Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

أي دولة هي رهينة للقائد فإما أن يصعد بها للقمة أو يهوي بها للقاع نموذج روندا خير دليل، فقد نجحت أن تتجاوز المذبحة وتصبح دولة عصرية بسبب ذلك. تحتاج اليمن لقائد ينقذها ويعيد ألقها .. الله كريم

19,558 views • 2 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

إعلان بشأن فك الارتباط واستعادة الوضع السيادي لدولة الجنوب العربي إن دولة الجنوب العربي، بوصفها كياناً سيادياً قائماً ومستقلاً بذاته قبل أي اندماج، إذ تؤكد على أنها لا تطالب باستقلال جديد، ولا باعتراف دولي جديد، ولا بممارسة حق تقرير المصير على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة أو القرارات ذات الصلة، وإذ تستند إلى المبادئ الأساسية للقانون الدولي العام، بما في ذلك مبدأ السيادة المتساوية للدول، ومبدأ حسن النية في تنفيذ المعاهدات، وأحكام اتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لعام 1969 المتعلقة بإنهاء المعاهدات أو الانسحاب منها أو إبطالها، وإذ تعتبر أن اندماج الدولتين السابق قد تم بموجب معاهدة أو اتفاق ثنائي قابل للإنهاء أو الإلغاء وفقاً للقواعد الدولية المعمول بها، تعلن ما يلي: 1. إن دولة الجنوب العربي دولة جنوبية مستقلة قائمة بذاتها، ولا تحتاج إلى اعتراف من أي طرف كان لإثبات وجودها السيادي. 2. إن مطلبها الوحيد يتمثل في إلغاء المعاهدة أو الاتفاق الذي أدى إلى دمج الدولتين، بما يعني فك الارتباط واستعادة الوضع السابق لكل طرف، دون أن يشكل ذلك انفصالاً أو إنشاء كيان جديد. 3. إن فك الارتباط هو إجراء قانوني يستند إلى إنهاء المعاهدة أو إبطال آثار الاندماج، ويهدف إلى إعادة الوضع إلى ما كان عليه قبل الدمج، وفقاً لمبادئ القانون الدولي المتعلقة بإنهاء المعاهدات وحل الاتحادات أو الاندماجات الطوعية. 4. وعليه، فإن دولة الجنوب العربي تؤكد أن فك الارتباط هو مطلبها المشروع والوحيد، وترفض أي توصيف آخر يخالف هذا الإطار القانوني. حرر هذا الإعلان استناداً إلى المبادئ الراسخة في القانون الدولي العام.​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​ #الجنوب_العربي #حقيقة

DAS

13,522 views • 6 days ago

(هم أرقّ أفئدةً ، الإيمان يمانٍ ، والفقه يمانٍ ، والحكمة يمانيةٌ) هذه الجزيرة الصغيرة المهجورة في دولة مدغشقر بأفريقيا على شأطئ المحيط الهندي مررنا بها أثناء جولتنا الدعوية على بعض الجزر وقد علمنا من أصحاب المراكب أن هذه الجزيرة المهجورة سكنها دعاة من اليمن قبل مائة وخمسة واربعين عام رحهم الله قدموا فقط للدعوة وكانوا سببا بتوفيق الله وفضله في نشر الإسلام في هذه الجزر البعيدة جدا ' وتوقعي أنهم أما دعاة يحملون العقيدة الصحيحة أو من عوام المسلمين " والذي جعلني أقول ذلك لم ألحظ على سكان الجزر الأصليين بدع التصوف مثل الطرق الصوفبة أو بدع الأضرحة والقبور ودعاء الأموات كحال بعض بلدان آسيا التي دخلها الإسلام الصوفي ' ودعوت لهم بالرحمة والمغفرة عند قبورهم على ماقاموا به من نصرة لهذا الدين خاصة في ذلك الزمن الذي كان ركوب البحر فيه الداخل مفقود والخارج مولود' أسأل الله العظيم أن يغفر لهم ويرفع درجتهم وينور قبورهم'

