Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

"أنا جاوع... عبد الملك الحوثي جوعنا." صرخة موجعة من قلب مناطق سيطرة الحوثيين: بينما يصرخ المواطن من الجوع، تتواصل الاتهامات للحوثيين باستغلال موارد اليمن وتوجيهها لخدمة أجندتهم العسكرية والإقليمية، في وقت تتفاقم فيه معاناة ملايين اليمنيين.

49,410 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

● لم يكن الفنان أحمد الجيشي يدرك أن عبارته البسيطة "أنا جاوع" ستتحول إلى أيقونة تختصر معاناة ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، وأنها ستكشف حجم الرعب الذي تعيشه المليشيا من صوت الحقيقة، حتى دفعتها إلى ملاحقته وإرغامه على مغادرة وطنه، فقط لأنه عبّر بصدق عما يعيشه الناس كل يوم ● كل التحية والتقدير لشجاعة أحمد الجيشي، الذي جسد بصوته معاناة السواد الأعظم من اليمنيين، وأثبت أن كلمة صادقة قد تهز منظومة كاملة تقوم على القمع والخوف. فالجريمة ليست في أن يقول المواطن: "أنا جاوع"، بل في أن تُنهب موارده، وتُقطع مرتباته، وتُفرض عليه الجبايات، بينما تنعم قيادات المليشيا بالقصور والثروات ● وإذا كانت مليشيا الحوثي تخشى عبارة #أنا_جاوع ، فإن ذلك أكبر اعتراف بأن الجوع أصبح الحقيقة التي لم تعد قادرة على إخفائها، وأن صرخة الجائع ستبقى أعلى من كل أدوات القمع والترهيب

معمر الإرياني

67,111 просмотров • 1 месяц назад

● خلال عشر سنوات من الانقلاب، نهبت مليشيا الحوثي الإرهابية ما يزيد على 103 مليار دولار من موارد الدولة وأموال المواطنين، هذا المبلغ كان كفيلاً بتمويل صرف المرتبات المتوقفة، وتحسين الخدمات الأساسية، وإنعاش الاقتصاد الوطني الذي تعرض للتدمير الممنهج، ةتوفير حياة كريمة لملايين اليمنيين ● لكن هذه الأموال لم تسخر لإنقاذ الناس من الجوع أو التخفيف من معاناتهم، بل تحولت إلى شبكة من الاستثمارات المشبوهة في الخارج، وشراء القصور والعمارات والأراضي في الداخل، وتكديس الثروات وبناء اقتصاد موازي، بينما ترك ملايين اليمنيين يواجهون واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في تاريخهم ● هذه هي الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها خلف شعاراتها الزائفة وخطابها الدعائي، غير أن مشاهد الفقر والتسول المنتشرة في شوارع العاصمة المختطفة #صنعاء وبقية مناطق سيطرتها تكشف بوضوح أين ذهبت أموال اليمنيين، ومن المسؤول عن هذا الانهيار المعيشي غير المسبوق

