Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أول فيلم في تاريخ السينما المصرية عن السادية و المازوخية! لم تقبل أي سينما في مصر بعرض الفيلم ولا أي قناة تلفزيونية وقت صدوره. يقول مخرج العمل أن الفنانة رحاب الجمل كانت متمرسة على دور المرأة المسيطرة ولذلك اختارها في هذا الدور.

33,879 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

1 Yorum

$ profil fotoğrafı
$1 yıl önce

لازم الكل يعرف ان المرأة هي المسيطرة وياليت ينتشر هالشي بالدول العربية

Benzer Videolar

السينما والتأريخ للمواطن المصري! أعتقد أن السينما هي أحد أعظم ما أنتجه المصريون في العصر الحديث. السينما في مصر فرضت قوانينها رغم كل حملات التضييق في فترات محددة من تاريخنا، رغم أنها لم تصل في أي عهد إلى مستوى التضييق عليها كما في العصر الحالي. لكنها تخطت كل قيود الرقابة الحكومية والمجتمعية، لأن تأسيسها كان من خلال المجتمع لا عبر قرار حكومي أو دعم من الدولة. لذا سطرت قواعدها الخاصة بنفسها، وفشلت كل المحاولات لتحويلها إلى سينما حكومية حتى في العهد الناصري. السينما في مصر كذلك خلقت روحا لدى المجتمع المصري في تقبل النقد الذاتي، وناقشت قضايا اجتماعية حول عيوب ومعايب ومثالب وأزمات المجتمع، ولم تواجه بحملات رفض شعبي تحت دعاوى العصبيات الجاهلية، وأن هذا يقدم "صورة" مصر بشكل سيء، وغيرها من الشعارات. كما تميزت السينما في مصر بأنها محلية في صياغة النص للتعبير عن روح المجتمع، لكنها كانت إقليمية في كوادرها، واستوعبت كل المواهب العربية من ممثلين ومخرجين وحتى مؤلفين دون شعور بالغضاضة، بل على العكس رحبت بكل موهبة وصهرتها في البوتقة المصرية. العناصر الثلاثة السابقة ساهمت في تحويلها إلى سينما عابرة للحدود ومتفوقة على كل محيطها. يضاف إلى ذلك تطور المجتمع المصري وعدم وجود حساسيات طائفية أو مناطقية أو دينية أو اجتماعية، لذا أغلب موضوعاتها ركزت على البعد الطبقي، وهذا دليل على تحول المجتمع المصري نحو المدنية، وأن التمايز وحتى الصراع على أساس الطبقات ومنطلقه اقتصادي لا ديني ولا مذهبي ولا مناطقي ولا عرقي. ميزة أخرى أن عمر السينما في مصر اليوم 130 سنة بالتمام والكمال، وقد استطاعت خلالها أن تؤرخ لأهم الأحداث والتحولات الكبرى في مصر والمنطقة، وتحفظها في شكل عمل سينمائي. وحتى ما تم استنساخه من أعمال أجنبية جرى تحويله إلى نسخة مصرية عربية معبرة عن روح المجتمع وقضاياه. السينما، ومن بعدها الدراما في مصر، شيء عظيم وتاريخ عريق يدعو للفخر، وأنا واثق أن مرضهما الحالي عرضي وسيتعافيان من جديد. كل ما هو مطلوب أن ترفع أجهزة الدولة، التي يجهل القائمون عليها قيمة هذا العمل، يدها عنهما، وهما وحدهما قادران بجهود ذاتية مصرية على النهوض من جديد، وبشكل أكثر قوة من البداية، في ظل خزان بشري من الكفاءات المصرية ومعها العربية. أخيرا، المجتمع المصري على كل علاته، والدولة المصرية على كل مشكلاتها، قد نضجا بالشكل الكافي لقيام جمهورية حقيقية وصياغة عقد اجتماعي مبني على التجارب التي خضناها والدروس المستفادة منها، بعد مرحلة انتقالية طويلة بدأت منذ العام 1820 بتأسيس الجيش المصري وتحويل مصر إلى إمارة، وتطورت عام 1885 إلى إدارة، ثم حكومة عام 1924، ونظام سياسي منذ العام 1956 حتى الآن، لتصبح مؤهلة حقا لقيام الجمهورية. محمد صابر أدناه بيشرح سينما 1981 و1982، وما تناولتهما من موضوعات.

