Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

إن لله ألطاف خفية تحدث للعبد قد لا ينتبه لها حتى أذكى الناس لكنها تكون سبب في النجاة أو الخير، وهي من عظيم رحمته وستره وتدبيره موقف معه عظة وعبرة 👇🏼

335,238 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

Déjà Vu | سـعـود profil fotoğrafı
Déjà Vu | سـعـود1 yıl önce

معظم الردود تلومه ليش ماساعده على اساس انه كان يعلم انه راح يتوفاه الله ! موقف عابر و صار قدامه وتصرفه كان صحيح بناء على معطيات الموقف !

خالد الغامدي 🎮 profil fotoğrafı
خالد الغامدي 🎮1 yıl önce

انا اشوف القصه ولكن بمنظور اخر لا تعصب عالناس ماتدري وش ظروفها الاسريه او الصحيه وقد ترفع ضغط احدهم يتوفاه الله بجلطه وتكون تسببت فيه

KJV Cards profil fotoğrafı
KJV Cards1 yıl önce

Psalm 19:9–10 KJV The fear of the LORD is clean, enduring for ever: The judgments of the LORD are true and righteous altogether. More to be desired are they than gold, yea, than much fine gold: Sweeter also than honey and the honeycomb. LYRICS: Fear of the Lord so pure Endures forevermore Judgments of the Lord True and righteous sure More desired than gold Much fine gold we hold Sweeter than the honey Honeycomb so bold Golden honey sweet and pure Truth that lasts forever sure Righteous words we can't ignore Lord your love we adore In your words we find our light Day and night your love's our might Pure and clean we hold on tight Judgments true in our sight Golden honey sweet and pure Truth that lasts forever sure Righteous words we can't ignore Lord your love we adore More desired than gold we see Sweeter than sweet honey bee Truth and love will set us free Glory to eternity

Ahmed. 🇸🇦 profil fotoğrafı
Ahmed. 🇸🇦1 yıl önce

أنا توقعت بيقول لو اني نزلت أساعده

خالد profil fotoğrafı
خالد1 yıl önce

الله يغفرله ويرحمه ويسكنه فسيح جناته! لو روى القصة من تصوير السيارة كان احسن هذا يعتبر تشهير وايذاء لذوي الميت لأنهم بموجب ان يسمعوا القصة ويرو السيارة سيعرفون ما جرى لفقيدهم في آخر لحظات حياته وهذا فيه إيذاء نفسي واجتماعي لهم

ابن الجرشي profil fotoğrafı
ابن الجرشي1 yıl önce

سبحان الله يقولون الخير في عطوف الشر مثل ما يعرفه الا من مر في مثل هذي المواقف وحصل لي نفس الموقف قبل ٢٢ سنة خلاني اتغير تماما لولا لطف الله لكنت شخص خضع للقصاص بشرع الله ولكن رحمة ربي كبيره وتحولت من شخص عود كبريت اعصب من أدنى شي الي شخص هادي بشكل جميل

the Earth profil fotoğrafı
the Earth1 yıl önce

أولا الله رحمه ونجاه من قضية قتل ثانيا احنا بحاجة ماسة للتوعية والثقافة للتعامل مع أي ظرف طارئ بمعنى وقوف السيارة بهذا الشكل يلفت الإنتباه بأن هناك مشكلة مريض أو مجنون أو سكران أو حصل له ظرف لو المرور يشد حيله في توعية الناس وتثقيفهم مثل ماهو شاد حيله بأمور ثانية كان احنا بخير

مشعل السهلي profil fotoğrafı
مشعل السهلي1 yıl önce

لا تـغـضـب I الشيخ محمد بن رمزان الهاجري حفظه اللَّه

Ibrahim ALsayed | ابراهيم السيد profil fotoğrafı
Ibrahim ALsayed | ابراهيم السيد1 yıl önce

اعتقد ان الامتناع عن تقديم المساعدة مخالفة تستوجب العقوبة في حالات معينة إذا ثبت تعمد ذلك ، وقد اخطأ الاخ في كونه لم يبادر بإبلاغ الدوريات في حينها كون وقوف هذا الشخص في الطريق غير طبيعي ويثير الريبة والقلق وحتى ولو لم يطلب المساعدة ربما كان سبب في إنقاذ حياته. لكن قدر الله وما شاء فعل.

Abdulrahman harbi profil fotoğrafı
Abdulrahman harbi1 yıl önce

يعنى انت رايح تلحق الصلاه في يوم جمعه يوم فضيل لازم تكون أخلاقك ونفسك طيبه تروح تأذي شخص وتعلق البوري عليه وانت ماتدري وش ظروفه وترفع ظغطه وياليتك. سكت ودعيت له في نفسك تجى وتصور السياره وتفاخر كمان مانزلت ومديت يدك عليه وش ذا الاخلاق. وتصور سيارته وتأخذه محتوى وين الصح اللى عملته في الموضوع

𝗦𝗨𝗟𝗧𝗔𝗡 profil fotoğrafı
𝗦𝗨𝗟𝗧𝗔𝗡1 yıl önce

سبحان الله اكثر الردود مثالية وانه ليش تضرب بوري وانك سبب وروعت الرجال وكأنهم جميعا يعلمون السبب ترى كلنا نقابل ناس تقفل الخط وتسولف وناس مزاجيه مقفله ومطنقرين. مادري وش جوكم وأنتم تشوفون مشاركاتكم 😅

