Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

انظر وقوات #الأمن_العام وهي تحمي مظاهر الشريعة وتنشرها في قلب #دمشق.. مع #حملة_الذهبي_للحجاب_الشرعي تيجان رؤوس الأمة الذين يكفرهم الجهلة ..

12,129 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

السيوطي كافر مرتد!! أبوحنيفة مبتدع!! النووي مبتدع!! هكذا.. وبكل وقاحة وصفاقة، بلغ التطرف المنهجي وهوس التكفير مبلغه مع المدعو محمد شمس الدين! أين ذهب عقلك؟! بل أين ذهب دينك وورعك يا رجل؟! والله يا إخوة، لقد حزنتُ جدًا، واقشعرَّ بدني، وارتجف فؤادي، من جرأة هذا التكفيري المتطرف على هؤلاء العلماء وغيرهم، من الأئمة وحملة الشريعة! انظروا إلى أي منحدرٍ وصل: يخرج ليُباهل، ويُكفّر، ويُبدّع، بل ويدعو على نفسه وزوجه بالهلاك، وإنزال اللعنة والعقوبة!! وكل في بث مباشر! وأمام مَن؟ أمام آلاف المتابعين من الصغار، والمراهقين، والجهلة الذين يتشربون هذا الغلو الأعمى! إنا لله وإنا إليه راجعون.. من هنا، ومن هذه المجالس المسمومة، ينبت التكفير.. وبعد التكفير حتماً يأتي التفج..ير! وأنا هنا، ومن قلب أبٍ يخاف على أبنائه وبناته من هذا الفكر المدمر، أطلقها صرخة نذير: يا أيها الآباء والأمهات.. تابعوا أولادكم! راقبوا ما يشاهدون ومن يتابعون! لا تتركوهم فريسةً سهلةً ل #الحدادية التكفيرين، الذين سيزجون بأولادكم في غياهب التطرف، ويورطونهم في عداوة الأمة واستباحة علمائها! حصنوا بيوتكم من هذا الوباء! والله المستعان..

د. حسن الحسيني

492,012 görüntüleme • 29 gün önce

▪️فقهاء الطغاة… قاتلهم الله! هم علماء السوء، وفقهاء النفاق، الذين اتخذهم الجبابرة جسورًا يعبرونها إلى شهواتهم المحرمة، وجرائمهم المنكرة، وطغيانهم المقيت، وتحريفهم لشرع الله، وتعطيلهم لأحكامه، وتزيينهم للفساد. هذه الفئة ليست وليدة ظرفٍ طارئ، ولا نتاج حقبة بعينها، بل هم ظاهرة تتكرر في كل عصر؛ فالنفاق، والتزلف للسلطان، والارتزاق من موائد الطغاة، وتجيير الدين لتسويغ باطل الظالمين… رذائلُ إذا وُجدت لها بيئة عفِنة نبتت فيها كما تنبت الفطريات على العفن! وأحداث #غزة في أيامها الدامية كشفت المستور، وأسقطت الأقنعة، فأظهرت من كان يتوارى خلف ستار الورع الكاذب والعلم الزائف، ليقف عاريا في صفّ أعداء الأمة. فاللهم طهّر أمتك من خبثهم، وجنّبها شرّ تحالفاتهم مع الطغاة وأعداء دينك، ورد كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرا لهم. وقد وصف مؤرخ الإسلام شمس الدين الذهبي، في ترجمته لإمام الأمة الأوزاعي في القرن الثاني الهجري، شجاعة العلماء الربانيين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم، فقال رحمه الله في مواجهة الأوزاعي للطاغية عبد الله بن علي: “كان عبد الله بن علي ملكًا جبارًا، سفاكًا للدماء، عسِرًا شديد المراس، ومع هذا فالإمام الأوزاعي يصدعه بمرّ الحق كما ترى، لا كخَلْقٍ من علماء السوء الذين يُحسّنون للأمراء ما يقتحمون به من الظلم والعسف، ويقلبون لهم الباطل حقّا ـ قاتلهم الله ـ أو يسكتون مع القدرة على بيان الحق.” هذا هو النموذج: عالم رباني يجهر بكلمة الحق في وجه سلطان جائر، لا عالم سوء يُطوّع النصوص لتبرير بطشه، ولا فقيه نفاق يلوِي أعناق نصوص الشريعة لتزيين فساده. علي السند
0:57