معمر الإرياني

18,832 просмотров • 6 месяцев назад

● تكشف المقاطع المصورة التي توثق إرسال مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، الأموال والمساعدات والمواد الغذائية إلى مليشيا حزب الله اللبناني، جانباً آخر من زيف الرواية التي تواصل المليشيا تسويقها عن "الحصار" لتبرير فشلها وإخفاء جرائمها بحق اليمنيين ● فعن أي حصار تتحدث المليشيا وهي تمتلك القدرة على تحويل مليارات الريالات إلى خارج اليمن، وإرسال قوافل من المواد الغذائية والمساعدات إلى الضاحية الجنوبية في بيروت؟ وكيف يمكن لمن يدّعي أنه يعيش تحت "حصار خانق" أن يمول حروب ومشاريع إيران الإقليمية، بينما يترك ملايين اليمنيين يواجهون الجوع والفقر وانهيار الخدمات الأساسية؟ ● إن المشاهد التي توثق هذه التبرعات تطرح سؤالاً لا تستطيع المليشيا الإجابة عنه: هل سبق أن عرف العالم طرفاً "محاصراً" يرسل الأموال والمواد الغذائية إلى خارج بلاده لدعم تنظيمات مسلحة، بينما يعجز المواطنين عن توفير لقمة العيش؟ ● الحقيقة التي تحاول المليشيا إخفاءها أن المحاصرين الحقيقيين ليسوا قادة الحوثي، بل ملايين اليمنيين في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها، الذين يتعرضون منذ سنوات لسياسات تجويع وإفقار ممنهجة، ومصادرة للرواتب، ونهب للمساعدات الإنسانية، وفرض للجبايات والإتاوات، في الوقت الذي تُهدر فيه الموارد العامة وثروات اليمن لخدمة المشروع الإيراني ووكلائه في المنطقة ● هذه المقاطع ليست مجرد مشاهد لتبرعات، بل دليل إضافي على أولويات المليشيا؛ فبدلاً من توجيه الأموال والمواد الغذائية إلى الأسر اليمنية التي أنهكها الجوع، أو صرف رواتب الموظفين المنقطعة منذ سنوات، أو تحسين الخدمات المنهارة، تُسخر مقدرات اليمنيين لدعم مليشيات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني خارج الحدود ● ومن هنا، فإن كل شحنة تغادر إلى الضاحية، وكل مبلغ يُرسل إلى حزب الله، يسقط عملياً أكذوبة "الحصار"، ويؤكد أن الأزمة الإنسانية في مناطق سيطرة المليشيا ليست نتيجة حصار مزعوم، وإنما نتيجة مباشرة لسياسات الحوثيين الذين يحاصرون اليمنيين في أرزاقهم، ويجوعونهم، ثم ينفقون أموالهم على خدمة أجندة إيران الإقليمية

معمر الإرياني

75,613 просмотров • 2 месяцев назад

● مقطع فيديو متداول يوثق نقاشاً بين أحد قيادات مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، ومواطن يمني، يقول فيه القيادي إن "الأنبياء كانوا حراف لا يمتلكون شيئ" ، وإن "الصحابة لم يكن لديهم مرتبات"، في تبرير وقح للجوع والفقر الذي يعانيه ملايين اليمنيين في مناطق سيطرة المليشيا ● هذا الخطاب ليس رأي فردي ولا زلة لسان، بل عقيدة حوثية ترى أن حرمان الناس من أبسط حقوقهم "قدر إلهي" بينما هو في الحقيقة نتيجة مباشرة لنهبهم المنظم لموارد الدولة واحتكارهم للثروة ● مليشيا الحوثي هي من أوقفت صرف المرتبات، واستولت على خزائن الدولة والبنوك والصناديق والإيرادات العامة، وحولت اقتصاد اليمن إلى مصدر تمويل لمشروعها الطائفي الإيراني، حتى تضخمت أرصدة قياداتها في الخارج، وامتلأت صنعاء بالقصور الفارهة التي يسكنها قادة المليشيا، فيما الشعب يعاني الجوع والفقر والمرض ● أكثر من (103 مليارات دولار) نهبتها المليشيا منذ انقلابها على الدولة، وبدلاً من أن تصرف رواتب موظفي الدولة أو تطعم الجياع، تحولت إلى قصور وسيارات فارهة ومساعدات مالية وغذائية لحزب الله اللبناني، في واحدة من أبشع صور النهب والاستعباد في التاريخ الحديث

