Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

اي شخص يبرر هذي الحركة الغير اخلاقية .. إذا ما تم توقيف هذا الاعب راح تتكرر مثل هذي التصرفات على لجنة الانضباط السلام .. ✋🏼 #ايقاف_توني_يالانضباط

47,997 görüntüleme • 6 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

هذا المقطع منتشر بقوة في امريكا راح اقول لكم السبب بعد شرحه. هذا رجل شافته زوجته سارح حزين فشغلت الكاميرا وراحت سألته ماذا تفعل؟ قال لها: "شوفي هذي البكرة اللي في ايدي، بكرة سيم نحاس - "يستخدم للتصليحات المنزلية"- هذي البكرة عندي من ٤٠ سنة، استخدمها كل ما احتجت. اليوم بتخلص البكرة وجتني لحظة ادراك ان ٤٠ سنة من عمري راحت مثل ما راح السيم اللي بالبكرة" قالت له بكل بلاهة وبرود، ااه اوكي، كنت احسب انك حزين لإنك لابس كبّوس فريقك الرياضي وحسبتك زعلان لانهم خسروا المباراة. تنهد الرجل وقام من مكانه يلعن الساعة اللي فكر يشاركها فكرة وجودية عميقة حزينة كان يستشعرها بتلك اللحظة. انتشر هذا المقطع كالنار بالهشيم، والهجوم على الزوجة تصاعد بصورة صاروخية. النساء قبل الرجال يلومونها على تفاهتها، وردة فعلها السخيفة! انها ما شاركته بلحظة عاطفية عميقة مثل هذي. طلعت بررت، والهبلة تبريرها اسخف من ردة فعلها، ثم هو طلع يدافع عنها ويتأسف يقول انا ما هيئتها نفسيا اني راح اشاركها بلحظة إدراك مثل هذي 🤦🏽‍♀️ يا بنات، صح نادرا ما يفتحون الرجال قلوبهم لنا، الكثير منهم ما يعرف اصلا كيف يعبر عن هذي اللحظات اللي تبين ضعفه او حزنه. دايما لابس قناع البطل المغوار يا جبل ما يهزك ريح.. ربما لهذا احنا ما نعرف كيف نتصرف، او كيف لازم تكون ردة فعلنا لما فجأة ازواجنا او آبائنا او حتى أولادنا الذكور يشاركونا بلحظات مثل هذي. بس إياك من التبسيط والتهميش والاستسخاف! لو انا منها، وزوجي شاركني بهذي الفكرة كنت أخذت نفس ورحت قعدت جنبة وحطيت ايدي على ظهره وربما بكيت معاه.. كنت خبرته شلون هو رجل عظيم طول هالأربعين سنة، وانها ما راحت من عمره هباء. كنت يمكن عددت معاه انجازاته واحلى الذكريات اللي جمعناها طول هالسنين. ما ادري ليش اشفقت على هالزوجين، وتساءلت ليش ما حسّت في شعوره بتلك اللحظة. وليش الهبلة نشرت مقطع خايب مثل هذا يبين مدى سطحيتها وهبلها في استشعار مشاعر زوجها. الزوج الصالح الطيّب الحنون نعمة.. لا تنسون دوما تذكرونه بحب وتتعاطفون معاه وتشاركونه لحظات بوحه. ملاحظة. لا.. ما هو زوج سيء، ومش هذا سبب عدم تعاطفها معاه. ولا هي مش زوجة سيئة، هم فعلا يحبون ومحترمون بعض. بشهادتهم ومن كلامهم! بس في هي اللحظة ما عرفت كيف تتصرف وغلطت انها نشرت المقطع.

Sara J Almukaimi 🌼

1,865,092 görüntüleme • 1 yıl önce

للاسف هي تعتقد لانه شخص "طيب 🥺" ماراح يخون مرة ثانية وزلة وانتهت ولكن شوفوا هذا التحليل النفسي جوردن — مختص في التعافي من الخيانة — يشرح كيف شخص "طيب" ومحبوب ممكن يعيش حياة مزدوجة ويخون بدون ما ينهار نفسيًا. المفتاح: التقسيم العقلي - Compartmentalization هو قدرة العقل على فصل الأجزاء المتعارضة من حياتك بحيث ما تتفاعل مع بعض عاطفيًا. وفي بعض الحالات هذا مفيد — مثل جراح يقدر يركز في عملية طارئة ويترك مشاكله الشخصية على جنب، أو شخص حزين على وفاة والده لكنه يقدر يشتغل ويربي عياله. لكن نفس الآلية تصير مدمرة لما تستخدمها لإخفاء الخيانة. كيف يشتغل مع الخائن؟ الشخص يحط زواجه في "صندوق عقلي"، والعلاقة الثانية في "صندوق ثاني"، والقيم في "صندوق ثالث"، وصورة نفسه كـ "شخص طيب" في صندوق رابع. طالما الصناديق هذي بعيدة عن بعض، ما يحتاج يواجه التناقض. في البيت: "أنا زوج جيد، أحب عائلتي، أساعد بالبيت". مع الطرف الثاني: "هذي هروبي، أنا أستحق أحس إني مرغوب". هو ما يفكر بالفكرتين مع بعض. ينتقل بينهم كأنه يقفز من مكان لمكان بدون جسر يربطهم. كيف يحافظ على صورة نفسه الطيبة؟ يركز على التسعة أشياء الصح اللي يسويها: "أنا أب جيد، موظف مخلص". ويقلل من شيء واحد الغلط: "الكل عنده أخطاء". ويبرر لنفسه: "شريكي مهملني، أنا وحيد، ما صار بيننا جنس فما تعتبر خيانة، محد راح ينضر، أنا راح أوقف قريبًا". حتى لو بعض الجمل صحيحة — مثل إنه فعلاً يحس بالوحدة — هو يستخدم الحقائق الجزئية عشان يبني نتيجة غلط بدون ما يصرح فيها: "أنا وحيد + عندي احتياجات غير مشبعة = لذلك أستحق أخون". ليش ما يحس بالذنب مباشرة؟ لأن العار والتناقض مع القيم يسبب انزعاج نفسي — اسمه "التنافر المعرفي". فبدل ما يغيّر سلوكه، يغيّر القصة اللي يقولها لنفسه. ويصير عنده خدر عاطفي — يعرف إنه غلط عقليًا لكن ما يحسه عاطفيًا. الخيانة مو "غلطة" وحدة: هي سلسلة قرارات: قرار يستمر بالمحادثة، قرار يخفيها، قرار يحذف الرسائل، قرار يتصرف كأن شي ما صار الصبح. تسميتها "غلطة" هي نفسها نوع من التقسيم عشان يحافظ على فكرة "هذا مو أنا". الخلاصة للشريك المتضرر: العلامة اللي لازم تنتبه لها مو بس الصدق أو التواصل، بل التكامل. الشخص المتكامل هو نفسه مع الجميع — ما يلبس قناع مع أهلك وقناع ثاني مع أصدقائه. كل ما كان الشخص متكامل، كل ما صعب عليه يعيش حياة مزدوجة. الشفاء الحقيقي ما يجي إلا لما الشخص يوحد هذي الأجزاء المنفصلة ويواجه الجزء منه اللي سمح له بالخداع، بدون ما يكره نفسه، لكن مع تحمل مسؤولية الضرر.

المُهندس زياد

46,052 görüntüleme • 1 ay önce