Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

انفجار الأيديولوجيا... في الشرق الاوسط. السعودية هزمت الإيديولوجيات الغربية، بينما سقطت إيران في فخها وتدمرت... هذا هو الحال. في اليمن سعت المملكة منذ عقد من الزمان على انتشال "اليمن المدمر" من حافة الهاوية... ولا زالت على ذلك. لكن في الوقت نفسه، هناك قوى عالمية فاعلة تدفع باليمن نحو الهاوية...

59,993 görüntüleme • 6 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لماذا اضطرت السعودية لاستخدام صاروخ باليستي صيني من طراز DF-15 ضد اليمن؟ في الساعات الماضية رأينا صوراً من جبهة مأرب تشير إلى أن السعودية استخدمت صاروخاً باليستياً صينياً من نوع DF-15 لضرب أنصار الله في جبهة مأرب. كثير من المحللين العسكريين والجيوسياسيين على تويتر قالوا إن الأمر قد يكون استعراضاً للقوة أو رسالة سعودية إلى إيران، ولكنني حتى الآن لا أستطيع أن أفهم ما هي الرسالة التي تريد السعودية إرسالها إلى إيران من خلال إطلاق صاروخ باليستي على جبهة متحركة في مأرب وضد قوات أنصار الله. الأمر غير منطقي بالمرة. السعودية تملك مئات الطائرات المتقدمة جداً من F-15 والتايفون، وتملك واحداً من أكبر أسلحة الجو في المنطقة، وتستطيع من خلاله ضرب مواقع أنصار الله في اليمن بكميات هائلة من القنابل وبدقة وقدرة تدميرية أكبر بكثير من صاروخ DF-15 واحد. فلماذا تستخدم صاروخاً باليستياً يحتاج إلى نحو 30 دقيقة للتحضير للإطلاق ويحمل رأساً حربياً لا يتجاوز تقريباً نصف طن، لضرب جبهة تتحرك فيها القوات والآليات باستمرار، بينما تستطيع طائرة واحدة من F-15 حمل عدة أطنان من القنابل الموجهة في طلعة واحدة؟ باعتقادي هناك شيء أجبر السعودية على استخدام هذا الصاروخ، وهذا الشيء هو الضرر الذي بدأ يصيب الحلقة اللوجستية التي يقوم عليها سلاح الجو السعودي في الجنوب. خلال الأيام الماضية لم يضرب أنصار الله السعودية بصورة عشوائية. قاعدة الملك خالد الجوية في خميس مشيط تعرضت للقصف أكثر من مرة بالصواريخ والمسيّرات، وهي واحدة من أهم القواعد التي تعتمد عليها السعودية في عملياتها الجوية فوق اليمن. وفي أبها ضُربت منشأة أرامكو التي تحتوي على خزانات ومنشآت تدخل ضمن شبكة تخزين وتوزيع وقود الطائرات، بما فيه Jet A-1 وJP-8 المستخدم للطائرات العسكرية، بالتزامن مع ضرب منشآت أرامكو والطاقة في جازان ونجران وتكرار القصف على خميس مشيط وأبها بصورة شبه يومية. وهنا باعتقادي توجد الإجابة. السعودية قد تملك 200 أو 300 طائرة، ولكن الطائرة لا تطير وحدها. تحتاج إلى قاعدة آمنة، ووقود، وذخائر، وصيانة، وقطع غيار، وأطقم أرضية، ومستودعات ومرافق تعمل بصورة مستمرة حتى تستطيع السعودية إخراج عشرات الطلعات كل يوم. إذا ضربت خميس مشيط مراراً، ثم ضربت منشآت وقود الطائرات في أبها، ثم استمرت في ضرب منشآت الطاقة والوقود في كامل الجنوب السعودي، فأنت تضرب القدرة السعودية على إبقاء هذا العدد من الطائرات في الجو وليس عدد الطائرات نفسه. والسعودية دولة هائلة المساحة. إذا أصبح تشغيل الطائرات من خميس مشيط وأبها أكثر صعوبة واضطرت السعودية إلى الاعتماد بصورة أكبر على قواعد أبعد مثل الطائف أو حتى القواعد في وسط وشمال المملكة، فإن المسافة التي يجب أن تقطعها الطائرات للوصول إلى اليمن تتضاعف تقريباً. هذا يعني وقوداً أكثر لكل طلعة، ساعات طيران أكثر، صيانة أكثر بعد كل طلعة، وحاجة أكبر إلى طائرات التزود بالوقود جواً، وفي النهاية عدداً أقل من الطلعات التي تستطيع السعودية تنفيذها يومياً بنفس العدد من الطائرات. وفوق كل ذلك تأتي مشكلة الذخائر. الجزء الأكبر من القوة الجوية السعودية أمريكي، وكذلك جزء ضخم من القنابل والذخائر التي تستخدمها هذه الطائرات. ولكن الولايات المتحدة نفسها تخوض منذ أشهر حرباً ضخمة مع إيران وتعاني ضغطاً كبيراً على مخزوناتها من الصواريخ والذخائر. السعودية في حرب اليمن السابقة كانت تستطيع أن تستخدم آلاف القنابل الأمريكية ثم تطلب المزيد من الولايات المتحدة بصورة مستمرة. اليوم الولايات المتحدة نفسها تحتاج هذه الذخائر لحربها، ولذلك قدرة واشنطن على تعويض ما تستهلكه السعودية ليست كما كانت قبل سنوات. وليس من المصادفة باعتقادي أن واشنطن وافقت قبل أيام فقط على صفقة جديدة للسعودية بقيمة تقارب 5 مليارات دولار تشمل آلاف القنابل وذخائر JDAM. كل هذا يجعل استخدام DF-15 أكثر منطقية. الصاروخ الباليستي لا يحتاج طائرة F-15، ولا يحتاج وقود طائرات، ولا يحتاج طائرة تزود بالوقود، ولا يحتاج قنبلة JDAM أمريكية، ولا يعتمد على القواعد الجوية نفسها التي يضربها أنصار الله في جنوب السعودية. لذلك أنا لا أعتقد أن استخدام DF-15 كان استعراضاً للقوة. باعتقادي العكس تماماً. استخدام السعودية لصاروخ باليستي ضد هدف تستطيع في الظروف الطبيعية أن ترسل إليه عدة طائرات وتلقي عليه أطناناً من القنابل قد يكون واحداً من أوضح المؤشرات حتى الآن على أن الضربات اليمنية بدأت تؤثر فعلاً في القدرة اللوجستية لسلاح الجو السعودي.

