Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أهانها هي وأهلها ووصفهم بالفقراء، لكن ردة الصاع صاعين قلبت كل شيء عليه! 😳 واللي صار بعدها ما توقعه أبدًا!......

17,075 views • 3 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

يعنى دي مش زوروني كل سنة مرة لموسيقار الشعب سيد درويش يا هكسوس حرامية التراث؟ أغنية "زوروني كل سنة مرة" هي من أشهر طقاطيق فنان الشعب سيد درويش، ووراء كلماتها ولحنها قصة عتاب إنسانية مؤثرة. كتب كلمات الأغنية الشاعر محمد يونس، تعرض الشاعر لمرض شديد دخله المستشفى، وكان بينه وبين أخته خلاف وخصومة بسبب الميراث وصلت للمحاكم. كل الناس زاروه إلا هي، لحد ما دخلت عليه فجأة. اتأثر جدا بالزيارة، واتصالحوا بعدها، فكتب أبيات العتاب الشهيرة: "زوروني كل سنة مرة.. حرام تنسوني بالمرة" عشان يعبر عن ألم الجفاء الأسري. أخدها سيد درويش ولحنها لحن شهير من أجمل وأشهر ألحانه في 1917 ويُقال إنه بكى وهو بيخلص اللحن من شدة التأثر. وغناها لاول مرة المطرب حامد مرسي تلميذ سيد درويش. وبعدها غنتها حبيبة مسيكة سنة 1921، وبعدين كتير من المطربين، لكن النسخة الأشهر هي نسخة الفنانة العظيمة فيروز واللي مأنكرتش أصل الأغنية زي الهكسوسية اصالة!

Sherin Helal

340,916 views • 15 days ago

أنا آسف إني أقول الكلمة هذي، لكن فعلاً من أقبح الآراء اللي ممكن تشوفها في حياتك. آراء قبيحة بشكل غير طبيعي لدرجة يصعب وصفها. مو منطقي إن شخص يطلع له محلل يوصفه المقدم الشهير انه “أفضل محلل في الدوري” . ثم يقضي سنتين كاملتين يشن هجوم مستمر على مدرب يعتبر اليوم من أفضل المدربين في الدوري . والمدرب اللي حقق أكبر منجز آسيوي تاريخي للاهلي و للكرة السعودية ، وبإمكانيات أقل من منافسين كثير. الاختلاف طبيعي، والنقد طبيعي، وما أحد فوق النقد، لكن اللي صار مو نقد. اللي صار كان تقليل مستمر، وتشكيك، وهجوم مبالغ فيه بشكل غير منطقي. أنت ممكن تقول: “أنا ما أشوفه الأفضل”، و عبارات شبيهه و هنا يكون رأي يُحترم. لكن إنك توصل لمرحلة التقليل بهذه الطريقة من المدرب و الهجوم عليه بهذه العبارات مثل ((كل المدربين علموا عليه )) !!!! و يطلع هو معلم على كل قارة اسيا سنتين متتاليه !!!! بالاخير النتائج فضحت كل شيء. و كمية الجهل و عدم المعرفة الي يمتلكها هذا الشخص تفوق الوصف

فارس احمد

142,876 views • 5 months ago

الدكتور سو ثاين يشرح دراسة علمية رائدة قلبت الفكرة التقليدية عن قلق الطفولة والصدمة النفسية. الفكرة التقليدية أن الصدمة تجي من تجربتك أو تربيتك المعتاد إننا نعتقد إن قلق الطفل أو صدمته إما صارت له هو، أو تعلمها من أهله. الدراسة: الخوف ممكن ينتقل بيولوجيًا عبر الأجيال الباحثين دربوا فئران ذكور إنهم يخافون من رائحة زهر الكرز عن طريق صعقة كهربائية مع كل مرة يشمونها. بعد كم يوم، مجرد الرائحة كانت تخليهم يتجمدون من الخوف. لكن المدهش صار لما زاوجوا هذي الفئران: الأبناء اللي ما شموا رائحة الكرز ولا تعرضوا لصعقة — انفزعوا منها برضه. الأحفاد بعد جيلين — نفس رد الفعل، لسه يخافون من الرائحة. كيف صار هذا؟ الإبيجينيتكس السبب هو الإبيجينيتكس — يعني تغيرات في نشاط الجينات بدون ما يتغير الحمض النووي نفسه. الدراسة وجدت إن حيوانات الفئران الخائفة صار فيها تغيرات كيميائية اسمها "ميثلة DNA" على جين مستقبلات الشم. هذا التغير خلى الجين أكثر نشاطًا وزاد عدد الخلايا العصبية المسؤولة عن كشف رائحة الكرز في دماغ الأبناء والأحفاد، حتى بدون ما مروا بالتجربة. "القناة الثالثة" للخوف دكتور سو يقول إننا دايمًا نحكي قصتين عن مصدر خوفنا: وش صار لنا احنا وش تعلمناه من أهلنا لكن الدراسة تضيف قناة ثالثة: التجارب السلبية اللي صارت لأبوك أو حتى جدك ممكن تنعكس في جيناتك قبل ما تولد. نقطة مهمة هو ما يقول إن التربية ما تهم — بالعكس، التربية مهمة جدًا. لكن اختزال كل شيء في التربية فقط يبسط الموضوع زيادة عن اللزوم ويتجاهل أثر الصدمات التاريخية الموروثة على الصحة النفسية. الخلاصة جزء من قلق الطفل ممكن يكون إرث بيولوجي من أسلافه، مو بس من بيئته الحالية. وهذا يعطينا فهم أعمق وأشمل للصحة النفسية.

المُهندس زياد

14,965 views • 2 months ago