Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إن الأرواح الحُرّة، العظيمة، لا تَعرِف الراحة؛ إلاّ حين يُعانِق كيانها سماء الوعي الأصيل.

17,220 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سلسلة: 4️⃣الأخلاق التي تصنع الفرق من الأخلاق التي أصبحت نادرة في هذا الزمن… “الوفاء”. ليس الوفاء بالكلام الجميل فقط، بل بالثبات حين تتغير الظروف، وبالحضور حين يغيب الجميع، وبأن لا يتحول الإنسان مع الوقت إلى نسخة باردة ممن أحبهم يومًا. الوفاء أن تحفظ الود،حتى بعد الاختلاف،وأن لا تنكر الأيام الجميلة بسبب لحظة غضب عابرة. بعض الناس… يعامل العلاقات كأنها أشياء مؤقتة،ينتهي دورها بمجرد انتهاء مصلحتها. لكن الإنسان الوفي… لا يقيس البشر بما أخذ منهم، بل بما كان بينهم من صدق ومواقف ومشاعر. وفي عالم سريع ومتقلب،أصبح الثبات خُلُقًا عظيمًا. أن تبقى كما أنت رغم المغريات، أن لا تتغير أخلاقك مع المكانة، أن لا تنسى من وقف معك في البدايات… هذه ليست تفاصيل بسيطة، بل معادن حقيقية لا تظهر إلا مع الوقت. فالوفاء لا يُختبر في أوقات الراحة، بل حين تتبدل النفوس،وتتغير الظروف،ويصبح البقاء على العهد خيارًا لا مصلحة. لهذا… بعض الأشخاص لا يُنسون أبدًا، ليس لأنهم كانوا كاملين،بل لأنهم كانوا أوفياء. #الوفاء #الأخلاق #الوعي #خواطر #تطوير_الذات #علم_النفس #اقتباسات #الهلال #النصر #الشرقية #عيد_الأضحى #اكسبلور #ترند #السعودية #الحج

د. علي البخيت #أمي

19,787 görüntüleme • 3 ay önce

من أنت؟ لست اسمك، ولا منصبك، ولا عدد متابعيك، ولا حتى قصتك التي ترويها للناس. أنت أعمق من ذلك بكثير. أنت مجموع أفكارك عندما لا يراك أحد. أنت صوتك الداخلي حين تفشل، لا حين تنجح. أنت ما تفعله عندما تُغلق الأبواب، لا ما تقوله عندما تُفتح المنصات. من أنت؟ أنت ما تؤمن به عن نفسك… حتى لو كان خطأ. أنت حدودك التي رسمتها خوفًا، أو شجاعتك التي كسرتها وخرجت منها. أنت نقاط قوتك حين تُستثمر، ونقاط ضعفك حين تُدار بوعي لا بإنكار. أنت طريقة تفكيرك تحت الضغط. قرارك عندما تتعارض الراحة مع النمو. ردّة فعلك عندما لا تُصفّق لك الحياة. أنت خطتك… أو فوضاك. انضباطك… أو أعذارك. ما تؤجله اليوم سيكشف حقيقتك غدًا. الإنسان لا يُعرَّف بما يريد، بل بما يفعله ليصل. ولا يُقاس بما يعرف، بل بما يطبّق عندما لا يجد دافعًا. اسأل نفسك بصدق: ما الذي أكرره كل يوم؟ فهذا هو أنا. إن غيرت أفكارك تغيّرت هويتك. وإن رفعت معاييرك ارتفع مستقبلك. وإن واجهت ذاتك بلا تجميل… بدأت أول خطوة لتكون من تستحق أن تكونه. من أنت؟ أنت مشروعك الأكبر. وإما أن تُديره بوعي… أو تتركه للصدفة.

