Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أنا بدأت أصدق اللي بيتقال فعلا رد فعل أحمد زاهر في الموقف ده مع بنته بيقول كلام كتير جدا

569,491 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

اللعبة ديه وتمارينها هي عبارة عن محاكاة للمباريات. يمكن كوجيل ده أفضل جانب فيه، إنه غير نظري بشكل مبالغ فيه وبيطبق الموضوع بحذافيره، ومن أول لحظة ليه مع فيردر بريمن، وهو راجل ثوري وشايف إن الإعداد البدني لازم يكون محاكاة لما يحدث فعلًا داخل الماتش. دي النقطة اللي بتخلي كتير من المعدين، في نظري، يسقطوا في مهماتهم ويخذلوا فرقهم، إنهم حطوا جانب كتير من الجانب النظري وسابوا الأهم، وهو اللاعب وكيفية استجابته، والواقع بتاعه بيقول إيه. التمرين ده، من خلال تواجد لاعب يحاول يركض ومربوط بحبل مقاومة مع زميله، والتمرين ده متكرر في كل حصة تدريبية تقريبًا، يمكن محاكاة للي شوفناه ضد إلتشي، وإزاي اللعيبة كانت قادرة تجري بشكل سريع متجه بتناسق عالي. الفكرة إنه اللاعب يتعامل مع ضغط في التمرين أعلى من الضغط اللي بيحصل ليه في الماتش، بالتالي الأداء بدنيًا داخل الماتش يكون أعلى ما يكون، والأهم بدون إصابات، لأن الجسم متكيف بالفعل مع المتوقع إنه يقابله، بل معتاد إنه يقدم مجهود أعلى منه كمان.

Marwan Elnagar

16,848 Aufrufe • vor 1 Monat

لما صلاح ذو الفقار ساعد على هروب السادات من المعتقل... عارف مشهد فيلم "أيام السادات" لما أحمد زكي — السادات كان متكلبش وصلاح ذو الفقار فتح له الباب السادات كان بيبص للظابط اللي مكلف بحراسته وبيقوله: "أنا مهتم بيك"؟ الظابط ده مش خيال مؤلف.. ده حقيقي، واسمه الملازم صلاح الدين أحمد مراد، اللي العالم كله عرفه بعد كده باسم الفنان صلاح ذو الفقار. القصة بدأت في الاربعينيات والسادات كان لسه في عز شبابه، محبوس في قضية كبيرة وقتها.. قضية التخلص من أمين عثمان، الراجل اللي ناس كتير كانوا شايفينه وش الإنجليز في مصر. في عربية الترحيلات، كان قاعد جنب السادات واحد من ضباط السجون، شاب وسيم رياضي، بيشتغل بضمير وبيحب بلده، واسمه صلاح. سأله: "إنت تهمتك إيه؟"، فرد السادات: "كنت ظابط، واترفدت، وأنا هنا علشان قضية وطنية". وساعتها اتغيرت المعادلة. صلاح اتعاطف معاه، وبقى بيقوله: "أنا معاك.. بس الموضوع يفضل بينا". المحاكمة خلصت، السادات راجع الترحيلات، وفجأة لقى صلاح بيقوله: "أنا فكرت وهساعدك". الكاتب محمود معروف في كتابه "روائع النجوم"، بيحكي إن صلاح حاول يسهّل خروج السادات أكتر من مرة: • أول محاولة: من سجن مصر العمومي.. وفشلت. • تاني محاولة: من محكمة باب الخلق.. برده فشلت. • ثالث محاولة: من مستشفى المنيرة.. وهنا جات اللحظة اللي اتحولت لفيلم.. والمحاولة نجحت. السادات خرج، والدنيا اتقلبت. واللي ساعده؟ ضابط شاب من وزارة الداخلية. الموضوع ما عداش، واتفتح تحقيق، وكان صلاح داخل على محكمة عسكرية. لكن اللي أنقذه كان حيدر باشا، وزير الحربية، واللي كان بيشوف فيه مش بس ضابط.. كان شايف فيه "بطل ملاكمة" ونموذج للضابط الشريف. اتقفلت القضية، واتنقل صلاح يدرّس في كلية البوليس. وبعد الثورة، السادات ما نسيش. عيّنه مدير تنفيذي لمنظمة الشعوب الأفريقية والآسيوية، ولما صلاح اختار الفن، انسحب بهدوء. وفي مذكراتها، بتحكي رقية السادات لما كانت طفلة زارت أبوها في السجن وشافت مشهد خوف، اللي طمنها كان نفس الضابط: صلاح ذو الفقار، وقال لها: "باباكي ما عملش حاجة.. متخافيش" منقول