Benzer Videolar

💢هل تتفق معه في أن هذه المرحلة تأتي دائماً مع التقدم في العمر، أم تعتقد أن بعض الأشخاص قد يصلون إليها مبكراً؟ الفيديو المرفق يحمل رسالة جميلة وعميقة عن النضج النفسي والسلام الداخلي، أو كما يسميها الأستاذ عمر الدغيري المرحلة الملكية. كلامه يا جماعة الخير يلامس واقعاً نعيشه إلى حد ما، ويمكن تلخيص أبرز ما جاء فيه في النقاط التالية: 🔺الوصول لمرحلة لا تهتم فيها بإرضاء الجميع أو إثبات صحة وجهة نظرك في كل شاردة وواردة. 🔺التوقف عن خوض النقاشات العقيمة أو محاولة إقناع الآخرين بقراراتك الشخصية، لأنها غالباً لا تجلب سوى وجع الرأس. 🔺التركيز على أن تكون مستانس وراضي من الداخل، والعيش بقناعة شخصية دون انتظار تقييم أو موافقة من الناس. الجميل في حديث عمر أنه كان واقعياً عندما استثنى الأمور الجوهرية (مثل الدين أو العلم) التي قد تتطلب التوضيح والنقاش، لكنه شدد على أن أغلب أمور الحياة اليومية لا تستحق كل هذا العناء والاستنزاف للطاقة. هل تتفق معه في أن هذه المرحلة تأتي دائماً مع التقدم في العمر، أم تعتقد أن بعض الأشخاص قد يصلون إليها مبكراً؟ معك المايك🎤

أ.د. عبدالله ‌المسند

91,231 görüntüleme • 2 ay önce

لا أصدق أي أحد".. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يؤكد أنه يفضل التعامل مع الحقائق وليس الرغبات الطيبة والحديث عن أن الجميع أهلاً للثقة ." هناك قسوة خاصة في حياة الإنسان الذي لا يثق في أحد وهي الشعور الدائم بأن العالم كله أرض غير آمنة، وأن كل يد ممدودة قد تخفي كارثة خفية. هذا الإنسان يعيش وكأنه في حصار دائم. يراقب الكلمات، يزن الابتسامات، ويشك في النوايا حتى عندما تكون بريئة. قد يجلس بين الناس، يضحك معهم، لكنه في داخله يبقى وحيداً؛ لأن الثقة هي الجسر الوحيد الذي يسمح للأرواح أن تعبر نحو بعضها، وهو قد هدم كل الجسور. الأشد قسوة في الأمر أن عدم الثقة يمنح صاحبه شعوراً مؤقتاً بالقوة. يظن أنه أكثر ذكاءً من الآخرين، وأكثر حذراً، وأنه لا يُخدع بسهولة. لكنه لا يدرك أن هذا الحذر يتحول ببطء إلى سجن. فحين لا تثق بأحد، لا يستطيع أحد أن يقترب منك حقاً، ولا تستطيع أنت أن تستريح في حضرة أحد. ومع مرور الزمن يصبح القلب متعباً. لأن الإنسان خُلق ليشارك خوفه وقلقه وفرحه مع الآخرين. أما من يعيش بلا ثقة، فيحمل كل شيء وحده. أسراره، آلامه، وحتى أفراحه الصغيرة تبقى حبيسة داخله. لهذا فحياة من لا يثق في أحد قاسية بطريقتها الخاصة: إنها حياة مليئة باليقظة، لكنها خالية من الطمأنينة. مليئة بالناس، لكنها فقيرة بالقرب الحقيقي. وربما أعظم مآسيها أن صاحبها لا يدرك أحياناً أن ما يحميه من الخداع… يحرمه أيضاً من الحب ."

روائع الأدب الروسي

31,147 görüntüleme • 5 ay önce

حين يوقظ نجاحك ما حاولوا دفنه في محيطك القريب، قد تلاحظ أن بعض الأشخاص يتغيرون عندما تتقدم أو تتحسن. لا لأنك أخطأت، ولا لأن النجاح مشكلة، بل لأن تقدمك حرّك داخلهم سؤالًا لم يحسموه بعد. هنا لا يظهر سوءهم، بل يظهر الفرق بين من يرى النجاح اتساعًا، ومن يراه تهديدًا صامتًا. ليس كل الناس يضيق صدرهم حين ينجح الآخرون. هناك قلة جميلة، حين ترى إنجاز غيرها، تفرح بصدق، وتبتسم دون حسابات خفية. إن كنت من هؤلاء، فأنت تحمل وعيًا نادرًا في زمن المقارنات السريعة. النفوس تتدرج. هناك من يفرح لنجاح غيره لأنه واثق أن رزقه محفوظ. وهناك من يتعلّم من نجاح الآخرين لأنه طموح. وهناك من يضيق لأن المقارنة أتعبته. وأنت، حين تفرح، تكون قد اخترت أعلى هذه الدرجات دون أن تشعر. أنت لا تحتاج أن يخسر أحد ليكبر اسمك، ولا أن يتراجع غيرك لتتقدم. تفهم أن التوفيق من الله، وأن العطاء لا ينقص بالتقسيم. فإذا صادفت من لا يحتمل نجاحك، لا تتغير. ابقَ كما أنت. في عالمٍ مزدحم بالغيرة المقنّعة، أن تفرح لنجاحات الناس… هذه قوة، وذوق، وتفرّد حقيقي.

