Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

انتقل إلى رحمة الله صباح اليوم معالي الدكتور #عبدالله_بن_عمر_نصيف وهو حفيد الوجيه الكُتبي الشيخ محمد نصيف ، من مواليد #جدة 1939م الموافق 1358 هـ تخرج من #جامعة_الملك_سعود تخصص جيولوجيا،ثم واصل دراسته العليا في لندن ، تقلّد مسؤليات ٍ عديدة ،مدير جامعة الملك عبدالعزيز ، والأمين العام لرابطة العالم الإسلامي...

30,710 Aufrufe • vor 11 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

#قراء_الرياض للشيخ الداعية الواعظ عبد الله بن حمّاد إبراهيم الرسّي -وفقه الله- أكثر من 50 عامًا في الإمامة والخطابة، وقد بدأها عام 1394هـ 1974م في مسجد في حي جَبرة بوسط مدينة الرياض .. وهذه البداية لها قصة لطيفة يرويها الشيخ فيقول: في أحد الأيام تغيّبَ إمام هذا المسجد عن صلاة الفجر، فقَدّمني الأميرُ محمد بن سعود -رحمه الله- للصلاة، فقرأتُ سورة الانفطار فأُعجِبَ بي وقال:(أنت إمامُنا) .. فاعتذرتُ لوجود الإمام، إلا أنّ الأميرَ أصَرّ بسبب كون الإمام مريضًا وكثير الغياب فأصبحتُ الإمام.. الشيخ الرسي مِن مواليد مدينة بريدة، وبها نشأ وتعلّم كباقي أقرانه في الكتاتيب، فقرأ القرآن الكريم ومقدمات العقيدة .. ثم تتلمذ على عدد من المشايخ ومنهم: الشيخ عبد الله بن حماد الرسي (ت 1382هـ)، والشيخ صالح الخريصي (رحمهما الله جميعًا) وغيرهم. في عام 1385هـ 1965م انتقل الشيخُ مع والده إلى مدينة الرياض، ودرس في التعليم النظامي بتشجيع من الأمير محمد بن سعود -رحمه الله-، ودرس على عدد من المشايخ، ومنهم المفتي الأسبق الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ إبراهيم الحميضي، والشيخ عبد الله النصيبي (رحمهم الله)، والشيخ أحمد المنصور -أتمّ الله عليه الصحة والعافية-، وقد استفاد منه كثيرًا في طريقة الخطابة والإلقاء والوعظ. كما أشرنا أنّ الشيخ بدأ الإمامة في مسجد في حي جبرة عام 1394هـ، وبَقِيَ فيه أربع سنوات، ثم انتقل عام 1398هـ إمامًا وخطيبًا في جامع الغضيّة بحي منفوحة، واستمرّ فيه إلى عام 1409هـ، ومنه انتقل إلى جامع ذي النورين بحي السلام وبقي فيه إلى عام 1430هـ .. إثرَ ذلك انتقل الشيخُ إلى منطقة القصيم، وأصبح إمامًا وخطيبًا في جامع خبّ الطلحة في البُصر غرب مدينة بريدة ⁠من عام 1431هـ ولا يزال. أمضى الشيخ في الدعوة إلى الله والوعظ سنين طويلة، فهوعضو في الدعوة والإرشاد منذ عام 1404هـ إلى هذا الوقت .. ويتميّز الشيخ -وفقه الله- بقوة تأثيره في الوعظ والرقائق .. ويمتاز بجمال صوته وترتيله أثناء الخُطب والمحاضرات، وقد سبقه بذلك كثيرٌ من العلماء، وقد صَلّى معه الشيخُ محمد بن عثيمين -رحمه الله- أثناء فترة علاجه في الرياض، ثم الْتقاه بعد الصلاة وأثنى عليه وقال له:(أجدتَ وأفدت ولا تَلْتفِت لمن يتحدثون). للشيخ طريقته الخاصة في التلاوة والوعظ، وبرفقه مقطعان، أحدهما لتلاوته، والآخر لوَعْظِه -وفقه الله ونفع به-.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

