Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

آية الله العظمى جعفر السبحاني أمّ صلاة الجنازة على الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي، وتعمد -كما فعل آية الله العظمى محمد رضا الكلبايكاني على جنازة الإمام الخميني- حذف عبارة «اللهم إن كان مسيئاً فاغفر له» الواردة عادة في صلاة الميت.. دلالة عظيمة على مقام الإمام الراحل. #صلاة_الجنازة #الخامنئي»

25,624 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

♦️تصريحات هامة لآية الله الكعبي حول اختيار القائد الجديد ماذا كان رأي الإمام الشهيد السيد الخامنئي 🔹قم، صرح آية الله عباس الكعبي، عضو هيئة رئاسة مجلس خبراء القيادة، اليوم الجمعة ، بمجموعة نقاط مهمة جدًا حول اختيار القائد الجديد وآراء الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي قدس سره، وجاء فيها ما يلي: بسم الله الرحمن الرحيم 🔹لجنة التحقيق في مجلس خبراء القيادة زارت الإمام الشهيد، آية الله العظمى السيد الخامنئي، عدة مرات. 🔹في إحدى الجلسات، شدد الإمام بشكل خاص على استخراج معايير القيادة والعمل بناءً عليها. في البداية، شكّلت لجنة التحقيق لجنة خاصة لهذا الغرض، وكان أعضاؤها المرحوم آية الله السيد محمود شاهرودي قدس سره، والشهيد آية الله السيد إبراهيم رئيسي، وآية الله السيد أحمد خاتمي، وآية الله محسن قمي، وأنا عضو فيها. 🔹قمنا باستخراج الضوابط والمعايير، وفي اللقاءات التالية قدمنا تقريرًا عن سير العمل والضوابط والمعايير للإمام الشهيد. 🔹وقال الإمام: «من بين كل الصفات، النزاهة المالية أي تقوى القائد ماليًا تحتل المرتبة الأولى في الأهمية، لأنه بالنظر إلى السلطات والمسؤوليات المهمة للقيادة، فإن الانحراف المالي يؤثر على كل الأمور الأخرى. يجب إيلاء نزاهة القائد المالية اهتمامًا أكبر». 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، أكد الإمام الشهيد على أن القيادة المستقبلية يجب أن تكون متجذرة في مبادئ الثورة الإسلامية، وعلى وعي ومعرفة الأعداء والفتن، وبشكل خاص مقاومة الاستكبار والإيمان بالنضال والمقاومة ومواجهة الولايات المتحدة و الكيان الصهيوني . 🔹في جلسة أخرى من جلسات لجنة التحقيق، في أواخر الدورة الخامسة لمجلس خبراء القيادة، طلب السيد كازرون، ممثل البرز في المجلس، من الإمام الشهيد أنه إذا لم يرغب بالإشارة إلى قائد مستقبلي معين، فعلى الأقل أن يقدّم دلائل أو إشارات تمكّن الخبراء من معرفة الطريق، مثل إشارة الإمام الخميني قدس سره إلى الإمام الخامنئي. 🔹أجاب الإمام الشهيد آية الله العظمى السيد الخامنئي: «ليس هناك حاجة لذلك. لا تقلقوا. الله سيعينكم على إيجاد الطريق». ثم قال: «بعد وفاة الإمام الخميني، كنا في نفق مظلم، لكن الله ساعد، ولطف الإمام المنتظر عجّل الله فرجه الشريف جعل الطريق واضحًا. الوضع الآن ليس كذلك، وهناك دلائل. ستجدون الطريق، والله يهدي القلوب». 🔹قبل ذلك بوقت طويل، في اللجنة الثلاثية وفقًا للمادتين 107 و109 بحضور الآيات المرحوم يزدي وشبستري وآية الله وافي، أصروا على أن يشير الإمام الشهيد إلى قائد محدد، لكنه رفض تحديد شخص معين وقال: «هذا واجب المجلس». وعندما أرادت اللجنة تقديم أسماء محددة، لم يكن الإمام مستعدًا لسماعها. 🔹لذلك، وبالنظر إلى كل الأدلة والشواهد، فإن رأي الإمام الشهيد آية الله العظمى الخامنئي هو أن مجلس خبراء القيادة يتخذ قراره بناءً على المعايير والمؤشرات والواجبات القانونية والدينية، ولم يترك أي وصية خاصة أو إشارة إلى خيار معين للقيادة المستقبلية. والله ولي التوفيق

