Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أوروبا لسه ما استوعبت فكرة المكيفات، لدرجة إنهم يحطون الوحدة الداخلية برّا على الشرفة! هل المشكلة إنهم ما يعرفون يركبونها، أم أن مناخهم المعتدل جعلهم في غنى عن تعلم استخدامها؟

1,078,535 görüntüleme • 1 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

السعودية اللي قعدت عقود تصدّر لنا كتالوج عذاب القبر وتحريم المزمار ووزعت علينا منشورات أختاه احذري ومنعت الموسيقى والرقص النهاردة بتتحرك بسرعة الصاروخ للحياة والانفتاح والشباب هناك بيرقصوا ويتبسطوا في حفلات عالمية 💃🇸🇦 ​المضحك المبكي إن الشعوب اللي شربت التشدد الوهابي ده لسه ملكية أكتر من الملك وماسكة في الخرافات اللي السعودية نفسها رمتها ورا ضهرها لدرجة إنهم بينتقدوا السعودية دلوقتي على انحرافها❗️ يا حبيبي ده هما اللي باعوا لك التروماي وراحوا يتعالجوا منها بالرقص وإحنا لسه بنقول آمين وغرقانين في التحريم والتكفير💀 🤡 ​زي ما الفيديو بيقول في الآخر بالظبط 👌(يا معلم توبتني وبقيت حرامي يا معلم) هما توبونا عن الحياة ولبسونا في حيط التشدد ودلوقتي هما في موسم الرياض وإحنا لسه بنسأل هل صوت المرأة عورة؟ 🤦‍♂️ ​فعلاً التلميذ الخايب هو اللي بيمسك في الدرس حتى بعد ما الأستاذ نفسه يقطع الكتاب🐍🔥🎸🏃‍♂️ #السعودية #الرياض #موسم_الرياض #التشدد #تنوير

🇮🇹🇪🇬مصري

17,293 görüntüleme • 7 ay önce

حين تعرف قيمتك… تهدأ في لحظات كثيرة، نمرّ أمام واجهات أنيقة، نشاهد إعلانًا لبراند عالمي، ونتساءل داخليًا: هل أحتاجه؟ أم أحتاج أن أشعر بشيء أعمق من مجرد اقتناء؟ ثم جاءت واقعة كشفتها الصين، وأعادت للسطح فكرة لم نكن نناقشها كثيرًا: أن كثيرًا مما نشتريه… لا يُقاس بقيمته الحقيقية، بل بقيمته التي نمنحها نحن له. في لحظة صفاء، قد تسأل نفسك: هل ما أرتديه يعبّر عن ذوقي؟ أم أنه جسرٌ صامت أبحث فيه عن التقدير؟ هل أشتريه لأنني أستحق، أم لأثبت لنفسي شيئًا لم أعد واثقًا منه؟ هنا يبدأ الوعي في التشكل… بهدوء. الإنسان الذي يعيش لهدف يسمو فوق الظرف، والذي يختار من يشبهه لا ما يفرضه عليه التصفيق، والذي يعرف كيف يحتوي مشاعره ويطوّر من نفسه، هو إنسان كل يوم يقترب من ذاته أكثر، ويحبّها أكثر. ومن حق الإنسان أن يُعبّر عن الطبقة التي ينتمي لها، أن ينتقي التفاصيل التي تُشبِه رُقيه وذوقه، لكن من المؤلم أن يضغط نفسه… فقط لينتمي إلى طبقة لا تُشبهه، طبقة لا تمنحه السلام… بل تدخله في سباق لا ينتهي. نعم، من حقك تشتري الأفضل، وتختار ما يليق بذوقك وذاتك، لكن ليس من الحكمة أن تضغط على قلبك أو جيبك… فقط لتشعر أنك “كافٍ”. لأنك في الحقيقة كنت كافٍ… من قبل البراند، ومن دونه، ومن بعده. حين تعرف قيمتك الحقيقية، تبدأ رحلة جميلة… أكثر هدوءًا، أكثر عمقًا، وأكثر انتماءً لذاتك.

