Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

إن صوتكم على منصات التواصل يعكس قيم مجتمعنا وهويتنا العظيمة. أدعوكم دائمًا إلى أن يكون حضوركم نموذجًا للحوار البنّاء والمسؤولية. فليس من "سنعنا" الانجرار إلى السجالات والجدالات العقيمة، بل كونوا دائمًا مصدرًا للإلهام والاحترام والفخر. #تبليك_بدون_تعليق

31,188 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

11 Kommentare

Profilbild von بـو مـايـد
بـو مـايـدvor 1 Jahr

هنا صوت العقل والحكمة 👏

Profilbild von Hold Fast Apparel
Hold Fast Apparelvor 2 Jahren

Defend Freedom: Boldly declare your faith and American pride. Stand up, fight back, and protect our values!

Profilbild von Bu Saif
Bu Saifvor 1 Jahr

تبشر معاليك

Profilbild von مريم القبيسي
مريم القبيسيvor 1 Jahr

تم ..أنتم القدوة..

Profilbild von قلوبلية🌸🇦🇪
قلوبلية🌸🇦🇪vor 1 Jahr

ياركت جهودكم ع الاعمال العظيمة و الهادفة . و الله يهدي كل مضل و جاهل و يبارك و يزيد في كل انسان خير قولاً و فعلاً 👍. برافو عليكم

Profilbild von حميد بالصدرية الخاطري
حميد بالصدرية الخاطريvor 1 Jahr

قلتها معاليك سابقا أتمنى ان تكون #تذكير #تبليك_بدون_تعليق #الخليج_العربي #الإمارات

Profilbild von ولد زايد🎖
ولد زايد🎖vor 1 Jahr

ممتاز فكرة جميلة لِتصل بِسهولة

Profilbild von ربدان بن بدران
ربدان بن بدرانvor 1 Jahr

تبليك بدون تعليق 😶 تامر امر معاليك

Profilbild von yousif
yousifvor 1 Jahr

جزاك الله خير

Profilbild von Ahmed
Ahmedvor 1 Jahr

@DrAliAlameri غريبة وزير و13 تعليق فقط هذا وانت معضل 🥲

Profilbild von سورد🗡️🇦🇪
سورد🗡️🇦🇪vor 1 Jahr

الحكمة اماراتية 🇦🇪👌🏻

Ähnliche Videos

🔴 .. تنفير السياحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي . في كل موسم #خريف ، تتجه أنظار السياح إلى #محافظة_ظفار للاستمتاع برذاذها الأخضر ومناخها الاستثنائي .. غير أنّ بعض الأصوات في وسائل التواصل الاجتماعي تسعى أحيانًا –عن قصد أو غير قصد – إلى تضخيم أمور عابرة، مثل انتشار فيروس موسمي طبيعي الحدوث أو الارتفاع المؤقت في الأسعار، لتتحول هذه الملاحظات الفردية إلى صورة سلبية عامة عن الموسم. 🔹أثر التضخيم على القطاع السياحي .. التجارب أثبتت أن المبالغة في طرح القضايا الصغيرة، وتعميمها على أنها أزمة، ينعكس سلبًا على سمعة الموسم السياحي .. فالمتابع من الخارج يتأثر بما يُنشر، وقد يُثنيه ذلك عن القدوم، رغم أن الواقع مختلف وأكثر إشراقًا مما يُصوَّر. إن السياحة قطاع حساس، وأي رسالة مُضللة أو مُضخّمة سرعان ما تتحول إلى خسائر اقتصادية وتشويه لسمعة المكان. 🔷 .. المسؤولية والجهات المختصة . من المهم أن يدرك الجميع أن هناك جهات حكومية مختصة هي المعنية بتقييم الوضع الصحي أو الاقتصادي ، وهي التي تصدر القرارات الرسمية والتدابير اللازمة متى ما استدعى الأمر وكلنا ثقه في ذلك .. أمّا اجتهادات الأفراد عبر وسائل التواصل، مهما كانت نواياهم، فلا يمكن اعتبارها مصدرًا موثوقًا للمعلومة. 🔷 .. دعوة للوعي والمسؤولية . إن صناعة السياحة لا تبنى بالصدفة، بل تحتاج إلى تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية. وعلى مستخدمي وسائل التواصل أن يكونوا أكثر وعيًا بمردود ما يكتبون أو يصورون، وأن يضعوا في اعتبارهم أن تضخيم الأحداث الصغيرة قد يحرم المنطقة من زوار كثر، ويؤثر على مصدر رزق مئات الأسر، ويشوّه صورة عمان المشرقة .

خالد بن عامر 🇴🇲

24,363 Aufrufe • vor 1 Jahr

في مثل هذا اليوم، 3 أبريل 1973، أجرى المهندس مارتن كوبر من شركة موتورولا أول مكالمة هاتفية محمولة في التاريخ، وهو يقف في أحد شوارع نيويورك. الطريف أنه اتصل بمنافسه في شركة AT&T ليخبره ببساطة أنه يتحدث من هاتف محمول حقيقي، وإن كانت AT&T هي التي طورت البنية التحتية والشبكة الخلوية. لم يكن الهاتف صغيرًا كما نعرفه اليوم؛ بل كان ضخمًا (قرابة 1 كجم)، وبطاريته تكفي لنحو 20-30 دقيقة فقط. ومع ذلك، كان يحمل فكرة ثورية: أن يكون الاتصال شخصيًا ومحمولًا، لا مرتبطًا بمكان. ما الأثر الذي أحدثه في حياتنا اليوم؟ تلك المكالمة لم تكن مجرد تجربة تقنية، بل بداية لتحول حضاري عميق: • تحرير الإنسان من المكان: لم يعد التواصل مرتبطًا بمكتب أو منزل. • ظهور الاقتصاد المحمول: تطبيقات، خدمات، بنوك رقمية، تجارة إلكترونية — كلها mobile-first. • إعادة تشكيل العلاقات الاجتماعية: أصبح التواصل دائمًا وفوريًا. • الأساس للهواتف الذكية: ما بدأ كمكالمة صوتية تطور إلى منصات متكاملة تشمل الإنترنت والكاميرا والذكاء الاصطناعي. اليوم، الهاتف المحمول ليس مجرد وسيلة اتصال، بل هو امتداد للإنسان: يحمل عمله وذاكرته وشبكته الاجتماعية ومعرفته. ويمكن القول إن تلك المكالمة في 1973 كانت الشرارة التي أدت إلى عالم «متصل دائمًا» (Always Connected World) الذي نعيش فيه الآن. عندما نواجه بدايات تقنيات حديثة، لنتذكر أن التحول يبدأ بفكرة غالبًا ما تبدو مستحيلة أو غير منطقية أو بلا جدوى كبيرة.

