Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إنّ جمهورية #إيران الإسلامية، لكونها تستندُ إلى الشعب، لا تهابُ #أمريكا ولا أيّ قوةٍ استكباريةٍ أخرى. 14/11/2000

145,187 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨‼️ عاجل 💥 كلمة جديدة باللغة العربية للمتحدث باسم المقر المركزي لخاتم الأنبياء: "بسم الله الرحمن الرحيم إلى إخواننا المسلمين في المنطقة وأحبائنا في أرض فلسطين، وخاصة غزة الصامدة، اليوم، من جمهورية إيران الإسلامية، نتحدث إليكم بكلمات صادقة من القلب؛ كلمات من الولاء والمودة والأخوة. لطالما كانت الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني حاضرتين في ضمير شعب إيران الإسلامية، وقد كان اسمهما، منذ الأيام الأولى لانتصار الثورة، مثل علم للحق الذي لا يسقط أبدًا، ولأمة لا يمكن إضعافها بغض النظر عن مدى شدة المصائب، ولا يمكن كسر إرادتها بغض النظر عن مدى شدة الأحداث، محفورًا في ضميرنا. نقول لكم إننا اليوم لا نقاتل فقط للدفاع عن أنفسنا أو فقط للانتقام من شهدائنا، بل للدفاع عن اضطهاد الأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني وشهدائهم الذين لهم حصة متينة ومتجذرة في هذا الموقف. لم تكن فلسطين أبدًا قضية أمة واحدة فقط؛ بل كانت دائمًا، وستظل دائمًا، قضية الكرامة والحقوق والعدالة، وقضية الأمة الإسلامية بأكملها. أيها الأمة الإسلامية وأيها الشعب الفلسطيني، لا تعتقدوا أنكم وحدكم في هذا ميدان النضال ضد النظام الصهيوني المغتصب؛ نحن معكم، مرتبطون بعهد لا يتغير وموقف لا يضعف. أنتم أمة العودة والكرامة؛ أمة تعرف كيف تكون صبورة، وكيف تثابر، وكيف تحافظ على حقوقها من جيل إلى جيل. نتعهد بأن نقف بحزم إلى جانبكم في هذا الطريق حتى يصل الحق إلى أصحابه الشرعيين، وتعود فلسطين العزيزة حرة وفخورة إلى أصحابها الأصليين".

رؤى لدراسات الحرب

38,658 görüntüleme • 5 ay önce

🚨‼️عاجل من إيران 🇮🇷☪️ المتدث باسم مقر خاتم الأنبياء يوجه رسالة باللغة العربية إلى الأمة الإسلامية والدول العربية: "باسم الله الرحمن الرحيم إلى إخواني المسلمين في العالم العربي، شهد العالم الإسلامي هذا العام عيد فطر يختلف عن السنوات السابقة. نشهد موجة جديدة من الجرائم الصهيونية والأمريكية ضد إيران، وهي دعامة مهمة للعالم الإسلامي؛ دولة دائمًا ما دعمت المدافعين عن الأمة الإسلامية ضد عدوان كيان الصهيونية، خاصةً فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني المضطهد. لقد حان الوقت للعودة إلى جذورنا.. يجب علينا نحن المسلمين أن نعود إلى كلمات الله في القرآن الكريم: «لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء».. لا نحتاج إلى دولة تبعد عنا آلاف الكيلومترات، ولا إلى دولة تعتبر الدول الإسلامية بقرات حلوب، ولا إلى دولة تجعل أمن إسرائيل شاغلها الأول والأخير. اليوم أثبتت إيران من خلال الوفاء بوعدها الصادق أنها هزمت الكيان الصهيوني.. لذلك تعلن الجمهورية الإسلامية استعدادها الكامل لإنشاء اتحاد عسكري - أمني إقليمي شامل بعيداً عن أي تواجد أمريكي أو إسرائيلي، يستند إلى القرآن الكريم كمرجع أساسي."

رؤى لدراسات الحرب

148,932 görüntüleme • 5 ay önce