Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"أنا دائماّ على حافة شيء ما، لا أعلم إن كنت سأقع أو سأطير."

16,852 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

🚨🚨🚨🚨🚨⚠️ لابورت يتحدث عن السرقات التي قام بها أحد المنتخبات في كأس العالم بطريقة مبطنة. 🗣️ ايمريك لابورت: أعلم يقيناً أن هناك مصالح في عالم كرة القدم... وحسناً، لست أنا من يخترع هذا أو أي شيء من هذا القبيل، لكنني أعلم ذلك. أعلم ذلك من مصدر موثوق. 🎙️المذيع: مصالح من أي نوع؟ هل هناك من يريد أن تسوء أمورك؟ 🗣️لابورت: لا، انظر... أنا أتحدث عن التسويق. أريد القول إن هناك اهتماماً أحياناً بأن يبرز لاعب أكثر من الآخر، أو أن يتم الحديث عن شخص أكثر من الآخر، وهذا أمر مفهوم. لقد قلتها مرات عديدة، أنا أفهم كل شيء تقريباً وأحترمه بنسبة 100%. ولكن هذا ما في الأمر، أعتقد... انظر، سأعطي مثالاً على ذلك: لقد صدرت تشكيلة مثالية لإحدى المباريات، وقامت صفحة مهمة بنشر التشكيلة، وفي معظم التشكيلات كنت متواجداً فيها، أما في تشكيلة هذه الصفحة فلا. فسألتهم: 'مهلاً، هل هناك أي مشكلة أو ما شابه؟' فقالوا: 'لا، ولكنك لم تتعامل معنا بشكل جيد، لقد طلبنا منك قميصاً ولم تمنحنا إياه، أتعلم؟' فقلت لنفسي: 'هل حقاً تسير الأمور بهذا الشكل؟' وحسناً، لا أكثر. إنها تفاصيل لا تزعجني لأن الجميع في النهاية يرى الواقع، وليس هناك داعٍ للكثير من الجدال. ولكن نعم، أرى أن هناك مصالح تتدخل في الأمر، والتي قد تضرك أحياناً أو تفيدك في أحيان أخرى، وهذا كل ما في الأمر'.

محمود مجيد

234,671 Aufrufe • vor 1 Monat

🗣️ كريستيانو رونالدو : من هذا الشاب هناك في الأمام؟ ذلك الشاب الذي لا يحبني.. دعنا نرى ما إذا كان سيطرح عليّ سؤالاً جيداً.. نعم، أنت، هناك. أنا أعلم أنه لا يحبني.😳🔥 🎙️الصحفي: كريستيانو، كيف حالك؟ أنا معجب بك، ويشرفني التحدث إليك. أود أن أعرف ما هو أصعب شيء في اللعب ببطولة كأس العالم وأنت بعمر 41 عاماً؟ 🗣️ كريستيانو رونالدو: ما هو أصعب شيء؟ هو التحدث معكم.. مع البعض منكم. وخاصة أولئك الذين لا يحبونني، وأنت أحدهم، أنا أعلم ذلك. أنا أحفظ وجوه الناس جيداً، يكفي أن أرى الوجه مرة واحدة ولن أنساه أبداً. ولكن اللعب في سن الـ41.. أعتقد أنها تجربة جيدة، لأنه للوصول إلى هذا المستوى يتعين عليك التضحية والتخلي عن الكثير من الأشياء، وهذا ما فعلته طوال مسيرتي؛ التكيف مع تغيرات وتفاصيل العمر، مع علمي بأنني لست نفس اللاعب الذي كنت عليه سابقاً. ولكن هناك شيء واحد واضح بالنسبة لي وهو أن لا شيء تغير، فأنا ما زلت أسجل الأهداف. لذلك، آمل أن أسجل غداً، وإذا لم أسجل أنا، فليُسجل زميل آخر لي لكي نتمكن من العبور والتأهل. وهذا هو الشيء الذي يبقى في الذاكرة: التأهل، واللعب ضد فريق كبير، وسيكون من الرائع الفوز على إسبانيا غداً.

محمود مجيد

694,043 Aufrufe • vor 1 Monat