د. محمد الخالدي

64,399 görüntüleme • 1 yıl önce

تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.
2:16

Sensitive content

تقول أنتِ امرأة عادية وتريدين أن تعرفي كيف تحصلين على رجل عالي المكانة؟ سأعلّمكِ في خمس خطوات فقط. الخطوة الأولى: لا يمكنكِ. آسف، لكن لا يمكنكِ. لذلك لا حاجة لبقية الخطوات، لكن دعيني أخبركِ لماذا. الرجل عالي المكانة لديه خيارات حقيقية. هو لا يختار بناءً على معاييركِ، بل بناءً على قيمتكِ. عندما تقولين: أريد رجلاً دخله أكثر من 500,000 دولار سنويا، أو لديّ معايير عالية، أو أفكّر في مستقبلي… فهناك أسئلة عليكِ أن تجيبي عنها لنفسكِ: هل أنتِ رشيقة أم تعملين على ذلك؟ هل أنتِ شابة أم تحاولين منافسة امرأة في العشرينات تستخدم البوتوكس والفيلر؟ هل أنتِ أنثوية ومطيعة أم صاخبة وتصادمية وترفضين أن يقودكِ أحد؟ هل تحبين الطبخ أم تكرهينه؟ هل تجلبين السلام أم المشاكل وتقلبات المزاج والاختبارات؟ الرجال في ذلك المستوى يستثمرون في الجمال والراحة وامرأة تجعل الحياة أخف وأسهل. وإذا كان لديك أطفال من رجل آخر، ففرصكِ تصبح أصغر. ماذا الذي حدث؟ كانت النساء العاديات يتجهن إلى رجال ثابتين، مجتهدين، أوفياء، أصحاب خلق. الآن كثير من النساء العاديات يردن القمة بينما يرفضن أن يصبحن نساءً في القمة. هذا ليس معياراً عالياً. هذا شعور عالٍ بالاستحقاق. لهذا ما زلتِ عزباء. ولهذا تسألين: أين الرجال؟ هم في كل مكان. في مواقع البناء. في الأعمال الفنية. هؤلاء الرجال كانوا سيعاملونكِ كملكة. لكن المشكلة أنكِ عالقة في عالم الخيال. تظنين أن لديكِ نفس فرصة امرأة لطيفة وأنثوية في العشرينات تبدو كعارضة أزياء؟ آسف، لكن لا. أميركِ قد لا يرتدي بدلات إيطالية فاخرة. قد يكون بحذاء عمل مغطى بالغبار… ويبحث عن امرأة تستحق الالتزام فعلًا.

Nora Althumiri, PhD I د.نورا الثميري

69,003 görüntüleme • 6 ay önce

توقف هنا للحظة، وتأمل.⬇️ الجوع والفوضى أدوات تعيد تشكيل الوعي البشري واختزاله في بعد بيولوجي محض. في المقطع رجل يغذي اسماكه بعد حرمانهم ليوم واحد، شاهدت المقطع تبادرت في ذهني الكثير من الأسئلة هل هذا حقاً ما يحدث للمجتماعات؟ هل الفوضى التي نعيشها منظمة حقاً، هل التجويع الذي نعيشه كان سياسة ممنهجة ومدروسة؟ الأمر لا يتعلق بنظرية المؤامرة، ولا بالأوهام. حين يجّوع مجتمع ما، يتم تفكيك ابعاده الاجتماعية والثقافية، يتحول الإنسان من سياسي مفكر إلى كائن بيولوجي همة البقاء على قيد الحياة. إنها الحياة العارية التي تحدث عنها الفيلسوف جورجيو أغامبين. إنهم يتحكمون بالبوصلة البشرية ويعيدون توجيهها حيث شاؤا. يمررون سياساتهم بينما نفكر في اللحظة الراهنة، فاقدين القدرة على الحياة، على التنظيم، على التفكير الايجابي المشترك، إننا نندفع في حرب الجميع ضد الجميع وبدموغوائية مهولة. صناعة التبعية يصبح مَن يملك الطعام هو المخلّص الذي يلتف الجميع حوله، بغض النظر عن كونه هو نفسه المتسبب في جوعهم الأصلي.. مخيف جداً كل هذا. شاهدوا أيها الناس، تأملوا كيف تم اختزالكم وتقزيمكم وتوجيهكم وسلبكم آدميتكم، كيف جعلوكم أدوات لا غايات.. قفوا للحظة هنا وتأملوا فقط. ما أقوله يبقى وجهة نظر قائمة على الاحتمالات سأدع الأمر لكم: هل ترى أن هذه الآلية تُطبق في عالمنا المعاصر بشكل واعي ومقصود، أم أنها نتاج طبيعي لانهيار المؤسسات والمنظومات الأخلاقية؟