د. محمد الخالدي

17,466 görüntüleme • 8 ay önce

ودي أقول شيء "يقرقع" بخاطري من فترة، وللأستاذ أحمد بن زيد كل الاحترام والتقدير وليس المقصود شخصه، وقبل كل شيء إجابتي على سؤال نهاية الفيديو: بقول لعيالي إن شاء الله إني كنت شخص عادي، وعادي جدًا، ولأن عندي حياة واحدة قررت أعيشها بشكل عادي كذلك. صدقاً ما العيب في العاديّة؟ قد يكون صاحبها اللي يداوم في الأرشيف ويفطر فلافل في قمة السعادة والرضا ويملك من القناعة ما لا يملكه من حاول وسافر ولفّ الكون كلّه وتاجر وكوّن أعمال و و و . كثير من الناس يرون في عاديّة حياتهم ما يُغنيهم عن مئات الفرص التطويريّة. فيه أشخاص عاديين جدًا اختاروا جلسة يوميّة مع والديهم وأهاليهم، وفيه من اختار بقعة جغرافية وشبكة علاقات احتوته وأعطته قمة الاستقرار، ومنهم صاحب روتين، قل رياضة أو قراءة أو حرفة يدويّة أو زراعة أو هوس سينيمائي أو هواية إبداعيّة أو فنيّة أو ما تشاء، لكنها عنده لا تقدّر بثمن "وهي أشياء لا تُشترى" واختارها وقرر أن يكون عادي جدًا ويرى في كل هذا قصة تروى للأبناء والأحفاد. الشخص العادي قد يكون مدرك لمحدودية المال وأنه وسيلة وليست غاية، الشخص العادي قد يكون وصل لحكمة أنه إذا أفنيت عمرك في الجمع فمتى ستأكل؟ وقرر يتلذذ بكل لحظة بما يملك في تلك اللحظة. الشخص العادي عنده قصة تروى، اتركوه بحاله والله يقويكم اسردوا قصص نجاحكم دون التطرق له.

تميم التميمي

2,978,791 görüntüleme • 3 yıl önce

حين تصدق مع الله تتبدل الموازين تمرّ على الإنسان لحظات يظن فيها أن الطريق أُغلق، وأن كلمات الناس الجارحة أو محاولاتهم للتقليل منه قد أثقلت قلبه. لكن الحقيقة العميقة التي يدركها الحكماء أن الأزمات ليست نهاية الطريق، بل اختبار لطريقة وقوفك أمامها. إذا صدقت نيتك لله، وهدّأت قلبك، واخترت الحكمة بدل الاندفاع، تبدأ أشياء خفية في التغير. فالحياة لا تكافئ الضجيج بقدر ما تكافئ الاتزان. والإنسان الذي يضبط نفسه ساعة الاستفزاز يملك قوة أعظم من قوة الرد. تذكّر أن بعض الناس يحاولون التقليل منك لأنهم لا يستطيعون أن يبلغوا ما بلغته من وعي أو طموح. فلا تجعل معاركهم الصغيرة تسحبك من رسالتك الكبيرة. الحكيم يرى الموقف أوسع من لحظته، فيصبر، ويختار ردًا يرفع قدره بدل أن يبدده. انظر إلى التاريخ: كم من إنسان ضُيّق عليه، ثم كانت تلك الضغوط هي التي صنعت مكانته. فالأزمات تصقل النفس كما تصقل النار الذهب. عندما تخلص نيتك لله، وتعمل بهدوء، وتتعامل مع المواقف بوعي، يبدأ طريق النجاة بالانفتاح أمامك. قد يأتي الفرج بطريقة لم تخطر ببالك، وقد يهيئ الله لك أبوابًا لم تكن تراها.

د. محمد الخالدي

22,379 görüntüleme • 5 ay önce

كيف تكتشف الاحتياج النفسي الخفي عند الناس من خلال طريقة كلامهم؟ كثير من الناس لا يتحدثون فقط لينقلوا معلومة، بل ليوصلوا احتياج نفسي أعمق. قد تسمع شخص يقول: "أنا اشتغلت في الشركة 20 سنة، وإلى اليوم يتصلون بي ويستشيروني." وقد تسمع آخر يقول: "لو تعرف وش مريت فيه خلال السنوات الماضية..." في الظاهر هي مجرد قصص، لكن في العمق قد تكون رسائل خفية. يثول الخبير السلوكي تشيس هيوز: الاهتمام الذي يبحث عنه الشخص باستمرار من الآخرين قد يعكس احتياج نفسي افتقده في مرحلة مبكرة من حياته، وهناك 6 احتياجات اجتماعية رئيسية يسعى الناس إلى إشباعها: 1-الأهمية 2- الاستحسان 3- القبول 4- الذكاء 5- الشفقة 6- القوة المثير للاهتمام أن الشخص لا يبحث بالضرورة عن أن يكون مهم أو قوي أو ذكي، بل يبحث عن أن يراه الآخرون كذلك. فالشخص الذي يكرر إنجازاته أو يتحدث كثيرا عن تأثيره في الآخرين، قد لا يبحث عن الإعجاب بقدر ما يبحث عن الشعور بالأهمية. والشخص الذي يروي معاناته مرارا، قد لا يريد منك أن تحل مشكلته أو تقللها، بل يريد أن يشعر أنك فهمت حجم الألم الذي مر به. ولهذا عندما تقول له: "لا تشيل هم، الموضوع بسيط." فأنت غالبًا لم تساعده، بل ألغيت تجربته الشعورية دون أن تقصد. هنا يظهر الذكاء العاطفي الحقيقي: أن تسمع ما وراء الكلمات. أن تلاحظ الاحتياج قبل أن ترد على الرسالة. أن تدرك أن بعض الناس لايحتاجون نصيحة، بل يحتاجون فهم. ولايحتاجون حلول، بل يحتاجون اعتراف بمشاعرهم. كلما فهمت الاحتياجات النفسية الخفية لدى الآخرين، أصبحت أكثر قدرة على بناء الثقة، وتعميق العلاقات، والتأثير الإيجابي في من حولك. ملاحظة علمية: هذه الفكرة تُعد تفسير نفسي، لكنها ليست قاعدة علمية قطعية تنطبق على الجميع. فالسلوك الإنساني أكثر تعقيدا من أن يُفسَّر بسبب واحد فقط، إلا أن ملاحظة الاحتياجات النفسية الكامنة تساعدنا كثيرا في فهم الآخرين والتواصل معهم بذكاء عاطفي أكبر.