Sensitive content

▪️فقهاء الطغاة… قاتلهم الله! هم علماء السوء، وفقهاء النفاق، الذين اتخذهم الجبابرة جسورًا يعبرونها إلى شهواتهم المحرمة، وجرائمهم المنكرة، وطغيانهم المقيت، وتحريفهم لشرع الله، وتعطيلهم لأحكامه، وتزيينهم للفساد. هذه الفئة ليست وليدة ظرفٍ طارئ، ولا نتاج حقبة بعينها، بل هم ظاهرة تتكرر في كل عصر؛ فالنفاق، والتزلف للسلطان، والارتزاق من موائد الطغاة، وتجيير الدين لتسويغ باطل الظالمين… رذائلُ إذا وُجدت لها بيئة عفِنة نبتت فيها كما تنبت الفطريات على العفن! وأحداث #غزة في أيامها الدامية كشفت المستور، وأسقطت الأقنعة، فأظهرت من كان يتوارى خلف ستار الورع الكاذب والعلم الزائف، ليقف عاريا في صفّ أعداء الأمة. فاللهم طهّر أمتك من خبثهم، وجنّبها شرّ تحالفاتهم مع الطغاة وأعداء دينك، ورد كيدهم في نحورهم واجعل تدبيرهم تدميرا لهم. وقد وصف مؤرخ الإسلام شمس الدين الذهبي، في ترجمته لإمام الأمة الأوزاعي في القرن الثاني الهجري، شجاعة العلماء الربانيين الذين لا تأخذهم في الله لومة لائم، فقال رحمه الله في مواجهة الأوزاعي للطاغية عبد الله بن علي: “كان عبد الله بن علي ملكًا جبارًا، سفاكًا للدماء، عسِرًا شديد المراس، ومع هذا فالإمام الأوزاعي يصدعه بمرّ الحق كما ترى، لا كخَلْقٍ من علماء السوء الذين يُحسّنون للأمراء ما يقتحمون به من الظلم والعسف، ويقلبون لهم الباطل حقّا ـ قاتلهم الله ـ أو يسكتون مع القدرة على بيان الحق.” هذا هو النموذج: عالم رباني يجهر بكلمة الحق في وجه سلطان جائر، لا عالم سوء يُطوّع النصوص لتبرير بطشه، ولا فقيه نفاق يلوِي أعناق نصوص الشريعة لتزيين فساده. علي السند

محمد العوضي

94,660 görüntüleme • 11 ay önce

في عام 1962 ظهر الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين المعروف باسم كامل أمين ثابت في لقاء #نادر مع إذاعة #دمشق قبل اكتشاف امره وهو يتحدث بثقة كمواطن سوري أصيل !! في المقابلة الإذاعية تحدث عن نيته تشجيع المغتربين على الاستثمار في سوريا وعن أشياء كثيرة وأدلى بتصريحات عن الأتراك وأنهم كانوا متسلطين على البلاد العربية دخل كوهين سوريا عام 1961 متخفياً بهوية مهاجر سوري عاد من الأرجنتين للاستثمار والعيش بين أهله. استطاع خلال أقل من 4 سنوات أن يتوغل بذكاء في أوساط المجتمع السوري العليا، ويبني علاقات وثيقة مع ضباط كبار وقيادات في حزب البعث والجيش السوري. زار مرتفعات الجولان عدة مرات، وجمع معلومات دقيقة وخطيرة عن المواقع العسكرية والثكنات وتمركز القوات السورية، وكانت هذه المعلومات ذات أهمية كبيرة لإسرائيل في احتلال الجولان عام 1967. اكتُشف أمره بعد رصد أجهزة الاستخبارات السورية لإشارات لاسلكية صادرة من منزله في دمشق، فاعتُقل في يناير 1965، وحُكم عليه بالإعدام، ونُفذ حكم الإعدام شنقًا في 18 مايو 1965 في ساحة المرجة بدمشق. يُعد إيلي كوهين أحد أشهر الجواسيس الإسرائيليين الذين نجحوا في التسلل إلى قلب الدولة السورية في تلك الفترة. كم من إيلي كوهين ياترى اليوم بيننا !!! الصوت ليس واضح لذلك بعض الكلمات قد تكون غير واضحة !!