نشوان الحداد

21,028 görüntüleme • 2 ay önce

ترجمتُ هذا التقرير القصير من صحيفة ديلي ميل، تحت عنوان: ' "دبي انتهت": مغتربون يقولون إنهم سيغادرون ولن يعودوا أبداً بعد أن تحطم حلم الحياة المعفاة من الضرائب بسبب الحرب، ومع بدء السلطات ملاحقة أشخاص قضائياً بسبب نشرهم مقاطع فيديو للصواريخ ' التقرير يتناول تساؤلات بدأت تُطرح في الإعلام البريطاني حول ما إذا كان “حلم دبي” بالنسبة للبريطانيين قد بدأ يهتز في ظل التوترات الأمنية في المنطقة. يتحدث التقرير عن الهجمات التي جاءت بعد مقتل المرشد الأعلى الإيراني، والتي تسببت في حالة من القلق بين المقيمين والسياح الذين كانوا ينظرون إلى دبي كملاذ مشمس وحيوي بعيد عن مشاكل أوروبا. ويشير التقرير إلى أن كثيراً من المقيمين الأجانب والسياح فوجئوا بأصوات الطائرات المسيّرة والانفجارات، الأمر الذي هز الصورة التي تُقدَّم عادة عن المدينة باعتبارها واحدة من أكثر الأماكن أماناً في العالم. كما لفت إلى أن سوق العقارات في دبي، الذي يعتمد بدرجة كبيرة على المشترين البريطانيين باعتبارهم ثاني أكبر فئة من المشترين، تأثر بهذه التطورات. ويذكر التقرير أيضاً أن بعض المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي حاولوا طمأنة المتابعين بالقول إن دبي ما تزال المكان الأكثر أماناً، لكن مشاهد الاندفاع لحجز رحلات العودة إلى بريطانيا قدّمت صورة مختلفة، حيث دفع بعض الأشخاص ما يصل إلى 100 ألف جنيه إسترليني لاستئجار طائرات خاصة للعودة بسرعة. كما أشار إلى أن أكثر من 50 ألف صانع محتوى يقيمون في دبي، في وقت أصبح فيه السؤال مطروحاً حول ما إذا كانت المدينة ستبقى وجهة رائجة كما كانت في السابق.

Yousif

18,437 görüntüleme • 5 ay önce

أمريكا 🇺🇸 في الولايات المتحدة، أسس الممثل الكوميدي كاليمار وايت شركة غريبة الأطوار تحمل اسم OCDA (Occupational Cares Diversity Affairs). الفكرة بسيطة وجريئة في نفس الوقت إذا كنت تعاني من مديرك في العمل، أو تريد أن تقول له كل ما في نفسك دون أن تخشى عواقب، فما عليك إلا أن تدفع مبلغاً من المال وترسل شكوى مجهولة عبر موقعهم. ثم ترسل الشركة مندوبين محترفين غالباً رجلين يرتديان زياً رسمياً ويحملان لوحاً للكتابة إلى عنوان المدير أو مكان عمله، فيواجهانه وجهاً لوجه ويقرآن له الشكوى كاملة، كلمة بكلمة، حتى لو احتوت على انتقادات لاذعة أو عبارات قاسية او سب والأهم: الشركة تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن كل ما يُقال، فتبقى أنت مجهولاً تماماً. انتشرت فيديوهات هؤلاء المندوبين على نطاق واسع، وأثارت تفاعلاً كبيراً: بعض الناس يرون فيها طريقة مبتكرة للدفاع عن حقوق الموظفين، وبعضهم يعتبرها استدراجاً عنصرياً أو مجرد محتوى كوميدي مثير للجدل. هل ترى في هذه الخدمة فكرة عبقرية، أم أنها قد تؤدي إلى مشكلات أكبر؟

