Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

أي نوع من البشر هؤلاء! مقابلة مع مستوطنة إسرائيلية يسألها المذيع: هل يجب على إسرائيل السماح بدخول الطعام إلى غزة؟ فتقول: "لا، ولا حتى للأطفال لأنهم لا يستحقونه، ليأتي العالم المهتم بأهل غزة والمتعاطف معهم ويرعاهم".

48,654 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

اقتلوا الخليجيين.. دمروا مدنهم.. اهدموا مطاراتهم.. بل حتى أقدس مقدسات المسلمين، لا بأس أن تستهدف! استهدفوها!! إنها ليست غزة!! من 24 يومًا، والخليج يخوض حربًا غير مسبوقة في المنطقة، تعرض خلالها لأكثر من 5000 صاروخ ومسيرة استهدفت أراضيه، ومنشآته النفطية، وموانئه، ومطاراته. رقم لم تطلقه إسرائيل في أي حرب ضد دولة عربية وهذا لا يعني تفضيل طرف على آخر، فكلاهما يتقاسم سجلًا من البلطجة والإجرام. لكن اللافت… أنه رغم كثافة الضربات، وطول المدة، وقفت دول الخليج صامدة أبية على كل عدوان ومع ذلك، لا تعاطف ولا تضامن. بل على العكس، ثمة من يرى فيك خائناً لأنك تقاتل عدو إسرائيل. وكأن المطلوب منك أن تموت حتى ينالوا رضاهم. إن كانت المظاهرات والمقاطعات والمقاطع لإدانة إسرائيل لأنها تقتل العرب! فنحن عرب.. بل أصل العرب! وإن كان الأمر دفاعًا عن المقدسات فقد قصف الحوثي مكة ولم يتحرك العالم العربي! وقلبها حاولت ايران تفجيرها !! بالأمس ثار غضب شعبي فلسطيني على قطر لأنها عاقبت أناساً أكلوا من خيرها وترعرعوا فيها ثم وقفوا مع إيران ضدها، نصرةً للقدس!! وإن احتجزتهم قطر فهي صهيونية! ولم يكن عطائها وموافقها منهم سابقًا سوى اختراقات وتمثيل! يا لوقاحة قطر! لا يتركونا نهلل لإيران على أرضها أنانيون هؤلاء الخليجيون.. لماذا لا يموتون في صمت ويتركونا نهلل لضربات إيران على إسرائيل؟!

ماجد الماجد

1,375,381 görüntüleme • 4 ay önce

هذه مسيرة داعمة للإبادة و”إسرائيل” نُظمت في بيرو. قد تتساءل: كيف وصلت “إسرائيل” إلى هناك؟ يمكن ملاحظة أعداد كبيرة من الشبّان ضمن هذه التظاهرة، والإجابة تكمن في البُعد الديني، وتحديدًا في ارتباطه بالصهيونية المسيحية. كثير من هؤلاء الشبّان قد لا يعرفون شيئًا عمّا يحدث في غزة، وربما لا يدركون حتى طبيعة “إسرائيل” نفسها، لأنهم نشأوا وتعلّموا داخل كنائس إنجيلية تؤمن بالعهد القديم، وتتبنّى عقيدة تقول إن عودة المسيح تتطلب قيام دولة يهودية في فلسطين وإعادة بناء “الهيكل”، وعندها يعود المسيح ليقود حربًا كبرى تُعرف باسم هرمجدون، يخيّر فيها اليهود بين الدخول في المسيحية أو الموت. الإنجيليون والصهاينة متفقون على هذا المسار اللاهوتي لعودة المسيح، وهذا ما يدفع هؤلاء الشبّان إلى هذا النوع من الدعم الأعمى. الأخطر أن التيار الإنجيلي يشهد توسعًا كبيرًا في بيرو خلال السنوات الأخيرة، بدعم مباشر من كنائس أمريكية وبريطانية. للأسف، ما زلنا نواجه جهلًا واسعًا بطبيعة الاحتلال والإبادة، ونفتقر لفهم الأسباب الدينية والسياسية وراء الدعم العالمي لـ”إسرائيل”، وهذا ما يجعلنا أحيانًا نبدو وكأننا لا نفهم ما يدور حولنا . نحن بحاجة فعلية إلى مراكز أبحاث متخصصة في هذا الشأن، وتتمتع بنفوذ واسع على صعيد السياسات الحكومية .