إبراهيم المحيميد

24,282 views • 6 months ago

"ثقافة النعاج لا تليق بنا" ___ مرحبا أخي حسن اسمح لي أطيل عليك وعلى القراء الكرام بالإجابة ___ هذي التحليلات للأسف أنها مترسخة في نفوسنا بسبب نكسات وتقسيمات خاضتها دول عربية قديماً "سايكس بيكو ومخططات الاحتلال ونكسات التحرير وغيرها" فانتشرت أدبياتها في الشرق الأوسط لدرجة تبناها بعض السعوديين والخليجيين وباتوا يؤمنون بها رغم أن دولهم ليس لها علاقة بها…وباتوا يرددونها وكأن دولهم لا رأي لها ولا ساسة…وكأن شعوبها "نعاج - حاشاهم - في حظيرة تنتظر التقسيم والتوجيه وتوزيع الحصص من سيدها الجزار" ___ إذا كان يوجد قوى عالمية لديها مخططات ومشاريع في السعودية ووجدوا لهم "مطايا" للتنفيذ…فهذا شأنهم لكن السعودية لن تسمح بتمرير أي مخطط يضر بمصالحها ومصالح المنطقة حتى لو تم التنفيذ…فستقوم بإفشاله قبل أن يحقق أهدافه ___ السعوديين لا يرضون أن يوصفون بوصف يضعهم في خانة "ردة الفعل" وكأن دولتهم جمهورية موز تدار من أوروبا أو أمريكا أو الصين…لا سيما وأن قادتهم خاضوا مواجهات شرسة لحماية مصالحهم السيادية مثل إعطاء امتياز التنقيب عن النفط للأمريكيين بدل البريطانيين ومثل تأميم أرامكو من الأمريكيين ومثل مواجهة حملات الديموقراطيين الشرسة والتاريخية لدرجة صرحت السعودية بالبنط العريض "إذا تم استهداف السعودية بأي إجراء، فإنها سترد بإجراء أكبر"…ومثل حرب أسعار النفط…وغيرها كثير من المواقف السيادية ____ لذلك إذا أرادت إيران أو إسرائيل أو أي دولة…أن تمارس دور يد المستعمر الضاربة أو المطية المخربة…لن تستطيع الوصول لمبتغاها…وإن أرادت أي دولة عظمى أن تفرض مصالحها على المنطقة بالقوة أو بالدسائس عبر تجنيد الدول الوظيفية…ستفشل وستضطر أن تتخلى عن مطاياها وتقوم هي نفسها بتحييدهم لحماية مصالحها مع السعودية ودول الخليج بشكل عام ___ أمقت أي تحليلات من هذا النوع وأراها أسلوب "تدجين" للأمم والشعوب…وطريقة غير مباشرة لتضخيم وتمجيد الأمم الأخرى…لذلك التحليل الواضح والمتفق عليه هو أن تستقر المنطقة وتذهب إلى خيار السلام والتنمية والاستقرار…ولن يتم ذلك بدون مواجهة التطرف ووقف التدخلات في الشؤون الداخلية للدول ومعالجة أسباب الخلاف مثل الميليشيات والديون والمخدرات والجريمة المنظمة والمناخ والتطرف والفساد والحروب البينية ووقف عمليات الاحتلال وقمع الأطماع التوسعية ووقف سباق التسلح النووي ___ اسمح لي أختم بهذا الفيديو لتصريح سمو وزير الخارجية الذي قد يختصر لك وجهة نظري ويعكس لك الواقع السعودي كما هو:

أحمد | ميكاف

81,191 views • 1 year ago

هذا الملقب بالمفك ويحمل شهادة عليا عينة من عينات جماعة الإخوان المفلسين الهارب من بلاد الحرمين' أشهد لله شهادة ألقى الله بها عز وجل أن ماعنده ذرة من غيرة على عرض رسول الله عليه الصلاة والسلام وفراشه وعلى أصهاره الصديق والفاروق وعثمان' العجائز في أدغال أفريقيا والهند والسند يعلمون أن الرافضة يكفرون صحابة رسول الله ويتهمون أمنا عائشة الطاهرة المطهرة بما ليس فيها ' ومع ذلك انتفخت أوداجه واحمرت عيناه غضبا على قناة فضائية لأنها لم تسمى قتلى الرافضة الأنجاس الأرجاس شهداء كما وصفهم أمين حزب الشيطان' لم يغضب لتكفير خير جيل أشرقت عليه الشمس ولا للطعن في عرض رسول الله وفراشه ولم يغضب لكتاب ربه وقولهم بأنه محرف فلم يغضب لكل ذلك وهذه صفحته ومقاطعه تدل على ذلك لن تجدوا حرفا واحدا كتبه دفاعا عن سادات الأولياء وأمهاتنا أمهات المؤمنين وعندما سمت القناة قتلى الرافضة بعناصر الحزب ولم تسميهم شهداء غضب هذا عينة من عينات جماعة تريد إقامة دولة الإسلام' وبرفق التغريدة مقاطع لعقائد أخبث الفرق على وجه الأرض' أسال الله العظيم أن يحشره معهم وكل من يدافع عنه وعنهم أو يتأول لهم'
2:03

Sensitive content

هذا الملقب بالمفك ويحمل شهادة عليا عينة من عينات جماعة الإخوان المفلسين الهارب من بلاد الحرمين' أشهد لله شهادة ألقى الله بها عز وجل أن ماعنده ذرة من غيرة على عرض رسول الله عليه الصلاة والسلام وفراشه وعلى أصهاره الصديق والفاروق وعثمان' العجائز في أدغال أفريقيا والهند والسند يعلمون أن الرافضة يكفرون صحابة رسول الله ويتهمون أمنا عائشة الطاهرة المطهرة بما ليس فيها ' ومع ذلك انتفخت أوداجه واحمرت عيناه غضبا على قناة فضائية لأنها لم تسمى قتلى الرافضة الأنجاس الأرجاس شهداء كما وصفهم أمين حزب الشيطان' لم يغضب لتكفير خير جيل أشرقت عليه الشمس ولا للطعن في عرض رسول الله وفراشه ولم يغضب لكتاب ربه وقولهم بأنه محرف فلم يغضب لكل ذلك وهذه صفحته ومقاطعه تدل على ذلك لن تجدوا حرفا واحدا كتبه دفاعا عن سادات الأولياء وأمهاتنا أمهات المؤمنين وعندما سمت القناة قتلى الرافضة بعناصر الحزب ولم تسميهم شهداء غضب هذا عينة من عينات جماعة تريد إقامة دولة الإسلام' وبرفق التغريدة مقاطع لعقائد أخبث الفرق على وجه الأرض' أسال الله العظيم أن يحشره معهم وكل من يدافع عنه وعنهم أو يتأول لهم'