سامي بن عمر الحصيّن

12,002 Aufrufe • vor 5 Monaten

تم تقديم السيد سلطان بن سليم في الندوات والمؤتمرات دائمًا بوصفه نموذجًا لقادة التغيير، ويتحدث بثقة عن الأخلاق والقيم، ويُطرح اسمه أمام الشباب باعتباره قدوة يُحتذى بها في القيادة والمسؤولية. غير أن هذه الصورة المثالية التي جرى تسويقها بكثافة تصطدم بتساؤلات جدية أثارتها تقارير ووثائق جيفري إبستين، حول علاقات وأنشطة تثير الشكوك بشدة وتحتاج إجابات. أخطر ما في الأمر هو صناعة رموز تُقدَّم للأجيال الجديدة باعتبارها نماذج أخلاقية، دون إخضاعها لمساءلة حقيقية أو تقييم موضوعي لتاريخها وسلوكها. فحين تتحول المنصات الإعلامية والبودكاست والندوات إلى أدوات لتلميع شخصيات مثيرة للجدل، فإنها لا تضلل الجمهور فحسب، بل تُربك أيضًا معايير القدوة، وتُفرغ مفاهيم القيادة والأخلاق من مضمونها الحقيقي. الشباب لا يحتاجون إلى خطابات منمقة عن القيم بقدر ما يحتاجون إلى نماذج صادقة تُجسد هذه القيم في واقعها العملي. فالمصداقية ليست فيما يُقال على المنصات، بل فيما يثبته السلوك حين لا تكون هناك كاميرات أو جمهور. #ابستين #سلطان_بن_سليم

Mourad Aly د. مراد علي

117,720 Aufrufe • vor 7 Monaten

طبيب يمني وطبيب فلسطيني في صنعاء ؛ قام الطبيب اليمني بتوجيه إساءة للفلسطيني عبر إحدى منصات التواصل . وسرعان ما أدرك الطبيب اليمني خطأه وبادر بتقديم اعتذار ​ الموقف لم يتوقف عند مجرد الاعتذار الفردي؛ ففي مشهد يعكس عمق التلاحم والأخوة العربية، والمكانة الخاصة التي يحظى بها الفلسطينيون في قلوب اليمنيين، تحركت قبيلة الطبيب اليمني ترافقها جموع من أهالي صنعاء. ولم يقتصر الأمر على الحضور الشعبي والقبلي فحسب، بل تقدمهم رئيس الوزراء وعدد من كبار مسؤولي الدولة، متوجهين جميعاً إلى منزل الطبيب الفلسطيني.. ​كان الهدف من هذا التجمع المهيب هو "التحكيم القبلي" وهو عُرف يمني أصيل يُعرف بـ "المحاكيم" أو "الهجر"، يُستخدم لرد الاعتبار والاعتذار العلني. ذهبوا لإرضاء الطبيب الفلسطيني ورد اعتباره أمام المجتمع، تأكيداً على أن العادات والتقاليد اليمنية ترفض الإساءة للضيف والأخ، وتُعلي من قيم التسامح والشهامة..

د.بن سعيد | Bin Saeed

144,988 Aufrufe • vor 3 Monaten

#قطر و #إيران …والسير على الحبال " ... مقالة كتبتها إحسان الفقيه في 4 أغسطس، 2015 ... ولطالما حذّرتكم عبر عشرات التغريدات والمقالات من بعض مسوخ القوم ممن يعيشون في دوحتكم حفظها الله وأهلها .. == ليست السياسة دائمًا ساحة صراعٍ صريح… أحيانًا تكون حبلًا مشدودًا بين هاويتين. تحبس الجماهير أنفاسها وهي تراقب لاعب السيرك يمشي على خيطٍ رفيع، لا لأن المشهد استعراضي… بل لأن السقوط فيه لا يُغتفر. وهذا بالضبط ما تفعله قطر… لكن الفارق أن الحبل هنا ليس قطنًا… بل نار، وأن السقوط لا يعني كسرًا… بل اختلال ميزان منطقةٍ كاملة. منذ 2015 وحتى اليوم، لم يتغير جوهر المعادلة… بل ازداد تعقيدًا. قطر لا تمشي بين “صديقٍ وعدو”… بل بين مشروعين: مشروع دولةٍ تسعى للاستقرار، ولو عبر التوازن ومشروع نفوذٍ يتمدّد، ولو عبر الفوضى وهنا تكمن الدقة. العلاقة مع إيران لم تكن يومًا خيارًا عاطفيًا… بل ضرورة جغرافيا. فحقل الغاز المشترك لم يكن مجرد ثروة… بل قيدٌ استراتيجي. حين تتقاسم دولتان أكبر حقل غاز في العالم، فهما لا تتشاركان الطاقة فقط… بل تتقاسمان القلق أيضًا. لكن ما لم يكن واضحًا في 2015، أصبح اليوم أكثر وضوحًا: أن إيران لا تتعامل مع الجغرافيا كحدود… بل كمساحات نفوذ. ومن لا يقرأ هذا… يقرأ نصف المشهد فقط. قطر فهمت مبكرًا أن الصدام المباشر ليس خيارًا، وأن الاستفزاز مع دولةٍ بحجم إيران… ليس بطولة، بل تهوّر... فاختارت ما يمكن تسميته بـ”التوازن البارد”: - لا تقطع… حتى لا تخسر - ولا تنخرط… حتى لا تُبتلع = وهنا يتجلى ذكاء الدولة، لا اندفاع الشعارات. لكن… ما تغيّر بعد 2015 ليس في قطر… بل في الإقليم. -سقطت عواصم - وتحوّلت دول إلى ساحات - وأصبح “اللاعب غير المباشر” أكثر حضورًا من الدولة نفسها = وهنا ظهرت حقيقة لم تكن تحتاج إلى برهان: -أن إيران لا تتحرك حيث تستطيع… بل حيث لا يُردعها أحد. - من بغداد إلى دمشق، - ومن بيروت إلى صنعاء، - لم يكن التمدد صدفة… بل نمطًا. وهنا تحديدًا… كانت قطر أمام اختبار مختلف: -هل تبقى على الحبل؟ - أم تنزل إلى ساحة الصراع؟ = الجواب لم يكن انسحابًا… ولا اندفاعًا، بل إعادة تعريف للدور. قطر لم تعد فقط دولة “توازن”… بل أصبحت دولة تدير التوازن. في الوساطات في الملفات الدولية في القدرة على فتح قنوات مع الجميع دون أن تتحول إلى تابع لأحد ... وهنا الفارق بين من “يمشي على الحبل”… ومن “يتحكم به”. لكن الخطر الحقيقي لم يكن يومًا في العلاقة مع إيران وحدها… بل في سوء قراءة هذه العلاقة. فإيران لا تحتاج إلى اختراق صريح… يكفيها فراغ، أو خطابٌ ساذج، أو وعيٌ يخلط بين “التعايش” و”التسليم”. وهنا قال ابن خلدون ما يلخص المشهد كله: “المغلوب مولعٌ بتقليد الغالب.” والمشكلة ليست في الغالب… بل في من لا يميّز متى يتعامل… ومتى يحذر. اليوم، وبعد كل ما جرى… يمكن إعادة صياغة المعادلة بوضوح أكبر: - قطر لا تستطيع القطيعة مع إيران - وإيران لا تستطيع تجاهل قطر - لكن الفرق أن قطر تريد استقرارًا… بينما إيران تبني نفوذها على مناطق الاضطراب ... وهنا لا يكون التحدي في “العلاقة”… بل في حدود هذه العلاقة. قطر لم تلعب على الحبل لأنها ضعيفة… بل لأنها فهمت أن القفز في هذه المنطقة قد يكون انتحارًا. لكن البقاء على الحبل لا يكفي… إن لم يكن مصحوبًا بوعيٍ دقيق: متى تقترب… ومتى تبتعد… ومتى تدرك أن الحبال في الشرق الأوسط… لا تُمدّ دائمًا من أجل النجاة، بل أحيانًا… من أجل الاختبار. == إحسان الفقيه المقالة عام 2015 والفيديو قبل أيام في 2026 والحمدلله أن كشف الله خُبث إيران وطابورها الخامس في بلاد المسلمين والعرب..