Tamer | تامر

52,067 görüntüleme • 1 yıl önce

الجميع اليوم يتحدث عن اثنين من المؤثرين من الأردن تامر بسيسو و ضياء عليان وصلوا إلى قطاع غزة بالامس برفقة طاقم طبي من 26 طبيب ، هناك المدح وهناك الذم ، هولاء لفتوا الأنظار لهم رغم ان هناك أبطال اردنيين موجدين في قطاع غزة منذ شهور ، وكانو تحت الخطر واصيب منهم العديد بهجمات الارهابيين الاسرائيليين، وهو الطاقم الطبي الاردني المتواجد في المستشفى الميداني الاردني منذ بداية الحرب . حتى ان كاميرا الطاقم الطبي الاردني كانت الكاميرا الوحيدة التي تنقل الاحداث بجوار مستشفى ناصر الطبي في خانيونس بعد دفع النازحين على أخلاء المستشفى ، وكانوا في خطر شديد، توثقها المشاهد في الاسفل . وللعلم الطاقم الاردني تواجد في غزة بشكل مستمر دون استراحة وبذلك يكون الطاقم الوحيد الذي مكث فترة زمنية طويلة فيها دون انقطاع . ولكن لا احد يتحدث عنهم ولا احد يمدحهم ويتجاهلهم الكثير للاسف ، رغم انهم ابطال حقيقيين كانو في خدمة اهالي غزة . لم نشاهدهم لا في تصريحات والا مشاهد مباشرة والا حتى لقاءات ، جنود مجهولين في الميدان . بأختصار حتى هذه اللحظة لا افهم سبب مهاجمة المؤثرين رغم انهم كانوا داعمين للغزة منذ بدايتها ، أنا شخصياً شاهدت ضياء علينا في مظاهرات في عمان وكان من الناس الداعية لها في بداية الحرب ، ولم يتوقف عن الحديث عن غزة . هل هو الهدف معاداة اكبر عدد من الناس ومهاجمة الجميع ، هل الهدف ان يصبح الفلسطيني مكروه في كل مكان ؟! لدي شعور ان العالم في حاجة الينا في ظروفنا الصعبة وليس نحن في حاجة للعالم ! ليس من مصلحة سكان غزة الفتنة والعداوة والكره ، كفاكم انانية .

Tamer | تامر

252,112 görüntüleme • 2 yıl önce

دعاة ضد الإلحاد أم معه؟ خلال عامين من الحرب على غزة والتي سمَّاها خالد مشعل في لقائه الأخير (حرب إبادة) كان الذي يصفقون لتلك الحرب ويرمون من يخالفهم بالخيانة، هم أنفسهم الذين تصدروا بحجة الرد على الملحدين، على أنَّ كثيرًا منهم كانوا قد خرجوا من رحم العديد من الجماعات ومنها جماعة الإخوان بعد فشل ما أسموه بالربيع العربي، حين كثرت الوعود بالنصر وعودة مرسي، فكانت المشكلة ولا تزال بأنَّهم لا يقدمون تحليلًا سياسيًا إذ حينها يمكن أن يقال بأنَّهم أحداث أسنان في السِّياسة، لكنهم طيلة عامين كانوا يقولون انتصرت غزة سلفًا وينسبون ذلك لله عز وجل، بعد مقتلة عظيمة في أهل غزة، وسيطرة إسرائيل على أغلب القطاع المدمر ورفضها للانسحاب بشتى الذرائع، وتسليم الرهائن، وإعادة سجن فلسطينيين بعد إطلاق سراحهم في التبادل. لقد تعامل هؤلاء الدعاة (المتحزبون) لعامين مع غزة على أنَّها استثمار للشهرة والتَّصدر، لا أنها كارثة أحاقت بأهلها بين سندان الجوع والخوف والضغط للتهجير، ومطرقة القصف وحصد الأرواح، فكان حذيفة عزام يعيد ما ورثه عن أبيه بالحديث عن السلاح الذي يطلق النيران دون توقف بحجة الكرامات من موقعه في الأردن ونشَّط بذلك حسابه في منصة إكس، أحمد السَّيد بدوره أطلق سلاسل لتمرير خطابه وأنَّ غزة انتصرت قياسًا على أصحاب الأخدود، وشرح للناس كيف يحب حزب الله من جهة ويكرهه من جهة أخرى، إياد القنيبي هو الآخر رأى في ذلك نصرًا محسومًا سلفًا مهما كانت النتيجة حتى لو أبيد السُّكان أو هجروا! ومن خالف فهو يعترض على قدر الله! كأنَّ قرار السنوار إلهي، كذلك ذاكر الهاشمي الذي يرى أنَّ أهل غزة لا يعانون من اضطراب ما بعد الصدمة بل نضج ما بعد الصدمة بسبب إيمانهم! هؤلاء هم أنفسهم بالخطاب نفسه هم من تسببوا بنفرة كثير من الشَّباب عن الدِّين من قبل! هم أنفسهم الذين دفعوا شبابًا إلى الإلحاد بعد أن جعلوا الواقع يناقض ما يفرضه الإيمان، فصار فرضًا لتؤمن بالله أن تؤيد السنوار وقراره وترى نتائجه نصرًا، وتحب حزب الله من جهة وتكره بعض ما فيه من جهة أخرى، أن تتلاعب بالكلمات مع محمد الصغير حين قال (حسن نصر غزة) وأن تعتقد بأنَّ النصر على الأبواب، وأنَّ إسرائيل تنهار، وأنَّ سكان غزة لا يعانون اضطرابات نفسية! وتقول مثل الددو بأنَّ الحرب لا يقصد منها أن تحقق شيئًا في الأرض، إنما هي من العبادة المطلوبة منك فقط، وبقوا على ترديد هذه الدِّعاية حتى باتت حماس نفسها تعترف بأنَّ ما حدث كارثة تسببت بسقوط غزة، واحتلال مناطق واسعة في لبنان وسوريا، وصار مشعل ينفي أنَّ الحركة جزءًا من المحور، واستيقظ النائمون بذلك الخطاب على الواقع متأخرين جدًا! وهذا يظهر ما يصنعه الخلط بين الرأي الحزبي السِّياسي وبين الدين، حين تجعل من تأييدك لجماعة حكمًا لله عز وجل ومن تحليلك وحيًا، ثم بعد أن يتسببوا بمصيبة إذا بهم لا يراجعون أنفسهم في شيء، فهم في نظر أنفسهم كالمعصومين، يعيدون الاستثمار مرة أخرى في حرب الإلحاد التي شحذوا براثنها بأنفسهم لتفترس الأغمار في عالم التحليل والسِّياسة، لقد كانوا يسارعون في خطوات الشيطان، بالقول على الله ما لا يعلمون من الوعود والأماني، حتى كان بسام جرار ومن خلفه الإخوان يرددون الفرية بأنَّ القران ذكر نهاية إسرائيل سنة (2022) قال تعالى: (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَن تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ)، فالقول بغير علم على الله كان داء هؤلاء بما يقولونه خلال عامين، فلا غرابة إن كانت النتائج أن يشك من صدَّقهم من الشباب وقد كانوا شيوخه في الدين! لذلك فإنَّ تعرية خطابهم، ونفي آرائهم عن الدين مما فيه حفظ لإيمان كثير من الشباب المغرر بهم ولا شك أن ذيوع خطابهم من أسباب الموجات الإلحادية في المنطقة.