إبراهيم المحيميد

28,479 views • 1 year ago

نائب الرئيس فانس : لم يهاجم الإيرانيون السفن خلال الأسبوعين الماضيين، ولا يزال تدفق النفط مستمرًا، ويعود ذلك جزئيًا إلى أن الرئيس ترامب أوضح لهم بشكل لا لبس فيه أنه إذا استهدفوا السفن، فإننا سنرد بضربات عسكرية. الأمر يتطلب استخدام أسلوب الترغيب والترهيب معًا. الولايات المتحدة في وضع قوي للغاية، مهما كانت النتيجة النهائية للمفاوضات. فإذا نجحت المفاوضات، وهو ما نأمل جميعًا أن يحدث، فستصبح إيران دولة تغيّرت بصورة دائمة؛ دولة لا تمول الإرهاب أو زعزعة الاستقرار في المنطقة، وتتخلى نهائيًا عن أي طموح لامتلاك أسلحة نووية، ونتيجة لذلك تُرحَّب بها مجددًا في الاقتصاد العالمي. وسيكون ذلك نتيجة ممتازة للشعب الأمريكي. أما إذا لم يقدم الإيرانيون التنازلات المطلوبة، فإن برنامجهم النووي سيظل مدمَّرًا، كما ستظل قدراتهم العسكرية التقليدية مدمرة، وستبقى الولايات المتحدة في موقع أقوى بكثير مقارنة بإيران. وحتى إذا لم تنجح المفاوضات، فنحن نكون قد حققنا المهمة الأساسية، وهي ضمان ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا. وبعبارة أخرى، فإن النتيجة في كلتا الحالتين تصب في مصلحة الشعب الأمريكي. وأعتقد أن ما نراه داخل أروقة النظام الإيراني يعكس وجود صراع حقيقي بين تيارين. فهناك أشخاص داخل النظام الإيراني يدركون أن الطريقة التي أداروا بها شؤونهم طوال سبعة وأربعين عامًا كانت خاطئة، ويرغبون في فتح صفحة جديدة. وفي المقابل، هناك أيضًا مقاومة من قبل المتشددين والرموز القديمة والتيارات الراديكالية التي لا تريد تغيير سلوكها. وجزء من هدفنا في هذه المفاوضات هو معرفة مدى جديتهم الحقيقية. ولكي يكونوا جادين، لا يكفي أن يقولوا الكلام الصحيح، بل عليهم أن يقدموا تنازلات حقيقية. ولذلك، سواء كان الرئيس أو أنا أو أي شخص آخر يشارك في هذه المفاوضات، فنحن نهتم بدرجة أقل بما يقوله الإيرانيون، ونهتم بدرجة أكبر بما يفعلونه على أرض الواقع. أوضح لنا الرئيس أن نواصل العمل على هذه القضية، وأن نرى إلى أين ستقود المفاوضات. وإذا لم تؤدِّ إلى حل دبلوماسي ناجح، فما زالت لدينا خيارات عديدة، كما أننا حققنا بالفعل الكثير لصالح الشعب الأمريكي.

🇺🇸محمد|MFU

48,292 views • 1 month ago

نشر البارحة شاب جزائري من الجنوب فيديوً مسيئًا 👇🏼، ثم خرج بعد ذلك بفيديو آخر اعتذر فيه👇🏼 لكن ما كان خاطئًا أيضًا هو أن يتحول الرد على تصرف شخص إلى هجوم على أصله أو عرقه أو منطقته. إذا أخطأ شخص، فلننتقد الشخص وما قاله أو فعله، لا قبيلته ولا منطقته ولا مكونه. فالجزائر تجمع العرب والأمازيغ، والقبائل والشاوية والمزاب والطوارق وأهل الشرق والغرب والجنوب، وكلهم جزائريون قبل أي شيء آخر. أخطر ما يهدد الجزائر اليوم ليس خطأ فرد هنا أو هناك، بل انتشار الجهوية والعنصرية بين أبناء الوطن الواحد. فهذه السموم لا تخدم إلا من يريد زرع الفرقة بين الجزائريين. النقطة الأخرى التي أريد أن أثيرها هي عودة عقليات التسعينيات التي تخلط بين الرأي الشخصي والسلطة القانونية. إنها نفس العقلية التي بدأت بالكلمة الحسنة ثم أدخلتنا إلى العشرية السوداء، حيث يرى أحدهم امرأة متبرجة أو ترتدي لباسًا لا يعجبه، فيظن أن من حقه إيقافها أو التشهير بها. نحن في دولة قانون، وليس من حقك أن تعترض طريقها، أو تسبّها، أو “تعاقبها” وكأنك تمثل الدولة أو تمسك مفاتيح الجنة. إن كنت ترى أن لباسها يخالف الآداب العامة أو القانون، فهناك جهة مختصة: اتصل بالشرطة. لا تتصرف بنفسك وكأنك الحاكم والقاضي والجلاد. والأخطر من ذلك، في واقعة أخرى، مع امرأة منقبة كانت تقرأ ترجمةً للقرآن الكريم قرب مقبرة، قام البعض بمهاجمتها واتهموها بالشعوذة، بل تم الاعتداء عليها ونزع نقابها. هؤلاء اعتبروا أنفسهم أوصياء على الدين والأخلاق، وتصرّفوا بوحشية. لكن الحمد لله، تحرك القانون، ونال المتورطون جزاءهم. بيت القصيد في كل هذا: نحن نعيش في الجزائر، ونعيش في دولة قانون. لا أحد، مهما كانت نواياه أو قناعاته، يملك الحق في أن يفرض ما يؤمن به على الآخرين بالقوة. اليوم لباس، وغدًا كتاب، وبعد غدٍ شخص. إذا فتحنا هذا الباب، فلن يبقى لأحد أمان، ولن يكون هناك فرق بيننا وبين الزريبة. #الجزائر