معمر الإرياني

78,010 просмотров • 10 месяцев назад

والآن سأتناول كيف تناولت قناة الجزيرة قضية الجوع نفسها، ولكن في مناطق الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. أخذت القناة مقطع الفيديو الذي تحدث فيه الممثل محمد الأموي، والذي نشره في حسابه، وكنت أنا شخصياً قد نشرته في حسابي. المقطع يزيد على خمس دقائق، بينما أخذت منه القناة نحو 17 ثانية؛ أي أكثر بأكثر من ثلاثة أضعاف المساحة الزمنية التي منحتها لشخصين تحدثا عن الجوع في مناطق سيطرة الحوثيين، حيث لم تتجاوز المساحة المخصصة لهما ست ثوانٍ، مقابل 17 ثانية للأموي عندما تحدث عن الجوع في تعز. ولم يقتصر الأمر على هذه الـ17 ثانية التي تحدث فيها الأموي عن الجوع، بل خصصت بقية أجزاء المادة لمعالجة الفكرة نفسها، من خلال استعراض صور لمشاهد المواطنين والأطفال وهم يعانون للحصول على الغاز المنزلي، وكذلك مياه الشرب، إلى جانب الحديث عن تردي الخدمات العامة الأساسية في المدينة. وهنا، فيما يتعلق بتناول تردي الخدمات في أي مكان في اليمن، أحيي القناة وأشجعها على أن تكون بهذا الشكل؛ فهذه هي وظيفة الإعلام: الانحياز للإنسان وتسليط الضوء على معاناته. لكن حديثي هنا، في الجانب التحليلي أو النقدي، سيركز على المعالجة المهنية، وعلى المساحة الزمنية غير العادلة في عرض وجهات النظر التي تتحدث عن القضية نفسها، وكذلك على الانتقاء الإخباري. فقد منحت القناة محمد الأموي نحو 17 ثانية للحديث عن تدهور الخدمات الأساسية في تعز، من المياه والكهرباء والغاز المنزلي وغيرها، وهي قضايا يشكو منها الناس هناك، وهذا أمر إيجابي. لكنها، في المقابل، لم تمنح شخصاً واحداً يتحدث بالمساحة الزمنية نفسها عن الجوع في مناطق سيطرة الحوثيين. وبالتالي، لا يمكن الحديث هنا عن معالجة مهنية بحتة، بل عن انتقاء غير عادل في توزيع المساحة الزمنية بين أشخاص يتحدثون عن القضية الإنسانية نفسها. وانطلقت القناة من حديث الممثل الأموي إلى سياق أوسع لتسليط الضوء على تردي الخدمات في تعز، من خلال عرض صور فوتوغرافية ثابتة ومقاطع فيديو لمشاهد مواطنين يعانون جراء تردي هذه الخدمات، وهو أمر إيجابي. لكنها، في المقابل، لم تفعل الشيء نفسه في مناطق سيطرة الحوثيين، ولا في المقطع المحدود زمنياً الذي تحدث فيه شخصان عن الجوع هناك.

مأرب الورد

27,953 просмотров • 21 дней назад

● في مشهد آخر صادم يعكس حجم الانهيار المعيشي في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، يظهر مقطع فيديو اصطفاف عشرات النساء أمام أحد المحلات التجارية في محافظة إب، بانتظار صدقة بسيطة قد تسد جوع أطفالهن أو مبلغ زهيد يساعدهن على شراء الدواء، في صورة تختصر حجم المعاناة بعد سنوات من سياسات الإفقار الممنهجة التي فرضتها المليشيا ● اللافت في هذه المشاهد أنها لم تعد مقتصرة على العاصمة المختطفة #صنعاء، بل أصبحت حالة عامة تتكرر في مختلف المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة المليشيا، من المدن إلى الأرياف، في مؤشر واضح على اتساع رقعة الفقر والجوع وانهيار الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية إلى مستويات غير مسبوقة ● هذه الصور الصادمة تعبير حي عن النتائج الكارثية لسنوات من نهب الموارد العامة، وفرض الجبايات والإتاوات، وتدمير مصادر دخل المواطنين، وتسخير مقدرات الدولة لخدمة اقتصاد الحرب وتمويل الصراعات، بينما يترك ملايين اليمنيين لمواجهة الجوع والمرض والعوز دون أي مسؤولية أو اكتراث

معمر الإرياني

20,807 просмотров • 6 месяцев назад

● هذه المشاهد الصادمة التي تعكس اتساع دائرة الفقر والجوع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، إلى مستويات غير مسبوقة نتيجة طبيعية لسنوات من النهب المنظم للإيرادات العامة، وتدمير الاقتصاد الوطني، وفرض الجبايات والإتاوات التي أثقلت كاهل المواطنين ودمرت مصادر دخلهم ● والأمر اللافت أن هذه المظاهر تتكرر أينما وجد النفوذ الإيراني وأذرعه المسلحة، فحيث تحضر إيران يحضر معها الانهيار الاقتصادي والمعيشي، لأن أولويات هذه المشاريع لا تتعلق ببناء الدول أو تحسين حياة الشعوب، بل بتكريس اقتصاد الحرب وتمويل الصراعات وتوسيع النفوذ الإقليمي ● ورغم كل هذا الجوع والفقر والدمار الذي تعيشه البلاد، تمضي المليشيا قدماً في جر اليمن إلى صراعات إقليمية لا علاقة لليمنيين بها، مسخرة ما تبقى من موارد الدولة لخدمة أجندة النظام الإيراني في طهران، غير آبهة بالملايين الذين يواجهون يومياً شبح الجوع والعوز