د. عبدالله الجديع

18,019 görüntüleme • 8 ay önce

ما يحدث الآن في سوريا من اشتباكات بين قسد والحكومة السورية لم يأتِ من فراغ، وفي هذا التوقيت تحديداً. خلال الفترة الأخيرة، ومع محاولة تركيا الضغط على الولايات المتحدة للمشاركة في القوة الدولية التي تُسمّى "قوة الاستقرار" في قطاع غزة، جاء الرفض الإسرائيلي قاطعاً لهذه المشاركة، بعد أن اعتبرت إسرائيل أن تركيا نجحت في الوصول إلى حدودها الشمالية مع سيطرة أحمد الشرع على الحكم، والذي تُعدّه حليفاً استراتيجياً لأنقرة. في المقابل، سعت إسرائيل خلال الأيام الأخيرة إلى تعميق علاقاتها مع قسد وتقديم دعم جديد لها، وبالتأكيد هناك مقابل لهذا الدعم. وفي الوقت نفسه، يمكن قراءة الاشتباكات الجارية حالياً باعتبارها إعادة زعزعة أمنية في سوريا، وخصوصاً قرب الحدود التركية، وقد أعلنت مصادر في وزارة الدفاع التركية أمس أن قسد لا تلتزم بالاتفاق المبرم مع الحكومة السورية. كما جرى الحديث عن تشكيل فرقة تدخل إسرائيلية بالتعاون مع اليونان وقبرص اليونانية، وعُقد اجتماع ثلاثي ضم رئيس الوزراء اليوناني وقبرص اليونانية وبنيامين نتنياهو، جرى خلاله بحث نشر منظومة صاروخية إسرائيلية في الجزر اليونانية القريبة من تركيا وقبرص . ما يحدث الآن هو حرفياً بداية حرب إقليمية خفيفة تهدف إلى بسط السيطرة. الولايات المتحدة يهمّها تحالفها مع إسرائيل، وفي الوقت ذاته فإن علاقة ترامب بأردوغان قوية أيضاً. الرسالة الإسرائيلية واضحة: لا مشاركة تركية في غزة، والابتعاد عن حدودنا الشمالية، مقابل تراجع إسرائيلي عن دعم قسد واليونان. وفي هذا السياق، صرّح السفير الأميركي في إسرائيل اليوم بأن أحمد الشرع يدرك أن طريقه إلى البقاء يمرّ عبر السلام مع إسرائيل .