DZ

20,902 views • 1 month ago

ترامب : دعونا الليلة نقول بوضوح وفخر ما الذي يجعل الأمريكيين متميزين واستثنائيين إلى هذا الحد. يحب الأمريكيون الحرية. نحن نعتز بالاستقلال، ونعلم أننا ورثة أجمل أرض، وأروع قصة، وأثمن إرث أشرقت عليه الشمس يومًا. في أمريكا، لا نحتاج إلى إذن من أحد لكي نقول ما نفكر فيه، أو نعيش بالطريقة التي نختارها، أو نعبد الله كما نشاء، أو نحتفظ بالسلاح ونحمله. وعلى مدى ست سنوات، حافظتُ، إلى حدٍّ كبير وبمفردي تقريبًا، على حقكم الذي يكفله التعديل الثاني للدستور، وسأواصل القيام بذلك. إن حقوقنا منحنا إياها الله الذي خلقنا، وهذه الحقوق لا يجوز المساس بها أو الانتقاص منها. يؤمن الأمريكيون بالاعتماد على النفس. فنحن لا ننظر إلى النجاح بعين الحسد، بل بعين الإعجاب، ونسعى إلى تحقيقه بجهدنا. نحن شعب طيب وكريم وسخي على نحوٍ استثنائي، ومستعدون دائمًا لمساعدة الصديق أو الجار عند الحاجة. ولم يقدم أحد في التاريخ تبرعات خيرية أكثر من الأمريكيين، أو يساهم في القضاء على الجوع، أو علاج الأمراض، أو الارتقاء بالإنسانية أكثر منهم، ولن تفعل أي دولة ذلك. يجل الأمريكيون التميز، ويعجبون بالجرأة، ويحترمون الطموح. نحن أمة من الحالمين والمؤمنين، والمحاربين والمستكشفين، وأهل العمل والكفاح. وفي كل مجال من مجالات الحياة، يرى الأمريكيون أن المنافسة لم تنتهي بعد. فما هو قوي يمكن أن يصبح أقوى، وما هو سريع يمكن أن يصبح أسرع، وما هو عظيم يمكن أن يصبح أعظم من أي وقت مضى. أرونا جبلًا وسنتسلقه، وأرونا محيطًا وسنعبره، وأرونا مشكلة وسنتغلب عليها، وأعطونا مهمةً يصفها العالم بأنها «مستحيلة»، وسيُنجزها الأمريكيون. الأمريكيون أقوياء، ومستعدون دائمًا للثبات دفاعًا عن قضية عادلة. نحن نُقدّر العدالة والإنصاف والأسرة والصدق والكرامة الإنسانية. وعلى خلاف المجتمعات التي تقوم على الطبقة أو العشيرة أو القبيلة، فإننا ننظر إلى كل مواطن بوصفه فردًا، متساويًا أمام القانون، ومتساويًا في نظر الله. في أمريكا، نتحدث اللغة الإنجليزية، لأنها لغة الآباء المؤسسين، ولأنها كانت، على مدى ألف عام، لغة الحرية. والأمريكي يسعى دائمًا إلى السلام والنظام، لكنه لا يتراجع أبدًا أمام الخطر أو التهديد. نحن نقاتل، ونقاتل، ونقاتل، ثم ننتصر، وننتصر، وننتصر. هذه هي ثقافتنا. وهذه هي شخصيتنا. قد لا يجسد كل أمريكي جميع هذه الصفات، لكن كل أمريكي يدرك أن هذه هي السمات التي تجعل بلادنا استثنائية. ليس من الضروري أن تكون قد وُلدت هنا، لكن من الضروري أن تُحب ما بنيناه هنا. فلم يكن هناك في أي مكان على وجه الأرض ما يشبهنا، ولن نسمح لأحد بأن ينتزع ذلك منا

🇺🇸محمد|MFU

46,258 views • 1 month ago

🌐 دعوة ... أعدائنا يعلنون ويعترفون ، بلا مواربة أو تقية .. أن معركتهم معنا هي معركة ضد أمة ،، أمة تمثل نهضتها ووحدتها خطر علي عالمهم .. ترامب ، وقبله بوش ، وقبله كل قادة أمريكا وإسرائيل ،، و"ألمانيا وفرنسا وبريطانيا خصوصاً في أوروبا" ... لا يخفون أن معركتهم هي ضد أمتنا كأمة ،، وليست ضد تيار أو مجموعة، ليست في حقيقتها دعماً لإسرائيل ، بل لأن إسرائيل هي ضامنة فرقتنا والمتعهدة بتـفتـيـتـنا... لكن المشكلة ليست هنا ، أنا لا أكتب الآن لأقنع أحداً بهذا ... فالكتلة الحرجة من أمتنا تدرك ذلك بالفعل ... لكن المشكلة التي تحتاج إلى علاج، هي إدراك السياسيين والنشطاء والفاعلين المعارضين والثوريين والمقاومين في عموم امتنا، إدراكهم أن معركتهم واحدة، لأن أمتهم واحدة ، وهدفهم واحد، وعدوهم واحد .... لطالما حاربنا معاركنا فرادى منعزلين محكومين بحدود سايكس بيكو التي رسمها أعدائنا لتمزق ثورتـنا وانتـمائنا ومعركتنا .... ولطالما حاربنا أعدائنا وهم جماعة متحالفون لا يعرف عدوانهم حدوداً ولا خطوط حمر. يحاربوننا جميعاً ، ونحاربهم شتى!! في اللحظة التي سنحارب جميعاً معركة واحدة في ميدان واحد، ونحشد المقاومين والقدرات والإمكانات من أندونيسيا إلى المغرب باتجاه قضية في غزة أو السودان أو دمشق أو غيرها، عندما نعلن كفرنا بالقومية وحدود الاستعمار، وأنظمة وكلاء الاستعمار، هنا ستتحول الدفة، ونستعيد الأمة. لا أكتب هذا للتنظير .. ولا لجمع المشاهدات علي فكرة حالمة ... أكتب هذا كدعوة تطبيقية .. أدعو الله أن تلقى صداها وتصل لمن يؤمن بها .. حاولنا في إسناد تجسيد هذا المفهوم، مئات وآلاف الأعضاء من كل بقاع أمة الإسلام بكل الجنسيات والقوميات والمذاهب، نعمل معاً لإسناد فلسطين منذ عامين ، لا حدود ولا جغرافيا ولا خلافات ولا نعرات ... كتلة منصهرة بشكل كامل ، تعمل كجسد واحد ، إسناد دليل علي أن هذا ممكن ، وأنه فعلياً لا شيء يمنعنا من العمل معاً. يبقى أن نستطيع أن نقنع عد كافي من قوى الأمة وقادة الرأي فيها ... أن هذا هو طريقنا الوحيد ، لكي ننتصر علي أعداء يحاربوننا متحالفين. عز الدين دويدار #إسناد