معمر الإرياني

26,320 просмотров • 6 месяцев назад

بيان الحوثيين اليوم ليس سوى محاولة جديدة لتضليل اليمنيين والهروب من مسؤوليتهم المباشرة عن معاناة الشعب، عبر تصعيد الخطاب ضد المملكة العربية السعودية ، للتغطية على أزماتهم الداخلية . يتحدثون عن حصار ، بينما تتوافد السفن التجارية إلى مينائي الصليف ورأس عيسى بصورة مستمرة، محملة بالوقود والبضائع، وتستمر حركة الملاحة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرتهم ، فأي حصار يتحدثون عنه ؟ الحقيقة أن من يحاصر اليمنيين هو الحوثي نفسه ، بنهبه للإيرادات، ومصادرته لموارد الدولة، وفرضه الجبايات، وتسخير مقدرات الشعب لخدمة مشروعه العسكري، ثم محاولة تحميل الآخرين مسؤولية ما اقترفته يداه . أما توقيت هذا التصعيد ضد المملكة، فينسجم مع ما سبق أن أشرت إليه في مداخلتي على قناة الحدث قبل يومين، بأن قرارات المليشيا لا تُقرأ بمعزل عن ارتباطاتها الإقليمية، وأنها كثيرًا ما تتحرك بما يخدم أجندة إيران أكثر مما يخدم مصالح #اليمن واليمنيين ، فكلما برزت فرص التهدئة والحلول، سارعت المليشيا إلى التصعيد لإبقاء اليمن ساحةً لخدمة مشاريع ايران في المنطقة . اليمن يستحق دولة تحمي مصالح شعبها، لا مليشيا توظف معاناته لخدمة مشاريع الخراب والتدمير الإيرانية .

وليد القديمي

23,185 просмотров • 2 месяцев назад

2015 الصحفي الأمريكي رود نوردلاند (Rod Nordland) مراسل نيويورك تايمز من صنعاء في تلك الفترة. وفي مقابلة مع صالح علي الصماد، القيادي الحوثي الأبرز في العاصمة آنذاك والرجل الثاني سياسياً بعد عبد الملك الحوثي ناقلاً عنه حرفياً : #شعار (الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام ) مجرد شعار وليس المقصود منه إيذاء امريكا !! نافياً أن إيران تمولهم أو أنهم يريدون تمدداً إيرانياً في اليمن. بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء استمرت ضربات الدرونز الأمريكية ضد القاعدة تقارير أمريكية (وول ستريت جورنال ورويترز ونيويورك تايمز) تحدثت عن تنسيق أو على الأقل «غض طرف» وان الحوثيون لم يعرقلوا الضربات الامريكية ضد اعدائهم من اليمنين وخرج مسؤولون أمريكيون ليقولو إنهم يتجنبون استهداف مقاتلي الحوثيين لأن العدو الرئيسي هو القاعدة. خرجت القاعدة عبر إعلامها واتهمت الحوثيين بأنهم أصبحوا «شركاء مخلصين لأمريكا». الصماد نفسه قُتل لاحقاً في غارة للتحالف عام 2018 بينما كان رئيساً للمجلس السياسي الأعلى الحوثي. الشعار نفسه الصرخة صاغها حسين بدر الدين الحوثي (الأخ الأكبر لعبد الملك) حوالي 2002 مستوحاة من شعارات الثورة الإيرانية وأصبحت علامة هوية الحركة

PIC | صـور من التـاريخ

15,822 просмотров • 10 дней назад

12 عامًا من العبث السعودي الإماراتي في اليمن، كانت كفيلة بأن تُحوِّل حياة الناس إلى طوابير على أسطوانة غاز، ولقمة عيش، وشربة ماء. لم يعد هناك حو/ ثي في مناطق سيطرة التحالف، فماذا صنعوا للناس؟ فتحوا المعسكرات، وحوّلوا آلاف الشباب إلى أرقام في كشوفاتهم، حتى أصبحت قيمة الإنسان عندهم ألف ريال سعودي أو ألف درهم، بينما ملايين اليمنيين يطاردون أبسط مقومات الحياة. أهانوا الناس، وأفقروهم، وأرادوا لليمن أن يبقى تحت الوصاية، ممزقًا بين مشاريع متعددة: صنعاء للحو/ثي، ومأرب وتعز للإصلاح، والجنوب موزع بين تشكيلات سلفية والانتقالي والساحل الغربي لـ طارق صالح لكن هذا المشروع لن يستمر. اليمن ليس غنيمة لأحد، ولا مزرعة نفوذ تُقسَّم بين العواصم والقوى المحلية. ومن يرضى بهذا الشتات ويبيع وطنه من أجل المال والمناصب، فلن يصنع مستقبلًا لشعبه. سيأتي اليوم الذي ينتزع فيه اليمنيون قرارهم وحقوقهم، ويتجاوزون خلافاتهم، ويتعايشون كما تتعايش شعوب الأرض. لقد طال الخداع، لكن اليمنيين يتعلمون من التجربة، ولن يقبلوا أن يُدار وطنهم إلى الأبد من خارج حدوده. #عادل_الحسني