Tamer | تامر

302,405 görüntüleme • 7 ay önce

هذا الفيديو تم التقاطه في ريف حمص السورية بواسطة مصور كان على متن طائرة شحن إسرائيلية تطير على علو منخفض جدًا أقل من 1000 متر، محمية بطائرات F-16. قد لا تصدقون أن الطائرات الإسرائيلية لا تجرؤ على التحليق بهذا العلو فوق الضفة الغربية، فضلاً عن غزة! لكن في سوريا الجديدة، تفرض إسرائيل تفوقًا جويًا وسيطرة كاملة على الأجواء، مما يتيح لطائراتها المقاتلة والشحن العبور على ارتفاع أقل من 1000 متر بكل اطمئنان. الرسالة موجهة إلى تركيا وليس إلى سوريا. حمص لا تبعد عن الحدود التركية سوى 150 كم، والسيطرة النارية عليها تعني السيطرة الفعلية على كامل بلاد الشام وتثبيت الهيمنة الإسرائيلية على العقدة الجيوستراتيجية الأهم في المنطقة. الأتراك فهموا الرسالة جيدًا: الشام الجديدة أصبحت الفناء الخلفي لإسرائيل، وعلى تركيا أن تشاهد وتستمتع بإذلال حليفتها الحديدية علنًا. السؤال الآن: هل ستتحرك تركيا؟ وهل ستتجه فوهات بنادق الجيش السوري الجديد نحو العدو الحقيقي، أم أن إبادة الأقليات والتنكيل بهم تبقى الأولوية؟

CosmoTrade | تجارة الكون

416,885 görüntüleme • 8 ay önce

الشيء الوحيد المهم والملفت للانتباه بالنسبة إلي في قمة شرم الشيخ هو عدد القادة الموجودين والممثلين لجميع الدول العظمى والغنية في العالم. وإن دل ذلك على شيء فهو دليل على حجم الصداع الذي سببته غزة وحجم الصوت الداخلي المرتفع للمطالبة بإنهاء الإبادة. الجميع هنا ليلتقط صورة ويثبت أنه لعب دورًا في وقف الحرب على قطاع غزة. هذا دليل على تأثير التضامن العالمي مع القضية، وهي الفرصة الأهم الآن ليحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه. يجب أن تستمر المظاهرات والنشاطات والتثقيف حول القضية الفلسطينية حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه، ولا يجب أن نسمح لهذا المصطلح المُستخدم “السلام” أن يكون سببًا في خفض الغضب العالمي أو في تحويل الاهتمام عن القضية الفلسطينية. فلا سلام بلا حرية للفلسطينيين ودولة تضمن حقوقهم الكاملة . صوتكم المرتفع اليوم هو الأهم وهو الأمل الوحيد المتبقّي للفلسطينيين لا تضيعوا دماء أكثر من 75 ألف شهيد بلا قيمة .