Ezzeldeen Devidar

13,169 views • 11 months ago

#قدوة_الطاهرات في زمن تشرئب فيه الأعناق نحو بهارج الزينة، وتنقاد النفوس خلف بريق المظاهر، تأتي هذه القصة لتصفع كبرياء الترف، وتعيد صياغة مفهوم الفخر لنسائنا وبناتنا. نحن لا نتحدث هنا عن امرأة عادية، بل عن سيدة ولدت وفي فمها ملعقة من ذهب السياسة والنفوذ، والدها رئيس البرلمان، وزوجها ابن المرشد الأعلى للجمهورية. امرأة تحصلت على أعلى الشهادات الأكاديمية، وكان يكفي أن تهمس باسمها الثلاثي لتُفتح لها أبواب أرقى الجامعات، وتُساق بين يديها المناصب والامتيازات، ولكنها اختارت درباً آخر لا يسلكه إلا العظماء. تخلت عن ألقابها البراقة، وخلعت عباءة الجاه عند عتبة بيتها، ثم مضت نحو أفقر أحياء جنوب طهران. هناك، غيرت اسمها إلى "السيدة حسيني"، وتخفت في رداء معلمة بسيطة، لتمنح أطفال الفقراء علمها وقلبها، دون أن يعلم أحد من تكون، أو من أي دوح رفيع نبتت. وتلتقي الدهشة في محراب البساطة حين تروي صديقتها المقربة "ماجدة محمدي" عن زيارة لمنزلها، حيث ظنت أنها ستلج قصراً منيفاً، فإذا بها تقف مذهولة أمام واقع يفيض بالزهد والسكينة. مسكنها شقة صغيرة لا تتجاوز ثمانين متراً، تضم غرفتين ومطبخاً متواضعاً عند المدخل، وأثاثها سجاد بسيط ووسائد محشوة بالصوف، خالية من أي ترف أو خيلاء. وهناك غياب تام للمظاهر، فلا وجود لحقائب شانيل التي تقدر بآلاف الدولارات، ولا لساعات مرصعة بالماس، ولا لعلامات تجارية عالمية تتفاخر بها سائر النساء. أين المواكب؟ وأين الحراس الذين يرتدون الحلل الفاخرة ويركضون لحمايتها؟ لا شيء من ذلك كله. إننا نتحدث عن كُنَّة قائد دولة، وابنة رجل من علية القوم في هرم السلطة، ومع ذلك اختارت أن تكون نكرة في عيون أهل الدنيا، معرفة في سجلات العطاء. إن العبرة والرسالة تتوجه هنا إلى كل أم، وأخت، وابنة، لتؤكد أن القيمة الحقيقية للمرأة لا تصنع في دور الأزياء العالمية، ولا تقاس بفخامة الأثاث أو بريق المجوهرات، بل هي تلك القوة الكامنة في الروح، والتي تجعل الإنسان يترفع عن مغريات الأرض تحليقاً في سماء القيم. وحين تتواضع النفوس الكبيرة، يصغر في أعينها كل صخب الدنيا، فلتكن هذه القصة نبراساً لبناتنا يعلمهن أن شرف المرء بما يعطيه لا بما يرتديه، وأن البساطة هي أبهى صور الأناقة الإنسانية. رحمك الله يا "زهراء حداد عادل"، وأسكنك فسيح جناته مع محمد وآله.