عادل الحسني

48,606 просмотров • 22 дней назад

● لم تعد مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران تنظر إلى قطاع الاتصالات باعتباره خدمة عامة، بل حولته منذ انقلابها إلى أحد أكبر مصادر تمويل الحرب وإدامة الانقلاب، بعد أن احتكرت القطاع وفرضت قيوداً واسعة على خدمات الاتصالات والإنترنت، لتبيع للمواطنين خدمة متدنية الجودة بأسعار تُعد من الأعلى عالمياً، رغم أن كلفة تقديمها متدنية ولا تقارن بما تفرضه من رسوم باهظة. ● يكشف هذا الفيديو بالأرقام والحقائق كيف تحول قطاع الاتصالات والإنترنت في مناطق سيطرة المليشيا إلى ماكينة ضخمة لجمع المليارات، حتى باتت إيراداته في المرتبة الثانية بعد تجارة المشتقات النفطية، بما في ذلك النفط والغاز الإيراني المهرّب. كما يوضح أن هذه الإيرادات الهائلة كانت كفيلة بصرف مرتبات الموظفين وإنهاء معاناتهم، إلا أن المليشيا فضلت توجيهها لتمويل المجهود الحربي، وتعزيز أنشطتها الإرهابية، وخدمة الأجندة الإيرانية، بينما تواصل تجويع المواطنين وحرمانهم من أبسط حقوقهم. ● وقد كشفنا سابقاً، ضمن ملف الاقتصاد الموازي، كيف حولت مليشيا الحوثي قطاع الاتصالات والإنترنت إلى أحد أهم روافد تمويل اقتصادها الموازي، موضحين أنها تجني منه ما يقارب نصف مليار دولار سنوياً، بإجمالي يناهز ستة مليارات دولار منذ الانقلاب، في الوقت الذي تواصل فيه التنصل من صرف مرتبات الموظفين، والترويج لأكذوبة الحصار والعجز المالي، رغم امتلاكها من الموارد ما يكفي لتغطية بند الأجور. ● ويأتي هذا الفيديو اليوم ليعزز بالأرقام والحقائق ما سبق توثيقه، ويؤكد أن هذه الإيرادات الضخمة لا توجه لتحسين خدمات الاتصالات أو تطوير بنيتها التحتية، بل تسخر لتمويل المجهود الحربي، وتصعيد الأنشطة الإرهابية التي تستهدف الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، وتنفيذ الأجندة الإيرانية، على حساب معاناة اليمنيين ومستقبل أبنائهم. ● إن كل فاتورة يدفعها المواطن في مناطق سيطرة المليشيا لا تتحول إلى خدمة أفضل أو بنية تحتية أكثر كفاءة، بل تتحول إلى مورد لتمويل الحرب، وإدامة الانقلاب، وإثراء قيادات المليشيا عبر شبكات الفساد والاقتصاد الموازي. وبينما يترك الموظف بلا راتب، والمواطن بلا غذاء، تتضخم ثروات قادة المليشيا وتتوسع استثماراتهم ومصالحهم، فيما تستمر الموارد المنهوبة في تمويل مشاريعهم العسكرية والإرهابية، ثم يواصلون الترويج لأكذوبة الحصار والعجز المالي. ومن حق اليمنيين أن يعرفوا أين تذهب أموالهم، ولماذا يحرمون من أبسط حقوقهم، بينما تُهدر ثروات البلاد في خدمة مشروع لا يمت لمصالح اليمن بصلة. #انا_جاوع

معمر الإرياني

30,087 просмотров • 1 месяц назад