Tamer | تامر

107,506 görüntüleme • 10 ay önce

في هذه التغريدة 4 تصريحات لشخصيات صهيونية 1- وزير الدفاع الإسرائيلي: نحارب حيوانات بشرية.. لا كهرباء ولا طعام ولا مياه ولا وقود إلى قطاع غزة 2- وزير التراث الإسرائيلي: التهديد بإلقاء قنبلة نووية على غزة. 3- حاخام يهودي: لا رحمة بالأطفال والنساء ويجب قتلهم جميعًا. 4- أديب صهيوني: يحرض على قتل النساء والأطفال وقتل أي جار عربي. هذه ليست التصريحات الوحيدة فهناك فتوى من حاخامات بقصف مستشفى الشفاء وغيرها من المقترحات الدموية. في هذه الحالة نحن لا نتعامل مع جماعات إرهابية فالجماعات الإرهابية حسب التصنيف الدولي لم تصرح قط بمثل هذا الكلام بل كانت تحاول إثبات أنها تتجنب النساء والأطفال كما رأينا في إصدارات القاعدة وتنظيم الدولة عندما أوقفوا عمليات تفجير بسبب مرور النساء أو الأطفال ولم نسمع من هؤلاء عن ضرورة محو الجميع بلا رحمة بل فقط يتحدثون عن خصومهم في الحرب ويستعطفون المدنيين. نحن نتعامل الآن مع قوى إجرامية لا مثيل لها في التاريخ فإن أعتى المجرمين لا يقول هذا الكلام علنًا أمام الكاميرات وهو يعلم أنها ستصل إلى الجميع ونحن هذه المرة أمام تصريحات تصدر من دولة مدعومة من دول الغرب التي تتزعم حماية حقوق الإنسان بل هذه الدول تمنع إيقاف القصف على غزة وتحمي هذه التصريحات حتى لو استنكرتها علنًا فهي تدعم القتل الجماعي على أرض الواقع وتزود الاحتلال بالصواريخ والقنابل والأموال للاستمرار. كنت أتمنى أن تواجه هذه التصريحات حملة كبيرة مثل تلك الحملة ضد الجماعات الإرهابية فقد رأينا حماسة كبيرة من الطابور الخامس العلماني وحتى بعض الشيوخ والدعاة وجميع وسائل الإعلام ضد هذه الجماعات الإسلامية بينما نرى هذه التصريحات تنقل كأخبار عادية لا تستحق التوقف معها لأكثر من دقائق بل لم أسمع تعليقات من بعض العلمانيين الذين صدعوا رؤوسنا بالإرهاب وضرورة تعديل المناهج الدراسية في بلادنا وإزالة الآيات التي تتحدث عن اليهود والنصارى والجهاد والأحكام! في أحداث سوريا والعراق أذكر أن أفعال الجماعات الإسلامية من قتل رهينة أو إقامة حد كانت تتكرر لمدة أسابيع ورأينا عشرات التحليلات حول ارتباط ذلك بالإسلام وطبعًا يطالب هؤلاء بضرورة التخلص من هذا الإرهاب بل كان الإعلام يتبرع بالكذب عليهم لزيادة الحشد الدولي. لماذا تجاوزنا هذه التصريحات بهذه السهولة وأصبحت كأنها عادية دون استغلال لها ضد الكيان الصهيوني والدول الداعمة له وعمل حلقات وجلسات للتعليق عليها؟ ما يحدث الآن يفوق الخيال والوصف ويحتاج إلى تنظيم حملة ضد هؤلاء المجرمين وكذلك دعوة للحكومات التي بدلت وغيرت قوانينها ومناهجها لأجل الغرب أن تعود إلى رشدها وتتخلص من عقدة النقص التي كانت تطاردهم في اللقاءات مع المسؤولين الغربيين الذين يتدخلون في شؤون بلادنا ويفرضون أجندتهم علينا!

شؤون إسلامية

478,585 görüntüleme • 2 yıl önce

#عاجل ‼️ | توثيق من جنازة عزّ الدين حدّاد يكشف: حماس معزولة 🔸 نكشف الآن توثيقًا من جنازة الإرهابي المدعو عزّ الدين حدّاد، التي أُقيمت خلال الأسابيع الأخيرة بعد أن تمت تصفيته على يد جيش الدفاع، حيث يظهر فيها حضور محدود وضئيل للغاية. 🔸 على الرغم من أن حدّاد كان يُعدّ من أبرز الشخصيات وأكثرها تأثيرًا في منظمة #حماس الإرهابية في قطاع غزة قبل تصفيته، فإن عددًا قليلًا فقط حضروا لتشييعه في رحلته الأخيرة. 🔸 يكشف هذا التوثيق ويُثبت أن حركة حماس الإرهابية تفقد دعم الجمهور في #غزة، وأن العديد من السكان اختاروا عدم إظهار التأييد للحركة حتى في اللحظات الأخيرة لأحد أبرز قادته. 🔸 إن حركة حماس الإرهابية، التي جلبت الكارثة والدمار والخراب إلى قطاع غزة وسكانه، تجد نفسها اليوم معزولة ومهجورة ومهانة. فالجنازة الخالية لأحد كبار قادتها ترمز أكثر من أي شيء آخر إلى تراجع مكانتها وفقدانها التأييد بين السكان الذين ادّعت تمثيلهم. 🔸 إلى سكان قطاع غزة، تواصل حماس جرّكم نحو المزيد من الدمار والفقر والمعاناة من أجل مصالح حركة إرهابية لا تهتم بمستقبلكم. لا تتعاونوا معها، ولا تسمحوا لها بمواصلة استغلالكم. 🔻 وإلى مخربي حماس، انظروا كيف تنتهي طريق عناصر الحركة وحتى كبار قادتها: في عزلة، وخوف، ومن دون دعم حقيقي من الجمهور. 🔻 وهذا سيكون أيضًا مصير كل من يواصل اختيار طريق الإرهاب.

Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية

17,191 görüntüleme • 2 ay önce

#هام رسالة نارية ومبكية من #فلسطين المحتلة تفضح الكثير مما تخفيه وسائل إعلام #حماس ومن معها تحت مسمى المقاومة.. طالعوها وستكتشفون ما نتحدث عنه يوميا فنحن ننتصر لكل مستضعف ونكون صوت من لا صوت له.. —————————————— الأخ الفاضل أنور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أتابع بدقة الردود على ما تقومون بنشره، بخاصة على ما يصلكم من غزة مباشرة أو ممن على اطلاع على دقائق ما يجري على الأرض والنكبة التي نعيشها هناك. ويهمني هنا أن أشدد على أن اختيار قناة ما لإيصال الحقيقة يخضع لاعتبارات كثيرة أهمها أمانة النقل وصدق الموقف، وهذا ما أثبتّم عبر تاريخكم الشخصي والمهني أنكم أهل له، ومواقفكم المشرفة إلى جانب الشعب السوري المنكوب وسام على صدركم، يضاف إليه وسام آخر يمنحه لكم وقوفكم المبدئي المنافح عن الشعب الفلسطيني وحقه في العيش بحرية في أرضه. وكما نأسف بشدة للكتم المتعمد لأصواتنا نأسف للمستوى المتدني للردود على ما تنشرونه والذي يعكس توجها قويا للاستمرار بتعميم الكذب والتضليل لتكون الصدمة عند جلاء الحقيقة محبطة وقاتلة. وهنا لا بد من تبيان ما يأتي: * نشهد أن كل ما يصلكم هو حقيقة تامة تمثل جزءا من حقائق لا تتسع صفحات كثيرة لنشرها. * نحن أهل غزة متمسكون بأرضنا وبكامل حقوقنا ومقاومون أشداء لا نعرف الاستسلام أو الخضوع، لكننا ندرك أن الإعداد السليم الواعي أحد أهم أسباب النصر يؤازره تقدير موقف شامل، وتوفير خطط بديلة وتحصين جبهة الداخل وحمايتها. * نحن في صدمة شديدة متجددة من أن من قرر خوض المعركة لم يفكر مطلقا بتأمين الحد الأدنى من حمايتنا كمدنيين، والله يشهد وشعبنا يشهد أننا ناقشنا هذا الأمر الخطير بعد كل عدوان على غزة مع مسؤولين وقيادات من حماس فلم نجد آذانا مصغية بل واتهمنا بوطنيتنا!. * منذ بدء هذا العدوان الوحشي غاب عن البصر والسمع كل المسؤولين الحكوميين ممن يجب عليهم إرشادنا إلى ما يجب فعله/ننزح أم لا؟ نموت في بيوتنا؟ أي طريق نسلك؟ مصادر طعامنا؟ وغير ذلك من ضروريات الحياة. علما أن هناك 60 ألف حامل ومئات آلاف الأطفال والنساء والعجزة ناهيك عن المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة. * صدمتنا الكبيرة كانت في قول موسى أبو مرزوق "إن 70% من سكان القطاع هم مسؤولية الأونروا كونهم لاجئين" ففهمنا الرسالة، وعرفنا لماذا لا يفكر بنا وبدمائنا "ولاة أمرنا". * كما صدمنا "حسن التقدير والتدبير" لدى حكومتنا ومن قرر خوض المعركة وهو يعرف أن وقودنا بكل أشكاله ومياه شربنا وكهرباءنا ودواءنا وغذاءنا يزودنا بها عدونا أو يتحكم بتزويدنا بها، فأمن منها ما يظن أنه ضروري لمعركته وتركنا كالأيتام على مائدة اللئام. * السلطة غائبة تماما عن المسؤولية لكنها تظهر فجأة إذا تعلق الأمر بالمساعدات التي تدخل على أنواعها أو "بتنسيق السفر" إلى مصر الذي صار تجارة تدر ملايين الدولارات، أو باعتقال منتقد هنا وغاضب هناك وقد وصل الأمر إلى حد القتل (فنحن في حالة حرب والناقد يوهن العزيمة كما قال لي "مسؤول" في خانيونس). * هل لك أن تتخيل أخي أنور أن هناك تمييزا في الإسعاف وفي الإيواء؟! هذا حدث ويحدث والله على ما أقول شهيد. * نحن لا نعرف شيئا عن مصيرنا لا نعرف إلى أين يكون نزوحنا القادم كل القطاع لم يعد صالحا للحياة والشتاء يجلدنا من دون رحمة، و"الجهاز الحكومي" مختف تماما. * مهم جدا وعظيم جدا أن تنشر صورة تدمير دبابة غازية مجرمة، لكن كذلك مهم جدا أن تنشر خطة إخلاء وإرشاد ودعم لمئات آلاف النازحين. * عقلنا لا يستوعب -وعقول كل العاقلين- أن تكون حماية المقاوم المسلح مسؤولية المدني فيما لا يبادله المقاوم هذه المسؤولية!!! المسؤولية متبادلة لا شك وهي أكبر لدى المقاوم الذي يحمل السلاح وإلا فلأي شيء حمل سلاحه. * نقول لأهلنا وإخوتنا في كل الدول العربية الشقيقة من دون استثناء شكرا جزيلا من القلب على كل دعم قدمتموه، ونعتذر بشدة لغياب ذلك عن ألسنة "قادتنا"! ونخص بالشكر شعب السعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين وقطر على تبرعاتهم وصدحهم بالحق. معذرة على الإطالة لكنها كلمة حق تجري على ألسنة كل أهل غزة عسى يلقي لها بالا من لا يزال مصرا على أنه ممن "لا يأتيه الباطل من بيده ولا من خلفه" ولا حول ولا قوة إلا بالله.

