Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

غفر الله لشيخنا معالي الشيخ عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ عملت معه في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فكان ذا رأي وهيبة وحزم في حكمة وتأني ووفق ابنه معالي العلامة الشيخ صالح بن عبدالعزيز. في هذه القصة دلالة على ماكان يجري في بيوت آل الشيخ رحمهم...

47,450 Aufrufe • vor 5 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

📍استضاف الأستاذ حاسن البنيان في برنامجه التوثيقي الرائع " رجال في الذاكرة " و الذي كان يُبث على قناة الإخبارية ؛ معالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن المسند . و سأل البنيان الشيخ المسند عن رحلته إلى الفاتيكان عام 1394هـ (1974م) ضمن مجموعة من علماء السعودية آنذاك بأمر الملك فيصل . فآثر الشيخ عبدالعزيز المسند أن يستهل حديثه عن الرحلة باللقاء الذي جمع تلك الكوكبة من العلماء بالملك فيصل قبيل انطلاقها ؛ و ذكر أن الملك فيصل قال لهم عند اجتماعه بهم : " أنتم ذاهبون الآن تمثلون الإسلام ، و لا أريد منكم إلا أن يكون كل واحد منكم ممثلاً للإسلام ، فالله الله في تمثيلكم لهذا الدين ، و هذا معكم الشيخ محمد الحركان هو رئيسكم يقوم بهذا العمل " . ثم أشار الشيخ عبدالعزيز المسند إلى أن الملك فيصل أهدى كل واحد منهم غترة شال و بشت ؛ فصاروا يرتدون تلك البشوت طوال رحلتهم، وفي مختلف لقاءاتهم و زياراتهم خلالها . و قد ضمت تلك الرحلة كوكبة من كبار علماء السعودية ؛ برئاسة معالي الشيخ محمد بن علي الحركان وزير العدل آنذاك ، و عضوية كل من : معالي الشيخ محمد بن إبراهيم بن جبير و معالي الشيخ راشد بن صالح بن خنين و معالي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن المسند و الدكتور منير العجلاني و الدكتور معروف الدواليبي ، و انضم إلى هذه المجموعة في بعض اللقاءات الدكتور محمد المبارك و معالي الدكتور محمد عبده يماني . وقد سبق و أن تحدث عن هذه الرحلة و تفاصيلها سعادة أستاذنا القدير #تركي_الدخيل في سطور نُشرت في صحيفة الاتحاد الإماراتية قبل عدة سنوات . * الصورة لأعضاء الرحالة خلال لقائهم ببابا الفاتيكان ؛ و يظهرون فيها مرتدين غتر الشال و البشوت .

عبدالعزيز بن صالح الدغيثر

27,746 Aufrufe • vor 2 Monaten

سيفُ مؤسس المملكة، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود – رحمه الله – الذي حمله عند خروجه من الكويت عام 1902م لاسترداد الرياض، وبندقيتُه التي استخدمها في توحيد المملكة وخاض بها معارك عدة، من أبرزها معركة السبلة؛ كلاهما أهداهما لرفيق دربه وموضع ثقته: الوزير الشيخ محمد بن صالح بن شلهوب – رحمه الله. شاهدوا تفاصيل هذا الإرث العريق في التوثيق المصوَّر، كما رواها المهندس بدر بن منصور بن صالح بن شلهوب أمام عدسة الكاميرا. وتعتز أسرة آل شلهوب بالحفاظ على هذا الإرث النادر، الذي يجسّد ثقة عظيمة ومكانة رفيعة منحها المؤسس – رحمه الله – لرفيق دربه الشيخ محمد بن صالح بن شلهوب، وسيظل شاهدًا حيًّا على الوفاء المتبادل، والولاء الصادق، في صفحات تاريخ هذا الوطن العظيم، تحت ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظهما الله وأيدهما بتوفيقه.

أسرة آل شلهوب

50,962 Aufrufe • vor 1 Jahr