د.أمين الشامي

30,042 views • 1 month ago

خلال لقائي، إلى جانب أعضاء منتدى حوار بيروت، سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، حيث أكدنا دعمنا الكامل لدور دار الفتوى كمرجعية وطنية جامعة، وصوت اعتدال وحكمة، وحصن أساسي في حماية السلم الأهلي، وصون العيش المشترك، وتثبيت ثوابت الدولة، في مرحلة مصيرية يمر بها لبنان ولا تحتمل أي تردد أو رمادية أو هروب من المسؤوليات. - أكدنا خلال اللقاء على أن حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها هو استحقاق وطني ودستوري لا يقبل التأجيل، ولا المساومة، ولا التفسير الانتقائي. وهو المدخل الطبيعي والأساسي لقيام دولة فعلية قادرة، مسؤولة، ومحترمة من شعبها والمجتمع الدولي. - طالبنا بـ التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الأعمال العدوانية على كامل الأراضي اللبنانية دون أي استثناء، وبحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية حصرًا، وبأسرع وقت ممكن، ضمن جدول زمني واضح، معلن، وملزم. - طالبنا بشكل صريح بـ تنفيذ قرارات الحكومة الصادرة في 5 و7 آب 2025، لأن أي تجاهل أو تمييع لهذه القرارات يشكّل ضربًا مباشرًا لهيبة الدولة، وتقويضًا لثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي بها، ويُبقي لبنان رهينة الفراغ والعجز. - أكدنا أن إنقاذ لبنان لا يمكن أن يتحقق إلا مترافقًا مع إصلاحات شاملة وجذرية في كل القطاعات، العامة والمالية والإدارية والقضائية. فأي حديث عن إنقاذ من دون إصلاح فعلي هو تضليل للرأي العام. المطلوب إصلاح حقيقي، لا تسويات، ولا ترقيع، ولا حماية للفاسدين تحت أي غطاء سياسي أو طائفي. - في ما خص أموال المودعين، نقولها بلا مواربة: ما حصل هو أكبر عملية سلب منظّم في تاريخ لبنان. صحيح أن وجود قانون أفضل من غياب أي قانون، لكن قانون الفجوة بصيغته الحالية لا يمكن أن يكون عادلًا ولا منصفًا. فهو يحتاج إلى تعديلات جوهرية وأساسية تضمن توزيعًا عادلًا للخسائر، وتحديدًا واضحًا للمسؤوليات، وحماية حقوق المودعين - ومن موقعي كنائب في البرلمان، أكدت أنني سأعمل بكل ما أملك من أدوات تشريعية ورقابية لإدخال التعديلات اللازمة على هذا القانون، حتى يكون منصفًا وعادلًا، ويحفظ كرامة المودعين وحقوقهم، ويعيد الثقة المفقودة بين المواطن والدولة. - شددنا على أن إعادة الثقة بلبنان لا تتحقق بالشعارات ولا بالمؤتمرات، بل بدولة واحدة، قرار واحد، سلاح شرعي واحد، وقضاء مستقل. من دون ذلك، سيبقى لبنان معزولًا سياسيًا، ضعيفًا أمنيًا، ومفلسًا ماليًا. - توجهنا بالشكر إلى حلفاء لبنان الحقيقيين، وإلى اللجنة الخماسية على دعمها المتواصل، ونخصّ المملكة العربية السعودية بالشكر على مواقفها الواضحة والثابتة في دعم سيادة لبنان، واستقراره، وعودته إلى عمقه العربي الطبيعي.

Fouad Makhzoumi

16,083 views • 6 months ago

الحكومة السعودية الجبانة والمتواطئين معها في منصة تويتر… تقدم بلاغات سرية لمنصة أكس التي تفتقر للشفافية وتعينها على تقيد الحساب وظهوره دون إشعار المستخدم. وإشعارها لبعض الحسابات فقط للتمويه خاصة أن معظمها بين راكدة من سنين أو نشاطها محدود ولا تنشط بأسماء صريحة. منذ مننتصف ٢٠٢٢ لم تعد تصلني إشعارات منصة أكس على البريد الإلكتروني رغم أن جميع الإعدادات مفعلة. بالمقابل، إشعارات تجديد الاشتراك والفواتير توصل بشكل طبيعي على نفس البريد. فتحت بلاغ مع دعم Premium لمعرفة سبب المشكلة. في البداية قالوا إن فيه Bug قيد التحقيق. ثم قالوا ربما تحتاج تغير الإيميل وغيرته. بعدها أجاب أحدهم برابط عن الإشعارات وأشار أنه أرفق رابط يتحدث عن الحسابات المقيدة في بعض الدول، بدون أي توضيح لعلاقته بمشكلتي أصلًا ولم يضمن حتى الرابط. وعند سؤاله وهل حسابي مقيد من دولة؟ ومن هي تلك الدولة؟ ومتى تم هذا الإجراء؟ وما سببه؟ أجاب بأن هذه المعلومات المتوفرة لديه وأنه سيغلق البلاغ. طلبت تصعيد البلاغ إلى شكوى فقاموا بتسجيل خروجي من جميع المتصفحات ومنع تسجيل دخول حسابي من أي متصفح ومن أي جهاز ومن أي دولة. والآن كتبت هذا المنشور عبر تطبيق الآيفون. وهم غالبا فعلوا ذلك أقدم بلاغ بهذه المشكلة فيتم التركيز عليها بدلا من المشكلة الأصلية التي تفضح عبثهم وانعدام الشفافية لديهم تردي خدمة العملاء ومستواه المشين الغير مهني. المهم يبدو أن الحكومة السعودية الجبانة مقدمة بلاغات سرية على بعض الحسابات إلى جانب تمكينها من العبث بالتايم لاين وجميع الاشعارات وهذا يعني تواطؤ كامل من منصة أكس أو في عملاء فيها بإخفاء بلاغاتها عن بعض الحسابات المعارضة لها وللعبث بها وتغذيتها بما تريد ووقف إشعاراتها لمنع تفاعلها مع من لديهم نفس الاهتمامات. قذارة من الحكومة السعودية ومن يقدم لهم في منصة أكس. Cc: Elon Musk

Isaac Ali 🇳🇿 إسحاق الجيزاني

12,855 views • 2 months ago

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,050,216 views • 2 years ago