سعد المالكي

30,132 görüntüleme • 2 ay önce

البوست من جادون وروز، زوجين من كيب تاون، وتشارك روز قصة صغيرة لكنها لمستها عاطفيًا جدًا عن خطيبها. اللي صار: هي كانت تشتغل من البيت في نهاية أسبوع وكانت متضايقة ومضغوطة من الشغل ومع دورتها الشهرية. زوجها طلع يقضي أغراضه وسألها إذا تبغى شيء من السوبرماركت، وهي قالت لا. اللفتة اللي غيرت كل شيء: رجع وجاب لها لوح كيت كات بالشوكولاتة الداكنة — نوعها المفضل. هو ما جابه عشانها أصلًا، لكنه تذكر إنها تحبه وجابه وسط مشاويره عشان يعدل مزاجها، حتى وهي قالت ما تبغى شيء. ليش هذا مهم بالنسبة لها: هو تذكر تفصيل صغير تحبه. انتبه لحالتها النفسية والجسدية بدون ما تطلب. الاهتمام والاعتناء بدون ما تنتظره أو تطلبه كان بالنسبة لها "السر السحري للحياة". تقول إن هذه اللحظة كانت نقطة التحول اللي خلتها تبكي وتتأكد إنه هو الشخص اللي بتتزوجه. وختمت بمزاح إنهم لازم يحطون كيت كات في عرسهم. قيمة اللفتات الصغيرة المدروسة في العلاقة وكيف إن الاهتمام غير المتوقع والتفكير بالتفاصيل يبني شعور بالأمان والحب أكثر من الأشياء الكبيرة.

المُهندس زياد

44,426 görüntüleme • 2 ay önce

وش معنى إن الأهداف أو الرزق مربوط بـ #المسؤولية ؟ معناه إنك لازم تتحمل تبعات الهدف أو الرزق اللي تسعى له. لأن إذا حطيت هدف، لازم أنت تكون متوافق معه. شلون؟ يعني مشاعرك وأفكارك وجسدك المادي وحتى ذبذباتك تكون على نفس تردده ومتوافقة معه علشان يجذبك له ويبدأ يتجلى في واقعك. هنا يجي ارتباط #قانون_التطابق مع #قانون_المسؤولية. أنت طلبت الهدف… فالكون سمع طلبك وبدأ يتحرك من خلال #قانون_الجذب علشان يقرب لك هذا الواقع. لكن وهو في الطريق لقى عندك فكرة أو معتقد يمنع تجلي هذا الهدف. مثلاً تبي وظيفة، لكن عندك قناعة داخلية إن الوظيفة قيود وتعب وضغط. أو تبي مال أكثر، لكن عندك خوف من المسؤولية أو من فقدانه. أو تبي علاقة، لكن بداخلك خوف من القرب أو الرفض. هنا يبدأ الشغل الحقيقي. فتبدأ الدروس والرسائل والأحداث والمواقف تطلع للسطح… مو علشان تعطل هدفك. لكن علشان تحرر اللي داخلك وتصبح جاهز لاستقباله. علشان كذا لا تتوقع إن الموضوع “كن فيكون” لغيرك وأنت لا. ولا تتوقع إن غيرك محظوظ أكثر منك. الحقيقة غالباً إن غيرك صار جاهز لاستقبال هدفه. أياً كان هذا الهدف… زواج، أطفال، مال، وظيفة، نجاح، أو حتى سلام داخلي. ومن هنا نفهم ليش فيه #سنن_كونية و #قوانين_كونية تحكم القصة الأرضية. لأنها تحقق العدل بين الأنفس. فالنتائج مو على قد الأمنيات… النتائج على قد الجاهزية. علشان كذا الأفضل نتدرج في أهدافنا ولا نقفز قفزات كبيرة مرة وحدة. مثلاً أبي وظيفة… ثم أبي وظيفة مناسبة… ثم أبي وظيفة براتب أعلى… لأن كل مرحلة لها وعيها واستيعابها ومسؤوليتها. طيب وين #الاستحقاق من كل هذا؟ الاستحقاق العالي جميل… لكن الاستحقاق مو مجرد كلمة نرددها. الاستحقاق #طاقة. الاستحقاق #تردد. الاستحقاق #ذبذبة. والأهم من هذا كله… الاستحقاق يحتاج وعاء داخلي قادر يستقبل ويحافظ على اللي طلبه. لأن مو كل شيء تقدر تجذبه… تقدر تحتفظ فيه. وهنا الفرق. 🫣🙏🏻 #القوانين_الكونية #الاهداف #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