نجاح محمد علي

40,740 просмотров • 5 месяцев назад

#نزار_حيدر لبرنامج #بكل_جرأة .. الإمام الخميني يقول : اذا وقف الإمام المنتظر الغائب بوجه النظام الايراني سنقتل الإمام . ✍️نجاح محمد علي : أولاً: الإمام الخميني لم يقل «سنقتل الإمام المهدي» ولا ما يقاربه، وهذا كذب منحطّ المستوى. النص الصحيح هو قول الإمام الخميني: «حفظ جمهوری اسلامی از حفظ یک نفر ولو امام عصر(عجل الله فرجه) باشد اهمیتش بیشتر است» وهذه العبارة قيلت في سياق فقهي–سياسي دقيق يوضّح أن حماية كيان الإسلام والمجتمع المؤمن مقدّمة على تعريضه للخطر من أجل حماية شخص واحد — حتى لو كان ذلك الشخص في مقام الإمام الحجّة (عجل الله فرجه) حين يكون مستتراً وغير ظاهر للناس. الإمام هنا يناقش فقه الأولويات في زمن الغيبة: حماية الدين والأمة مقدّمة على حماية الأفراد. ثانياً: المعنى هو التالي: •إذا كان ظهور الإمام (عجل الله فرجه) غير معلن، وكان كشف مكانه أو التصرّف العاطفي تجاهه يؤدي إلى سقوط الأمة وتمكين الطغاة، فإن حفظ الأمة واجبٌ شرعاً لأنه حفظٌ للإمام ودولته المستقبلية. •الإمام الخميني يعتبر النظام الإسلامي أداةً لتمهيد ظهور الإمام (عجل الله فرجه)، فكيف ضدّه؟! ثالثاً: الكذبة التي أطلقها نزار حيدر هي قلب للمعنى من: 📌 حفظ الإمام عبر حفظ الدولة الإسلامية إلى: ❌ قتال الإمام حمايةً للدولة! وهذا تدليس صريح يخدم أعداء ولاية أهل البيت الذين يريدون تصوير الدولة الإسلامية كعدو للمهدي (عجل الله فرجه). رابعاً: نحن جاهزون لمناظرة : •إظهار النص الأصلي والسياق الكامل •تحدّي المدّعي أن يأتي بأي مصدر يقول بقتل الإمام أو مواجهته •إثبات أن الإمام الخميني يرى الدولة فرعاً من ولاية الإمام المنتظر ومكلّفة بالتمهيد له هذا الادعاء ليس جهلاً… بل عمل منظّم لتشويه عقيدة الانتظار وتمهيد الظهور لحساب جهات باتت معروفة، وهو جزء من حرب الكيان اللقيط وأدواته على محور المقاومة .

نجاح محمد علي

41,549 просмотров • 9 месяцев назад

اختلفوا على الخطبه الأمام أكثر من عدم قراءة الفاتحه بالصلاة كيف مرَّ هذا المشهد — كما ظهر في المقطع — دون أن يُنبه الإمام أحد ؟ صلاة عيد ، صفوف ممتدة ، قادة دولة ، و فخامة رئيس جمهورية ، و مئات المصلين خلف إمام واحد ثم تبدأ الركعة الثانية بسورة تُتلى جهرًا .. ولا تُسمَع قبلها الفاتحة ، أمّ الكتاب ! الفاتحة التي قال فيها النبي ﷺ: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب»… وهي ركن عند جمهور أهل العلم. إذا كان الإمام قد يسهو .. والناس لم تُنبهه، فمتى نتعلم أن نُصحّح الخطأ — بحكمة — في حياتنا كلها؟ المسألة ليست في شخص، ولا في مقام، ولا في دولة… بل في مبدأ: أن الصمت على الخطأ — إن ثبت — قد يتحول إلى عادة. الصلاة ليست مشهدًا جماعيًا، بل حضور قلب، وتعظيم لكتاب الله. أخطر من الخطأ… أن مر الخطأ بالصلاه دون انتباه من اي احد .. حفظ الله مصر وأهلها، وجمع المسلمين على تعظيم كتابه وإقامة صلاته. #مصر #القاهره #صلاة_العيد #الفاتحه #اركان_الصلاة #الكويت_الآن

