Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

أنواع العزايم للرجال ثلاث.. واقفة وجالسة ومنسدحة..

38,637 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

في مدينة إل رينو بولاية أوكلاهوما، كانت أشلين درو واقفة عند ماكدونالدز تاخذ فطور سريع مع ولدها الصغير عمره 3 سنوات، هدسون اللي يدلعونه هدي. وهم ياكلون، لاحظ هدي رجال كبير في السن جالس لحاله. باستغراب سأل أمه: ليش ما عنده أحد معه؟ أشلين قالت له إن غالبًا عياله كبروا وراحوا كلٍ بحاله… بس الجواب ما عجب هدي. قام الولد بكل أدب، راح للرجال، سلّم عليه وسأله إذا يقدر يجلس معه. الرجال ابتسم ووافق. بدون تردد، هدي أخذ صينيته، وطلع وجلس جنبه، وصاروا يفطرون مع بعض كأنهم يعرفون بعض من زمان سوالف وأكل وضحك. أشلين كانت تراقب الموقف، وتأثرت مره لدرجة إنها بكت وسط المطعم. وتقول: بكيت بنص ماكدونالدز. اللحظة الجميلة انصورت فيديو وانتشرت بشكل كبير. وأشلين دايم تقول: عيشوا مثل هدي، لأنه ولدها ما يفرق بين أحد يحب الكل. وبعدها، عرفوا إن الرجال اسمه دان تايلور، عمره 87 سنة، وكان جندي سابق في البحرية، وحتى طلع يعرف أجداد أشلين.

فهد

65,331 просмотров • 2 месяцев назад

#فيديو من #البوسنة عام 1995 شاب بوسني مسلم، حمل سلاحه بشجاعة وقاتل على الجبهات الملتهبة، مدافعًا عن أرضه ودينه وشرفه في وجه جحافل الصرب والكروات الأرثوذكس، الذين مزّقوا وطنه وسفكوا دماء شعبه. ثلاث سنواتٍ من الرصاص والبرد والدم، عاشها بين الخنادق والجراح، مؤمنًا أن العودة ستكون إلى حضن عائلة تنتظر النصر، أو إلى قبر يستقبله شهيدًا بإذن الله.. لكن حين عاد إلى قريته، لم يجد سوى الخراب. كل زاوية يعرفها أصبحت رمادًا، كل بيت اختفى، حتى منزله الذي وُلد فيه أصبح حُطامًا. بحث بعينيه عن أمه، عن أبيه، عن إخوة الطفولة… فلم يجدهُم. لقد أُبيدوا جميعًا، لم ينجُ أحد. جلس عند جذع الشجرة الوحيدة التي بقيت واقفة بجوار منزلهم، الشجرة التي كانت تظلل والدته أثناء الغسيل، وكان يتسلقها صغيرًا. عانقها وبكى بحرقة، كأنها آخر من تبقّى ليواسيه، وكأنها شاهدة على كل ما كان. " الوحيد من عائلته الذي خرج يبحث عن الموت… فبقي حيًّا "

PIC | صـور من التـاريخ

81,829 просмотров • 1 год назад