38,266 Aufrufe • vor 7 Monaten

#قراء_الرياض للشيخ عصام بن عبد الله بن محمد الشايع – وفقه الله – قرابة 40 عامًا في الإمامة، حيث بدأها عام 1408هـ 1988م في أحد المساجد الطينية بحي الباطن القديم على ضفاف وادي حنيفة .. ثم انتقل بين عِدّة مساجد لصلاة التراويح .. في عام 1413هـ 1993م عُيِّنَ الشيخ إمامًا في مسجد الأنصار بظهرة البديعة غرب مدينة الرياض، ثم انتقلَ إمامًا وخطيبًا في جامع أمّ إبراهيم الذياب بحي المنصورة ومكثَ فيه إلى عام 1425هـ 2005م .. ولظروف خاصة اعتذر عن الإمامة .. عاد الشيخُ للإمامة في عام 1439هـ 2018م في مسجد هيا بنت ناصر بن جميل بحي العوالي في ظهر نمار، ثم انتقل إمامًا وخطيبًا في جامع الشيخ عبد الله النصبان - رحمه الله - عام 1444هـ 2023م في الحيّ نفسه ولا يزال .. الشيخ عصام – وفقه الله – من مواليد مدينة الرياض ونشأ في حي الشميسي .. وبعد انتهاء دراسته في التعليم العام الْتحق بكلية أصول الدين (قسم السنة) في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتخرّج فيها .. كما طلَبَ العِلْم الشرعي على عدد مِن المشايخ، وعلى رأسهم الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز والشيخ عبد الله بن جبرين - رحمهما الله – والشيخ عبدالرحمن البراك - متّع الله بعِلْمه وحياته على طاعته - .. كما قرأ القرآن على الشيخ أحمد خليل شاهين – وفقه الله - حتى سورة الزمر، وأكمل القراءة على الشيخ علي الجرم - رحمه الله - .. للشيخ عصام صوتٌ نديّ وقراءة عذبة خاشعة .. وبرفقه مقطع من تلاوته - وفقه الله -.

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

49,295 Aufrufe • vor 6 Monaten

📍استضاف الأستاذ حاسن البنيان في برنامجه التوثيقي الرائع " رجال في الذاكرة " و الذي كان يُبث على قناة الإخبارية ؛ معالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن المسند . و سأل البنيان الشيخ المسند عن رحلته إلى الفاتيكان عام 1394هـ (1974م) ضمن مجموعة من علماء السعودية آنذاك بأمر الملك فيصل . فآثر الشيخ عبدالعزيز المسند أن يستهل حديثه عن الرحلة باللقاء الذي جمع تلك الكوكبة من العلماء بالملك فيصل قبيل انطلاقها ؛ و ذكر أن الملك فيصل قال لهم عند اجتماعه بهم : " أنتم ذاهبون الآن تمثلون الإسلام ، و لا أريد منكم إلا أن يكون كل واحد منكم ممثلاً للإسلام ، فالله الله في تمثيلكم لهذا الدين ، و هذا معكم الشيخ محمد الحركان هو رئيسكم يقوم بهذا العمل " . ثم أشار الشيخ عبدالعزيز المسند إلى أن الملك فيصل أهدى كل واحد منهم غترة شال و بشت ؛ فصاروا يرتدون تلك البشوت طوال رحلتهم، وفي مختلف لقاءاتهم و زياراتهم خلالها . و قد ضمت تلك الرحلة كوكبة من كبار علماء السعودية ؛ برئاسة معالي الشيخ محمد بن علي الحركان وزير العدل آنذاك ، و عضوية كل من : معالي الشيخ محمد بن إبراهيم بن جبير و معالي الشيخ راشد بن صالح بن خنين و معالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن المسند و الدكتور منير العجلاني و الدكتور معروف الدواليبي ، و انضم إلى هذه المجموعة في بعض اللقاءات الدكتور محمد المبارك و معالي الدكتور محمد عبده يماني . وقد سبق و أن تحدث عن هذه الرحلة و تفاصيلها سعادة أستاذنا القدير #تركي_الدخيل في سطور نُشرت في صحيفة الاتحاد الإماراتية قبل عدة سنوات . * الصورة لأعضاء الرحالة خلال لقائهم ببابا الفاتيكان ؛ و يظهرون فيها مرتدين غتر الشال و البشوت .

عبدالعزيز بن صالح الدغيثر

27,746 Aufrufe • vor 2 Monaten