د. محمد الخالدي

19,181 görüntüleme • 6 ay önce

كالعادة لا أحب بأن أكون طائفياً لكن الأمر زاد كثيراً بتلك البيانات العلوية الوقحة جداً التي لا معنى لها لم نرى بياناً واحداً منكم يسنكر المجازر التي ارتكبها بشار وجيشه المكون من أولادكم كفاكم تجارة بالكلمات الرنانة وشعارات العزة والكرامة التي أزهقتم باسمها الأرواح ودمرتم بها البلاد نحن أبناء سوريا الحقيقية سوريا التي حملت عبر تاريخها معاني الحضارة والتعايش لا يمكن أن نسمح لأمثالكم بتشويه صورتها أو استباحة أرضها ومقدراتها تتحدثون عن الكرامة فأين كانت حين دمرت طائرات أولادكم المدن فوق رؤوس الأبرياء أين كان إيمانكم حين شرد أولادكم الملايين وأين كانت عزتكم حين حول أولادكم الوطن إلى ساحة للخراب صبرنا لم يكن ضعفاً بل لأننا نؤمن أن سوريا تستحق السلام وليس الدمار ولكن حين يأتي الحق لن تنفعكم خطاباتكم ولا تهديداتكم لأن إرادة الشعب هي التي ستنتصر وسوريا اليوم عادت حرة طاهرة من فسادكم واستبدادكم هؤلاء المتعجرفون أثبتوا بأنهم لا يريدون التعايش معنا لأنهم تعودوا بأن تكون السلطة العليا بيدهم لكن هذا الآن انتهى ويجب أن تتقبلوا الواقع أو تخرجوا من البلد إن لم تعجبكم

ahmad

79,674 görüntüleme • 1 yıl önce

كتب لي أحدهم: أخطأتَ بقولك "إذا غاب سيدٌ قام سيدُ".. قلت في نفسي نعم.. فالقائد الذي يمضي لا يعوض، وبعض الرجال لا يتكررون، كما إن جيل التأسيس لا يمكن مقارنته بمن بعده ولا حتى بأبناء جيلهم ممن عاشوا ورحلوا دون أن يُذكروا، إذا حضروا اختصروا الطريق، وإذا غابوا طال المسير. أخالهم وهم الذين تجسد فيهم قول الله "عباداً لنا أُولي بأس شديد"، وهل هناك أشد بأساً ممن يقول لأمريكا وإسرائيل (لا) بملء الفم؟ لم يكونوا مجرّد قادة معارك، بل قادة أمة، رجال حملوا أثقال المرحلة كاملة: الوعي، والبصيرة، والشجاعة، والقدرة على قول «لا» في زمنٍ صار فيه قولها مقصلة. وليس المقصود أن الأمة ستعجز بعدهم عن إنجاب الرجال، فالله لا يُعقِم سننه، ولا يقطع مددَه، لكن الحقيقة المُرّة أن بعض الرجال لا يُعوَّضون بذواتهم، وإنما يُعوَّض غيابهم بمراكمة تضحيات، وبأثمان أفدح، وبسنوات أطول من الدم والانتظار. إن جيل التأسيس لا يُقاس بمن بعده، لا لأن من لحقه أقلّ قدرًا بالضرورة، بل لأنهم واجهوا الفراغ الأول، ووقفوا في العراء بلا سابقة، شقّوا الطريق حيث لم يكن طريق، ودفعوا كلفة البدايات كاملة دون ضمانات نصر أو اعتراف. وإنّ من الظلم للتاريخ أن نختزل هؤلاء في عبارة: «ذهب فلانٌ وجاء غيره»، فبعض الغياب لا يُملأ، وبعض الخسارات تُدار ولا تُجبر، ومن يحضر بعدهم ليس بديلًا عنهم، بل امتدادٌ مثقلٌ بإرثهم، وسيأتي يوم تعرف فيه الأمة كم فرّطت، وكم أخّرت النصر حين لم تعرف وزن رجالها في زمانهم، وحينها ستبكي دمًا. لكن حداءنا قول سادتنا الشهداء: "امضوا ولا تترددوا" فالتركة ثقيلة، والطريقُ طويل، والعهد لا يسقط بسقوط الرجال، بل يتعمّد بدمهم، وما سُقي بالدم لا يموت.