14,281 görüntüleme • 2 ay önce

حماية جناب #السنة من الاستدلالات المحدثة لا يختلف مسلمان في أن رسول الله ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وأن محبته من أصول الإيمان، وأن الفرح به وببعثته وهدايته من أجلِّ القربات وأعظم النعم ، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ غير أن موضع النزاع ليس في محبة النبي ﷺ ولا في الفرح به، وإنما في تخصيص يوم مولده باجتماعات واحتفالات وشعائر متكررة يتقرب بها إلى الله تعالى، وجعل ذلك من الدين الذي يطلب فعله ويثاب عليه فهذه دعوى لا يكفي فيها مجرد الاستحسان أو قوة العاطفة، بل لا بد لها من دليل صحيح يدل على مشروعيتها ، ومما يستدل به بعض الناس على جواز المولد قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾. ولا ريب أن النبي ﷺ رحمة للعالمين، وأن الفرح بفضل الله ورحمته مشروع، لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا: هل دلت هذه النصوص على تخصيص يوم معين من السنة بشعائر واجتماعات لم يفعلها النبي ﷺ ولا أصحابه ؟ والجواب أن هذه الآيات تدل على معانٍ عامة صحيحة، لكنها لا تدل على هذه الهيئة المخصوصة ، فليس كل عمل يندرج تحت معنى صحيح يكون مشروعًا على أي وجه اختاره الناس، وإلا لكان لكل أحد أن يبتدع في الدين ما شاء ثم يحتج له بعموم آية أو حديث ، فالصلاة والذكر والدعاء من أجل العبادات، ومع ذلك لا يجوز لأحد أن يخصص لها زمانًا أو مكانًا أو هيئة لم يخصصها الشرع ، لأن العبادات لا تثبت بمجرد المعاني العامة، بل لا بد فيها من الاتباع والتوقيف ، ولهذا كان العلماء يقررون أن الاستدلال بالعمومات على العبادات المحدثة استدلال غير صحيح؛ لأن العمومات جاءت في أصل العبادة، أما تخصيص الأوقات والهيئات والكيفيات فمرده إلى الدليل الخاص ، ولو كانت هذه الآيات تدل على مشروعية الاحتفال بالمولد لكان أصحاب رسول الله ﷺ أولى الناس بفهم ذلك والعمل به، فهم أعلم الأمة بكتاب الله، وأشدها محبة للنبي ﷺ وتعظيمًا له وفرحًا برسالته ، ومع ذلك لم يُنقل عن أحد منهم أنه اتخذ يوم مولده موسمًا للعبادة أو الاجتماع أو الاحتفال، مع قيام المقتضي لذلك وانتفاء المانع منه ، وهذه حجة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس؛ فإن ما كان سبب فعله موجودًا في عهد النبي ﷺ وأصحابه، ثم لم يفعلوه، كان تركهم له من أقوى الأدلة على عدم مشروعيته ، فمحبة النبي ﷺ لم تكن في عصر من العصور أعظم منها في عصر الصحابة، ومع ذلك لم يعرفوا هذا العمل، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه ، وقد دلَّت النصوص على أن كمال الدين قد تحقق قبل وفاة النبي ﷺ، فقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. فإذا كان الدين قد كمل، فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله ولم تكن معروفة في القرون المفضلة، فإدخالها في الدين يحتاج إلى برهان ظاهر، وإلا كان ذلك من الإحداث الذي حذر منه النبي ﷺ بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وليس خطر البدع مقصورًا على مخالفة الدليل في مسألة جزئية، بل إن من أخطر آثارها أنها تفتح باب الزيادة في الدين باسم المحبة والتعظيم والتقرب إلى الله ، وهكذا وقع لكثير من الأمم قبلنا، فما إن يُقبل نوع من المحدثات بحجة أنه داخل في عموم النصوص، حتى يُفتح الباب لغيره من المحدثات بحجة مشابهة، وتصبح الأهواء والاستحسانات مصدرًا للتشريع العملي عند الناس ، ومن أخطر آثار البدع كذلك أنها سبب عظيم في تفرق الأمة وتمزيق وحدتها؛ فإن الله تعالى جمع المسلمين على الوحي المنزل، وجعل الكتاب والسنة المرجع الذي تلتقي عنده القلوب وتجتمع عليه الكلمة. فإذا التزم الناس ما شرعه الله ورسوله كانت طرقهم واحدة، أما إذا فتح باب الإحداث في الدين تفرقت السبل، وصار لكل قوم ما يستحسنونه من الأعمال والشعائر والمواسم ، والسنة واحدة لأنها وحي من عند الله، أما البدع فمتشعبة بتشعب الأهواء والعقول ، فما يراه قوم حسنًا قد يراه غيرهم قبيحًا، وما يستحسنه جيل قد يزيد عليه جيل آخر، فتتولد البدع بعضها من بعض، حتى تتكاثر المسالك وتضعف شعائر الاتباع ، ولهذا كانت عامة الفرق التي فرقت الأمة ونشرت الخلافات العقدية والعملية قد نشأت من أبواب المحدثات والأهواء، لا من أبواب التمسك بالسنة والآثار ، وهكذا تتحول بعض الأعمال المحدثة من مجرد ممارسة إلى سبب من أسباب الفرقة والخصومة والتنازع ، ولهذا كان السلف الصالح شديدي التحذير من البدع، لا لأنهم يكرهون الخير أو يضيقون على الناس أبواب الطاعة، بل لأنهم كانوا أعلم الأمة بعواقب الأمور، وأدركوا أن المحافظة على السنة هي المحافظة على الدين نفسه، وأن فتح باب الإحداث يجر إلى مفاسد لا تنتهي عند حد عمل واحد ، و محبة النبي ﷺ الحقيقية لا تكون بإحداث عبادات لم يشرعها، وإنما تكون باتباعه وتعظيم أمره وإحياء سنته ونشر هديه والاقتداء به في الظاهر والباطن ، فمن أحب رسول الله ﷺ حقًا فليحرص على ما حرص عليه أصحابه رضي الله عنهم، فإنهم كانوا أكمل الناس محبة له ... يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