احسان الفقيه

15,919 Aufrufe • vor 5 Monaten

أولًا، إلى #مهدي_شطاح Mehdi Chettah : وصفك ليبيا بأنها “دولة عالم ثالث” يعكس جهلًا واضحًا بالسياق التاريخي والسياسي للمصطلح. ليبيا ليست فقيرة في مواردها ولا معدومة الحضارة، بل مشكلتها تكمن في أبنائها الذين يدّعون الالتزام في العلن، بينما في الخفاء “ليبيين ونعرفوا بعضنا”. أما عن تصنيف “عالم ثالث”، فهل تعلم أن دولًا مثل #سويسرا، #النمسا، و #فنلندا صُنّفت سابقًا كـ”عالم ثالث” بسبب حيادها السياسي من الكتلتين الكبرى (الرأسمالية والشيوعية) خلال #الحرب_الباردة، رغم كونها من أكثر الدول تقدمًا؟ ليبيا، للأمانة، كانت أقرب للمعسكر السوفيتى خلال فترة حكم القذافى، لكنها لم تكن يومًا جزءًا من الكتلة الشرقية. أما بخصوص الفيديو المثير للجدل: كالعادة، متلازمة الليبيين تظهر بوضوح، حيث يتم مهاجمة فتاة ليبية استقبلت ضيفًا جزائريًا بكل احترام لتعرفه على بلادها. إن كان مهدي شطاح لديه نية سيئة، لما نشر الفيديو علنًا. لكنكم “فالحين غير في اللي معندهم طهر”. أما “الشامخات اللي يسكروا الطرق”، فلا أحد منكم يتجرأ أن يفتح فمه تجاههن، لأن انتقاداتكم دائمًا انتقائية وضعيفة. بدلًا من“ملابسنا الوسخة” على قول إخواننا المصريون. ليبيا ليست بحاجة إلى مثل هذه المهازل على مواقع التواصل الاجتماعي. ركزوا على أنفسكم وإصلاح مجتمعكم في الخفاء قبل العلن قبل مهاجمة الآخرين والتشهير بهم.