تعمدت أن أجعل هذه الكلمات بعد منتصف الليل، بعيداً عن الضجيج، لتصل إلى من أخاطبهم؛ إخوتي الثوار والناشطين، تيجان رأسي الذين أتشرف بالانتماء إليهم. إخوتي الأحبة، تابعت تعليق الرئيس على موضوع الناشطين، ووقفت عنده ملياً، فلي معه جملة من الوقفات: 1- رأيت الرئيس يتحدث في هذه النقطة بحساسية واضحة وانتقاء دقيق للألفاظ، وذلك نابع من حبه لهذه الفئة التي شاركته النصر والتحرير، وهو واحد منهم ، وقد جلست مع الشيخ جلسات كثيرة يتحدث فيها عن هذه الفئة ومكانتها وحفظه لودها . فهو يعلم أنكم سنده عند الشدائد ومحزمه عند الملمات . 2- صدقاً، تألمت عندما قال: «احملوا معنا وخففوا عنا أحياناً»! فالحمل ثقيل على كاهله، ويحتاج منا قبل كل شيء الدعاء، ثم النصرة، ثم النصح الصادق. وإن شعر أحدكم بالتهميش أو الإقصاء، فلا يتعجل نصيبه؛ فالمشوار طويل، ومن ولاهم الله المسؤولية لن ينسوا أهل التضحية، إن لم يكن هذا العام فربما في الذي يليه؛ فالأمر ليس كعكة تُقسَّم في لحظة وتنتهي. 3- لقد كلّمكم من ولاه الله أمركم بمحبة صادقة، في أمرٍ مهم، وهو أن يكون التعيين مبنياً على الكفاءة والمصلحة لا على معيار الثورية فقط. والكفاءة لا تعني أن المعيّن أفضل ممن لم يُعيَّن، بل هي اجتهادات تُبنى على ملاءمة الشخص للموقع، بحسب الظرف والتحدي والزمن. 4- وأشار أيضاً إلى أمر عظيم: من الظلم الحكم على أي مسار في أيامه الأولى. فالطبيب لا يجري عملية جراحية لرضيع في يومه الأول، بل ينتظر حتى يشتد عوده. فكيف ببناء دولة؟ والدول في التاريخ لا تُقاس بالأشهر والسنوات الأولى، بل أعمارها تمتد من مئة إلى ثلاثمئة سنة. فهل يُعقل أن نحكم على مشروع دولة في سنتها الأولى أو الثانية؟ أخيراً يا كرام، اعلموا أن هذه المناصب التي يتراكض الناس عليها ما هي إلا أثقال يحملها صاحبها على ظهره؛ فمن ابتُلي بها فليسأل الله العون، ومن عوفي منها فليحمد الله، فـ«نِعْمَت الموضعة وبِئسَت الفاطمة»

د. المحيسني الصفحة الرسمية

178,683 views • 11 months ago

الرئيس ترامب يحذر الشعب الأمريكي من الشيوعية، في هجوم واسع على المرشحين الديمقراطيين الجدد للانتخابات النصفية : مع اقترابنا من هذه الذكرى المجيدة، نرى هويتنا الأمريكية تتعرض لهجوم متجدد. فبعد جيلٍ من الزمن منذ أن خضنا الحرب الباردة وانتصرنا فيها على خطر الشيوعية، نشهد اليوم عودة هذا الخطر إلى أرضنا، بما في ذلك من بعض الوافدين الجدد إلى بلدنا الذين يتبنون أفكارًا تتعارض تمامًا مع أسلوب حياتنا. هذه ليست مجرد خلافات سياسية عادية مثل الاختلاف حول الضرائب أو القوانين التنظيمية. فالشيوعية تهديد مميت للحرية الأمريكية، وهي أخطر تهديد لبلدنا، بما في ذلك الحرب العالمية الأولى، والحرب العالمية الثانية، وبيرل هاربر، وهجمات 11 سبتمبر. لأن الشيوعية عدوٌّ لجميع الشعوب الحرة في كل مكان، وهي عدوّ للدستور، وفوق كل شيء هي عدوّ ليوم الرابع من يوليو عام 1776. وفي الوقت الذي يهاجم فيه المتطرفون تاريخنا العظيم في كل فرصة، فإنهم يلتزمون الصمت تجاه التاريخ المظلم للشيوعية نفسها، فقد أدى نظامهم إلى موت ودمار أكثر من أي نظام آخر جُرّب عبر التاريخ، إذ قتل 100 مليون إنسان في القرن الماضي. الشيوعية هي النقيض التام للحياة والحرية والسعي وراء السعادة؛ إنها الموت والاستبداد والسعي وراء الشر. تقوم الأخلاق الشيوعية غير الإيمانية على فكرة أن كل شيء مباح من أجل تحقيق رؤاهم اللاإنسانية. فهم لا يحترمون القانون أو العدالة أو المبادئ أو التقاليد أو الحقوق التي منحها الله للإنسان. إنها أيديولوجيا تقوم على السرقة الجماعية، والسيطرة الشاملة، والأكاذيب الجماعية، والقتل الجماعي. ولا يمكن منح مثل هذه العقائد أي مجال في الديمقراطية، لأنها أول ما تفعله عند وصولها إلى السلطة هو أن تنقلب عليها وتدمّرها، كما فعل الشيوعيون في دول أخرى حول العالم. ببساطة، تمثل الشيوعية أسوأ الأفكار والانتهاكات في التاريخ بأيدي أسوأ الناس، بينما يمثل الآباء المؤسسون الأمريكيون أفضل الأفكار والتقاليد في التاريخ بأفضل الناس. يمكنك أن تكون مخلصًا لكارل ماركس، أو أن تكون مخلصًا لأمريكا. يمكنك أن تكون شيوعيًا، أو أن تكون وطنيًا. لا يمكنك أن تكون الاثنين معًا. أما أولئك الذين يروّجون لأكاذيب ماركسية عن تراثنا، والذين يقولون لأطفالنا إننا نعيش على أرض مسروقة أو أن أبطالنا كانوا مستبدين، فهم لا يسيئون إلى ماضينا فحسب، بل يهاجمون مستقبلنا. إنهم يحاولون تدمير الشخصية الأمريكية، وتدمير الشعب الذي أعلن الاستقلال، وعبر نهر ديلاوير، واستوطن الغرب، وغزا السماء. لكننا لن نسمح بحدوث ذلك أبدًا. إن أسلافنا الأمريكيين لم يضحّوا بدمائهم في كونكورد وترينتون، وغيتيسبيرغ وشيلوه، وميدواي ونورماندي، لكي يأتي مجموعة من اللصوص والمتطرفين ويسرقوا ويدمروا الأمة التي ضحى أبطالنا من أجل بنائها وحمايتها وإنقاذها. لذلك، في عشية الذكرى الـ250 للحرية الأمريكية، نعلن ونتعهد أمام الجميع بأن مواطني الولايات المتحدة الأمريكية سيقضون على الشيوعية من أرضنا، ويطردونها إلى المنفى إلى الأبد. لن تصبح أمريكا أبدًا دولة شيوعية!