PIC | صـور من التـاريخ

23,708 görüntüleme • 3 ay önce

الحشاشون الجدد ودعاة الفتنة! عداء الأمة وشعوبها للنظام الإيراني الإجرامي وعصاباته ليس لأسباب طائفية أو قومية كما يروجه أولياؤه اليوم! فقد غضت الأمة وشعوبها بصرها عن جرائم إيران وميليشياتها الطائفية وتعاونها مع المحتل الأمريكي في أفغانستان ٢٠٠١ ثم في العراق ٢٠٠٣ ووقف بعدها السوريون والأردنيون وشعوب الأمة ودولها مع المقاومة الفلسطينة واللبنانية وحزب الله في حربهم ضد المحتل الصهيوني ٢٠٠٦ ثم في حرب ٢٠٠٨ وعمت المظاهرات العالم العربي والإسلامي مؤازرة لهم، حتى كان خطيب الحرم المكي يدعو لهم بالنصر كل جمعة، وحتى لم يبق بيت في سوريا والشام كلها لم يرفع صور حسن نصر الله ويهتف له! وبادر العرب إلى إعمار لبنان وغزة بعد الحربين ولم ينظروا إلى المقاومة نظرة طائفية ولم يحملوا حسن نصر الله وزر جرائم إيران وميليشياتها في العراق ظنا منهم أنه بريء منها! فلما تمكن هو وحزبه والنظام إيراني الإجرامي من رقاب السوريين سنة ٢٠١٣ فإذا هو لا يرقب فيهم إلا ولا ذمة! ففعل بهم أشد مما فعل العدو الصهيوني في أهل فلسطين! واستعان عليهم بالمحتل الروسي وبالحصار الأمريكي! وإذا هو وحزبه مع المحتل الروسي يفتك بالملايين التي هتفت له قبل خمس سنوات قتلا وحرقا وتفجيرا وقصفا ودفنا لهم وهم أحياء، كما هو موثق وشاهده حينها العالم عبر الفضائيات بالصوت والصورة مدة ١٤ عاما - تماما كما فعل بابك الخرمي وحمدان القرمطي وإسماعيل الصفوي - فإذا السوريون بين قتيل وجريح ومهجر في مذابح ومشاهد لن تنساها الأمة ما بقي الليل والنهار ! واستفاقت الأمة وشعوبها التي لا تعرف الطائفية بفطرتها على هول الأحداث وأنها كانت مخدوعة بشعارات المقاومة الإسلامية! وأن حركة الردة عليها من الأحزاب الباطنية مع المحتل الأمريكي الروسي كانت أشد خطرا من الحملة الصليبية نفسها! وأن شعار المقاومة هو نفسه شعار الغدر والخيانة والخنجر الذي طعنها من الخلف وهي تواجه الاحتلالين الأمريكي في العراق والروسي في الشام! فمن يدعو الأمة إلى نسيان حاضرها القريب ونسيان ملايين القتلى والمهجرين في الشتات والوقوف مع الحشاشين والقرامطة الجدد ليعيدوا عليها الكرة مرة أخرى! إنما يدعوها إلى خندق الردة ونصرة أكابر مجرميها وإلى تكرار المشاهد مرة أخرى واستباحة جزيرة العرب والحرمين الشريفين كما استباحوا العراق والشام! إن من لم يستفق بعد جريان دماء أهل العراق أنهارا سنة ٢٠٠١ ثم دماء أهل الشام سنة ٢٠١١ لن يستفيق حتى لو رأى دماء أهل الخليج والحرمين تسيل بحارا ! ومن لم يستيقظ ضميره على صرخات حرائر العراق والشام وهن يستغثن العالم ويندبن أولادهن حاسرات الرؤوس حافيات الأقدام لن يستيقظ ضميره على صرخات حرائر جزيرة العرب! ولن تنخدع الأمة وشعوبها بشعار المقاومة الإسلامية الباطنية حتى يلج الجمل في سم الخياط (ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) فإن لدغ فليس بمؤمن! إن الأمة إنما تقف مع الشعب الإيراني المظلوم ضد العدوان الأمريكي الصهيوني وضد النظام الإجرامي الذي قتل من الإيرانيين أنفسهم خلال انتفاضتهم في يناير ٢٠٢٦ أكثر مما قتلهم العدو الأمريكي الصهيوني! ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ۝ إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون﴾ [الممتحنة: ٨-٩]