Ahmed Dahshan

21,991 görüntüleme • 4 ay önce

#عماد_حمدي في الفيلم ده كان يستاهل #الاوسكار المخرج حسين كمال قام باختيار الفنان عماد حمدي، لفيلم ثرثرة فوق النيل لكن شركة الإنتاج وقتها كانت مصرة بشكل كبير على محمود مرسي، استغلالاً بشكل لنجاحه الساحق في فيلم "شيء من الخوف" لكن حسين كمال أصر على عماد حمدي ! عندما عرضوا العمل على عماد حمدي شعر أنها فرصة عمره بالرغم من أنهم عرضوا عليه مبلغ ضئيل كأجر له عن الدور، ولا يتناسب مع قدره إطلاقًا، إلا أنه وافق وتمسك بالدور عماد حمدي أبدع بشكل رائع في أداءه لشخصية "أنيس زكي" الشخص المحبط اليائس، الذي يعلم ويعي كل شيء، ومن فرط إدراكه وعلمه بما حوله يعذبه ضميره كل وقت وحين! عماد حمدي قام بالتمثيل في معظم فترات الفيلم بنظرات عينه، وإيماءاته، وحديثه القليل، وصدق توقعه أن هذا العمل فعلاً ترك له أثرًا كبيرًا في تاريخ السينما المصرية لا يُمحى الفيلم كسر الدنيا عند عرضه، وظل من علاماتها الكلاسيكية، وحل في المركز 48 في قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية ! فيلم ثرثرة فوق النيل.. فيلم مثير للجدل يحكي اوضاع البلد من روتين ملوش اي معني . وده حوار بسيط للواقع ال عيشينوا يظهر فيه عماد حمدي وهو بيكلم نفسه عن حاجات مش مفهومه 👇 "" الحشيش ممنوع والخمرة مش ممنوعة... طب ليه؟ ده يسطل المخ ودي تلطش المخ...!!! ده حرام ودي حرام...!!! ده تضر بصحة ودي تضر بصحة...!!! الحشيش غالي والخمرة اغلى منه . اشمعنى القانون متحايز للخمرة ...؟ القانون بيفوت للخمرة علشان ندفع عليها ضرائب. طيب خليه بيفوت لحشيش وندفع عليه ضرايب..." - فيلم لنجيب محفوظ وحسين كمال انتاج عام 1971

ツܓܛ│𓂀

38,838 görüntüleme • 2 ay önce

لا تعجبني التنظيمات النسائية مدنيةً كانت أم دينية، ولا استسيغ سماع الخطابات الجندرية، ولم أشعر يوماً أنها تخاطبني… وهذا بالضبط الانطباع الذي وصلني بعد حضور لقاء السيدة #عائشة_الدبس على شاشة تلفزيون TRT. السيدة تتحدث عن "المرأة السورية" كأنها اكتشاف شخصي لها، وتُريد أن تبدأ معها من الصفر وكأنها ولدت للتو! متناسيةً عن عمد أو جهل حضورها المهم بتاريخ #سوريا، لا سيما في السنوات الـ 14 الماضية، ليس كمعتقلة وضحية و "مطالبة بالتعويضات" كما قالت، بل كمنافس شرس للرجل في كل المجالات، بل ومتفوقة عليه في أحيانٍ كثيرة. تُعيد السيدة الدبس ديباجة بدائية عن دور المرأة في التربية والزواج والأسرة، وتقول بأن (مكتب شؤون المرأة) يُريد "تمكينها" بـ "الدورات"!!! من أي كهف خرج هذا الاقتراح؟! ترفض أي فكر مغاير لتوجهاتها وتقول: "لن أفتح المجال لمن يختلف معي بالفكر"!!! ثم تخاطب المرأة المسيحية والعلوية والدرزية؟! على أي أرضية ستلتقِ معك هذه النساء؟! خطاب تقليدي إقصائي بدون أفكار أو خطة عمل، يُظهر بما لا يدعو مجالاً للشك أن المنصب فضفاض عليها، وأنها لم تعلم بالضبط أو لم تُلقن ما طبيعة عمل هذا المكتب.

Yaman يمان

114,209 görüntüleme • 1 yıl önce

هذا النوع من البشر أخطر مما تتصور، يدس السم في العسل ويمرره متنكرًا في دور الضحية، لا يكف عن خلط الأمور وإقحام كل شيء في كل شيء. يتحدث عن حملة ممنهجة ضده، ويذكر الجيران عمدًا، ثم يدخل الهوية في الموضوع بلا مناسبة. هذا الح.قير لم يترك مناسبة إلا وشكك الناس في من يسمّيهم جيران، واتهمهم بما ليس فيهم، لا في السياسة ولا في الكرة، ولا في أي مجال. يتحدث عن الفجو.ر في الخصومة! والله لا يوجد أ.فجر منك ومن نظامك الذي وظفك كبوق ر.خيص… وليس هذا كل شيء، فأسلوبه يمتد إلى محاولاته المكشوفة للتلاعب بالمتابعين. نراه يتسلل كالحية، يحاول استجداء تعاطفهم بكلامه الحربائي، لكن هيهات، الكل يعرف حقيقته وخداعه، وحملته الشرسة على المغرب خاصة في الكان الأخير. واليوم يخرج كالثكلى يتباكى ويلعب دور المظلوم، رغم أن الحملة في الأصل كانت خليجية، إلا أنه عاجز عن توجيه اتهاماته لمن هم سبب رزقه أو ولاة أمره، فاختار أن يحوّل سمو. مه نحو من نقلوا الخبر، بدل أن يواجه من أطلقوا الحملة ضده بسبب تعاطفه مع إيران !!!