🇺🇸محمد|MFU

19,785 views • 1 month ago

على قدر ما كانت عبارة : أنا مالقيتش بلد، ولقيت أي حاجة، وقالوا لي خد دي) كانت محزنة ومؤلمة لجميع المصريين.. وربما أبكت الكثيرين ... وأنا منهم 🥲 لكن تلك العبارات، التي ستستمعون إليها الآن، من نفس الخطبة التعيسة إياها، ربما هي الأشد رعبا وفزعا في تاريخ #السيسي اللعين، كحاكم للبلاد🥲 فالسيسي كعادة النُخب اليهودية، مهووس بالرموز والإشارات، لم يحدثنا بشيء قط، إلا ونجده قد تحقق بعدها بشهور أو سنين قال : أنا لو ينفع اتباع لاتباع، وبدأ من فورها مسلسل بيع مصر ....أي شيء، وكل شيء، قابل للبيع... مما يجعلنا نتوقف قليلا، عند عبارته: (الدول التي مرت بمجاعات، وقُتل فيها كل عام من 3 إلى 4 مليون مواطن، وأهلها تحملوا ولم يثوروا) حيث يقول: أنه كان يجب عليه، أن يصارحنا بالحقيقة، لأن القادم صعب!! فما هو القادم الأصعب مما نحن فيه الآن؟! وهل بلادنا ستشهد مجاعات قاتلة؛ ستحصد منا الملايين!!!! (اللهم لطفك بالمصريين يارب 🥲) -ولماذا علينا الانتظار 75 سنة كي تُبنى بلادنا؟!! لماذا هذا الرقم الخزعبلي؟!! عُمرك رأيت دولة بتعمل خطة تنموية ل75 سنة قادمة؟!! المتعارف عليه في بلاد العالم كله، أن الخطط طويلة المدى في التنمية أو الاقتصاد، لا تتجاوز ال20 عاما، وهذا بالطبع، حتى يتمكن واضعوها من أن يعيشوا حتى اتمامها وتقييمها (بمشيئة الله) لكن في 75 سنة، هناك أجيال كاملة بتتعاقب، فالجيل الواحد 40 عاما!! فماذا كان يقصد السيسي بهذا الرقم العجيب؟!! ولأن كلامه غالبا ما ينطوي على إشارات ورسائل، بيستقيها من وحي الأسرار والخطط التي ينوي تنفيذها، وتؤرق عقله (كرجل مخابرات محدود الفهم، ثرثار، مريض بشهوة الكلام) أو من وحي أسفار التوراة، والعقيدة اليهودية، التي يبدو أنه على اطلاع وثيق بما فيها، ربما بحكم معاشرته لأصدقاء الطفولة والجيران، أثناء نشأته في حارة الخرنفش بالجمالية (والتي يُطلق عليها اسم: حارة اليهود) أو من أمه التي كثيرا ما يظهر ارتباطه الشديد بها، وتقديره الكبير لها (وهي من ذكرت مواقع إخبارية وعسكرية أمريكية، أنها مغربية يهودية عاشت في مصر، واسمها مليكة تيتاني) فمن خلال المعلومات السابقة، يمكننا استنباط، أن 75 سنة تلك، هي فترة بقاء الصهاينة اليهود في فلسطين المحتلة، وهي المدة، هي التي احتفلت بها إسرائيل في مايو الماضي، على تكوين دولتها في عام 1948م فهل السيسي يُشير إلى احتلال إسرائيلي قريب لأرض #مصر ، ويحلُم بأن يبقى، نفس المدة التي قضاها على أرض #فلسطين ؟!!! لله الأمر من قبل وبعد 🥲 #السيسي_خاين_وعميل #رمضان_عندنا #رمضان_معانا #رمضان_مبارك #رامز_جاب_من_الآخر #شهر_مبارك #مبارك_عليكم_الشهر

شيرين عرفة

408,394 views • 2 years ago