62,395 görüntüleme • 2 ay önce

#قناة_الجزيرة، في هذه اللحظات المفصلية من تاريخ المنطقة، مطالبة بأن تكون على مستوى الحدث. أنا لا أشك في متانة التحالف الأمريكي الإسرائيلي الممتد منذ عهد الرئيس هاري ترومان منذ أربعينات القرن الماضي، ولدي قناعة بأن زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة لم تكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل جاءت – على الأرجح – لوضع اللمسات الأخيرة على ملفات مهمة ترتبط بالمنطقة، وربما لرسم خرائط سياسية جديدة للمرحلة المقبلة، هذه في ظني من اخطر الزيارات في توقيتها. لذلك، فإن المسؤولية تقع على فريق الإعداد في قراءة المشهد بعناية، واختيار ضيوف يرتقون إلى مستوى هذه المرحلة، فمن غير المنطقي أن يخرج من يقول إن نتنياهو اهين وترجى الأمريكان ليذهب لمجرد التقاط صورة مع ترامب لضرورات انتخابية، أو أن يصفه آخر بأنه معزول، وكأن الإدارة الأمريكية قد أوصدت أبوابها في وجهه، بينما تشير الوقائع إلى استمرار التحالف والتنسيق بين الطرفين. والأعجب من ذلك أن بعض المحللين استخلصوا نجاح الزيارة أو فشلها من صور بثتها وسائل الإعلام لثوانٍ معدودة، أو من تعبيرات وجوه وحركات عابرة، وكأن العلاقات بين الدول العظمى تُقرأ من اللقطات الإعلامية، لا من المصالح الاستراتيجية، والتحالفات الراسخة، والقرارات التي تُصنع خلف الأبواب المغلقة، من أسوأ أخطاء التحليل السياسي اختزال العلاقات بين الدول، وهي تُبنى على استراتيجيات بعيدة المدى ومصالح راسخة، في تصرف فردي أو لقطة عابرة أو موقف آني. قد تكون الشكليات محل اهتمام لدى بعض المتابعين في عالمنا العربي بحكم الثقافة العربية، لكن لا يمكن إسقاط هذه الخصوصية في عالم السياسة الدولية، لان ما يجمع الدول هو المصالح، والتحالفات، ووحدة الأهداف، لا الصور التذكارية ولا الرسائل الإعلامية العابرة التي تشغل بال محللينا. وأقترح على فريق الإعداد في القناة أن تراجع تاريخ سجل ضيوفها وتحليلاتهم قبل استضافتهم، فقد خرج أحد الضيوف قبل الحرب ليؤكد أن الولايات المتحدة هُزمت قبل أن تبدأ المواجهة، مستندًا إلى مبررات واهية، ونال على ذلك تفاعلًا واسعًا، وبعد أسبوعين فقط، كانت التطورات على الأرض تسير في اتجاه مختلف تماماً، بما يستوجب مراجعة تلك القراءات. الحقيقة لا تجامل أحدًا يا قناة الجزيرة، ومن يصفق لكم اليوم لأنكم تقولون ما يوافق أمنياته، قد يكون هو نفسه أول من يصاب بالإحباط عندما يصطدم واقع الأحداث بما زُرع فيه من آمال غير واقعية. نحن أمام مرحلة مفصلية، ولا نحتاج إلى محللين يجيدون مخاطبة رغبات الجمهور، بل إلى عقول استثنائية تقرأ الوقائع كما هي، وتستشرف ما قد تكون عليه، لا كما يتمنى الناس أن تكون. ختامًا، هناك لغة كان يفترض أن الجماهير العربية قد تجاوزتها؛ وهي لغة الأماني التي لا تستند إلى الحقائق، والتحليق خارج سرب الواقع، فاليوم، أصبح بإمكان أي مواطن عربي أن يطالع الصحف بلغات مختلفة، ويقارن بين الروايات، ويستخلص ما يراه أقرب إلى الحقيقة، لذلك، أنتم بحاجة إلى خطاب يقوم على الإقناع بالوقائع، لا على صناعة الآمال، وإلى تحليل يقرأ الواقع كما هو، لا كما يتمنى الناس أن يكون. قناة الجزيرة

