Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أنا إبن هذه البلاد من شمالها وجنوبها وشرقها وغربها .. أنتمي لأرضها وأقبل ترابها وأحيي من يسعى لبنائها ونهضتها .. أحب أهلها الكادحين الصابرين . وأتمنى أن لا يتم توجيه كلامي نحو إتجاهات لا علاقة لي بها أو إنتماءات ضيقة .. ومادامت أتنفس فأنا قادر على معيشتي ومعيشة أبنائي...

19,535 views • 1 month ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

قمتُ بجولة مساء أمس في أحد مراكز التسوق، وتجوّلت بين الناس، فوجدت الحركة طبيعية، والزحمة كما اعتدناها، والناس تتسوق للعيد وتعيش حياتها بكل راحة وطمأنينة. رأيت العائلات في المطاعم، والمقاهي ممتلئة، والوجوه مطمئنة. كما شاهدت ما يُنشر من مقاطع تُظهر الناس على الشواطئ وفي الأماكن العامة، يستمتعون بحياتهم بشكل طبيعي وآمن. هذه المشاهد ليست صدفة، بل هي نتيجة أمن راسخ وثقة حقيقية يعيشها كل من على هذه الأرض. والحقيقة التي يدركها كل من يعيش هنا، ويؤكدها الكثير من الأوروبيين والغربيين أنفسهم، سواء داخل الدولة أو خارجها، أن #الإمارات أصبحت اليوم من أكثر الدول أمناً واستقراراً، بل تتفوق في هذا الجانب على كثير من الدول المتقدمة. نحن نعيش في دولة يعرف أهلها والمقيمون فيها أن هناك من يسهر على أمنهم، وأن هذا الوطن محفوظ بإذن الله، بقيادته الحكيمة ومؤسساته القوية وأبنائه الأوفياء. هذه هي الإمارات المبروكة التي نعرفها: حياة طبيعية، أمن وأمان، وثقة لا تتزعزع. نحمد الله في كل لحظة، ومع كل فجر جديد، على هذه النعمة. اللهم أدمها علينا، واحفظ بلادنا من كل سوء.

Khalaf Ahmad Al Habtoor

182,378 views • 5 months ago

كل يوم الاقي عشرات المرات نفس الجملة المتكررة: “أنتي لا تمثلين اليمن.” “أنتي خرجت عن عاداتنا وتقاليدنا.” “لبسك لا يشبهنا.” “أسلوبك لا يُشرفنا.” هيا اسمع: أنا يمنية، ولدت في ترابها، ونطقت حروفي الأولى بلهجتها الإبية، وتشكلت ذاكرتي في حضن ثقافتها، ولا يحتاج لأحد أن يمن علي بهويتي، ولا أحتاج شهادة إثبات من عقول ضيقة لمجرد أنني اخترت أسلوب حياة يناسبني، ولا يشبههم. كوني أعيش حياتي بطريقتي لا يعني أنني تخليت عن وطني، بل يعني أنني آمنت بحقي الكامل كإنسانة أن أكون كما أريد، لا كما يريد الاخرون. أنا لم أولد لأقاس بمقاس غيري، ولا لأحشر في قوالب صنعها مجتمع يرفض الاختلاف. أنا لم أتخل عن اليمن، بل تخليت عن التناقض، عن الكبت، وعن الادعاء. وطني ليس حكراً على من يتقن ارتداء القناع. و اليمن لا يختصر في عباءة أو لهجة أو وصاية أخلاقية. أنا يمنية، وأفتخر. لكنني أرفض أن أكون صورة مكررة منكم. أنا نسخة مختلفة، صادقة، حقيقية، و حرة. ……..

Majda Al-haddad

115,507 views • 1 year ago

تعرف الرجال وقت الشدة… ووقت الأزمات تنكشف الأقنعة. الأيام العادية لا تُظهر معادن الناس على حقيقتها؛ ففي الرخاء يجيد الكثيرون ارتداء الأقنعة، ويتقنون كلمات المجاملة، ويظهرون في صورة الأصدقاء والداعمين. لكن حين تضيق الدائرة، وتشتد الأزمات، وتسقط الحسابات الصغيرة… تبدأ الحقيقة في الظهور. هناك من يقف بجانبك دون أن تطلب، ويثبت أن المواقف هي التي تصنع الرجال، لا الكلمات. وهناك من يختفي، أو يتبدل موقفه، أو يكشف ضعفه وانتهازيته. في تلك اللحظات فقط تعرف من هو الصادق، ومن كان مجرد عابر طريق. الأزمات ليست شراً خالصاً كما يظن البعض؛ فهي، رغم قسوتها، تُنقّي العلاقات، وتعيد ترتيب الناس في حياتنا. تُسقط الأقنعة، وتُظهر الوجوه على حقيقتها، وتعلّمنا درساً بسيطاً لكنه عميق: ليس كل من اقترب صديقاً… وليس كل من صمت خذل. في وقت الشدة تُعرف الرجال، وتُختبر القلوب، وتُكتب المواقف التي لا تُنسى. والتاريخ دائماً يتذكر من ثبت… لا من تراجع .

عبدالله الكعبي 🇦🇪

66,106 views • 5 months ago