Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أومارا دوراند بطلة الألعاب البارالمبية الكوبية: "إلى الصامدات والمقاومات في سجون الاحتـ.ـلال الإسرائيلي، لأكثر من 75 عامًا كانت المرأة الفلسطينية رمزا للشجاعة والإرادة والمـ.ـقاومة في النضال من أجل التحرير والاحتلال في نضالهم من أجل حقوقهن الوطنية. المرأة الفلسطينية تستحق استقلالها وحريتها وسيادتها."

10,899 views • 2 years ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

تعلمت الكثير من الأشياء في هذه الحرب. وأحد أهم هذه الدروس هو زيادة احترامي وتقديري لمقاومتنا الفلسطينية، التي وضعتها في مقامٍ لا شريك فيه ولا أحدًا فوقه. إنها مقاومة صادقة في كلمتها، حرة في قرارها، تفي بوعودها، مؤمنة بأهدافها، ولا شيء يردعها عن طريقها. في كل معركة، كانت تبدأ من حيث انتهت في المعارك السابقة، مستخدمةً كل ما تملكه من أسلحة بسيطة وموارد محدودة. لا قواعد اشتباك، ولا هجوم ورد، ولا رد على مراحل، ولا رد من أجل الرد، ولا دعاية استباقية. كل معركة تخوضها بكل ما تملك، وهي من جعلت تل أبيب كغلاف غزة. وهي من تُنزل اليوم من قيمة حياة الإسرائيلي، الذي كانت تنتهي معاركه وحروبه عند مقتل جندي واحد ، واليوم مقتل جندي أصبح خبراً عابر . للأسف، لا حليف لها ولا داعم في وسط من الخذلان. تركت وحدها تقاتل، ورغم ذلك، صامدة، مثابرة، تستبسل وتقاتل حتى آخر نفس. المشاهد في الأسفل تعود إلى 10 مايو 2021، عندما أعطى محمد الضيف الجيش الإسرائيلي ساعة لمغادرة المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، وإلا ستندلع الحرب. وفعلاً، اندلعت الحرب بقصف تل أبيب، وانسحب الجيش الإسرائيلي. وهكذا كانت نتيجة فرحة الأهالي بنصر المقاومة، رغم أنف المحتل.

Tamer | تامر

313,947 views • 2 years ago

أحد أهم الأحداث الجارية الآن في الضفة الغربية، والتي لا يُنظر إلى عمق خطورتها، وإهمالها بسبب حجم الكارثة التي عايشناه مؤخرًا من إبادة غزة. تخيل أن تعيش في مناطق بعيدة عن المدن، في تجمعات أو قرى صغيرة تعتمد بالكامل على الزراعة ورعي المواشي كمصدر وحيد للرزق من أجل الاستمرار في الحياة. وتأتي مجموعة إرهابية فتعمل على قتل المواشي أو سرقتها، وتسميم آبار المياه، وإفساد الزراعة بطرق عديدة، وإشعال النيران في مزرعتك وفي منزلك وفي محيطك. بعد فترة، لن تستطيع الاستمرار، وستضطر لترك منزلك خوفًا على أطفالك وعجزك عن إطعامهم وإطعام نفسك، بالإضافة إلى الخطر على حياتهم. ستتجه نحو مدن توفر لك فرصًا أفضل، تاركًا القرية أو التجمع الذي سرعان ما ستستولي عليه المجموعات الإرهابية. هذا بالضبط ما يحدث في الضفة الغربية اليوم: تهجير القرى والتجمعات الفلسطينية من قبل المستوطنين بدعم الجيش الإسرائيلي، وتهجير المخيمات قسريًا وتدميرها على يد الجيش الإسرائيلي. المشهد ذاته حدث في عهد الانتداب البريطاني، حيث كانت الميليشيات اليهودية تستولي على أراضي الفلسطينيين بدعم الجيش البريطاني، بالإضافة إلى فرض ضرائب باهظة لا يمكن تحملها، والتي كانت من الأسباب التي أدت إلى اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 بقيادة القائد السوري عز الدين القسام ، فهل لنا بقسام اخر اليوم في ظل هذا الانكسار والهوان!؟ . في المشهد أدناه، يتم سرقة مواشي تجمع فلسطيني في الضفة الغربية تحت حماية الجنود الإسرائيليين. الاستيلاء على أراضي الضفة الغربية يحدث بالفعل على أرض الواقع، بعيدًا عن التصريحات الدولية.

Tamer | تامر

206,442 views • 7 months ago