خليفة آل محمود

89,316 görüntüleme • 1 ay önce

🚨لماذا يلاحق الحظ بعض الأشخاص أينما ذهبوا؟ أستاذة في جامعة ستانفورد أمضت 20 عامًا تبحث عن السبب وكانت النتيجة مفاجئة: إذا أردت أن تزيد فرص الحظ في حياتك، فابدأ بهذه العادات: 1. غادر منطقة الراحة بمخاطر صغيرة. لا تحتاج إلى المجازفة بكل شيء. ابدأ بتحية شخص لا تعرفه، أو إرسال رسالة، أو طرح سؤال، أو رفع يدك. كل خطوة صغيرة تضعك في مكان يمكن للحظ أن يعثر عليك فيه. 2. قل “نعم” أكثر. نادراً ما تأتي الفرص وهي تحمل لافتة مكتوب عليها “فرصة”. غالبًا تأتي على شكل إزعاج، أو دعوة غير متوقعة، أو شيء تقول عنه: “هذا لا يناسبني”. كلما قلت “نعم” أكثر… زادت احتمالات الحظ. 3. اشكر الناس بصدق. عندما يساعدك أحد، فهو يمنحك جزءًا من وقته الذي كان يمكن أن يمنحه لغيرك. الامتنان الحقيقي لا يترك انطباعًا جيدًا فقط… بل يجعل الناس يرغبون في مساعدتك مرة أخرى. 4. أرسل رسائل شكر. قد تبدو بسيطة، لكنها من أكثر العادات التي تصنع الحظ. في زمن نادرًا ما يشكر فيه الناس بعضهم، يصبح الشخص الذي يفعل ذلك لا يُنسى. والأشخاص الذين لا يُنسون هم أول من يتلقى الفرص. 5. لا تقتل الأفكار المجنونة مبكرًا. كم من فكرة رفضها الجميع لأنها بدت سخيفة ثم تحولت إلى شركة بمليارات الدولارات؟ قبل أن ترفض فكرة لأنها غريبة، اسأل نفسك: ماذا لو نجحت؟ 6. غيّر طريقة نظرك للمشكلة. المشكلة نفسها قد تخفي فرصة لكن من زاوية مختلفة. غيّر السؤال الذي تطرحه، وستتغير الإجابات التي تجدها. غالبًا لسنا عالقين بسبب قلة الخيارات، بل بسبب السؤال الخطأ. 7. لا تنتظر ضربة حظ واظب. الحظ ليس ومضة تظهر مرة واحدة. إنه ريح تهب كل يوم. قد تكون اليوم هادئة، وغدًا عاصفة. مهمتك الوحيدة هي أن تُبقي الشراع مرفوعًا. فالذي يستسلم هو أول من يفوّت الحظ.

هاني الظاهري

44,102 görüntüleme • 2 ay önce

بالعقل ورمضان كريم ومبارك الدعوات إلى التصعيد الداخلي في هذه المرحلة لا تخدم أحداً، بل قد تضعف الموقف العام وتمنح خصوم القضية فرصاً للتشكيك أو التدخل طالما أن الهدف مشترك، فإن الخلاف حول الوسائل يجب أن يبقى ضمن أطر الحوار والتفاهم. وأي فوضى أو صدام داخلي يفتح الباب لتدخلات لا تخدم الجنوب ولا استقراره، بل قد تعيد خلط الأوراق بطريقة تضر بالمكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية. إن تصوير عدن كمدينة غير آمنة، خصوصاً وهي تحت قيادات وقوات جنوبية، قد يخدم أطرافاً تتربص بها وتسعى لإضعاف موقف الجنوبيين سياسياً وأمنياً حماية صورة عدن جزء من حماية مشروعها ومستقبلها. عدن يجب أن تبقى نموذجاً للاستقرار النسبي والعمل المؤسسي، وأن تُعزز الثقة بها كعاصمة آمنة وقادرة على إدارة شؤونها الحفاظ على صورتها مسؤولية جماعية تتطلب خطاباً متزناً وسلوكاً منضبطاً. صحيح أن الواقع الراهن قد لا يكون مثالياً أو مرضياً بالكامل، لكن السياسة فن الممكن، وما تحقق حتى الآن يمكن البناء عليه وتطويره تدريجياً بدلاً من المخاطرة بخسارته عبر خطوات غير محسوبة. الحوار نهجنا والاستقلال هدفنا والجنوب دولتنا وسلامتكم

صالح العبيدي

22,478 görüntüleme • 6 ay önce

#السودان | أعلن المليشي المنشق عن مليشيا الدعم السريع الإرهابية، علي رزق الله الشهير بـالسافنا، أن الحرب التي تخوضها المليشيا تحولت إلى حرب عبثية لا تستند إلى مشروع وطني أو قضية عادلة، مؤكداً أن جوهر الصراع داخل المليشيا يدور حول السلطة والثروة وخدمة مصالح عائلة وطبقة محددة. وقال السافنا، في تسجيل صوتي متداول، إن مقاتلي المليشيا يُدفعون إلى الموت دون هدف واضح، متسائلاً عن طبيعة القضية التي يُطلب منهم القتال من أجلها، ومؤكداً أنهم لا يقاتلون دفاعاً عن وطن أو مشروع جامع، بل في معركة مرتبطة بمصالح السلطة والمال. وشدد السافنا على أن ما يجري ليس ثورة ولا مشروعاً لبناء دولة، بل صراع مصالح، قائلاً إن القضية التي تروج لها قيادات المليشيا أصبحت في واد، بينما تتحرك القيادات لحماية مصالحها الخاصة. وأضاف أن بعض القيادات تتحرك في الخارج، بينما يبقى المقاتلون في الداخل عرضة للموت والإصابات دون مقابل حقيقي. ووصف السافنا الحرب بأنها عبثية وطويلة الأمد، محذراً من أن استمرارها قد يقود السودان إلى سيناريوهات شبيهة بما حدث في العراق وسوريا واليمن وليبيا. ودعا المقاتلين والقبائل والمجتمعات المحلية إلى مراجعة موقفهم والخروج من دائرة القتال، مؤكداً أن الصراع لا يخدم عامة الناس، بل يغذي مصالح ضيقة. كما اتهم السافنا مليشيا الدعم السريع بممارسة القتل والاعتقال والانتهاكات داخل مناطق سيطرتها، مشيراً إلى وجود معتقلات في عدد من مدن دارفور، وقال إن من لا يملك سنداً داخل المليشيا لا يجد قانوناً يحميه أو يخرجه من السجون. وأكد في ختام تسجيله أنه لم ينشق طمعاً في مال أو منصب، ولم يحمل معه سلاحاً أو عربة أو أموالاً، وإنما خرج بقناعته، مشدداً على أن المصلحة الحقيقية يجب أن تكون في وطن ومشروع يسع جميع السودانيين بعيداً عن القبلية والاستغلال والحروب العبثية.