محمد النجار

32,601 görüntüleme • 8 ay önce

خامنئي: في أحد تصريحاته، قال ترامب إن إيران يجب أن تستسلم. "تستسلم!" لم يعد الأمر يتعلق بالتخصيب، ولم يعد الأمر يتعلق بالصناعة النووية، بل أصبح يتعلق باستسلام إيران. وبطبيعة الحال، هذه كلمة كبيرة جداً على للرئيس الأمريكي حين يقولها. إيران العظيمة، إيران بهذا التاريخ، إيران بهذه الثقافة، إيران بهذا العزيمة الوطنية الفولاذية، إن دعوة دولة مثل إيران إلى "الاستسلام" هي مصدر سخرية لأولئك الذين يعرفون الأمة الإيرانية. ولكن تصريحه كشف عن حقيقة؛ لقد انخرط الأميركيون في صراع مع إيران الإسلامية منذ بداية الثورة، وكانوا يتبادلون الذرائع، وفي كل مرة كان لديهم عذر: مرة بشأن حقوق الإنسان، ومرة ​​بشأن الدفاع عن الديمقراطية، ومرة ​​بشأن حقوق المرأة، ومرة ​​بشأن التخصيب، ومرة ​​بشأن القضية النووية، ومرة ​​بشأن إنتاج الصواريخ؛ ويقدمون أعذاراً مختلفة، لكن جوهر القضية لا يعدو أن يكون "استسلام إيران".

Fatima Alsmadi | فاطمة الصمادي

46,752 görüntüleme • 1 yıl önce

من خطبة اليوم التفصيل المستنير في خرافة #عيد_الغدير -يعتمدون على الخرافات لانهم لا يجدون في الاسلام ما يؤيد رغباتهم في التسلط على رقاب المسلمين -العجيب انهم لا يتبعون علياً. كما يقولون بإعطاء الزكاة وهم راكعون بل يأخذونها وهم قائمون -ولأن المسلمين جميعاً يحملون محبةً عظيمةً لآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ويجلّون قرابته، فقد جُعلت هذه المحبة جسراً للتأثير في الوعي العام وربط الناس بمشروع يلبي رغبة تسلطهم، وكما استُخدمت محبة آل البيت قديماً، تُستغل بعض القضايا الكبرى في حاضر الأمة كقضية فلسطين لاستدرار العواطف وكسب الأنصار -ويقولون إن الاحتفال بالغدير يشبه احتفال الناس بالأعياد الوطنية وذكرى #سبتمبر وغيرها. وهذا قياس غير صحيح؛ فالمناسبات الوطنية من باب العادات والتاريخ، أما الغدير فيُطرح عندهم على أنه شعيرة دينية وعبادة يتقرب بها إلى الله، ويُربط بها الإيمان والكفر والجنة والنار، وهنا يكمن الفرق الجوهري -ثم يقولون إن الولاية أصل الدين وأعظم أركانه، وإن مصير الإنسان في الآخرة يتوقف عليها، وإن من أنكرها استحق الوعيد. فإذا كانت بهذه المنزلة العظيمة التي يدّعونها، فالسؤال الذي يفرض نفسه: كيف يذكر القرآن النملة والنحل والعنكبوت والبعوضة والبقرة، ثم لا يرد فيه نص صريح محكم يقرر هذه العقيدة التي يقال إنها معيار الإيمان والكفر ومفتاح الجنة والنار؟