أ.د. حاكم المطيري

81,564 görüntüleme • 5 ay önce

المحور الإيراني والصفقة الخاسرة! بعد إعلان بوش الابن شن حربه الصليبية على العالم الإسلامي بدعوى مكافحة الإرهاب وغزوه أفغانستان سنة ٢٠٠١ ثم العراق سنة ٢٠٠٣ حذر المرجع الشيعي في لبنان محمد حسين فضل الله إيران وأحزابها الطائفية ومحورها من التورط مع المحتل الأمريكي ومن خطورة التعاون مع واشنطن ودعاها إلى الانحياز إلى الأمة وشعوبها وإلى المقاومة الشعبية ضد هذا العدوان الأمريكي! إلا أن النظام الإيراني ظنها فرصة تاريخية للتمدد في المنطقة على حساب الأمة ومصالحها الاستراتيجية ودماء الملايين من شعوبها! فعقد الصفقة الخاسرة مع واشنطن وجاء بميليشياته الطائفية وحلفائه على ظهر دبابة المحتل الأمريكي وتحت قيادة بول بريمر ليحرر الشعب العراقي! وليحكم العراق بالمجلس الإسلامي الأعلى وحزب الدعوة سنة ٢٠٠٦ ويشارك في حكم أفغانستان بحزب الوحدة وفي لبنان بحزب الله سنة ٢٠٠٦ وفي غزة ٢٠٠٦ بحماس وبإشراف الرئيس الأمريكي جيمي كارتر على الانتخابات فيها كمكافأة لإيران على دورها في دعم الحملة الصليبية! ثم بفتح الطريق أمام ميليشياتها بعد الربيع العربي لمواجهة الثورة الشعبية في العراق سنة ٢٠١٣ ثم لحماية نظام الأسد سنة ٢٠١٤ من السقوط أمام الثورة السورية وفي اليمن بسيطرة الحوثي ٢٠١٥ بالتعاون مع النظام العربي الوظيفي وبترتيب أمريكي لقطع الطريق على ثورة الشعب اليمني! وظن النظام الإجرامي في إيران بأنه حقق أهدافه المرحلية وأنه قاب قوسين من السيطرة على قلب العالم الإسلامي والوصول إلى مكة والمدينة! بينما كان القارئون للتاريخ وسننه يدركون أن الحملة الصليبية ستهزم مهما طال الزمن في أفغانستان وفي سوريا وفي العراق وهو ما حدث فعلا وأدركت واشنطن وهي في خضم الصراع مع الصين وروسيا أنها لا تستطيع كسب المعركة ضدهما إلا بالتفاهم مع العالم الإسلامي وشعوبه وأن رهانها على الأقليات كان رهانا خاسرا! وحاولت إيران في الشوط الأخير اتخاذ غزة بعد طوفان الأقصى ساحة لاختبار القوة وورقة تفاوض حول ملفها النووي وأرادها السنوار ومن معه معركة تحرير فتخلت عنه إيران ومحورها من أول إسبوع من العدوان الصهيوني على غزة! وأدرك السنوار أن إيران غدرت به وصرح بذلك لمن حوله! وها هي إيران تستجدي العالم الإسلامي للوقوف معها بعد أن تخلت عنه وانحازت للحملة الصليبية خلال عشرين سنة من سنة ٢٠٠١ إلى ٢٠٢٠ ووقفت معه للقضاء على المقاومة ثم على ثورات شعوبه! وهي أحداث عاشتها الأمة وشعوبها وشاهدت أحداثها بالصوت والصورة حتى لا يأتي اليوم من يزور حقائق التاريخ وما زال ضحاياه شهودا ليجعل من عبد العزيز الحكيم ونوري المالكي وقيس الخزعلي وميليشيات القتل الطائفي الذين جاءوا على ظهر دبابة المحتل الأمريكي والروسي قادة للمقاومة والتحرير ! لقد عبر مصطفى دوغان في خطابه المفتوح هذا للرئيس الإيراني عن ضمير الأمة الحي الذي ظل يرفض الطائفية ويراهن على وحدة الأمة حتى عقدت إيران صفقتها الخاسرة لتكرر أخطاء التاريخ مرة أخرى كما حذر منها المفكر الإيراني علي شريعتي قبل الثورة الإيرانية ١٩٧٩م ومحمد حسين فضل الله بعدها إلا أن جينات العقل الصفوي تحمل في طيات ثقافتها الطائفية بذور فنائها كحركة ارتداد على الأمة كلما سنحت لها الفرصة!