Sudan News أخبار السودان 🇸🇩

13,153 görüntüleme • 3 ay önce

شاهدتُ هذا المقطع للسيد أمير الموسوي يتحدث فيه عن اعتقاله في مصر، وكيف تم سؤاله: هل هو شيعي؟ فأجاب أن قضية الشيعة والسنة أصبحت قديمة، ومرّ عليها الزمن منذ خمسين إلى ستين عامًا. وأننا اليوم لا نتحدث بهذا المنطق، بل نقول إن هناك من هو منبطح لأمريكا، وهناك من هو مقاوم لها. وفي صفّ المقاومة يوجد الشيعي والسني والمسيحي واليساري والعربي والكردي… إلخ. وفي صفّ الانبطاح كذلك يوجد الشيعي والسني والعربي والكردي… إلخ. كلام أمير الموسوي يلخّص العقيدة الإسلامية الحقة، التي تنظر إلى جوهر اعتقاد الإنسان ونواياه، لا إلى القشور، مثل: هل أنت شيعي أم سني، أو عربي أم تركي. قد تكون شيعيًا وتدّعي أنك على مسار الحسين، وينتهي بك الأمر نموذجًا كمحمد رضا بهلوي، شاه إيران، الذي كان من أكبر المنبطحين لأمريكا في التاريخ. وقد تكون سنيًا وفلسطينيًا، فينتهي بك الأمر كمحمود عباس، عميلًا ومنبطحًا لإسرائيل التي تُبيد شعبك. وقد تكون مسيحيًا نصرانيًا، لكنك مثل جورج عبد الله، الذي قاوم إسرائيل وأمريكا، وقضى حياته في السجون أسيرًا من أجل قضيته. دينك، أو ادعاء انتمائك لمذهب أو قومية، لا يهم بقدر ما يهم جوهر أفعالك ونواياك. الحسين عليه السلام، مثلًا، يمثّل كل حرّ ومقاوم، حتى ولو كان نصرانيًا أو يهوديًا، وأبو لهب ومعاوية ويزيد يمثّلون كل منبطح وخائن، حتى ولو صلّى يوميًا باتجاه الكعبة أو ادّعى التشيّع أو الإسلام.

CosmoTrade | تجارة الكون

113,005 görüntüleme • 7 ay önce

من أذكى البشر وعبقري جيله، لكنه غير سعيد؛ فوجهه يعكس البؤس، والـ 600 مليار دولار التي يملكها لم تفعل شيئاً لإسعاده، وربما بعد سنوات قليلة سينفق ما جمعه من مليارات على علاجه، if he doesn’t decide earlier to give up and end it. "اذا لم يقرر قريبا التوقف ووضع حد لحياته" فالعقل الواسع لا يعني بالضرورة قلباً مطمئناً، والمال مهما بلغ لا يشتري السكينة. الحياة غنيّها في شقاء، وفقيرها في عناء، حتى تُرزق بالقناعة. والقناعة تحررك بأن يغنيك الله عن الناس؛ فالإنسان كلما اغتنى عن الحاجة للناس زاد قدر نفسه في نفسه، لا في أعين غيره. الحياة ليست منصفة، لذلك لا تنظر لما بين أيدي الناس، لكنها عادلة جداً؛ دقيقة لا تُخطئ الحساب وإن تأخرت. ما يُؤخذ يُحسب، وما يُعطى يُسجَّل، وإن طال الزمن. وكل شيء في الحياة يُتجاوز، إلا من خذلك دون مبرر، أو ظلم نفسه بعدم إنصافك وفق ما تستحق؛ فهؤلاء قربهم ليس بشائر خير. الأيام تدور، وسيعودون يوماً لإعادة المياه إلى مجاريها، فاعتبرهم مجرد مياه مجارٍ لا تُشرب ولا تُروى بها الروح. والحياة، إن لم تُقوِّمها بالشكّ، آذتك بالندم، وهذه طبيعتها.

مساعد الثبيتي

227,353 görüntüleme • 8 ay önce

لا تنكسر… فأجمل فصول قصتك تُكتب الآن قد لا تشعر بذلك اليوم، لكن هذه اللحظات الثقيلة، لحظات التعب والانكسار والكفاح الصامت، ستكون يومًا ما أجمل ما ترويه عن نفسك. النجاح لا يصنعك عند القمة، بل يصقلك في الطريق. المعنى ذاته بوضوح: لا تلعن الظروف، لأنها تُدرّبك. حين تتعب الآن، فأنت تتوسع. حين تُخذل، فأنت تتعلم. وحين تُجبر على الوقوف وحدك، فأنت تبني عضلات داخلية لن يراها أحد، لكنها ستُدهش الجميع لاحقًا. علم النفس يؤكد أن الإنسان لا ينهض لأنه قوي، بل يصبح قويًا لأنه لم يستسلم في لحظات الضعف. لا تطلب من الطريق أن يكون سهلًا، اطلب من نفسك أن تكون أصدق. استمر بخطوات صغيرة، لكن ثابتة. لا تقارن مسارك بأحد، فقصتك تُكتب بإيقاعك أنت. سامح نفسك إن تعبت، واحتضنها إن بكت، لكن لا تسمح لها أن تتوقف. تذكر هذا جيدًا: الأيام التي تشعر فيها أنك على وشك الانكسار، هي نفسها الأيام التي تصنع منك إنسانًا لا يُكسر لاحقًا. اصبر، وواصل، فالقادم سيجعلك تنظر للخلف وتبتسم وتقول: الحمد لله أني لم أستسلم.

د. محمد الخالدي

30,186 görüntüleme • 7 ay önce