Emad | عماد

60,398 görüntüleme • 4 ay önce

استوقفني مشهد "النشيد الوطني المشترك" في افتتاحية كأس العرب؛ كان مشهدًا جميلاً مبهجًا في ظاهره، مخادعًا في باطنه. وأنا أشاهد، وجدتني غريبًا عن معظم تلك الألحان، لم تُميز أذني منها إلا ما نطق باسم البلد صراحةً مثل: قطر وعُمان والكويت، وزيادة عليها عرفت النشيد الوطني المصري والفلسطيني بحكم اعتيادي على سماعهما. هنا انبثق في ذهني سؤال لم يكن بريئًا: هل يُعَدُّ جهلي بهذه الأناشيد عيبًا ثقافيًا، أم أنه، للمفارقة، علامة صحية؟ هل هو رفضُ عقلي الباطن للاعتراف بهذه التجزئة؟ هل كان الأجدر بالمخرج أن يبرز الأعلام أثناء نشيد كل بلد لتكتمل الصورة؟ حينها أدركت أن غياب هاتيك الرايات عن الشاشة ربما كان أرحم؛ فظهورها لم يكن ليكمل لوحة الوحدة، بل ليُشهر في وجوهنا "صكوك التجزئة" من جديد، ويتعصب كل منا لخرقة بلاده. لقد قادني هذا المشهد إلى السؤال الأخطر، السؤال الذي يؤرقني كأي باحث في خبايا خرائطنا الدامية: من الذي خاط لنا هذه الرايات؟ ومن الذي لقننا تلك الأناشيد؟ ومن الذي وصمنا بتلك القوميات؟ أعلم يقينًا أن هذه الحدود التي نقدسها ليست إلا خطوطًا رسمها "سايكس" البريطاني و"بيكو" الفرنسي على عجل فوق رمالنا، وربما كان مخمورًا وقتها أو منتشيًا، لكنه حتمًا لم يكن لنا محبًا. أعلم أننا نعيش في كيانات وظيفية هُندست بعناية لتكون "دولاً" ذات سيادة وهمية. كيف لي أن أقتنع أننا "أمة واحدة" بينما أرى كل واحد منا يتمترس خلف راية صُممت في أروقة الاستعمار، وينشد نشيدًا يمجد انفصاله عن أخيه؟ لقد أقنعونا عبر عقود من التغريب الممنهج، أن تراثي منفصل عن محيطي، وأن بقعتي الجغرافية هي الأفضل والأعرق والأقوى. أتحدى نفسي وإياكم أن نجد دولة عربية واحدة لم يُزرع في وعي شعبها "شوفينية" ضيقة توهمه بالأفضلية على جاره بل على محيطه العربي كله، افتحوا كتب التاريخ والجغرافيا في مناهج بلادكم الدراسية لتعرفوا ما أقصد. إن ما يُصنع لنا اليوم، حتى في هذه المحافل التي ظاهرها "لَم الشمل"، هو في جوهره تكريس للأداة ذاتها التي مزقتنا. إنني أخشى أن ما نراه ليس بوتقة تصهر خلافاتنا، بل هو مسرح يعزز "الأنا القُطرية"، ويجعلنا نصفق بحرارة للحدود التي تفرقنا، ونحتفل بالجدران التي شيدها الغريب بيننا. من وجهة نظرك.. هل فعالية مثل كأس العرب توحد بوصلتنا وتصهر اختلافاتنا في بوتقة واحدة أم أنها تُعزز الفرقة وتعظّم الاختلافات بيننا؟

Khaled Safi خالد صافي

241,334 görüntüleme • 8 ay önce

عبر الكثير من المؤثرين والإعلاميين الإسرائيليين عن انزعاجهم من مقابلة القناة الثالثة عشرة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، التي يقول فيها: "إسرائيل على المستوى السياسي لا تعرف -لا تعرف أو لا تريد- إنهاء الحرب. إنهم لا يعرفون كيف ينهون الحروب. لقد مضى علينا عامان ونصف؛ ولا تزال حماس موجودة بعد أن وعدونا ست مرات بأننا على بُعد خطوة واحدة من 'النصر المطلق'. وحزب الله لا يزال موجوداً بعد أن أخبرونا أننا أعدناهم عقوداً إلى الوراء. والبرنامج النووي الإيراني والصواريخ لا تزال هناك، بعد أن أوضحوا لنا أنه (نتنياهو) قد أزال التهديد الوجودي. الآن، ما هي المشكلة؟ عندما لا تكون هناك حقيقة ولا ثقة. نحن أيضاً لا نعرف كل التفاصيل -بما في ذلك أولئك الذين كانوا منا في عمق هذه القضايا. نحن لا نعرف ما هي الحقيقة. لكن لا ينبغي لهم أن يخبرونا 'الحقيقة' -فقط يجب ألا يكذبوا في وجوهنا بهذه الطريقة الفجة حتى نتمكن من المشاركة في النقاش بشكل أكثر جدية. ويضيف رداً على سؤال ؛ هل يمكن فتح مضيق هرمز؟ باراك : عليك نشر فرقتين أمريكيتين هناك والاستعداد للبقاء لشهور. هكذا كانت تبدو بداية الحرب في فيتنام، وبداية الحرب في العراق، والأمر ذاته في أفغانستان. في البداية يكلل الأمر بالنجاح. وبالمناسبة، في جميع الحروب -بما في ذلك فصلنا الجديد هذا- يجب أن نعلم: أن الحرب المبادرة تبدأ بإنجاز رائع وأضرار مثيرة للإعجاب. ثم تأتي مرحلة "المراوحة في المكان" (تراوح مكانها)، والتي أعتقد أننا قد دخلناها بالفعل. وإذا كنت لا تعرف كيف تخرج منها وتنهيها في الوقت المناسب، فإنها تنتهي بمفاوضات تحت شروط أدنى مما كان موجوداً قبل أن يبدأ كل شيء، أو تنتهي بالهزيمة. أمريكا لم تكسب حرباً واحدة -لقد ربحت كل المعارك تقريباً- لكنها لم تكسب حرباً واحدة في الـ 60 عاماً الماضية. كل هذا يجب أن يؤخذ في الاعتبار، وآمل بشدة أن أكون مخطئاً.