Osama Alshhoumi

37,983 Aufrufe • vor 1 Jahr

قصتي الكاملة في #منصة_X : «سِرّْ الوصول .. حين كتبتُ تحرري قبل أن أكتب قصيدتي». لم أكتب «سِرّْ الوصول» لأوثّق سنواتي في منصة «إكس»، و لا في منصات التواصل الاجتماعي عموماً، بل لأوثّق الإنسان الذي خرج منها، فالمنصات تتبدل، و الوجوه تتغير، أما ما تصنعه التجربة في داخل الإنسان فهو الذي يبقى، لذلك لم أذكر اسماً، و لا حادثة، و لا خصماً، لأن القصيدة ليست سجل أحداث، بل سيرة تحرر، كتبتها بالشعر قبل أن أكتبها بالكلام. لم أدخل منصات التواصل الاجتماعي لأبحث عن جمهور، و لا لأجمع مؤيدين، دخلتها لأنني كنت أؤمن أن الفكرة إذا أصبحت قناعة تحولت إلى أمانة، و أن الدفاع عنها ليس خياراً، بل مسؤولية، مهما كان الثمن، لم أتعامل مع الوعي بوصفه مادةً للنشر، بل بوصفه واجباً، لذلك لم أكن مستعداً يوماً أن أتنازل عما أراه صواباً، أو أصمت عما أراه نافعاً للناس، من أجل مصلحة، أو شعبية، أو مكسب، قد أخطئ في التقدير، لأن الخطأ من طبيعة الإنسان، لكنني لا أقبل أن أخطئ في النية، أو أن أساوم على فكرةٍ أؤمن أنها تخدم الوعي، لأن الأفكار التي لا تستحق أن تدفع ثمنها، لا تستحق أن تدافع عنها أصلاً. لهذا بدأت بقولي: «ما جيت افتِّش في رماد الأمس عن عذر القبول»، لأن أول قيدٍ تحررت منه كان حاجتي إلى رضا الآخرين، ثم جاء: «أنا الذي حتى الندم من هيبتي أعلن توبته»، لأن التجربة لم تعد تحاسبني، بل أصبحت جزءاً من تكويني، فما ظننته يوماً خسارةً، صار أحد أسباب نضجي. من هذا التكوين حملتني الحياة «على صهوة ذهول»، رأيت فيها من تقلّب البشر، و تبدل المواقف، ما يكفي ليغيّر صوت أي إنسان، لكنني اخترت أن يكون «السكوت اللي كِسَرْ ظهر الحكي و عزيمته»، لأنني تحررت من وهم أن كثرة الرد تعني قوة الحضور، و أدركت أن بعض الصمت سيادة، لا عجز. بعدها تغيّر معنى الوصول، فحين قلت: «وقفت في وجه المدى .. ندٍ عرف سِرْ الوصول»، لم أقصد الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى مرحلة لا يستطيع فيها المشهد أن يعيد تشكيل هويتي، ولهذا كنت «الغموض اللي عجز وقتي يفسّر طينته»، لأنني رفضت أن أختزل في تغريدة، أو موقف، أو رواية يكتبها غيري. من هذا التحرر رأيت ما لم أكن أراه من قبل، فأعطيت «للظلما بصر»، لأن الحقيقة كثيراً ما تولد بعيداً عن الأضواء، و أعميت «عذّال الفضول»، لأن الفضول لا يبحث عن الحقيقة، بل عن مادة يستهلكها، ثم عبرت «جسور الحكمه اللي تاهت بها أذكى العقول»، لا حكمة التنظير، بل حكمة السنوات، و تركت «تجّار الضمير» يطاردون سرابهم، لأنني تحررت من الدخول إلى سوقهم أصلاً. أما قلب القصيدة فهو: «ما هزّني عصف السنين ولا تآويل الفصول»، فالسنوات لم تكن زمناً فقط، بل محاولات متكررة لإعادة تعريفي، مرةً بالتشويه، و مرةً بالتأويل، و مرةً بالاجتزاء، لكنني لم أعد أرى ذلك معركة، بل اختباراً لثباتي على ما أؤمن به، و حين قلت: «و الوقت لو دارت رحاه .. الصبر يخضع هامته»، لم أقصد احتمال الزمن، بل التحرر من سلطته، لأن الصبر عندي لم يكن انتظاراً، بل قراراً واعياً بألا أتراجع عن فكرةٍ أراها حقاً، أو أرى أنها تقدم الوعي، مهما كان الثمن. بعد ذلك لم أعد مشغولاً بالدفاع عن نفسي، بل بإنتاج فكرتي، لذلك قلت: «أزرع بذور لفكرتي في جرد حرّاث الحقول»، لأنني رأيت حقولاً كثيرة، و حرّاثين أكثر، لكن القيمة لم تكن يوماً في إعادة حرث ما زرعه غيري، بل في شجاعة البذرة الأولى، ثم أقطف «ثمار المعرفة»، بينما يندب الجهل غفلته. وحين قلت: «أسمو و تتساقط خفافيش الظلام إلى الوحول .. و الفكر يشرق بي فجر .. يستغفر الله عتمته»، لم أعد أؤمن بأن النور ينتصر لأنه يقاتل الظلام، بل لأنه يحضر، فيتراجع الظلام وحده، و هكذا رأيت أن أفضل وسيلة لمواجهة الخطأ ليست الضجيج، بل تقديم وعيٍ أصدق منه. لهذا كان من الطبيعي أن أصل إلى آخر القيود: «ما عاد تعنيني المكاسب و ما عاد يرهبني الأفول»، فمن يتحرر من المكسب، يتحرر من الخوف على خسارته، و عندها فقط لا ينخدع ببريق اللحظة. لهذا ختمت بقولي: «إن قيل دنياك أقبلت .. أدري بها الدنيا تزول .. و يبقى حضوري الشامخ اللي الموت يخشى سيرته»، لأنني لم أعد أقيس نجاحي بما كسبت، بل بما حافظت عليه، قد أخسر أشخاصاً، و مواقع، و فرصاً، لكنني لا أقبل أن أخسر نفسي، أو أتنازل عن فكرةٍ أؤمن أنها أقرب إلى الحق، أو أقدر على صناعة الوعي، فإن كان لكل طريقٍ ثمن، فقد اخترت منذ زمن أن أدفع ثمن قناعاتي، لا ثمن التراجع عنها، لأن أعظم وصولٍ بلغته، لم يكن الوصول إلى الناس، بل الوصول إلى نفسي، دون أن أبيعها في الطريق. ______ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