النائب محمد ناصر الحزمي الإدريسي

16,722 görüntüleme • 2 ay önce

حين يتجرأ البعض على الخوض في شؤون دولٍ راسخة، دون صفة، ودون مسؤولية، ودون إدراك لحجم ما يتحدثون عنه، فإنهم لا يكشفون إلا عن فراغٍ في الطرح، وضحالةٍ في الفهم. فالقضايا الخليجية ليست مادة للطرح العابر، ولا ساحة لمن يبحث عن حضورٍ إعلامي أو إثارةٍ رخيصة، بل هي ملفات تُدار بعقل الدولة، لا بانفعال الأفراد. سلطنة عُمان، بقيادة هيثم بن طارق، لم تكن يومًا دولة ردود أفعال، ولا انساقت خلف الضجيج، بل اختارت طريقًا واضحًا: التوازن، والحكمة، وصيانة السيادة، واحترام الآخرين. وهذا النهج لم يأتِ من فراغ، بل من إرثٍ سياسي عميق، جعل من عُمان صوت عقلٍ حين يعلو الصخب، وجسر تواصل حين تنقطع السبل. وكذلك بقية دول الخليج، لكلٍ منها مؤسساتها وقياداتها التي تقرأ المشهد بعمق، وتدير مصالح شعوبها بما تراه مناسبًا، لا بما يُملى عليها من أصواتٍ متفرقة أو تحليلاتٍ سطحية. ومن يظن أن بإمكانه التأثير على هذا المسار بكلماتٍ عابرة، فهو واهم، لأن الواقع يُبنى بالقرار، لا بالضجيج. أما محاولات بث الفرقة، والدخول بين الدول، والتشكيك في مواقفها، فهي أساليب مكشوفة، لم تعد تنطلي على أحد. فالشعوب الخليجية اليوم أكثر وعيًا، وأدركت أن من يسعى لإثارة الانقسام، لا يحمل همّ الأوطان، بل همّ نفسه ومصالحه الضيقة. ومن أراد أن يتحدث في الشأن العام، فليتحلَّ أولًا بالمسؤولية، وليزن كلماته، وليدرك أن الكلمة قد تبني وقد تهدم. أما أن يتصدر المشهد من لا يملك رصيدًا ولا مصداقية، ويبدأ في توزيع الاتهامات أو التنظير على دولٍ ذات سيادة، فذلك لا يُعد رأيًا بقدر ما هو عبثٌ مرفوض. إن الخليج لم يكن يومًا هشًّا، ولن يكون، ووحدته ليست شعارًا يُرفع، بل واقعٌ أثبتته المواقف والتحديات. وكل من يحاول النيل من هذه الوحدة، سيجد نفسه خارج سياق الوعي، معزولًا بصوته، مهما رفعه. وفي النهاية، تبقى الحقيقة واضحة: الدول تُبنى برجالها، بمؤسساتها، بحكمتها… لا بأصواتٍ عابرة، ولا بمن يظن أن الضجيج يصنع له قيمة. وانت ليس لديك جديد ايها التعيس

ابو محمد السريحي

16,706 görüntüleme • 5 ay önce

#الخلية_الارهابية عسى الله يحفظ #الكويت وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والأمان، ويحفظها من كل شر وسوء حين يظهر الشخص بمظهر المواطن ولكنه في الخفاء يعمل لصالح جهات معادية أو مصالح خارجية، فإنه يصبح أخطر من العدو الظاهر، فهؤلاء يستغلون الثقة والكرم والطيبة التي تمنحها لهم الدولة والمجتمع، ثم يقابلون ذلك بالغدر ونقض العهود وخيانة الوطن، لقد كشفت قضايا مثل #خلية_العبدلي وغيرها من صور الإرهاب في (الماضي والحاضر) خاصة بأوقات الأزمات والحروب، أن الخطر لا يأتي دائماً من الخارج فقط، بل قد يتسلل أحياناً من الداخل عبر عملاء وطابور خامس يخفون نواياهم الحقيقية إن أخطر ما في هؤلاء هو قدرتهم على التخفي بين الناس واستغلال الثقة العامة، ولذلك يبقى الوعي المجتمعي واليقظة المستمرة ضرورة إلى جانب جهود الدولة وأجهزتها الأمنية، خط الدفاع الأول لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره، فالحفاظ على الأمن الوطني مسؤولية مشتركة لا يجوز التهاون فيها #الحرس_الثوري #العدوان_الإيراني_الغاشم

رياض أحمد العدساني

131,043 görüntüleme • 5 ay önce

💡جاء خطاب صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر خلال مؤتمر «وايز 12» بوصفه رؤية فكرية متكاملة تُعيد تموضع التعليم داخل مشروعه الإنساني الأصيل؛مانحًا العلاقة بين المعرفة والقيم إطارها المحوري. وفي هذا السياق؛ أكدت سموّها أن «التعليم ليس قطاع خدمة مثل غيره من القطاعات بل هو حقٌّ متوارث لا نقاش فيه تُبنى عليه الكرامة والعدالة والنهضة»، وهو ما يتجلّى في قولها «إن جعل القيم الإنسانية في قلب العملية التعليمية يمثّل ردّ اعتبار للعلم وللإنسان». وتوقفت سموّها عند البِنى التي تولّد التفاوت بين مجتمعات تتحرك في أزمنة معرفية غير متناظرة، حيث تتراجع البيئة المنتِجة للمعرفة وتتقلّص القدرة على توليدها؛ مشيرةً إلى أن هذا الخلل لا يختزل في مؤشرات تعليمية فحسب بل يكشف اختلالًا أعمق في شروط الوعي وإمكانات الإسهام الحضاري في عالم تتسارع فيه تحوّلات الذكاء الاصطناعي بما يفرض إعادة وصل العلم بالقيم قبل أن يتحوّل إلى قوةٍ مُنفلتة من أي ضابط أخلاقي. ومن هذا الفكر لسموّها قامت منصة «وايز» على أسس تجعل التعليم أفقًا للتجديد لا امتدادًا للمألوف، وبهذا النهج يتحوّل هذا الفضاء إلى مساحة تُعاد فيها تشكيل أسس المعرفة، ويُستعاد للتعليم دوره في صناعة المستقبل لا مجرّد التكيّف معه. موزا بنت ناصر Moza bint Nasser WISE

