正在加载视频...

视频加载失败

لما نقول قارة السعودية العظمى نعي ما نقول ثلوج في تروجينا على جبل اللوز بمنطقة تبوك تنوع جغرافي ومناخي يجتمع في وطن واحد من الصحارى إلى الطبيعة الى الثلوج،، هذه السعودية 🇸🇦❤️

44,239 次观看 • 9 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

انفجار الأيديولوجيا... في الشرق الاوسط. السعودية هزمت الإيديولوجيات الغربية، بينما سقطت إيران في فخها وتدمرت... هذا هو الحال. في اليمن سعت المملكة منذ عقد من الزمان على انتشال "اليمن المدمر" من حافة الهاوية... ولا زالت على ذلك. لكن في الوقت نفسه، هناك قوى عالمية فاعلة تدفع باليمن نحو الهاوية لأهداف جيوسياسية. الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، لا تواجه مليشيا يقودها عملاء مزدوجون فحسب، بل تواجه مخططًا يشترك فيه اعظم قوى العالم بمنظماتهم الحقوقية ومحاكمهم الدولية "الاستخباراتية" ووكلائهم الدول الوظيفية. يردد الحوثيين الأيديولوجيين "الموت لأمريكا الموت لإسرائيل"، لكن في الحقيقة لم يصيبوا ولا حتى جندي اسرائيلي واحد ولو برصاصة واحدة. بل أن اولئك الذين يهددونهم بالموت لهم الفضل الكبير في بقائهم في صنعاء حتى الان. السعودية واجهت هذه المشاريع الجيوسياسية منذ انفجار الأيديولوجيا عام 1979 ونجت بفضل الله من كل مؤامراتهم. "قبل ذلك واجهت السعودية حقبة الاستعمار البريطاني وكانت الناجي الوحيد من جميع الدول العربية من الحقبة الاستعمارية البريطانية." في العصر الحديث كان 1979 أحد أخطر منعطفات الشرق الأوسط. في شهور متقاربة تأسس الحرس الثوري الايراني ثم بعد 5 اشهر اقتحم جهيمان المسجد الحرام. وفي ديسمبر من نفس العام يغزو الاتحاد السوفييتي أفغانستان. ثلاث صدمات في عام واحد أعادت الدين إلى قلب السياسة، وتم اعلان ولادة التشدد الديني السني والشيعي معًا. المشروعين التقيا في وظيفة سياسية واحدة وهي "عداء السعودية". تحويل الدين إلى أداة تعبئة، والطائفية إلى جبهة مواجهة، والدولة إلى هدف أو غنيمة. "قلت في 2025 أنهم لا يريدون سقوط الحوثيين، لان مهمته لم تأتي بعد" اعتمدوا في ذلك على التركيبة العرقية والطائفية لكل الدول العربية والاسلامية بما في ذلك السعودية. تعاقبت مؤامرات هذا المشروع طوال الـ 45 عام الماضية على السعودية من جهيمان وحرب الخليج واعمال الايرانيون في الحج وتفجيرات الخبر وتفجيرات المساجد واحداث البحرين واحداث القطيف وصولاً الى الربيع العربي، تصدت السعودية بفضل الله لكل هذا بثبات. السعودية بفضل الله ثم القيادة الرشيدة المباركة، نجت من هذه الحقبة وانتصرت على الايديولوجيا والارهاب. لذلك نحن السعوديون نثق بقيادتنا في تجاوز الازمات والعبور ببلادهم الى بر الامان في كل أزمة. المجتمع السعودي خاض التجربة ورأى كيف تُستخدم المقدسات والطائفية لزعزعة الاستقرار. ورأى في المقابل أن عبور الأزمات السابقة تم من دون أن تنزلق البلاد إلى ما انزلقت إليه دول مجاورة. حاولوا كثيرًا اختراق السعودية من الداخل لكنهم فشلوا، لان ملوكها من شعبها متجذر ملكهم في اعماق الجزيرة العربية ولم يجلبهم مستعمر. ولان ال سعود جند الله على ارضه المقدسة. في النهاية: السعودية اقامت الدين وعظمت شعائر الله وحمت مقدساته. وايران ساعدت في تشويه الاسلام وتدمير الدول الاسلامية والعربية. "قل للشامتين صبراً... فإن نوائب الدنيا تدور."

الرويـتـعي MBS 🐪

62,040 次观看 • 26 天前