عبداللطيف بن عبدالله آل الشيخ 🇸🇦

1,103,399 Aufrufe • vor 1 Monat

السعودية مواقف لا شعارات مقطع لسياسي عربي كبير، وهو مصطفى الفقي، يذكر فيه وفاء جلالة الملك سلمان للبابا شنودة عندما كان أمير الرياض، وموقف السعوديين الطيب مع الأقباط. هذا المقطع إحياءٌ الذاكره لتستحضربعض مواقف المملكة تجاه العالم، فهي دائمًا أقرب إلى الخير. ومن متابعة،أو ربما عاطفة تجاه هذه الأرض،أرى أن السعودية لم تترك بقعة الا وصلها خيرها وأسهمت فيها بالمساعدة أو الإصلاح.وبفضل سمعتها الدولية واحترام العالم لها،تمكنت من مساعدة دول وإعادة الحياة لشعوبها. ليس هناك حضارة أو أمة تم قياس موقعها بما تملكه من قوة فقط،بل تُقاس بقدرتها على احترام التنوع واحترام الأديان. وهنا يقول الفقي إن الملك سلمان اتصل بمبارك وكان نائمًا، فكلمته، وعندما أخبرته باسمي، يقول إنه كان حارًا في سلامه وكأنه يعرفني.والملك عُرف عنه الثقافة والمتابعة ومعرفة المثقفين، ولا شك أنه كان يتابعه ويعرف اسمه،فبادله الحديث الودي الذي قال عنه إنه كان كأنه يعرفه.ثم طلب منه أمرًا يدل على كيفية تقدير المملكة للأديان،كما يظهر في الفيديو👇. أما الرجال العظام فإن عظمتهم لا تُقاس بقدرتهم على الانتقام،بل بقدرتهم على التسامي على الخصومات.فالانتقام خصلة الصغار،أما العفو واللين والتجاوز صفات الكبار. ورغم ما وُصف به عبدالناصر الملك فيصل،فإن الملك، الذي لم يكن مجرد ملك بلد، بل ملكًا في قلوب كثير من الناس،وقف إلى جانبه وتجاوز ما قيل عنه كأن شيئًا لم يكن.وهنا يقول الفقي إن زوجة عبدالناصر حجّت، فكان الملك فيصل يخرق البروتوكول ويتصل عليها يوميًا بنفسه للاطمئنان، وكان بإمكانه أن يدع ذلك لمساعديه أو للملكة عفت، وكانت متاثره في الفيديو👇. ورغم ما وُصفت به المملكة أحيانًا من تشدد،فإن الوقائع تثبت أنها كانت من أكثر الدول مواجهة للتطرف والإرهاب،وأنها دفعت أثمانًا كبيرة في سبيل حماية مجتمعاتها والمنطقة من هذه الآفة. ورغم أنها تقود العالم الإسلامي،إلا أنها لا تنتقص من الأديان الأخرى وتحترمها، فاختلاف الأديان لا يعني اختلاف الإنسانية. وتبين ذلك عندما أصلحت بين اللبنانيين وأوقفت حربًا دامت 15 عامًا،وكانت تقف على مسافة واحدة من جميع الطوائف. وهذا الحياد قاد إلى اتفاق الطائف بعد أن لمس اللبنانيون عدم ميل السعودية إلى طائفة دون أخرى. ورغم أنها قائدة العالم السني، فقد قادت مفاوضات جمعت اللبنانيين من مختلف الطوائف لتصالحه، ثم أعقب ذلك إعادة بناء ما دمرته الحرب. ويذكر رفيق الحريري،بحكم رئاسته للوزراء، أن الملك فهد كان يوصيه بأن تكون مساعدات المملكة شاملة للجميع.وقد انعكست هذه التوجيهات على الحريري نفسه،فكان يروى أنه إذا جاءه أناس من طائفته يطلبون أمرًا،وهناك من هو أحق منهم من طائفة أخرى، كان يردد أن رئاسة لبنان هي لكل اللبنانيين لا لطائفة بعينها. وعندما غزا صدام الكويت وشرد أهلها،لم تترك المملكة جارتها،بل كان موقف الملك فهد وشعبه موقفًا تاريخيًا. ولم تكن الفزعة مجرد مساعدة، بل تجسيدًا للشهامة ووقفة الرجال في المواقف العظيمة،فاحتضنت السعودية شعبًا كاملًا حتى عاد سالمًا إلى أرضه،بعد أن تعهد لهم بعودتهم عندما قال"إما أن تعود الكويت أو تلحق بها السعودية”. أما قضية فلسطين،فقدمت المملكة المال والرجال، ووقفت معها،وسخرت علاقاتها لجذب أنظار العالم إلى قضيتها. وعندما اختلفت وتحاربت حماس وفتح، مارست السعودية عادتها في إصلاح الخلل،فجمع الملك عبدالله قادتهما أمام البيت الحرام،ولم تنحز لفصيل دون الآخر،بل وقفت على الحياد واستمعت إلى الجميع.ورغم صعوبة المهمة،طلب الملك ألا ينقضي اليوم إلا وقد حل الخلاف. وعلق الأمير بندر بن سلطان بطرافته المعهودة على الجهد المبذول في المصالحة، فقال كيسنجر كان يطير من أمريكا إلى إسرائيل ثم إلى مصر لإتمام المصالحات،بينما كان هو وسعود الفيصل وغازي القصيبي يصعدون من الدور الخامس إلى الثاني لإقناع الأطراف. أما القذافي،الذي فُرضت على بلاده عقوبات لسنوات وأصبحت معزولة عن العالم، فرغم ما كان بينه وبين السعودية من خلافات ومؤامرات،إلا أنه عندما احتاج المساعدة لم تتخل المملكة عنه.فقد التزم الملك عبدالله بموقفه،وأوكل الملف إلى الأمير بندر بن سلطان الذي بذل جهدًا كبيرًا حتى عادت ليبيا إلى المجتمع الدولي. ومواقف البلد الذي يفخر به كثيرون كثيرة،انهاالثانية عالميًا بعد أمريكا في مساعدة المحتاجين والدول، ونسبة إلى صغرها مقارنة بأمريكا فهي الأولى،بعد أن بذلت للمحتاجين 154 مليار دولار. وعالميًا، تحظى السعودية بثقة الدول الكبرى، وخاصة الولايات المتحدة، التي أشاد عدد من مسؤوليها بمصداقيتها ووفائها بالتزاماتها.فالدول العظيمة تبني ثقتها بأفعالها الصادقة لا بمجرد الكلمات فيديو الامير بندر👇 إن قوة المملكة لم تُبنَ على المال وحده،بل على مواقفها، وعلى احترامها للإنسان، وعلى سعيها للإصلاح.

مساعد الثبيتي

280,886 Aufrufe • vor 3 Monaten

#دافعو_عن_السعودية_بكل_قوه السعودية.. وطنٌ لا تُختصر مكانته في كلمة حين يكون الوطن بحجم السعودية، فإن الحديث عنه لا يكون عابرًا، والدفاع عنه لا يكون مجرد ردٍّ على إساءة، بل هو وعيٌ بمكانة وطن، وإدراكٌ لقيمة أرضٍ تحمل تاريخًا عظيمًا، وحاضرًا يزخر بالإنجازات، ومستقبلًا يُبنى بثقة وطموح. في عالم أصبحت فيه المعلومة تنتشر في ثوانٍ، وتختلط الحقيقة بالشائعة، أصبح لكل كلمة أثر، ولكل موقف مسؤولية. وهنا يأتي دور المواطن الواعي؛ الذي لا يسمح للمعلومة المضللة أن تصنع صورة مشوهة عن وطنه، ولا يترك الأكاذيب تمر دون تصحيح، بل يواجهها بالحقيقة، وبالمنطق، وبالأسلوب الذي يعكس رقي المملكة وأبنائها. دافعوا عن السعودية بكل قوة، ولكن اجعلوا قوتكم في وعيكم، وفي حجتكم، وفي أخلاقكم، وفي قدرتكم على إظهار الحقيقة. وطنٌ يستحق أن نفخر به الدفاع عن الوطن ليس انفعالًا مؤقتًا، بل مسؤولية مستمرة. والسعودية بما تمتلكه من تاريخ ومكانة وثقل إقليمي ودولي، وما تشهده من تحولات وإنجازات، تستحق أن يكون أبناؤها ومحبّوها على قدر هذه المكانة. وعندما نرى إنجازًا يرفع اسم المملكة، فلنُبرز أثره. وعندما تنتشر معلومة خاطئة، فلنصححها. وعندما تُطرح شبهة أو ادعاء، فلنواجهها بالحقائق. وعندما يختلف الآخرون معنا، فلنكن نموذجًا في الحوار والاحترام. فأجمل ما يمكن أن ندافع به عن وطننا هو أن نعكس حقيقته: وطنًا آمنًا، طموحًا، معتزًا بهويته، ومنفتحًا على العالم، يسير بثبات نحو مستقبل يصنعه أبناؤه. السعودية ليست بحاجة إلى ضجيج حتى تثبت حضورها؛ إنجازاتها تتحدث عنها، ومكانتها تشهد لها، وما تحقق على أرضها أصبح واقعًا يراه الجميع. لذلك، فلنكن صوتًا مسؤولًا لهذا الوطن، نحفظ مكانته، ونعتز بمنجزاته، ونواجه التضليل بالوعي، ونرد على الإساءة بالحجة، ونترك أثرًا يليق باسم السعودية. السعودية وطنٌ يسكن في القلب، والوفاء له أن نحمي صورته بالكلمة الصادقة، ونرفع اسمه بالعمل والإنجاز، ونظل أوفياء له في كل موقف. 🇸🇦💚🇸🇦