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

12,350 görüntüleme • 9 ay önce

#مرصد_هاوي 🚨🚨 قرار في زمن الانهيار… فنجا اليمن سيكتب التاريخ، لا بوصفه مجاملة ولا من باب العاطفة، بل كحقيقة موثقة لا تقبل الجدل، أن #المملكة_العربية_السعودية كانت حاضرة حين غاب الجميع، وثابتة حين تراجع الآخرون، وحاسمة في لحظةٍ كان فيها اليمن على حافة الانطفاء الكامل. سيكتب أن تلك اللحظة لم تكن عابرة، بل كانت فاصلة، نادرة، من تلك اللحظات التي لا تتكرر إلا حين يكون الوطن مهدداً في جوهره، والكيان على وشك التلاشي، والخرائط تُرسم على طاولات الطامعين، بينما أصحاب الأرض غارقون في صراعاتهم، عاجزون عن حماية بيتهم الكبير. في ذلك الزمن، حين بدا لليمنيين أن وطنهم الواحد وصل إلى الصفحة الأخيرة، وأن الوحدة صارت مجرد ذكرى، وأن التشظي بات أقرب من أي وقت مضى، كانت المملكة تراقب المشهد لا بعين المتفرج، بل بعين المسؤول الذي يدرك أن سقوط #اليمن ليس شأناً يمنياً فقط، بل جرحاً في خاصرة الأمة كلها. كانت الجمهورية اليمنية تتقلص، لا بفعل عدو واحد، بل بثقل الانقسامات، وبصراعات النخب، وبمشاريع التقسيم التي لبست أثواباً مختلفة، وتحت عناوين براقة، بينما الحقيقة واحدة: تمزيق وطن، وكسر شعب، وفتح الأبواب لحروب لا تنتهي. وفي اللحظة التي اختلط فيها اليأس بالخوف، واضطرب فيها اليقين، وتهيأت الأرواح قبل الأجساد لليلٍ طويلٍ في يمنٍ ممزق، خرج الصوت الذي غيّر المعادلة. صوت لم يساوم. صوت لم يتردد. صوت لم يبحث عن شعبية ولا تصفيق. كان صوت سمو #الأمير_محمد_بن_سلمان، صوت الدولة العاقلة، والقوة المسؤولة، الذي قال بوضوح ما عجز كثيرون عن قوله: إن اليمن أكبر من أن يُقسَّم، وأغلى من أن يُترك فريسة لمشاريع العبث، وأكرم من أن يُدفع إلى اقتتال داخلي يكتب نهايته بيده. من موقع الفخر، ومن موقع الشهادة للتاريخ، أقول: إن ما قامت به #السعوديه_العظمى لم يكن تدخلاً سياسياً عابراً، ولا خطوة تكتيكية مؤقتة، بل كان موقفاً أخلاقياً وتاريخياً أعاد البوصلة إلى اتجاهها الصحيح، وقطع الطريق على مشروع كان سيحوّل اليمن إلى جزر متناحرة، وخرائط متصارعة، ودماء بلا نهاية. لقد أعادت #السعودية اليمن إلى اليمنيين، لا بالشعارات، بل بالفعل. أعادته دولةً واحدة، وهوية جامعة، ومستقبلاً ممكناً، بعدما كاد أن يتحول إلى ذكرى في كتب التاريخ. وهذا الموقف، من وجهة نظرنا كسعوديين، ليس منّة ولا فضلاً، بل هو امتداد لثوابت المملكة، التي لم تتخلَّ يوماً عن أشقائها، ولم تقف موقف الحياد حين يكون الحياد خيانة، ولم تساوم على وحدة الدول العربية مهما اشتدت الضغوط. ولهذا، فإن ما حدث سيظل صفحة مضيئة في سجل المملكة، وفي سيرة قائد شاب قرأ اللحظة بدقة، واتخذ القرار في الوقت الذي يصنع فيه القرار الفرق بين وطن يبقى، ووطن ينهار. وباسمي، وباسم كل سعودي يفهم معنى الجوار، ومعنى المسؤولية، ومعنى أن تكون قائداً في زمن الفوضى، أقول: شكراً لسمو الأمير محمد بن سلمان، شكراً للمملكة العربية السعودية، لأنها حين اختارت، اختارت اليمن، واختارت وحدته، واختارت أن يبقى لليمنيين وطن اسمه اليمن. وسيذكر التاريخ ذلك، مهما حاول المشككون، ومهما علا ضجيج الحملات، لأن الحقائق الكبرى لا تُمحى.