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

99,084 Aufrufe • vor 10 Monaten

في يوم من أيام سنة 75، الرئيس السادات لقى بنته "كاميليا" داخله عليه مكتبه وهو سهران وفضلت تهزر معاه. الرئيس السادات سألها: عاوزه إيه بعد ده كله؟ كاميليا اتكسفت وقالتله: في عريس جايلي. السادات ابتسم وسألها: مين بقى؟ كاميليا ردت: شاب سوري هيعجبك أوي يا بابا. السادات سألها: وعرفتيه فين الأخ السوري؟ قالتله: شفته في بيت الفنان يوسف وهبي واتعرفنا على بعض.. واسمه نادر بايزيد.. وعاوز يقابل حضرتك. السادات رحب بالموضوع أوي.. لإن "كاميليا" كانت صعبانة عليه، بعد ما جوزها لأول مرة وهي صغيرة في السن.. من ابن واحد لوا صاحبه في الجيش اسمه "عز الدين عبدالباري".. وشهد على عقد الجواز جمال عبد الناصر وعبدالحكيم عامر. لكن شافت المر معاه. ودخلت على أبوها في يوم وهي مضروبة وبتقوله: "يعني يا بابا التلاتة تعريفة اللي كنت هاكل بيهم هيفرقوا معاك بدل ما ترميني الرمية دي؟".. وبعدها اتطلقوا. المهم.. السادات قالها: خليه يجيلي بكره. وحصل فعلا.. ونادر راح للرئيس.. واتفقوا على كل حاجة.. وكاميليا وقتها كان عندها 26 سنة.. وكانت بتحب "نادر" جدا.. بسبب وسامته وثقافته لدرجة إنه كان بيتكلم 5 لغات. والفرح اتعمل يوم 4 ديسمبر سنة 1975.. ويومها الرئيس السادات كان في منتهى السعادة. بعد ما حس إنه اطمن على بنته الصغيرة واتخلص من عقدة الذنب بتاع جوازتها الأولى.. والدنيا مشيت كويس.. وبعد شوية نادر عمل شركة مقاولات.. وابتدى يشتغل. وبسرعة الصاروخ شركته كبرت وخدت مناقصات كبيرة جوا مصر وبراها. والكل كان بيجامله عشان "صهر الرئيس". لكن مكنش عنده مخالفات قانونية.. لحد ما عمل مشروعات سكنية كبيرة وجمع فلوس من الناس "مقدمات" وخد قروض من البنوك.. بس لا سلم الشقق ولا رجع الفلوس.. وفضل يماطل مع الحاجزين! وكل ده حاصل والرئيس السادات مكنش على علم بالموضوع لحد ما وصله تقرير سري باللي بيعمله جوز بنته. السادات لما قرأ التقرير انفعل جدا.. وزعق في وزير الداخلية.. وقاله: إزاي معرفش بالكلام ده غير دلوقتي؟.. حسابك معايا هيبقى عسير. وطلب من سكرتيره فوزي عبد الحافظ يجيب نادر من تحت الأرض. وحضر "نادر" لاستراحة القناطر الخيرية.. والسادات بهدله بطريقة صعبة جدا.. وأمره يرجع الفلوس اللي عليه للناس فورا وبأي طريقة.. وقاله: الفلوس ترجع وإلا هحبسك بنفسي! ومش بس كدا.. السادات جاب بنته بالليل وحكالها كل اللي عمله جوزها.. وقالها: "يا بنتي أنا عارف إنك بتحبيه.. بس أنا مِلك لشعبى قبل ما أكون والدك". فقالته: اللي تشوفه يا بابا.. وهنا قالها: هطلقك منه! وده اللي حصل بعدها.. وتم الطلاق بأمر رئاسي.. والسادات طلع قرار بطرد "نادر بايزيد" من مصر ومنعه من دخول القاهرة نهائيا.. وانتهى الجواز بعد سنتين بالظبط ومن غير أولاد. رحم الله الرئيس السادات وغفر له وتجاوز عن سيئاته..❤