Tamer | تامر

335,988 görüntüleme • 5 ay önce

جربوعة روسية تبكي لأن الحرب عادت إلى روسيا. اضطررت لترجمة جل ما تقوله هذه الجربوعة لأنه يشرح كيف بدأ الروس الشعور بالحرب. تقول الجربوعة الروسية ؛ قرأت قبل قليل أن طائرة مسيرة استهدفت مصفاة ياروسلافل. أنا أسكن في مدينة تبعد 40 - 50 كيلومتر عن المصفاة. بصراحة، أنا خائفة جداً، بالنسبة لما يحدث الأن في روسيا، هذا لم يعد مزحة. لو كانت الحرب ما تزال بعيدة، لقلت إن كل شيء على ما يرام، "أوكيي". ولكن هنا، وعلى بعد 50 كيلومتر، تم استهداف مصفاة ضخمة جداً.. هذا كله هنا بالقرب منا، ومن بيوتنا، هذا مرعب حقيقةً. لمعلوماتكم، حتى عندما تبدأ صافرات الإنذار هنا، لا يوجد لدينا ملاجئ في المدينة.. مدينة 45 ألف نسمة، إلى أين يمكننا الهرب؟ ليست لدينا ملاجئ، وليس لدينا شيء أبداً. عندما تضرب مسيرة منزلك، سيكون عليك إصلاحه بنفسك، وأنت لست مجبراً على ذلك، وهم يقولون إنهم غير معنيين بالدفع.. هل تفهمون معنى هذا الهراء!؟ أنتم تعلمون من بدأ هذه الحرب، وهو من أشعلها. واليوم إذا دمر منزلك، أنت من عليك أن تتدبر كل شيء.. ما هذا الهراء، ما الذي يحدث؟ لقد دمروا كل البلد، ولم يتبقى شيء في أوكرانيا. والأن بدؤوا بنا. هذا مرعب.. أنتم تعرفون من السبب، أنت المسؤول عن كل هذا ونحن ندفع الثمن، لماذا علينا نحن المواطنين العاديين دفع الثمن؟ لم يعد لدي شيء لأقوله، لقد اكتفيت.

محمد

20,451 görüntüleme • 3 ay önce

اكتشفت ان الناجحون هم مجرد أشخاص محظوظون حظٌ مصنوع لا ممنوح يقولون: النجاح حظ وكأن الذين يتقدمون ينامون في انتظار صدفة تُنقذهم، وكأن من يصنع الفارق قد وجد مفتاحًا ذهبيًا في الشارع دون أن يسعى له. لكن هل الحظ يُصنع أم يُمنح؟ هل هو مصادفة عمياء، أم نتيجة لعقلٍ يُفكّر، وقلبٍ لا ينهار، وخطة لا تتوقف عند أول عثرة؟ الناجح لا يجلس منتظرًا حظه… بل يُنبت حظه بيديه: يقرأ في حين يلهو غيره، يستشير حين يظن الآخرون أنهم يعرفون، يفشل، لكنه لا يُهزم، يقف كل مرة بتصميم أعظم، ووضوح أشد. فهل هذا حظ؟ نعم… لكنه حظ لا يُشبه الحظ العابر، بل حظ مبني على ركام التعب، والإرادة، والتعلّم. إن أردت أن تكون محظوظًا، فافعل ما يفعله المحظوظون: خطّط، تعلّم، استمر، وتجاوز كل ظرفٍ بإيمانك لا بانكسارك. الحظ الحقيقي هو أن تعيش كل يوم بإصرار… أن تُحسن الظن بنفسك، ثم تعمل عليها كما لو كنت وحدك المسؤول عن خلاصك. فالحظ لا يطرق الأبواب المغلقة… بل يدخل من نوافذ الاجتهاد فقط.

د. محمد الخالدي

104,177 görüntüleme • 1 yıl önce