الفنان د. عبدالعزيز المسلم

104,242 просмотров • 5 месяцев назад

🔸 فيديو/ مهدي خزعلي: كوني سُجنتُ ١٢ مرة في الجمهورية الإسلامية، أقول إن آية الله علي خامنئي أعاد الاستقلال إلى البلاد ومنع الذل والإهانة لإيران. هويدا رئيس الوزراء يقول إنه في حكومة محمد رضا شاه كنا مضطرين للحصول على ورقة مرور من الإنجليز أو الاتحاد السوفييتي للذهاب من طهران إلى كرج. الشهيد آية الله خامنئي كان فدائيًا لإيران، وفي اللحظة الأخيرة فدى نفسه من أجل إيران، بينما هرب الشاه وترك الشعب وحده. من هو مهدي خزعلي؟ مهدي خزعلي (مواليد ١٩٦٥ في قم) هو طبيب عيون إيراني، كاتب، وناشط سياسي إصلاحي. هو ابن آية الله أبو القاسم خزعلي (أحد أعضاء مجلس الخبراء السابقين). يشغل منصب أمين عام «جبهة الحرية» (جبهة آزادي)، ومدير نشر «حيان». سُجن عدة مرات (حوالي ١٢ مرة) بسبب مواقفه النقدية داخل النظام، لكنه يدعم بقوة قيادة آية الله السيد خامنئي ويؤكد على استقلال إيران مقابل العهد البهلوي. يُعرف بتصريحاته المباشرة والجريئة في المناظرات والمقابلات السياسية.

نجاح محمد علي

17,565 просмотров • 3 месяцев назад

لا أجد تفسيرا منطقيا لعدم تنبيه إمام صلاة العيد إلى نسيانه قراة فاتحة الكتاب في الصلاة التي حضرها الفيلد مارشال ياسر جلال، وأركان سلطته، وشيخ الأزهر.. ومعلوم أن تلاوة الفاتحة، ركن من أركان الصلاة، إذا لم يأتِ به المصلي بطلت صلاته! أي أن صلاة العيد هذه "باطلة".. الشخص الوحيد الذي كان يمكنه تنبيه الإمام هو شيخ الأزهر، وأما "المشايخ" الباقون فلم يكن ليجرؤ أحد منهم على تنبيه الإمام، حتى لو قرأ "تحت الشجر يا وهيبة، ياما كَلنا برتقان" بدلا من الفاتحة ! أما العسكر الحاضرون، فهم إما جاهل، أو خاف أن ينبه الإمام، في حضور قياداته العليا! التفسير المنطقي لسكوت شيخ الأزهر أحمد الطيب أنه كان يفكر (أثناء الصلاة) في شيء ما، صرفه عن التنبه لخطأ الإمام، أي أنه كان يؤدي الصلاة بطريقة آلية، ولم يكن حاضر القلب والذهن.. الخلاصة (إذا صح الفيديو)! أن المصريين وصلوا لحال يُرثى لها، وبلغ بهم الخوف إلى الحد الذي يمنعهم من تنبيه الإمام إلى خطأ يبطل الصلاة، في وجود هذا المجرم الذي يحكمهم بالحديد والنار.. لقد خشي مَن كان منتبها لخطأ الإمام، من هذا الفرعون الصغير، ولم يخش الله الذي وقف بين يديه يصلي له.. هذا شرك واضح صريح، لا لبس فيه! فأي صلاة هذه؟! الأمر جد خطير، أيها السادة، خطير جدا.. بأي منطق ننتظر أن يستجيب الله لدعائنا، ونحن نخشى أحدا من خلقه، أكثر من خشيتنا منه سبحانه؟! على مَن حضر هذه الصلاة، وكان منتبها لخطا الإمام، عالما بحكمه، أن يراجع دينه! لذا أيها الأعزاء، لا تستغربوا من أولئك المجاهدين الذين آثروا الموت على الحياة، وفضلوا السجن على الحرية.. فهذا الصنف من الناس، قد تحرر من خوفه وخشيته، إلا من الله.. لذا، فإن الطغاة يكرهون هؤلاء، ولا يترددون في التنكيل بهم، وإنزال أشد أنواع العذاب النفسي والبدني بهم وبذويهم؛ لأنهم لا يخشونهم، وإنما يخشون الله سبحانه وحده.. هؤلاء ليسوا مفسدين ولا أغبياء (كما يصورهم المرجفون الحقراء)، وإنما هم مصابيح الهدى الذين اصطفاهم الله من بيننا؛ ليثبت بهم أقدام المؤمنين، ويقيم بهم الحجة على المتخاذلين الذين يخشون الناس كخشية الله، او أشد خشية.. وهذا ما شاهدناه بوضوح في هذه الصلاة "الباطلة".. التي أبطلها الخوف من الفرعون الصغير.. فاللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا؛ لأن المصيبة في الدين، ضلال وذل في الدنيا، وخسران مبين في الآخرة.. اللهم أرنا الحق حقا، وارزقنا اتباعه، وثبتنا عليه، حتى نلقاك، غير خزايا، ولا مفتونين.. آمين.. #صلاه_العيد #عيد_الأضحى_المبارك #عيد_مبارك #مصر #شيخ_الأزهر #السيسي #حرق_المصحف #السويد #تأديب_دولة_السويد #قاطعوا_السويد #قاطعوا_المنتجات_السويدية

أحمد عبد العزيز

152,382 просмотров • 3 лет назад