CosmoTrade | تجارة الكون

241,070 görüntüleme • 3 gün önce

قمة مكه !!.. سبقتها قمة لاهور في باكستان عام 1974 حينما توحّد المسلمون وارتجف الغرب حضر هذه القمة 38 من قادة الدول العربية بحضور الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله . في سبعينيات القرن الماضي، وخلال تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، اجتمع عدد من قادة العرب وقرروا استخدام النفط كسلاح سياسي ردا على دعم بعض الدول الغربية لالكيان المحتل خلال حرب 1973. قادت دول من منظمة أوبك، وعلى رأسها السعودية ودول عربية أخرى، قرار خفض إنتاج النفط ووقف تصديره إلى بعض الدول الغربية الخطوة أحدثت صدمة اقتصادية عالمية، ورفعت أسعار النفط بشكل كبير، ما أدى إلى أزمة طاقة في العديد من الدول الصناعية. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت تلك الأحداث مثالاً تاريخيًا على كيف يمكن للطاقة أن تتحول إلى أداة ضغط سياسية عالمية . وسميت لدى ( الماسونيه ) بقمة الموت ،، وقيل ايضاً حين يفكر الفقراء بخنق الاسياد !! وبعدها اغتيل الملك فيصل .. واغلب الرؤساء الموجودين بالصف الاول .. ومن ذلك الوقت اصبحنا بهذا الحال .. الله يستر من القادم .

