خروجها بساعة، حُقنت بمادة وصفتها بأنها «جرثومة قاتلة»، وتؤكد أنها لا تزال تعاني من آثارها حتى اليوم، وتربطها بتأثيرات على كريات الدم.
ZAMANALWSL - زمان الوصل
82,039 views • 7 days ago
0:45
Sensitive content
اليمن... كاميرا مراقبة تلتقط لحظة اختطاف طفل في وضح النهار أمام أعين والدته قرب مدينة صنعاء، حيث أقدم مجهولون على انتزاعه أمام أمه قبل أن يفرّوا من المكان. لم يتم القبض على الخاطفين حتى الآن رغم مرور 24 ساعة على الحادثة.
إياد الحمود
739,466 views • 10 months ago