أ.د. حاكم المطيري

35,059 görüntüleme • 6 ay önce

رجالُ الأنفاق.. لُغز غزة الذي عجزَ عنه الطغاة ! من عتمة الأرض وتحت ركام مخيم الشاطئ، صُنعت أساطير لا يستوعبها عقل بشر. هذه الصورة تختصر حكاية الأسد الهصور، الشهيد القائد البطل: أحمد الغماري "أبو يامن".. رجلٌ لم يعرف التراجع يوماً. مع بداية المعركة البرية الشرسة، أذاق العدو الويلات وفجر مع إخوانه أكثر من 4 دبابات حصينة. ثم نزلت فوق رأسه أطنان المتفجرات، واحتُجز في الأنفاق المتقدمة شمال قطاع غزة لأكثر من 50 يوماً كاملة تحت الحصار والقصف المستمر! هل استسلم؟ هل تراجع؟ بل خرج كالمارد هو ورفاقه من فوهة النفق، من قلب تجمع آليات ودبابات العدو، حاملاً روحه على كفه لتنفيذ عملية إغارة وخطف بطولية كانت لتهز أركان جيش الاحتلال، لولا قدر الله الغالب بأن ينسحب بعد خلو الأرض من جنودهم الجبناء الذين يتحصنون داخل حديدهم! من هنا بدأت الحكاية.. وهناك كانت النهاية المذلة للعدو! ما ترونه اليوم في مشاهد كتائب القسام من دعسٍ على رؤوس جنود الاحتلال، وتفجير آلياتهم من مسافة صفر في كل أزقة القطاع، ما هو إلا امتداد لثبات "أبو يامن" وإخوانه الذين حفروا طريق النصر بأظافرهم ودماءهم.

أحمد حمدان

26,103 görüntüleme • 2 ay önce

خطاب أردوغان إلى الأمة التركية حول غزة والعواصم العربية: "في غزة، قتلوا طفلتنا هند رجب عمدًا — التي كانت تنتظر سيارة إسعاف محاصرة في سيارة وسط جثث أقاربها، تقرأ القرآن وتدعو مع المسعف. قتلوا الرضيع عمدًا بينما كانت أمه ترضعه — يصوبون نحوه. قتلوا الأطفال الأبرياء عمدًا في الحدائق والمدارس والمستشفيات وعلى الشواطئ. قبل أن يعرفوا العالم حتى، قبل أن يفهموا ما يحدث، استشهد آلاف الرضع، آلاف الرضع الذين لا تزال أفواههم تفوح برائحة الحليب. لقد وقعت إبادة جماعية هناك في غزة. الهجمات لا تزال مستمرة. لا شك في أن حساب هذه الإبادة سيُطالب به. سيُطالب به. سيُطالب به. لا يمكننا إهمال ذلك. أنتم الأمل الوحيد لغزة. أنتم أمل دمشق، التي ترتفع على قدميها. أنتم أمل حلب، المولودة من جديد من رمادها. مقديشو، الخرطوم، بيروت، طرابلس الشام، طرابلس الغرب — أنتم أملهم. لا تنسوا: نيقوسيا تراقبكم. باكو تراقبكم. سراييفو، سكوبيي، بريزرين، بغداد، البصرة تراقبكم."