خالد بن عبدالله

32,233 Aufrufe • vor 5 Tagen

حاكمة ولاية فيرجينيا الديمقراطية أبيجيل سبانبرجر تقدم الرد الديمقراطي على خطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب : تأسست أمريكا على فكرة أن الناس العاديين يمكنهم رفض تجاوزات القيادة السيئة، وأن يتكاتفوا للمطالبة بحكومة أفضل، وأن يؤسسوا أمة تكون مثالًا يحتذى به الليلة، بينما شاهدنا مشرّعي أمتنا يجتمعون في جلسة مشتركة للكونغرس، لم نسمع الحقيقة من رئيسنا. دعونا نتحدث بصراحة، وأدعوني أطرح عليكم، أيها الشعب الأمريكي الذي يشاهد من منزله، ثلاثة أسئلة: هل يعمل الرئيس على جعل الحياة أكثر قدرة على التحمل لك ولعائلتك؟ هل يعمل الرئيس على إبقاء الأمريكيين آمنين في الداخل والخارج؟ هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ التكاليف مرتفعة جدًا. في السكن، والرعاية الصحية، والطاقة، ورعاية الأطفال. ومنذ تولى هذا الرئيس منصبه العام الماضي، أجبرت سياساته التجارية المتهورة العائلات الأمريكية على دفع أكثر من 1700 دولار لكل أسرة نتيجة الرسوم الجمركية. تضررت الشركات الصغيرة، وتكبد المزارعون خسائر، بل فقد بعضهم أسواقهم بالكامل. ورغم أن المحكمة العليا أبطلت هذه الرسوم قبل أربعة أيام، فإن الضرر قد وقع بالفعل. ومع ذلك، يخطط الرئيس لفرض رسوم جديدة أي زيادة ضريبية ضخمة أخرى عليكم وعلى عائلاتكم، بينما يرفض الجمهوريون في الكونغرس استخدام سلطتهم الدستورية لإيقافه. إنهم يجعلون حياتكم أصعب وأكثر كلفة، بل وأكثر صعوبة حتى في الحصول على الرعاية الطبية. الديمقراطيون في أنحاء البلاد يركزون على معالجة مسألة القدرة المعيشية، لأن الأمريكيين يستحقون أن يعرفوا أن قادتهم يعملون على حل المشكلات التي تؤرقهم ليلًا، المشكلات التي تحدد أين تعيش، وما إذا كنت تستطيع بدء مشروع، أو ما إذا كنت مضطرًا للتخلي عن دواء لتتمكن من شراء الطعام. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس لجعل حياتكم أكثر قدرة على التحمل؟ جميعنا نعرف أن الإجابة هي لا. نشأت في بيت قائم على الخدمة العامة. كانت أمي ممرضة، وكان أبي ضابطًا في إنفاذ القانون. بدأت مسيرتي المهنية كعميل فيدرالي أعمل في قضايا غسل الأموال والمخدرات، وعملت جنبًا إلى جنب مع الشرطة المحلية والولائية لحماية مجتمعنا وتطبيق القانون. إن إنفاذ القانون مسؤولية فريدة تتطلب التحقيق في الجرائم، ومواساة الضحايا، وبناء الثقة، وهو ما يحتاج إلى إحساس عميق بالواجب والالتزام تجاه المجتمع. ومع ذلك، أرسل رئيسنا عملاء فيدراليين غير مدربين جيدًا إلى مدننا، حيث اعتقلوا واحتجزوا مواطنين أمريكيين وأشخاصًا يطمحون لأن يصبحوا أمريكيين، دون مذكرات قضائية. انتزعوا أمهات مرضعات من أطفالهن، وأرسلوا أطفالًا إلى مراكز احتجاز بعيدة، بل وقتلوا مواطنين أمريكيين في شوارعنا، وكل ذلك وهم يخفون وجوههم عن المساءلة. كل دقيقة تُزرع فيها بذور الخوف هي دقيقة لا تُستثمر في التحقيق في جرائم القتل أو الجرائم ضد الأطفال أو الاحتيال على كبار السن. نظام الهجرة المعطل لدينا يحتاج إلى إصلاح، وليس إلى أن يكون ذريعة لترهيب المجتمعات. بعد عملي في إنفاذ القانون، واصلت خدمتي كضابطة في وكالة الاستخبارات المركزية، أعمل سرًا لحماية الولايات المتحدة وحلفائها من التهديدات العالمية والإرهاب والأسلحة النووية وعدوان الدول المعادية. لكن بينما يتحدث الرئيس عن إنجازاته المزعومة، فإنه يتنازل عن القوة الاقتصادية والتكنولوجية لروسيا، وينحني أمام الصين، ويتودد إلى ديكتاتور روسي، ويخطط لحرب مع إيران. في خطابه الليلة، فعل الرئيس ما يفعله دائمًا، كذب، ولجأ إلى كبش فداء، وشتّت الانتباه، دون تقديم حلول حقيقية للتحديات التي تواجه أمتنا، بل إنه يجعل الكثير منها أسوأ. يسعى لتقسيمنا وإثارة غضبنا وجعلنا ضد بعضنا البعض. ومن يستفيد؟ إنه يثري نفسه وعائلته وأصدقاءه. حجم الفساد غير مسبوق. من التستر على ملفات إبستين، إلى عمليات احتيال بالعملات المشفرة، إلى التقرب من أمراء أجانب وأصحاب مليارات، ووضع اسمه على المباني في عاصمتنا. هذا ليس ما تخيله مؤسسونا. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ نعلم جميعًا أن الإجابة هي لا. لكن ما يميز أمريكا، أننا نعرف ما هو ممكن عندما يرفض المواطنون العاديون ما هو غير مقبول ويطالبون بالمزيد من حكومتهم. الأمريكيون العاديون يترشحون للمناصب بروح الآباء المؤسسين. وكما حدث في عام 2018 عندما قلب الديمقراطيون 41 مقعدًا في الكونغرس، فإن من يترشحون الآن سيفوزون في نوفمبر لأن الأمريكيين يعلمون أن لديهم القدرة على التغيير. في خطابه الوداعي، حذر جورج واشنطن من وصول “رجال ماكرين وطموحين وعديمي المبادئ” إلى السلطة. إنه عمل أمريكي ووطني أن نتحد ونطالب بالمزيد، وأن نضمن بقاء اتحادنا قويًا لأننا نحن الشعب نملك القدرة على إحداث التغيير، والقدرة على الوقوف إلى جانب الحق، والقدرة على المطالبة بالمزيد من أمتنا.

