Загрузка видео...
Не удалось загрузить видео
انا في الواقع رأيت رجال ينهارون نفسيا عندما يطلقون زوجاتهم. حرفيا ينهار ويدخل في حالة نفسية لا يعلم فيها إلا الله. شيء اشبه باللوثة او الجنون المؤقت لدرجة ان أم احدهم شكّت انه ملبوس وجاءت له بالعديد من القراء. الآخر لجأ للشبو وثالت لاعب كويتي شهير وضعت قصته هنا،... show more
419,379 просмотров • 2 лет назад •via X (Twitter)
Комментарии: 8

واحد من اقاربي رحمه الله توفى بعد ما خلعته زوجته بكم شهر الطلاق له اثاره النفسية على المراة و الرجل حسب بنيتهم النفسية و ظروفهم بعض النساء يظنون الرجل بليد بدون مشاعر بينما الواقع يحكي العكس لكن بعض الرجال تبرمجوا انه عيب اظهار الضعف و الحزن و المشاعر لازم دايما ما يبين ضعفه و هذا خطأااااااااااااااااا

شعور (الفشل) وشعور (الرّفض) بالنّسبة للرّجل مثل طعنة في الصّميم مهما ينكر ويكابر ويتصايح ويسوّي فيها خلّيه هذي طريقته الطفوليّة لـ التفريغ مصيره يتعب وينهدّ بعدها يٓ يكبر ويعقل ويصير متّزن يٓ ينهبل زيادة ويبثر العباد فـ السوشيل ميديا

بالنسبة للزوج او الزوجة المطلقين، لا يهمني شأنهما، فليذهبا إلى الجحيم، أشخاص بالغون لا خوف عليهم، أنا فقط أرحم الاطفال الذين يحرمون من حنيّة الابوين في بيت مستقر، حال أبناء المطلقين يدمي الفؤاد، الاطفال كائنات رقيقة وهشة تترك فيها مثل هذه النزاعات ندوبا أبدية.

كلمة عميقه (غبي ماعندي ثقافه لا دينيه ولا اسريه )…👌🏻

صح الطلاق كارثة نفسية وهذا شي شفته وااااايد الرجل يصير ما يفكر عدل والبنت تصير عدوانية اكثر … طبعا مو الكل

عفواً اخت ساره ، الطلاق فلسفة جميلة لإنهاء حياة ( مزيفة ) قائمة على المشاكل والكرهه وسوالف ثانية والله الطلاق نعمة ( وأبغض الحلال)

السبب ان المراه تفكر كثيرا قبل الانفصال مستحيل تتخلى بسرعه لان المراه عاطفيه صعب انها تتخلى فيكون انفصالها عقلاني عكس الرجل متسرع لان الي حوله يحسسونه انه اخر حبه وطلق يجي غيرها كثير فينصدم بالواقع

في حالة الطلاق الرجل الضعيف ينهار، والرجل القوي تستمر حياته دون أن يتزعزع.
Похожие видео
Sensitive content
تعليقات الذكور من قهرهم عبارة عن : مجهزتة قبل الطلاق
سومرية
33,875 просмотров • 2 месяцев назад
Sensitive content
«بعدما أسلمت، طلّقتْني زوجتي التي عشتُ معها 14 سنة. فخسرت زوجتي. خسرت أولادي، لأن المحكمة أعطتها الحضانة بسبب أنني مسلم. كان الإجراء واضحاً أنه منحاز ضدي. على سبيل المثال، عندما ذهبت زوجتي السابقة إلى المحكمة لتقديم طلب الطلاق، أصدرت القاضية أمر الطلاق، لكنها في الوقت نفسه فرضت عليّ أمراً قضائياً يمنعني من الاقتراب أكثر من 100 قدم (حوالي 30 متر) من المنزل، من زوجتي، من أولادي، وهكذا. قبل أن تفعل ذلك، سألت القاضية زوجتي: “هل تشعرين بالتهديد من هذا الرجل؟” فقالت: “لا”. “هل سبق له أن ضربك؟” قالت: “لا”. “هل يسيء معاملتك لفظياً؟” قالت: “لا”. ثم سألتها القاضية: “إذن لماذا تريدين الطلاق؟” فأجابت: “أنا فقط أريد الخروج. نحن ذاهبان في اتجاهين مختلفين. هو أصبح مسلماً، وأنا مسيحية…” ففرضت القاضية هذا الأمر القضائي عليّ فقط لأنني أسلمت. ونتيجة لذلك، مررت بفترة لم أتمكن فيها حتى من رؤية أولادي. لأعطيكم صورة كاملة عن مدى الإذلال الذي تعرضت له في المحكمة: جعلتني المحكمة أستأجر حارساً شخصياً (بودي غارد) حتى أتمكن من رؤية أولادي… حارساً لحماية أولادي مني! هكذا يُذلّ الآباء في مثل هذه الحالات، رغم أنه لم يكن هناك أي تاريخ من الإساءة اللفظية أو الجسدية أو التهديد أو أي شيء. زوجتي فقط وافقت على كل ذلك. خسرت المنزل، والزوجة، والأولاد، والسيارة، والممتلكات… فقط في المنزل كان لدي ربع مليون دولار من اللوحات الفنية معلقة على الجدران. خسرت كل ذلك. خرجت من الطلاق بسيارتي الـSUV و5000 دولار فقط، وانتهى الأمر. بالإضافة إلى ذلك، خسرت الكثير من أصدقائي. أما أمي وأبي فقد رفضاني تماماً. أرسلا لي رسالة يقولان فيها: “لا تزُرنا، ولا تتصل، ولا تكتب. لا نريد أي اتصال بك. أنت خارج الوصية…” وانتهى الأمر. الجانب الجميل في هذه القصة أنه بعد مرور سنوات طويلة، استطعنا التواصل مرة أخرى. مع تقدمهما في السن، تحسنت علاقتنا إلى أن أعلن كل منهما الشهادة (الاسلام) قبل وفاتهما، كل واحد على حدة. كلاهما توفيا، وأرجو من الله أن يتقبل منهما.»
﮼الأعرابي القديم .
556,685 просмотров • 5 месяцев назад