أنور مالك

62,488 görüntüleme • 2 yıl önce

وضع شبّان مسيحيون في دمشق منشورات على أبواب 19 كنيسة، في خطوة صريحة ترفض مسرحية التمثيل الشكلي وكل محاولات التجميل السياسي. وسمّوا الأمور بأسمائها، معتبرين أن نوار نجمة، عضو اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، والوزيرة هند قبوات، ليسا سوى واجهات مصطنعة، ووجّهوا رسالة لا تحتمل التأويل: لن تختطفوا صوتنا. ما جرى لم يكن حادثة معزولة ولا رد فعل محدود. كنائس من مختلف الطوائف في سوريا تحرّكت في الاتجاه ذاته، في موقف واضح يقول إن من يُقدَّمون اليوم بوصفهم ممثلين لا يمثلون السوريين، ولا يعكسون خطابهم، ولا يعبّرون عن وجودهم، ولا عن إرادتهم الحقيقية. معاناتنا قد تختلف في التفاصيل، لكننا نلتقي عند حقيقة واحدة: هذه السلطة لا تُعامَل بوصفها حكومة شرعية، بل بوصفها جهة صادرت الصوت العام وحاولت إعادة تعبئته بوجوه مُختارة بعناية.. هذه لحظة كسر واضحة في مشهد الصمت المفروض. هذه المرة لم يخرج الاعتراض من الهامش، بل من قلب الكنائس نفسها. وعندما تصل الرسالة إلى هذا المستوى من الوضوح، يصبح السؤال موجهاً إلى العالم قبل أي طرف آخر: هل سيستمر في غضّ الطرف، أم أنه سيتعامل أخيراً مع ما يجري بوصفه ما هو عليه فعلاً؟

Sally Obeid

42,116 görüntüleme • 5 ay önce

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 görüntüleme • 1 ay önce

كثيرون ساءتهم كثرة منتقدي الشيخ #عثمان_الخميس بعد أن أبدى رأياً في حماس، والحقيقة التي يجب أن تقال أن الشيخ هو من تسبب في تلك الانتقادات وتطاول البعض عليه.. فقد كان يسعه أن يقول خيراً في آخر حركة مقاومة (سنية) صامدة في وجه الإجرام الصهيوني المدعوم غربياً، أو يصمت. فلا يعني أن اشتهر وصار رمزاً في وسائل التواصل أن يجيب أو يخوض كل بحر لا يجيد السباحة فيه.. الأمية السياسية وبقايا التعصب السلفي التي عليها كثير من مشايخ السلفية وغيرهم من المداخلة والجامية تجاه كل من ينتمي للإخوان المسلمين، صار أمراً ملحوظاً تسببت في صناعة فتن بين عوام الناس والأمة تعيش مرحلة حرجة فاصلة، تحتاج كل جهد لوقف المد الصهيوصليبي. أخطأ الشيخ دون أدنى ريب بوصفه حماس فرقة منحرفة دون أن يذكر أوجه الانحراف . وأخطأ بفصل غزة عن حماس. نعم، حماس هي غزة، وغزة هي حماس. وأخطأ بلوم حماس لجوئها لإيران، بدلاً من لوم الأنظمة العربية الكبيرة التي كان بإمكانها احتضان حماس ودعمها كي لا تلجأ لطهران.. وعلى رغم دعم طهران لحماس، لا تجد حسينية واحدة في غزة. وهذه المعلومة سمعتها بنفسي من فم الشهيد باذن الله اسماعيل هنية في قطر .. لكن أكثر ما أحزنني وأثار انتباهي تصريح الشيخ المرفق هاهنا، بأنه ينتظر انتهاء الحرب " ليسعى الى تخريب حماس…" !! لماذا السعي لتخريب جماعة مقاومة مسلحة سنية، بدلاً من السعي لتوجيهها نحو مقاومة أكثر شدة وقوة في وجه محتل ظالم كافر ؟! الكلام يطول ولن نقدر أن نوفي حماس حقها.. أرواح آلاف الشهداء لم ترتق للبارئ عز وجل حتى يأتي كل أحد ليقلل من قيمة وأثر هذه الجماعة على الأجيال القادمة في لحظات تاريخية مشهودة. هناك خلل عميق في تصور إخواننا السلفيين هو أن القتل والتدمير حصل نتيجة لفعل حماس. والحقيقة أنهما مستمران من سبعين سنة. والمجرم الذي يجب أن لا يبرأ ولا يغض الطرف عن جرائمه هو إسرائيل والغرب وليس حماس ومن يدافع عن نفسه. وأرجو أخيراً من كل العلماء والمشايخ استحضار عبارة " لا أدري، ومن قال لا أدري فقد أفتى ". ولا حرج أن يقولها العالم قبل المتعالم.