🇺🇸محمد|MFU

81,837 Aufrufe • vor 6 Monaten

حين يخرج من سقط إعلاميًا يومًا ليخوض في قضايا سيادية كبرى، فإن أول ما يتبادر إلى الذهن: كيف لمن تعثر في مهنته أن يتصدى لأمر أكبر منه بملايين السنين الضوئية؟ القضايا المرتبطة بأمن الدول والعلاقات الدولية ليست مادة للجدل في منصات التواصل، ولا ساحة لمن يحاول استعادة الأضواء بعد أفولها. هذه الملفات لها رجالها وأهلها، وقد أوكلت في سلطنة عُمان إلى رجال دولة يدركون وزن الكلمة وحسابات السياسة، وفي مقدمتهم معالي السيد وزير الخارجية. السياسة العُمانية لم تكن يومًا ارتجالًا أو ضجيجًا إعلاميًا، بل هي مدرسة عريقة أسس قواعدها السلطان الراحل رحمه الله، تلك الحكمة القابوسية التي شهد لها العالم بالاتزان وبعد النظر. ثم واصل نهجها بثبات وحكمة جلالة السلطان حفظه الله ورعاه، محافظًا على ذات الخط القائم على التعقل والحكمة والاحترام المتبادل بين الدول. أما من يخرجون اليوم ليملؤوا الفضاء صخبًا وتحليلات بلا سند، ويتقمص بعضهم ألقابًا براقة مثل "رئيس نقابة الإعلاميين"، فهؤلاء لا يضيفون للمشهد شيئًا. فالمصداقية لا تصنعها الألقاب، بل يصنعها الاتزان والمعرفة والمسؤولية. وفي عُمان تحديدًا، يعرف الناس جيدًا الفرق بين الكلمة المسؤولة والكلمة العابرة. لذلك فإن مثل هذا الضجيج لا يعدو كونه — بلهجة أهل عُمان — حكي معصرات؛ كلام كثير بلا وزن ولا أثر، يذهب مع أول نسمة عقل. #حسن_الملا

ابو محمد السريحي

95,173 Aufrufe • vor 6 Monaten

رسالة الشيخ منصور بن زايد في عام ٢٠٠٨: أعزائي مشجعي نادي مانشستر سيتي، لقد كُتب الكثير عن شراء نادي مانشستر سيتي خلال الأسابيع القليلة الماضية، لذا يسعدني الآن أن أخبركم أن المفاوضات قد اكتملت وأن نقل الملكية سوف يتم يوم الثلاثاء القادم (23 سبتمبر 2008). وبعد الانتهاء من الاتفاق، أود أن أخبركم مباشرة قليلاً عن هويتنا وما خططنا له. أولاً، أود أن أشكركم على العديد من التعبيرات عن حسن النية والفرح التي تلقيناها منذ الإعلان عن رغبتنا في شراء النادي. لقد تأثرنا بشدة والآن لدينا بعض الخبرة الشخصية الرائعة بما أخبرنا به العديد من الأشخاص منذ فترة الآن....... أنتم أعظم مشجعي النادي في العالم. مثلكم، نحن متحمسون لمستقبل النادي، ونأمل أن يُنظر إلى تأمين روبينيو كلاعب في نادي مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات على أنه إشارة إلى نيتنا الحقيقية. لقد كانت أسبوعين مثيرين لنا جميعًا. إن نيتي هي أن يمتلك نادي مانشستر سيتي أفضل الأشخاص تحت تصرفه، سواء داخل الملعب أو خارجه. ولهذا السبب طلبت من صديقي خلدون المبارك أن يتولى منصب رئيس النادي. وكان طلبي منه أن أشكل مجلس إدارة وفريق تنفيذي يليق بتراث وإمكانات مانشستر سيتي. لقد اتفقنا أنا وخلدون على أننا لن نعلن عن أي شيء آخر لفترة من الوقت لأننا نحتاج الآن إلى الجلوس مع المدير والرئيس التنفيذي والموظفين الرئيسيين ووضع الخطط التي ستقود النادي بمرور الوقت إلى المكان الذي نريده أن يكون فيه. هذه هي المرحلة التي ندخلها الآن وكما يعلم أي شخص يدير عملاً تجاريًا، فإن هذا يتطلب الكثير من الاستماع والكثير من الحديث مع العديد من أصحاب المصلحة والبحث والمناقشة قبل الإعلان عن الخطط. وكجزء من ذلك، سنقضي وقتًا بالتأكيد في الاستماع إليكم أيها المشجعون حول ما تفكرون فيه بشأن مستقبل النادي. نحن ندرك تمامًا أنه بدونكم لن يكون هناك نادٍ يمكن شراؤه، وسوف تسمع المنظمة صوتكم على أعلى مستوى. نريد أيضًا أن نوضح أن مارك هيوز جزء لا يتجزأ من خططنا. نحن محظوظون بوجود شخص نعتقد أنه أفضل مدير بريطاني شاب؛ شخص حقق نجاحًا على الساحة العالمية والدوري الإنجليزي الممتاز وبالطبع كلاعب. نحن طموحون للنادي، مثلك، ولكن ليس بشكل غير معقول ونتفهم أن بناء فريق قادر على الحفاظ على وجوده في المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز والفوز بالألقاب الأوروبية يستغرق وقتًا. نحن نعرف القليل عن تاريخ مانشستر سيتي أيضًا وبينما نريد جلب أفضل اللاعبين في العالم، نريد أيضًا أن نرى الأكاديمية تستمر في تطوير المواهب ومنح مارك هيوز الفرصة لجلب لاعبين محليين إلى الفريق. نعتبر مارك هيوز أحد الأصول الرئيسية للنادي. سندعم حكمه فيما يتعلق باللاعبين الذين يجب إحضارهم ونتطلع إلى العمل معه بشكل أوثق في المستقبل. نحن نبني هيكلًا للمستقبل وليس مجرد فريق من النجوم. من حيث الأعمال التجارية، تعد كرة القدم في الدوري الإنجليزي الممتاز واحدة من أفضل منتجات الترفيه في العالم ونرى هذا كاستثمار تجاري سليم. ومع ذلك، فإننا ندرك أننا بحاجة إلى استثمار الأموال حتى يصل النادي إلى المكان الذي نعتقد أنه يمكن أن يصل إليه - والمكان الذي نعتقد أنكم أنتم المشجعون تريدونه أن يصل إليه. نحن ندرك أيضًا أن النادي يلعب دورًا مهمًا في المجتمع منذ سنوات. وبصفتنا وافدين جددًا، لا نتظاهر بفهم كل هذا بعد، لكننا سنبذل جهودًا صادقة لدعم هذه المبادرات وضمان عدم خسارة مانشستر سيتي لأي من دوره في مانشستر خارج كرة القدم ونريد أن يستمر النادي في المساهمة في المجتمع الذي يمثله. ربما يجب أن أوضح أيضًا أنه على الرغم مما قد تكون قرأته، فقد اشتريت النادي بصفتي الخاصة وكجزء من استراتيجيتي التجارية الشخصية للاحتفاظ بمجموعة واسعة من الاستثمارات التجارية. أنا من مشجعي كرة القدم، وآمل أن ترى قريبًا أنني الآن أيضًا من مشجعي مانشستر سيتي. لكنني أيضًا مستثمر طويل الأجل وربما يكون هذا أكثر أهمية للنادي ولك لأنه يعني أننا هنا على المدى الطويل وأننا سنعمل دائمًا لصالح النادي وجميع أصحاب المصلحة فيه، ولكن بشكل خاص أنتم المشجعون. لن أتمكن من حضور المباراة ضد بورتسموث يوم الأحد، ولكن مثل العديد منكم، سأظل ملتصقًا بالشاشة وأشجع الفريق. سيكون رئيس النادي الجديد هناك وأطلب منكم الترحيب به. سأكون في إيستلاندز قريبًا وأتطلع حقًا إلى تجربة أجواء المدينة الشهيرة. شكرًا لكم مرة أخرى على أطيب التمنيات ودعمكم. مع خالص التحيات، الشيخ منصور بن زايد آل نهيان مشجعين #مانشستر_سيتي في ٢٠٢٤:

