Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أنور قرقاش.. ما لم يروّ ! عندما كانت دويلة #الإمارات تشيطن في المقاومة وتصفها "بالإرهاب" وعيال زايد يتفننون "بالوكالة " في نشر الخراب من المحيط إلى #الخليج لم نرّ بكائيات #أنور_قرقاش عن العروبة والإسلام والمصير المشترك !

87,894 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🚨الشرق بلومبيرغ يكشف حجم التأثير والمنتج الإماراتي الإستثنائي عالي الجودة ، هل يمكن أن يتأثر تصنيع السلاح الأميركي بتوقف مصانع الإمارات عن العمل ؟ الإجابة : نعم هذا ما اكتشفه البنتاغون بنفسه قبل أشهر من اندلاع المواجهة مع إيران جمع البنتاغون نحو ثمانين مسؤولاً حكومياً ومديراً تنفيذياً من كبرى شركات الصناعات الدفاعية في محاكاة استمرت يومين السؤال كان بسيطاً لكنه خطير ماذا سيحدث إذا اندلعت حرب واسعة وتعطلت سلاسل الإمداد وتوقفت المواد الأساسية عن الوصول إلى الولايات المتحدة ؟ بعد عشرات السيناريوهات كانت النتيجة مفاجئة نقطة الضعف لم تكن في عدد الطائرات، ولا في الصواريخ، ولا حتى في الذخيرة إنما في معدن الألمنيوم عالي النقاء، الذي يدخل في صناعة المقاتلات والصواريخ والمدرعات، لأنه يجمع بين القوة وخفة الوزن لكن المفاجأة الأكبر. أن الولايات المتحدة تعتمد على الإمارات لتأمين نحو 41% إلى 90% من وارداتها من هذا النوع للاستخدامات العسكرية لكن الهجمات التي طالت منشآت إنتاج الألمنيوم في الإمارات و مع التوتر في مضيق هرمز، لم ترفع فقط أسعار الألمنيوم إلى أعلى مستوى لها خلال أربع سنوات فقط إنما كشفت أن أي اضطراب في الإمارات قد ينعكس مباشرة على سرعة تصنيع السلاح

ذئب بريء

20,623 görüntüleme • 1 ay önce

عندما تجد الجزائر نفسها في مواجهة دولتين لم تتركا الكثير للشك في موقفهما منها: الأولى، شيطان الخليج، الإمارات، التي لم تفوّت تقريبًا أي فرصة لمعاداة الجزائر وضرب مصالحها، ومحاولة زرع الفتن والقلاقل في محيطها وعند جيرانها، حتى وصل الأمر إلى محاولة شركة TAQA الإماراتية الاستحواذ على شركة Naturgy الإسبانية، الشريك الاستراتيجي للجزائر في مجال الغاز. والثانية، المروك، وملف العداء مع الجزائر ليس وليد اليوم، بل هو سلسلة تاريخية طويلة: من عهد بخوس، مرورًا بموقف المخزن من الأمير عبد القادر وتحالفاته مع الاستعمار الفرنسي، ثم الهجوم على الجزائر سنة 1963، بعد عام واحد فقط من الاستقلال، وصولًا إلى دعم الجماعات الإرهابية خلال العشرية السوداء، ثم المخدرات التي ما زالت تُغرق بها الجزائر. وبعد كل هذا، تخرج علينا واحدة ليل نهار لتقول عن الإمارات: «بلادي»، وعن المروك: «فرقتنا فقط الحدود»… هنا يصبح السؤال مشروعًا: فما هي أجندتها بالضبط؟ الإمارات والمروك، بالنسبة للجزائر اليوم، دولتان معاديتان، ولكل واحدة منهما ملفها وتاريخها. لذلك يبقى السؤال بسيطًا وواضحًا: عندما يكون خصوم الجزائر جميعًا أصدقاءك… فما هي أجندتك بالضبط؟ #الجزائر

DZ

22,846 görüntüleme • 1 ay önce

سأقول كلمة حق يشهد عليها الله ، أنا خرجت مع أولادي من عدن والبلاد بشكل عام منذ عشر سنوات وخلال هذه الفترة عشت في أكثر من بلد ولكن الجزء الأكبر من هذه الفترة عشتها في دولة الامارات ، خلال العشر سنوات الماضية ظهرت مع قنوات تلفزيونية منها قنوات إماراتية وانتقدت التحالف العربي الذي كانت الامارات عضواً فيه ومع هذا لم يهددني أحد أو يعترض على ما أقول ، كتبت كثيراً وشاركت في مساحات حوارية على منصة X منذ سنوات طويلة وانتقدت قادة المجلس الانتقالي الجنوبي كثيراً إلى درجة التجريح ومن داخل دولة الإمارات ويشهد الله لم يتدخل أحد في ما كنت أقوله أو اكتبه ، لم يأتيني أماراتي في يوماً من الأيام ويقول لي قل ولا تقل ولم يجبرني أحد على تبني موقف معين أو قول كلمة معينة ضد قناعتي ، لم يمنعنا أحد من السفر في يوماً من الأيام أو يعترض دخولنا الدولة كمقيمين ، وجدنا حرية في القول على أرض دولة الامارات لم نجدها داخل اليمن ، حتى في المجالس العامة داخل الإمارات وخارجها كنت أنتقد التحالف الذي الإمارات جزء منه وانتقد ما يسمى الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي ولم يعترض أحد على ما أقول أو يهدد ، من عاش على أرض دولة الإمارات ضمن إنسانيته وحريته وكرامته وأمنه واستقراره ، لا فرق بين مواطن ومقيم أمام القانون كما أن المواطن الإماراتي لا توجد في قاموسه التعالي والغطرسة وحرمان العمالة من حقوقهم ، يكفي دولة الإمارات أنها بلد مرتبط بالحكمة والخير والتسامح من عهد الشيخ زايد رحمة الله وستبقى إن شاءالله كذلك ولن تطالها أصوات الحقد والانحطاط ، قلت هذا بعد أن شاهدت فيديو للرئيس الراحل علي عبدالله صالح وهو يشيد بموقف دولة الإمارات مع أولاده رغم أنه حينها كان في الجبهة المناهضة لها

العميد خالد النسي

107,163 görüntüleme • 8 ay önce