د.عبدالله العمادي

341,237 görüntüleme • 1 yıl önce

اسمعوا جيداً وركزوا في تصريحات هاكان فيدان، وزير خارجية تركيا والرجل الثاني في الجمهورية التركية بعد رجب طيب أردوغان. ترجمت لكم المقطع من اليوم الذي يقول فيه: "تركيا تخشى أن يقدم نتنياهو على تنفيذ إبادة جماعية أخرى في لبنان تحت ذريعة قتال حزب الله". هذا التصريح يؤكد ما قلته لكم سابقاً: أن تركيا، وعلى خلاف ما يظنه كثيرون، ستقف في وجه المشروع الإسرائيلي والنية الإسرائيلية الرامية إلى إبادة الشيعة في لبنان وتدمير حزب الله. قد يقول بعضكم: انظروا إلى الجولاني، الا يريد غزو لبنان؟ قد يكون، (لكنني لا أعتقد أنه سيقدم على خطوة كهذه) وحتى لو حاول، فإن الأتراك سيسارعون إلى كبحه ومنعه من الإقدام على فعل كهذا. تركيا قد لا تكون في خندق مقاومة شامل مع إسرائيل، كما أن علاقاتها مع الولايات المتحدة معروفة وقوية، وكل هذا صحيح. لكن في الوقت نفسه تبقى تركيا دولة حقيقية تمتلك مشروعاً سياسياً مستقلاً في المنطقة، وإنكار ذلك خطأ كبير. مشروع تركيا يقوم أساساً على التمدد الاقتصادي وبناء نفوذ سياسي في بلاد الشام، وهو نفوذ تراه أنقرة ضرورياً لمواجهة أهداف إسرائيلية مستقبلية واضحة المعالم، تهدف إلى جرّ تركيا إلى مواجهة مباشرة معها تمهيداً لإضعافها أو تدميرها. وتركيا تدرك هذا الأمر بوضوح. حتى نفتالي بينيت، رئيس وزراء إسرائيل السابق والمرشح المحتمل لخلافة نتنياهو، قال قبل أيام إن تركيا تمثل الخطر الأكبر على إسرائيل بعد إيران. لهذا تنظر تركيا اليوم إلى حزب الله وشيعة لبنان بوصفهم مصدّة تعرقل الطموحات التوسعية الإسرائيلية، وتشكل حاجزاً جغرافياً وسياسياً يفصل إسرائيل عن تركيا. وأي نجاح إسرائيلي في القضاء على الشيعة أو على حزب الله سيكلف تركيا الكثير، لأنه سيعني تفوقاً إسرائيلياً واضحاً في مسار الهيمنة على بلاد الشام، وهو أمر لن تقبل به أنقرة. تصريحات فيدان تعكس وعياً تركياً متزايداً بأهداف إسرائيل ونواياها، وهذا الوعي مهم لأنه يحدد طبيعة الخطوات التركية المقبلة. لا أقول إن تركيا ستذهب إلى حرب مباشرة مع إسرائيل لتقاتل إلى جانب حزب الله كتفاً إلى كتف. فاحتواء إسرائيل قد يتم عبر خطوات أقل حدّة وأكثر حذراً. وقد يكون ذلك أحياناً عبر كبح أي خطوات متهورة من قبل أحمد الشرع تجاه لبنان، أو عبر تقديم معلومات، أو عبر الضغط على أطراف لبنانية لمنع فتح جبهة داخلية ضد الحزب. باختصار، هناك عشرات الطرق التي يمكن لتركيا أن تساعد بها حزب الله من دون دخول مواجهة مباشرة. ومع ذلك يبقى خيار التدخل التركي المباشر مطروحاً في حال تعرض الشيعة لإبادة جماعية جديدة، ليس بدافع التعاطف معهم، بل إدراكاً من تركيا أنها ستكون الهدف التالي. وهنا تنطبق القاعدة القديمة: عدوّ عدوّي صديقي.

CosmoTrade | تجارة الكون

33,734 görüntüleme • 5 ay önce