正在加载视频...

视频加载失败

انظروا إلى تاريخكم يا مسلمين : هكذا قامت الدولة العباسية بتوزيع حواضر الإسلام وبلدانهم على الطوائف الباطنية الشيعية مقابل جزية سنوية يأخذها الخليفة منهم!!. مثلاً: (البويهيون) قام "علي بن بويه" بالسيطرة على نواحي خراسان وشيراز وأرسل للخليفة العباسي الراضي بالله يطلب الاعتراف بولايته مقابل جزية سنوية 800 مليون درهم...

42,239 次观看 • 4 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

من هارب مطلوب للإعدام.. إلى والي اليمن ​هذه واحدة من أغرب قصص الذكاء والشجاعة والتضحية في التاريخ العربي، بطلها معن بن زائدة الشيباني مع الخليفة العباسي أبي جعفر المنصور. ​• المطاردة بعد قيام الدولة العباسية، كان "معن بن زائدة" على رأس قائمة المطلوبين للخليفة أبي جعفر المنصور. وظل معن هاربًا، يتخفى مغيرًا هيئته في أزقة الكوفة خوفًا من القبض عليه وقتله. ​• نقطة التحول (فتنة الراوندية) في يوم من الأيام، اقتحمت جماعة من طائفة "الراوندية" قصر الخليفة في الكوفة وحاصروه بقصد قتله في قتال عنيف وعصيب. كان معن بن زائدة يمر بالقرب من القصر، فسمع جلبة المعركة، ورأى الخليفة في موقف خطير والسيوف تحيط به. ​• التضحية والشهامة رغم أنه مطلوب للخليفة، إلا أن نخوته لم تقبل أن يُقتل أمير المؤمنين غدرًا. تلثم معن واقتحم الصفوف يقاتل بشجاعة فائقة، وجعل ظهر الخليفة إلى ظهره يذود عنه بالسيف، حتى أنقذ حياته وأدخله القصر آمنًا، ثم قضى على الفتنة. ​• المواجهة الصادمة: بعد المعركة، طلب الخليفة رؤية هذا الفارس البطل وقال له: من أنت؟ فكشف معن لثامه وقال بكل ثقة: "أنا طَلِبَتك (مطلوبك) يا أمير المؤمنين.. معن بن زائدة! بُهت الخليفة من شجاعته وقال: "والله مثلك لا يُقتل! وعفا عنه فورا وعيّنه واليًا على اليمن! ​• ذكاء الرد دارت الأيام، وأعطى معن شاعرًا يُدعى "مروان بن أبي حفصة" مبلغ 100 ألف درهم على قصيدة مدحه بها. فاستدعاه الخليفة مستنكرا هذا البذخ. فقال معن: "يا أمير المؤمنين، لم أعطه لأنه مدحني، بل لأنه قال في قصيدته يصف يوم إنقاذك: ​مَازِلْتَ يَوْمَ الهَاشِمِيَّةِ مُعْلِمًا .. بِالسَّيْفِ دُونَ خَلِيفَةِ الرَّحْمَنِ فَمَنَعْتَ حَوْزَتَهُ وَكُنْتَ وِقَاءَهُ .. مِنْ وَقْعِ كُلِّ مُهَنَّدٍ وَسِنَانِ ​ثم أردف معن: "والله لولا أني خفتُ غضبك، لأعطيته خزائن المال كلها! فضحك الخليفة وقال متعجبًا من فصاحته وشجاعته: "لله درك.. ما يصعب على الرجال يسهل عليك .

مختار الرحبي

28,372 次观看 • 2 个月前

السعودية قوة عريقة وليست وليدة ظرف سياسي عابر، بل دولة تصنع موازين القوى في المنطقة منذ ثلاثة قرون: ١- في عام ١٧٩٠م تقريبًا، وصل جيش الدولة السعودية الأولى بقيادة الإمام سعود بن عبد العزيز (سعود الكبير) إلى أعماق الجزيرة العربية والشام والعراق، وامتد نفوذ الدولة جنوب دمشق وصولاً إلى حدود البصرة، مما جعلها على مسافة أسابيع قليلة من انقرة . ٢- أرسل الخليفة العثماني والي بغداد سليمان باشا (سليمان الكبير) في حملة كبيرة لإيقاف التقدم السعودي، لكن الحملات التي قادها (مثل تلك في أواخر التسعينيات) لم تنجح في كبح جماح الدولة السعودية، بل انسحبت بعد خسائر. ٣- كذلك أرسل والي الشام حملات لمواجهة النفوذ السعودي، لكنها لم تحقق النصر المنشود، واستمر الضغط السعودي على المناطق الحدودية. ٤- استنجد العثمانيون بفرنسا وبريطانيا، فتم تعبئة محمد علي باشا (والي مصر الذي كان تابعًا شكليًا للعثمانيين) ضدهم، رغم أنه سبق أن هزم العثمانيين في معارك مثل أنقرة سابقًا، إلا أن الأوروبيين تدخلوا لمنعه من إسقاط الخلافة وأعادوه إلى مصر. ٥- بعد ذلك، جهزت بريطانيا وفرنسا والعثمانيون حملة محمد علي باشا على الدولة السعودية، فأرسل ابنه طوسون باشا في ١٨١١م، لكنه واجه مقاومة شرسة وعاد مهزومًا (توفي لاحقًا في ١٨١٦م، ولم يحقق النصر المنشود). ٦- ثم جاء إبراهيم باشا (ابن محمد علي الآخر) بدعم عثماني وأوروبي ومصري، فحاصر الدرعية (عاصمة الدولة) لأشهر، وغدر بالإمام عبد الله بن سعود بعد تسليمه، فدمر الدولة السعودية الأولى تمامًا في ١٨١٨م، وأُرسل الإمام عبد الله إلى إسطنبول حيث أُعدم أمام الخليفة العثماني والمندوبين الفرنسي والبريطاني. هذه الحقبة تثبت أن الدولة السعودية كانت قوة مؤثرة ومستقلة، واجهت تحالفات دولية كبرى لإيقافها، ولكن تعرقلت ولم تتوقف 😎🇸🇦 #يوم_التاسيس

Thaali 🌜

30,124 次观看 • 5 个月前