Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أوباما يشرح لطلاب جامعة ستانفورد الأمريكية كيف يسيطرون على العالم!! كيف يلعبون اللعبة الكبرى بكل سهولة! • نشر الشائعات. • زرع نظريات المؤامرة والدخان حول كل شئ ! • إرباك الشعوب بما ينبغي عليك تصديقه. الماتريكس تقول غالباً ستجد أحدهم يخبرك الحقيقة حوله وآخر "دخان" ليضلك! هل يذكرك هذا...

54,071 görüntüleme • 2 gün önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

البشر يملكون قدرة هائلة على أن يصنعوا من رغبات تافهة مآسي كبرى. Fargo (1996) في الفيلم الأمريكي «فارغو» للأخوين جويل وإيثان كوين، تبدأ الجريمة من فكرة يظن جيري أنها بسيطة ويمكن التحكم في نتائجها: خطف زوجته للحصول على المال، ثم إنهاء الأمر وكأن شيئًا لم يحدث. غير أن الخطة تخرج سريعًا عن سيطرته، إذ يقود كل خطأ إلى خطأ أكبر، ويتحول ما بدأ كحيلة للحصول على المال إلى سلسلة من الجرائم والقتلى. ولهذا يحمل المشهد ما قبل الأخير معنى يتجاوز مجرد القبض على المجرم. فالشرطية مارغ تقود السيارة، وغاير مكبّل في المقعد الخلفي، لكنها لا تتحدث إليه بوصفها شرطية انتصرت في النهاية، وإنما بوصفها إنسانًا يحاول أن يفهم كيف وصل الأمر إلى كل هذا القتل. فهي تذكّره بما حدث، ثم تصل ببساطة إلى السؤال الذي يلخص دهشتها: كل هذا من أجل المال؟ قوة هذا المشهد تأتي من بساطة هذا السؤال، لأنه يضع حجم المأساة في مقابل السبب الذي أدى إليها. فقد مات أشخاص، ودُمّرت حياة آخرين، مع أن ما حرّك الأحداث منذ البداية لم يكن قضية كبرى ولا صراعًا يستحق كل هذا الثمن، وإنما المال والطمع، ثم محاولات متتالية للهروب من نتائج الأخطاء السابقة. أما غاير فلا يملك جوابًا، وصمته لا يقل أهمية عن كلام مارغ، لأن الفيلم لا يمنحه تفسيرًا كبيرًا لجريمته، ولا يبحث في ماضيه عن سبب يجعل ما فعله أكثر قابلية للفهم. وبعد كل ما حدث من قتل وعنف، يبقى الدافع ضئيلًا جدًا أمام حجم ما خلّفه من مأساة. ولذلك يبدو «فارغو» أكثر قسوة مما توحي به سخريته،فالكارثة لا تبدأ فيه من شر عظيم، وإنما من رغبات عادية يسمح أصحابها لها بأن تصبح أهم من حياة الآخرين. وفي النهاية لا يعود السؤال فقط: لماذا حدث كل هذا؟ وإنما كيف يمكن لرغبة بهذه الضآلة أن تؤدي إلى كل هذا الموت؟

Mohammed Abd Alhadi

15,678 görüntüleme • 20 gün önce

🗣️ الصحفي: في النهاية فزنا وخرجنا. حسناً، انتهى الأمر على هذا النحو هنا، ولكن تجددت آمالنا مجدداً من أجل ما بعد القصة، من أجل الخريف. لقد أسعدنا كثيراً أن نراكم تعودون مجدداً ؟ 🎙️أردا غولر: أخي، أود أن أقول هذا؛ أعتقد أنكم قلتم شيئاً قبل المباراة حول أنني حزين أو أن معنوياتي محبطة... أريد بالتأكيد أن أقول هذا: أجد أن كل الانتقادات في محلها. لذلك، كل ما يقولونه هم على حق فيه، لقد سمعت شيئاً من هذا القبيل وأردت توضيحه. بالتأكيد، كل مباراة بعد الآن ستكون فرصة لنا لتعويض ما فاتنا، ولإثبات أنفسنا مجدداً، ولإسعاد بلدنا من جديد. إن شاء الله يمكننا تحقيق ذلك. 🗣️المذيع: تعليقنا كان بهذا المعنى؛ نحن جميعاً نتحدث عن هذا الأمر بالفعل. عندما تنخفض الانتقادات عن المستوى المطلوب (تصبح غير منصفة)، أردنا الإشارة إلى إحباط معنوياتكم هناك. عندما تأتي انتقادات غير منصفة، قمنا بالتعليق من أجل حمايتكم هنا، ولهذا السبب ربما قلنا ذلك. 🎙️أردا غولر: على أي حال، هم على حق في الأشياء التي قالوها لأنني لم ألعب جيداً، ولم يلعب أي أحد منا بشكل جيد. لذلك، هم على حق في كل ما يقولونه هناك حقاً، وعلينا أن نتفق معهم. لأننا لا يمكننا أن نحزن ونصنع دراما؛ لقد لعبنا بشكل سيء ووُدّعنا. ولهذا السبب كل ما يقولونه هم على حق فيه، وإن شاء الله سنعوض ذلك في القادم.

محمود مجيد

337,813 görüntüleme • 2 ay önce

من يقرأ الأذكار… ولا يطمئن؟ ليس كل ألمٍ في حياتك سببه عين، ولا كل عثرة هي سحر، ولا كل حزن هو حسد. معظم الذين يظنون أنهم مبتلون بهذه الأمور، هم أسرى توهُّمٍ صنعه عقلهم، اسمه: جهاز RAS – نظام التنشيط الشبكي. وهو بوابة في الدماغ، تُرشّح المعلومات لتُثبت ما تؤمن به… فإن آمنت أن كل شيء يحدث بسبب عين أو حسد، سيبدأ عقلك بتفسير كل حدث على هذا الأساس، ويُقصي كل ما عداه. لكنّ العتب، ليس على من جهل، بل على من قرأ أذكاره في الليل والنهار، ثم خاف، ثم انهار، ثم قال: لم تحمِني الأذكار. كيف تُردد كلام الله، ثم لا تطمئن به؟ كيف تطرق باب الحفيظ، ثم تشكّ في حفظه؟ أيعقل أن يثق عبد بالله أقل من ثقته بخوفه؟ يا صاحبي، قد يُقصّر إنسان في أذكاره، لكنه يُسلِم قلبه لله بثقة، فيحفظه الله برحمته، أكثر من شخص يُحصِّن جسده بالأذكار، لكن قلبه مرتعٌ للشك والوسواس. الثقة بالله ليست شعورًا… إنها قرار، وطمأنينة، ويقينٌ بأن الحافظ هو الله، لا عدد الكلمات التي نُرددها دون وعي.

د. محمد الخالدي

44,822 görüntüleme • 1 yıl önce