الأحداث العالمية

13,268 görüntüleme • 1 ay önce

وليد جنبلاط تصرف بطيبة قلب مع الجولاني فظن انه كان يقرأ ويسمع كلمات جنبلاط المناهضة لنظام بشار الأسد وينظر اليه كملهم للثورة وسوف يستقبله بهذه الصفة فأعد لزيارة دمشق وشكل وفدا يليق بالمناسبة متشاركا مع شيخ العقل وجمع النواب وقيادة الحزب والمشايخ ولما وصلوا استقبلهم احد المرافقين وسار بهم بين الممرات مئات الأمتار مشيا حتى وصلوا الى قاعة الاستقبال منهكين وتوزعوا المقاعد التي يتوسطها مقعد الجولاني الفارغ حتى دخل عليهم مع مرافقيه و كاميرات الاعلام صافح وليد جنبلاط وشيخ العقل ولم يتلفت لرئيس الحزب الحالي ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط والقى فيهم خطبته ونصائحه فتلمظ جنبلاط شفتيه ووضع معطفه فوق كتفه وشكره ومشى واجاب من رؤوس شفاه على الصحفيين. وبعد قليل وصل وزير خارجية تركيا حاقان فيدان واذا بالجولاني ينتظره على مدخل المقر ويصطحبه ويمشيان معا ويتبادلات الابتسامات والاحاديث كما يليق بضيق كبير لا بوفد قبيلة جاءت للمبايعة كما يمكن وصف استقبال جنبلاط والوفد المرافق - تلك غلطة في السياسة وليست في البروتوكول - فهمها جنبلاط وعاد .

البجاني 10452km²

1,320,621 görüntüleme • 1 yıl önce

بل الزم حدك أنت واعرف قدرك يا عمامة إبليس .. أغضبتك صورة معمم وُجدت مع خلية الخونة، ولم يُغضبك الطعن بعرض أمهات المؤمنين وتكفير الصحابة الذي يحدث كل عام في موسم زحفكم ..!؟ غضبت ونبحت لأنه تم القبض على خونة باعوا وطنهم ووالوا عدوِّه.. بينما سجلّكم حافل بالجرائم ضد شباب السنة ..!؟ أم أنك نسيت الدريلات التي كنتم تثقبون بها رؤوس الشباب فقط لأن أسماءهم عمر وعثمان ويزيد وأبو عائشة..!؟ وتبوّأ مجرم الدريلات أعلى المناصب من دون مؤهلات، ومؤهله الوحيد أنه قتل المئات من أهل السنة بالدريل .. أوْ نسيت عندما كان مجرمكم "أبوعزائيل" - الذي اتخذ اليوم وضعية النفساء - يصنع الشاورما من أجساد شباب السنة فقط لأنهم سنة، وجعلتموه قائدا في الحشد بسبب فضائعه في حق شباب السنة ..!؟ حتى أصبحت العبرة عندكم في المناصب الميليشاوية الأفضع جرائما، فكلما زادت جرائم الرجل فضاعةً كان لديكم مقربًا أكثر .. أو تناسيت الأربعة آلاف مختفٍ لا يزالون مجهولي المصير من شباب السنة بحجة الإرهاب..!؟ أو نسيت مساجد أهل السنة التي سرقتموها من الوقف السني قسراً وضممتموها لأوقافكم ..!؟ ثم قلي ماذا تفعل معسكرات الحشد في نينوى وصلاح الدين والموصل وهي مناطق سنية صرفة ..! فآخر من يتكلم عن الاضطهاد الطائفي في درب التبانة أنت وأشكالك .. أما في الكويت فيعيش الشيعة الذين احترموا بلدهم ولم يخونوها بنعيم لم تعش أنت عُشر معشاره كبقيّة الشعب الكويتي .. ومن تسوّل له نفسه الخيانة يأخذ جزاءه الذي يستحقه بغض النظر عن طائفته وبعد محاكمات عادلة .. ونذكّرك يا لحية السوء كي لا ينتفخ ريشك عندما كسَر 300 مقاتل سوري في حلب شوكتكم وعددكم آنذاك أكثر من 30 ألف مليشاوي مع الجيش النصيري وهربتم منها ثم هربتم من دمشق مذعورين تاركين خلفكم مقام السيدة زينب .. أتهدد الكويت يا لحية السوء لأنها قبضت على خونة أرادوا بها وبأهلها سوءا وباعوا أنفسهم للعدو، في الوقت الذي ترسلون فيه المسيرات لتقتلوا أهلها وتدمروا منشآتها دونما ذنب !؟ انظر لحالك واعرف قدرك .. فوضعك اليوم ليس كوضعك قبل تحرير سوريا منكم .. يا وقح

د. عبدالرحمن النصار

55,492 görüntüleme • 5 ay önce