فهد مزعل

11,776 görüntüleme • 1 ay önce

متى تقتحم أطقم الحوثيين مكة؟ علي البخيتي | 11 يونيو 2024 لا صحة لخبر اعتقال السلطات السعودية للقيادي الحوثي أبو يحيى الرزامي ومن معه بسبب ترديدهم شعارات سياسية وما يسمة "الصرخة" الحوثية داخل مكة، التي تلعن اليهود وتنادي بالموت لأمريكا. ولن تجرؤ السعودية على اعتقالهم، فقد عرفوا مكامن ضعفها وأخضعوا سلطاتها على قلة إمكانياتهم مقارنة بإمكانات المملكة، بل أنهم رددوا تلك الشعارات في حماية الأجهزة الأمنية المرافقة لهم. ولأول مرة في تاريخ السعودية يقوم حجاج بترديد شعارات سياسية من داخل الحرم المكي، بل ويعلنوا أنهم سيطلقون شعاراتهم السياسية وما أسموه البراءة من الكفار وهم لا يزالون في مطار صنعاء. أمر محزن أن تتمكن مجموعة متطرفة من اخضاع السعودية وإذلالها بهذا الشكل المهين، ولن يتوقف الأمر عند هذا الإذلال وكسر الكبرياء في عقر دار المملكة بل سيتجرأ الحوثيون أكثر ويعتبرون خضوع المملكة لهم اعترافًا ضمنيًا بحقهم في ترديد شعاراتهم السياسية من داخل مكة، على اعتبار الأماكن المقدسة في الإسلام ملكية عامة للمسلمين ولا يحق للسعودية وحدها إدارتها وفرض رؤيتها المذهبية عليها. السعودية لن تسمح للحجاج الحوثيين العام القادم بترديد صرختهم وشعاراتهم السياسية، وستترجى عبدالملك الحوثي أن لا يحرجهم أكثر أمام العالم، وقد يستجيب الحوثي لذلك لكن بثمن تدفعه المملكة، وإضافة للثمن سيدرك مدى ضعف القرار السياسي في المملكة، وهذا سيجعله يعتقد أن نظامها بات أقرب من أي وقت مضى للسقوط سواء بأزمة داخلية أو بمواجهة جديدة معهم، وإن رفضت المملكة الثمن ومنعتهم من الحج العام القادم فسيعطون مبرر للحوثي للعودة للمواجهة معهم، والتي سيبدأها بمناوشات على الحدود وينتظر الرد ثم يرد على الرد وهكذا حتى يفجر حرب شاملة معها. حذرنا المملكة مرارًا، سرًا وعلانية، من أن سياسة استرضاء الحوثيين كارثية، وأنها ستشجعهم وإيران عليها أكثر، وأن استجداء الدعم الأمريكي لها وإعادة مظلة الحماية لها لن يجدي نفعًا في الأوقات الحرجة، وأن الحل الوحيد للخروج من هذه المصيدة هو العمل على اسقاط سلطة الحوثيين في صنعاء واستعادة الدولة اليمنية. وهذا لا يعني أن خيارها العسكري السابق عبر عاصفة الحزم كان صحيحًا، بل أنه كان أبو الكوارث كلها، ومن جعل الحوثيين بهذه القوة والقدرات العسكرية، فالفساد المالي الهائل الذي رافق عاصفة الحزم -بالذات في الجانب السعودي بعكس الجانب الإماراتي- إضافة للجرائم المروعة التي ارتكبها التحالف والتدمير المنهجي للبنية التحتية وحصار الشعب اليمني لم يسقط سلطة الحوثيين بل عززها وقدمهم كجماعة وطنية تدافع عن اليمن، ودفع عشرات الآلاف للإلتحاق بوحداتهم العسكرية، وكشف عورة المملكة وضعفها أما بضعة صواريخ ومسيرات وصلت لمدنها وبعض شركاتها. هناك خيار آخر، وهو تصحيح الأوضاع في مناطق الحكومة الشرعية، وبناء دولة حقيقية فيها، ووقف المشاريع الخاصة السعودية والإماراتية والمحلية المعلنة وغير المعلنة الهادفة لتمزيق اليمن، وفي نفس الوقت اعداد قوات مسلحة يمنية قادرة على مواجهة الحوثيين وإسقاط سلطتهم في حال رفضوا السلام العادل والشراكة الحقيقية مع بقية اليمنيين. بدأت السعودية عاصفة الحزم بعصى كبيرة وغليضة وقاتلة، أفقدتها دعم اليمنيين، وانتهت بجزرة للحوثيين بعد كسرهم لتلك العصى، وما لم تأتِ به العصى لن تأتِ به الجزرة، بل ستجرهم الجزرة ومن ورائهم إيران إلى مكة والمدينة مسقط رأس جد عبدالملك الحوثي وعلي الخامنئي وحسن نصر الله -باعتبارهم هاشميين- ومهبط الوحي. حلم إيران والحوثيين وحزب الله هو إسقاط النظام في السعودية، وللأسف فالسياسات الغير مدروسة والارتجالية التي تتبعها حكومة المملكة، والفساد المالي الهائل الذي يحدث في المعركة مع ذلك المعسكر، قد يحقق هدفهم خلال بضعة عقود إن لم يكن أقرب. من منا كان يتصور أن يصرخ الحوثيون بشعارهم من داخل مكة في حماية الأمن السعودي؟ لا أحد، ولذلك أقول لا تستبعدوا أن تروا شاصات الحوثيين وأطقمهم العسكرية تدخل مكة فاتحة لها كما دخلت صنعاء، فلم يفصل بين ترديد الصرخة في الجامع الكبير بصنعاء ثم اقتحامها عسكريًا إلا قرابة العشر سنوات. لا اكتب هذا حرصًا على السعودية -مع أني حريص عليها- لكن أكتبه أولاً حرصًا على وطني اليمن، فمتى ما سقطت السعودية بيد الحوثيين وإيران لن نستعيد اليمن ولا بعد الف عام.

علي البخيتي

387,114 görüntüleme • 2 yıl önce