Abdulla M. Sayyar

134,712 Aufrufe • vor 2 Jahren

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨ديشامب يدخل في نقاش أخر مع صحفي مغربي: 🗣️منسق المؤتمر : هناك سؤال أخير من صحفي مغربي. 🗣️ديشامب: "تفضلوا ولكن كم عددكم؟ إذا كان هناك 50 شخص يرفعون أيديهم، فلن أتمكن من الإجابة على 50 سؤال. لدي إلتزامات أخرى بعد هذا وأعلم أن هذا قد لا يعنيكم بالضرورة، ولكن أمامي 45 دقيقة من الطريق ولدي وجبة غداء مع فريقي. 🗣️الصحفي المغربي: نحن نحترمك ونحترم اللاعب الكبير الذي كنت عليه، والمدرب الكبير الذي أنت عليه الآن. أنا مصطفى، صحفي مغربي. لقد رأينا بعض اللقطات للاعبين وهم يحتفلون بأهدافهم في الحصص التدريبية، هل أنتم في حالة من النشوة والفرح العارم؟ 🗣️ديشامب: لا، لا، لا.. هذا مجرد إستمتاع. لقد تحدثت عن الاستمتاع قبل قليل، ولا أعلم إن كنت تقصد تدريبات الأمس ولكن الأمر هكذا دائمًا؛ هناك فريقان يستمتعون باللعب، وهناك فريق يفوز ويظهر ذلك. لكن نشوة؟ لا، أبدًا، وخاصة أننا نكن الكثير من الاحترام لمنتخب المغرب ونعلم جيدًا ما ينتظرنا غدًا. نعم، هناك ثقة، ولكن في المقابل هناك ثقة أيضًا لدى الطرف الآخر بالنظر إلى ما حققه المغرب حتى الآن. وكما قلت، هناك متأهل واحد فقط وليس إثنين . لذا، هناك دائمًا احترام كبير للخصم. بعد ذلك، هناك حياة جماعية داخل الفريق، ولحسن الحظ أن الأمر كذلك فلن نعرض لكم لقطات للاعبين وهم يبكون وأعتقد أنه في الجانب المغربي لا يوجد أحد يبكي أيضا بالنظر إلى ما ينجزونه. هي مجرد أجواء داخل المجموعة، وأنا لا أهتم بمواقع التواصل الاجتماعي ولا أتابعها ولا أعرف من يصور من. هذه حياة جماعية وعندما يكون هناك شيء لا يعجبني، أقول: من الأفضل تجنب هذا لأن هناك أشياء قد تضحكنا اليوم ولكنها قد لا تضحكنا غدًا على الإطلاق. أنا هنا لأفكر قليلاً في عواقب الأمور لكن لا توجد أي نشوة مبالغ فيها، ومستحيل أن يكون هناك أي تقليل من إحترام أي أحد، هذا أمر واضح.

ZidaneModric10

1,283,272 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨🚨فلورينتينو بيريز: أنا الذي اضطررت في 2000 إلى تقديم كفالة بقيمة 25 مليار بيسيتا (العملة الإسبانية السابقة) من ثروتي الشخصية حتى يتمكن لاعبو فريقنا من تقاضي رواتبهم. هل سأقوم الآن بخصخصة النادي أو بيعه؟ فليكفوا عن الكذب وترويج الشائعات بطريقة غير لائقة. طالما أنني رئيس لريال مدريد فإن هذا النادي سيظل دائمًا ملكا لأعضائه. ونحن الأعضاء وحدنا من سنواصل تقرير مستقبل ريال مدريد. من غير الصحيح تمامًا أنه سيتم خصخصة ريال مدريد بل إن الأمر على العكس تمامًا. نحن نعمل على الصيغة الأكثر تحولًا في تاريخ النادي لكي تكون ملكية النادي حقيقية للأعضاء، وليس كما كان الحال حتى الآن حيث نملك النادي عاطفيًا فقط. أنا أريد أن يكون العضو مالكًا للنادي إقتصاديًا وقانونيًا أيضًا وأن يكون الأعضاء هم الملاك الحقيقيين للمقدرات الاقتصادية التي بنيناها على مدار الستة وعشرين عامًا الماضية. يقال اليوم إن النادي ملك للأعضاء وهذا صحيح لكنه أمر رمزي لأن ملكيتكم اليوم ليست سوى مجرد شعور وهذا أمر ذو قيمة كبيرة ولكنه لا يساوي يورو واحد ولا يدر شيئًا، ولا يمكنك توريثه لأبنائك. العضو يملك شيئ لا يعود لأحد من الناحية المادية وهنا يكمن الخطر. في كرة القدم، هذا النموذج من الأندية الجميل والهش في آن واحد هو تحديدًا ما يستغله البعض للاستحواذ على أندية الآخرين. إنهم يثقلون كاهلها بالديون ويخنقون الإيرادات حتى لا يعود النادي قادر على الفوز بأي شيء، وحينها يظهر طرف ثالث ويشتري النادي بأسعار بخسة. وهذا الخطر لا يأتي من الخارج فحسب. فلنتخيل أن مجلس إدارة مثل ذلك الذي يطمح إليه المرشح المنافس قرر فجأة كما قال هو نفسه، قبول 100 ألف عضو جديد دفعة واحدة أو مليون عضو، لم لا؟ هكذا دون مقدمات. إن هذا سيؤدي إلى فقداننا نحن الـ90 ألف عضو الحاليين للسيطرة على النادي تمامًا وبشكل فوري. وبهذه البساطة سيتوقف ريال مدريد عن كونه ملك لنا وتكون الضربة قد وجهت من داخل النادي نفسه.

ZidaneModric10

57,108 Aufrufe • vor 3 Monaten