Alma Ahmed

13,973 görüntüleme • 5 ay önce

" قدّمنا أفضل نموذج عمل يناسب الحياة بشكلها الجديد .. و من النادر أن تجد مطاعم تحقق نسبة أرباح تصل إلى الـ 25% !! " عبدالله مجرشي نائب المدير التنفيذي و مسؤول الفرنشايز لسطّار في لقاء شيّق يقول : *المطاعم اليوم لتنجح يجب أن تكون صغيرة ، تكاليفها التشغيلية منخفضة ، تعمل 24 ساعة .. * تطبيقات التوصيل أصبحت واقعاً في حياة الناس ، و فرضت نفسها على المطاعم ، و من الخطأ محاربتها أو استعداءها .. بل الصحيح ما قمنا به في سطّار من تخفيض التكاليف التشغيلية ليتمكن النموذج من تحمّل نسبة التطبيقات .. و هذا ما جعلهم شركاء نجاح معنا .. *بعض المطاعم تعمل 24 ساعة لكن قائمة الطعام لا تساعده على البيع طوال اليوم ، فتصبح ساعات العمل الإضافية عبئاً عبثياً عليه .. بينما في سطّار لدينا الأصناف المناسبة لكل وجبة .. و قائمة الطعام تعمل طوال اليوم !! * أفضل نماذج الاستثمار في المطاعم وجود مطبخ موحّد يخدم جميع الفروع . * الاستثمار في سلاسل الإمداد و التنظيم و التشغيل يخدم سمعة الشركة و يقوّي علاماتها و يحافظ على الجودة و الطعم .. و يشعر به العميل !! * سطّار هويته مرنة ، و بالامكان تقديم أي منتجات فيه .. فالاسم و الهوية تتيح لنا إضافة أي صنف في أي وقت .. و هذا هو الحلّ الأنسب لكثرة طلبات العملاء . * لم نقدّم المنتجات في سطّار وفق الذائقة المناطقية ، بل حرصنا على أن تكون مناسبة و مقبولة و ناجحة في جميع مناطق المملكة ..

حمد العبدالقادر | بزنس مطاعم

907,492 görüntüleme • 7 ay önce

هل شاهدت حفلات ملونة من قبل لأم كلثوم ؟؟ بالطبع الإجابة هى :لا أكبر جريمة بصرية في تاريخ الغناء المصري ارتكبت بحق أم كلثوم وظل صداها مستمرا حتى اليوم أم كلثوم بدون حفلة غنائية ملونة!! تخيلوا أن تاريخها الغنائي المصور حُبس عمدا داخل" الأبيض والأسود " حتى بعد دخول الألوان الطبيعية السينما المصرية لم يفكر أحد بجدية في نقل حفلاتها بصورة ملونه وكأن الصوت وحده يكفي وكأن الذاكرة البصرية لا قيمة لها. و لا حجة أن الأفلام الملونة لم تدخل مصر إلا في وقت متأخر.. عام ١٩٥٦ شهد تصوير فيلم "دليلة "لعبد الحليم حافظ كأول فيلم مصري بالألوان الطبيعية ما يعني أن الإمكانية كانت موجودة والعذر سقط مبكرا ومع ذلك لم يتحول أي حفل لأم كلثوم إلى مشروع تصوير ملون منظم لا فنيا ولا مؤسسيا.. و لولا يوسف شاهين المخرج الكبير ما كنا رأينا حفلة ملونه لأم كلثوم عام ١٩٦٩ التقط المخرج العالمي يوسف شاهين أجزاء نادرة من حفلتها في إستاد طنطا ففتح لنا نافذة صادمة على ما فاتنا.. "شاهين" كان ينتوى بالاشتراك مع الشريك الفرنسي تصوير عدة حفلات ملونة لأم كلثوم..و لكن للاسف تدهورت حالتها الصحية و لم تعد قادرة على إقامة حفلات بكثرة غياب مشروع مؤسسي لإعادة توثيق حفلاتها بالألوان يمثل تقصيرا تاريخيا لا يملك أي مبرر واضح لا فنيا ولا انتاجيا.. أقدم لكم اليوم فيديو نادر جدا من هذا الحفل بالألوان الطبيعيه و بدون أى علامات مائية أو تشويش في الصورة او تلوين خارجى لتشاهدوا كم فاتنا من جمال القامات الفنية بحجم ام كلثوم كانت تستحق ذاكرة بصرية تليق بخلودها لا هذا الاهمال الذي لا تفسير له حتى الان.

Dr/Amir

46,869 görüntüleme • 8 ay önce