Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

أؤمن جدًا بمهارة الذكاء العاطفي .. لأن العلاقة العاطفية أساسها مشاعر كلما طورت مهارتك في استشعار عاطفة الشريك راح تستشعر أفعاله وتصرفاته. ومثل ماقالت د. سو جونسون: "الاستماع الحقيقي ليس بسماع الكلمات، بل بقراءة المشاعر المختبئة بين السطور."

854,010 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

7 Kommentare

Profilbild von سكرة بالشاي ~•
سكرة بالشاي ~•vor 1 Jahr

المشاعر المخبئة في حالة اللقاء والتفاعل المباشر •~ لا نستطيع التعميم في هذه الحالة «« واذا عممنا فان هناك أشخاص خاسرون في المعادلة •~

Profilbild von SecBriefs | Making Cybersecurity Simple
SecBriefs | Making Cybersecurity Simplevor 1 Jahr

Knowledge is power! 💪 👔You're one step closer to your dream job when you ace your cybersecurity interview. The more you practice cybersecurity terminology, the more confident you'll feel. "Cybersecurity Dictionary for Everyone" can help, on Amazon:

Profilbild von Nothing
Nothingvor 1 Jahr

صح مفروض الواحد يصير يقرا الافكار بلا هبل بالله

Profilbild von زياد
زيادvor 1 Jahr

وين قلت يقرأ الأفكار ؟

Profilbild von أحمد
أحمدvor 1 Jahr

الذكاء العاطفي عادة يكون مقرون بالوعي العاطفي .. بمعنى لا مجال للاستغلال والاستغفال ولا مجال للاستهتار والتسرع في اتخاذ القرارات. . مؤمن أن الذكي عاطفياً هو قائد زمام المشاعر في العلاقات .. يسعى دائماً لأن يكون هو ومن يحب في منطقة الأمان .. بشرط ألا يشعر بأنه غبي.

Profilbild von سلطانة🍁🎍☕️
سلطانة🍁🎍☕️vor 1 Jahr

والله الشريك الحنون الطيب اعظم رزق مايعوضه لا المال ولا الجمال

Profilbild von Nahla Gabr 🇪🇬
Nahla Gabr 🇪🇬vor 1 Jahr

رغم اتفاقي على كلامه لكن معلش اللي كتب القصيدة رجل برضه لأنه كان عبقري في وصف الحب النجاح الحقيقي للرجل يكمن في كيف يكون قائد في العلاقة لان النجاح المادي بشوية قدرات ومساعدات كلهم ناجحين وبامتياز أصعب جزئية في شخصية الرجل في التعامل هي عاطفته وتحتاج قدر كبير من الذكاءالعاطفي

Ähnliche Videos

لما يزعل منك شخص تعرف يقينا أنه يحبك ويقدرك، فإن المبادرة لإصلاح العلاقة ليست ضعف، بل شكل من أشكال الذكاء العاطفي والنضج النفسي. وهذه 3 نقاط مهمة في سيكولوجية العلاقات: 1- قيمة العلاقة أهم من معركة "من المخطئ": الأشخاص الناضجون لا ينشغلون دائما بإثبات أنهم على حق، بل يسألون أنفسهم: هل هذه العلاقة تستحق أن أحافظ عليها؟ فأحيانا يكون الاعتذار أو التلطف أو المبادرة بالصلح استثمار في العلاقة. 2- العتب دليل اهتمام لا دليل كراهية: في كثير من الأحيان، كلما زادت مكانتك عند الشخص زادت حساسيته تجاه تصرفاتك. ولهذا فإن بعض الزعل ليس رفض لك، بل انعكاس لقيمة العلاقة في قلبه. فالعتب غالبا لا تكون إلا على من نحب. 3- الوقت لا يصلح كل شيء: يعتقد البعض أن ترك الخلاف للأيام سيحل المشكلة تلقائيا. لكن الدراسات في العلاقات تشير إلى أن التجاهل الطويل لا يطفئ المشاعر السلبية فقط، بل قد يضعف القرب العاطفي تدريجيا. فيذهب الزعل، لكن يذهب معه جزء من الألفة والدفء. العلاقات القوية لا تُبنى فقط بالمحبة، بل بالمبادرة، والاحتواء، والحلم، والصبر عند الخلاف. فإذا كان في حياتك شخص لا تشك في صدق محبته لك، فلا تدع الزعل يطول بينكما. فبعض القلوب لا تحتاج إلى من ينتصر عليها، بل إلى من يربحها.

سعد المالكي

28,870 Aufrufe • vor 3 Monaten