احمد العتيبي

23,023 görüntüleme • 7 ay önce

في فبراير 2024، خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي آنذاك أنتوني بلينكن لألبانيا، وقف رئيس وزراء ألبانيا إيدي راما وقال: “ثلاث شياطين كبرى” في العالم (الولايات المتحدة، الاتحاد السوفيتي/روسيا، وإسرائيل) 🔴اما حالياًُ تغيرت الامور 180 درجة فبالامس في زيارة لمكتب نتنياهو قال: ▪️لم يحتشد الألبان في مسيرات كراهية ضد إسرائيل، ولم يصبوا غضبهم على الزوار اليهود...كما حدث في أجزاء كثيرة أخرى من أوروبا. ▪️إن بلدنا يقف بحزم لا يتزعزع ضد معاداة السامية، تماما كما يقف ضد الإسلاموفوبيا. ▪️لقد وقفنا إلى جانب الرهائن وعائلاتهم، وضد جزارين حماس "النازيين الجدد" الذين جلبت أفعالهم معاناة لا تطاق، ليس للإسرائيليين فحسب، بل ولإخوتنا وأخواتنا الفلسطينيين لفترة طويلة جدا. ▪️لقد جردتهم حماس من إنسانيتهم لدرجة اختزالهم إلى مجرد أدوات حرب، وحولتهم إلى بنية تحتية دفاعية من "اللحم البشري"، في مشهد لم يسبق له مثيل في تاريخ الهمجية. ▪️في حين نصلي من أجل الأرواح لا تعد ولا تحصى التي فُقدت في الأيام الأخيرة في نيران الخمينية، فإننا نحمل الأمل والقناعة بأن أيام قتلة طهران قد شارفت على النهايه"

عائشة السيد - Aisha AlSayed

31,624 görüntüleme • 7 ay önce

حين أرى منشأة أو متجراً أو شركة تحمل اسماً عربياً أصيلاً، أشعر أن صاحبها لم يؤسس مشروعاً فحسب، بل أسهم أيضاً في حفظ هوية لغتنا، والاعتزاز بثقافتنا، وإحياء مفرداتنا الجميلة. كل التقدير لصاحبة منشأة #أكمة على اختياره هذا الاسم العربي الأصيل والوصف الجغرافي الجميل (الأَكَمَة: تل صغير أو مرتفع من الأرض، أصغر من الجبل وأكبر من السهل المستوي)، الذي يحمل نكهة اللغة وعبق التاريخ، ويؤكد أن العربية قادرة على أن تكون راقية، وجذابة، وعصرية، دون أن تستعير هويتها من لغة أخرى. وفي المقابل، يؤسفني أن يزهد بعض أصحاب المنشآت في اللغة العربية، فيستبدلون أسماءها بألفاظ أجنبية لا ضرورة لها، ظناً منهم أن الاسم الأجنبي أكثر وجاهة أو أرفع قيمة، مع أن قيمة المشروع في جودة ما يقدمه، لا في اللغة التي كُتب بها اسمه. إن الاعتزاز بالعربية احترام للهوية، ووفاء للثقافة، وثقة بالنفس .. أما التقليد الأعمى في اختيار الأسماء الأجنبية، دون حاجة أو مسوغ، فلا يعكس تطوراً، بل يكشف في كثير من الأحيان عن ضعف في الانتماء، وذوبان في ثقافة الآخر .. هذا والله أعلم.

أ.د. عبدالله ‌المسند

184,222 görüntüleme • 24 gün önce