Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أنْ تَشعُرَ بالارتياحِ معَ مَن تُحِبّ، هذا ما يُسَمّى "أعظمَ حُبٍّ."

89,403 Aufrufe • vor 10 Tagen •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

زغردن حتى تدلت ألسنتهن! رقصن على الدماء الطاهرة، حتى عجزت أرجهلن عن حملهن! وغنين تسلم الأيادي، حتى شُرخت حناجرهن! ثم يتساءلن اليوم: ما هذا الضنك الذي نعيش فيه؟! ما هذا الغلاء الفاحش الذي يلتهم كل ما في جيوبنا، قبل أن نشتري اليسير من حاجاتنا؟ ما هذا الجوع الذي لا نجد في صناديق القمامة ما يسده؟ ما هذا العطش الذي نُذهبه بمياه المجاري المعالَجَة؟ ما هذا الفقر الذي طال أكثر من ثلثي المصريين؟ ثم يتوسلن: هل من سبيل إلى خروج؟ كلا.. حتى تسددن فاتورة الدماء التي رقصتن عليها كاملة، غير منقوصة! وحتى تدفعن ثمن خذلانكن للرجل الذي دفع حياته ثمنا؛ لاستعادة كرامتكن وحريتكن.. وحتى تندمن على اليوم الذي هتفتن فيه باسم هذا المجرم الذي أوردكن التهلكة.. هذه ليست شماتة، وإنما تذكير بجريمتكن في حق مَن أرادوا بكن الخير، وجزائها المستحق عدلا في الدنيا.. (اللقطة من ميدان رابعة العدوية بعد المجزرة) #رابعة #مجزرة_رابعة #مذبحة_رابعة #مصر #السيسي #الجمهورية_الجديدة #مريم_سمير_فايز

أحمد عبد العزيز

347,440 Aufrufe • vor 3 Jahren

شاهدتُ هذا الفيديو، والتساؤلُ الأوّلُ الذي راودني كان: مَن الأكثرُ وحشيّةً بحقِّ المعتقلينَ في السجونِ السوريّةِ؟ أهو الطاغيةُ المجرمُ الغريبُ الذي خطفَهم واعتقلَهم في أقبيةِ سجونِه، أمِ البيدقُ اللبنانيُّ الذي عَلِمَ وسَمِعَ ورأى وسَكَتَ!!؟؟ أما التساؤلُ الثاني، فكان: مَن الأكثرُ إجرامًا بحقِّ المعتقلينَ اللبنانيينَ في السجونِ السوريّةِ؟ أهو الطاغيةُ المجرمُ الغريبُ الذي نكّلَ بهم وعذّبَهم وتفنّنَ بقتلِهم بأبشعِ الطرقِ، أمِ الزنديقُ اللبنانيُّ الذي يُظهرُ وطنيّةً زائفةً ويدّعي تأييدَ قضيّتِهم، بينما يُبطِنُ الكفرَ بالوطنِ، حيثُ لا ربَّ لهُ سوى المصالحِ الآنيّةِ الشخصيّةِ، وباعَ وتاجرَ بقضيّتِهم؟ فيما التساؤلُ الثالث، فكان: مَن الأكثرُ خساسةً وتواطؤًا في تغييبِ المعتقلينَ اللبنانيينَ في السجونِ السوريّةِ طوالَ هذه الفترةِ؟ أهو الطاغيةُ المجرمُ الغريبُ الذي اعتقلَهم لأسبابٍ ترتبطُ بمصلحةِ طغيانِه الوجوديّةِ، أمِ الخائنُ اللبنانيُّ الذي باعَ نفسَهُ في سوقِ النخاسةِ السياسيّةِ ليُعلي مصلحةَ الطاغيةِ على مصالحِ وطنِه القوميّةِ، كرمى حفنةٍ من المالِ أوِ السلطةِ؟ الخلاصةُ: لا، لنْ نقبلَ هذه المرّةَ أنْ تنتهيَ الأمورُ كما كانتْ تنتهي عبرَ التاريخِ اللبنانيِّ... لا، لنْ نقبلَ بتكرارِ مقولةِ محمود درويش هذه المرّةَ: "ستنتهي الحربُ ويتصافحُ القادةُ وتبقى تلكَ العجوزُ تنتظرُ ولدَها الشهيدَ، وتلكَ الفتاةُ تنتظرُ زوجَها الحبيبَ، وأولئكَ الأطفالُ ينتظرونَ والدَهم البطلَ. لا أعلمُ مَن باعَ الوطنَ! ولكنّني رأيتُ مَن دفعَ الثمنَ". نحنُ نعلمُ مَن باعَ الوطنَ، ونحنُ مَن دفعَ الثمنَ. وعلينا، كشعبٍ لبنانيٍّ، محاسبةُ مَن خانَ وباعَ.

Boulos Issa

27,379 Aufrufe • vor 1 Jahr