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

314,724 Aufrufe • vor 7 Monaten

يوم 10 فبراير 2011 دخل قائد الحرس الجمهوري على الرئيس مبارك.. وقاله: يا ريس.. بكره هيزحفوا على القصر واحنا خايفين يحصل اقتحام.. سيادتك شايف نتصرف ازاي؟ وقتها مصر كانت بتعيش ساعات صعبة.. البلد واقفة بالكامل، وناس كتير في الشوارع بيحركهم الاخوان.. اللي قرروا يكملوا الفوضى ويزحفوا على قصر الرئاسة ويحاولوا يقتحموه. الرئيس مبارك سكت لحظات ورد على قائد الحرس الجمهوري وقاله: "لو خرجوني بالبيجامة أنا وولادي، ودخلوا أوضة نومي، متضربوش رصاصة واحدة.. لو ضربتم نار هتبقى بحور دم وأنا مقبلش أبدا مصري يموت بأمر مني". خرج اللواء نجيب عبدالسلام، قائد الحرس الجمهوري، من عند الرئيس وراح سحب كل الذخيرة الحية من القوات وحطها بنفسه جوا صناديق وقفلها.. وأمر إنها متتفتحش إلا بأمر منه. وجه يوم ١١ فبراير الصبح وناس كتير اتحركوا نحية القصر الجمهوري.. والوضع كان في منتهى الصعوبة وكل السيناريوهات خطيرة. يا إما الحرس الجمهوري يواجه محاولات الاقتحام وهنا أكيد هيموت ناس كتير.. أو يسيبوا الناس تدخل القصر وأكيد هتحصل كارثة. وكانت تعليمات مبارك: "محدش يضرب المتظاهرين مهما حصل". قدام المشهد الكارثي اجتمع المشير طنطاوي مع اللوا عمر سليمان والفريق أحمد شفيق في وزارة الدفاع.. عشان يشوفوا حل يمنع سقوط الدولة. في الاجتماع اقترح الفريق أحمد شفيق تنازل الرئيس مبارك عن الحكم.. والاقتراح وافق عليه المشير طنطاوي واللوا عمر سليمان.. اللي اتكلف بإنه يبلغ الرئيس مبارك بالقرار. وفعلا اتصل عمر سليمان بالرئيس وقاله: "الوضع صعب والميادين مليانة ناس".. فسأله مبارك: "انت شايف إيه يا عمر؟.. فرد بإن الجميع متفق على ضرورة التنحي لإنقاذ الموقف. وقبل ما يكمل اللوا عمر سليمان كلامه.. قاله الرئيس مبارك: "أنا موافق.. ابعتوا الكاميرات عشان أسجل خطاب التنحي". اللوا عمر سليمان قال للريس: "الوقت مش في صالحنا والطرق كلها مقفولة والوضع ميتحملش الانتظار".. وحكاله إن المشير طنطاوى خرج فى جولة بالعربية عشان يتابع الوضع بس مقدرش يوصل وسط البلد من الزحمة. رد عليه الرئيس مبارك: "أنا أعمل أى حاجة عشان مصر.. اعملوا اللي تشوفوه واكتبوا صيغة الخطاب وبلغوني فى التليفون". وحصل فعلا.. وطلب الرئيس مبارك من عمر سليمان إنه يغير كلمة واحدة فى الخطاب وهى التنحي وطلب تتكتب التخلي. وقبل وبعد التنحي رفض الرئيس مبارك إنه ياخد حصانة قضائية تحميه من المحاكمة.. وكمان رفض اقتراح سفره إلى لندن هو وأسرته. ولما اللوا عمر سليمان طلب من مبارك سفر زوجته السيدة سوزان وأولاده علاء وجمال خارج البلاد يوم 5 فبراير.. الرئيس رفض وقاله: "مش هنتحرك من مصر.. إما نعيش سوا أو نموت سوا". المعلومات دي بتفهمنا ليه ربنا حمى مصر من مصير دول تانية زي سوريا وليبيا.. حماها عشان فيها جيش مخلص ورئيس وطني مرضيش يدخل بلده في حرب أهلية عشان يفضل في الحكم.. كان ممكن يأمر بضرب النار لكنه رفض.. بشهادة الجميع.. وكان ممكن يسيب البلد ويمشي.. زي ما عمل بن على رئيس تونس.. لكنه قرر يقعد في مصر ويدخل السجن ويفضل سنين في المحاكم لحد ما يثبت براءته.. وكان التكريم والتعويض على سنوات الظلم.. اللي حصل في جنازته العسكرية اللي حضرها كل قيادات الدولة. منقول رحم الله الرئيس الأسبق حسني مبارك

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

108,364 Aufrufe • vor 8 Monaten